الفصل 16 | من 42 فصل

رواية في قلبه اخرى الفصل السادس عشر 16 - بقلم منة الله ايمن

المشاهدات
19
كلمة
3,487
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

يجلس نوح على مكتبه وأمامه وتين التي لم تغلق فمها منذ أن دخلت المكتب. وتين: أنت قلت لي إنك محاسب، أنت بتكذب؟ دقنك كبيرة ليه؟ بتتنكر ليه؟ دا مكتبك، شغال إيه؟ نوح بصراخ: بااااااس! نظرت له بغضب. وتين: ولااااا! بتعلي صوتك عليا؟ نوح بصدمة: ولااا! لا، دانتي عاوزه تتربي من أول وجديد. نوح: يا عسكري. دخل العسكري. نوح: خد البت دي في أوضة التحقيق، ومحدش يدخلها غيري. العسكري: أمرك يا فندم. وتين: ياخد مين؟ أنت بتهزر؟

نوح للعسكري: يلااا يابني، أنت هتتفرج عليا؟ أخذ العسكري وتين تحت صراخها. دخل يوسف. يوسف: مين الحلوة دي؟ وعملت إيه؟ نظر له نوح بغضب. نوح: لو قربت منها هنسفك. يوسف وهو يجلس: تخصك يعني؟ نوح بابتسامة سامجة: المدام. يوسف بحرج: احم، مكنتش أعرف. نوح: فين أيوب؟ يوسف: معاه قضية. نوح: تمام، هروح أحقق بنفسي. خرج نوح وخلفه يوسف. يوسف: أجي معاك؟ أجي معاك؟ أنا مدخلتش تحقيق قبل كده. أمسكه نوح وأدخله غرفة المراقبة. نوح: ولااا!

اترزع هنا، ومتصدعنيش. دخل يوسف الغرفة على مضض. يوسف: أما نشوف نوح ودماغه هيعملوا إيه. دخل نوح لرجل وأصبح يدور حوله. نوح: ها؟ إيه اللي جابك لبيتي؟ الرجل: كنت بسرق عادي يا باشا. لكمه نوح بقوة: مش بحب الكذب، يلا ارغي. الرجل: والله كنت بسرق. شمر نوح على ساعديه: تمام، أنت اللي جبته لنفسك. بعد 15 دقيقة. الرجل نائم على الأرض ولا يوجد جزء من وجهه سليم. نفض نوح يده من الدماء وهو يلهث. نوح بتعب: ها؟ مش ناوي تقول مين اللي بعتك؟

الراجل بتعب: كنت بسرق يا باشا. نوح: لااا! دانت مفيش في جسمك حتى سليمة يا جدع. بس عادي، ملحوقة. كان سيتجه له مجددًا حتى اقتحم الغرفة أيوب. أيوب بصدمة: يخربيتك، عملت إيه في الراجل؟ سحبه أيوب خارج الغرفة بغضب وأدخله غرفة المراقبة. أيوب بغضب: مفيش عقل تفكر بيه؟ ولا البيه مش بيفكر غير بدراعه؟ نوح: ماهو اللي مس راضي يقول مين اللي بعته. أيوب بغضب: تقول مكسر الراجل؟ افرض مات في إيدك تروح في داهية. نوح: مالك مكبر الموضوع ليه؟

لكمه أيوب بقوة. أيوب بهدوء: مش مكبر الموضوع ولا حاجة، بص واتعلم. خرج من عندهم ودخل للرجل مرة أخرى. نوح ليوسف: مين قله؟ يوسف: مش أنا، دخل الأوضة وشافك هتتحول للرجل الأخضر ولحقك. مسح نوح الدماء من على فمه. نوح: نشوف أيوب باشا هيعمل إيه. دخل أيوب للرجل مرة أخرى. ساعده على الجلوس على الكرسي ثم أعطاه كوب ماء. أيوب: معلش، هو كدا إيده سابقة عقله. أخذ الرجل الماء ويده ترتعش من الضرب.

أيوب في سره: إيد الراجل بتتهز من كتر الضرب ومعالم وشه مش واضحة. ورانا شغل كتير. اللهي إيدك تتكسر ي نوح. *** أدخلها غرفة ثم أزاح القماشة التي على عينها. كانت الغرفة عبارة عن غرفة نوم بناتي. بمرآة كبيرة وخزانة ملابس وردية ومكتب صغير عليه حاسوب محمول والكثير من مستحضرات للتجميل والعناية بالبشرة. وشرفة مطلة بأجمل مشهد في الحديقة. وحمام كبير به العديد من أنواع الشامبو وكريم الشعر والعناية بالشعر عمومًا.

حور بفرحة: واااو، حلوة أوي. محمد: عجبتك؟ أجلسها على السرير. محمد: دي ليكي أنتِ من أول ما عرفت إن فريدة حامل وأنا جهزت الأوضة دي ليكي. كنت مخطط أخطفها وأخطفك من وجدي، بس كان الموضوع بالنسبة ليا مستحيل. نظرت لعيونه بحب. حور: أنت كنت بتحب ماما؟ محمد بسرحان: كنت بعشقها حرفيًا، بس هي كانت بتحب وجدي. حور بحزن: أكيد اتمنت لو ترجعلك تاني.

محمد: حاولت كتير أخطفكم، وهو كان مأمن الحيّز عليكم أوي، بس كنت زارع خدم عشان يجبولي أخباركم. مسح على وجهها بحنية. محمد: كانوا دايما يقولوا إنك حلوة أوي، بس مكنتش أعرف إنك شبهه أوي. حتى لو كنتي بنت وجدي، أنا كنت هحبك عشان أنتِ بنت فريدة. حور: بس إلياس قال لي إنك رميته في الشارع. محمد: لأن إلياس ابن وجدي الحقيقي، مكنش ليا عليه كلام أو ليه في قلبي حب. أنا مستحيل أعملك زيه، أنتِ حاجة تانية. أحتضنها بحب أبوي.

حور بحيرة: بس أنا مش فاهمة إزاي حصل كل دا؟ محمد: هحكيلك. فلاش باك. يقف أمام المرآة متزمرًا يحاول ربط ربطة العنق. المنصوري: وأنت واقف جنب مراتك تقف بأدبك. أنت سامع؟ مش عاوز المحك وأنت بتبص لأي واحدة. التفت له محمد بغضب. محمد: مش غصب عليا أتحوز بنت صاحبك. خلاص عملت اللي عاوزه، يبقى سبني على راحتي. أقترب منه بغضب وشد على ربط العنق بقوة. المنصوري: أوعى تكون دعيت أصحابك الصيع؟ الفرح دا من الطبقة الأرستقراطية.

محمد: متقلقش، قلت اللي يجي يجي بأدبه. المنصوري بنظرة استحقار: أما نشوف. يقف بجانب عروسه التي كان يبدو الحزن يغطي جميع معالم وجهها. أمام محمد فلم يهتم بأحد وكان يغمز لأي أنثى تمر أمامه أو تبارك له. انتهى الحفل بسعادة. دخلا غرفتهما. وقف محمد كالطفل الصغير لا يعرف ماذا يفعل. كان متوترًا. لو كانت أنثى من اختياره لكان يستمتع الآن. نظرت له بحزن. ثم أزاحت طرحتها وظهرت علامات زرقاء على عنقها. محمد: إيه دا؟

رغد: اتعرضت للاغتصاب. وقعت تلك الكلمة على محمد كالصاعقة. رغد ببكاء: قبل فرحي بيوم اغتصبني واحد حقير، عشان إيه؟ رغد بصراخ: عشان ينتقم منك! أنت دمرتني، أنا اغتصبني وخد شرفي بالقوة. ذهبت تضرب صدره بضعف: ذنبي إيه؟ ذنبي إيه إني هكون مراتك؟ يعمل فيا كدا؟ أمسكها من كتفيها: مين اللي عمل كدا؟ رغد بضعف: قال اسمه وجدي النجار. رغد: أنا بكرهك وبكرهه. أنا مكنتش عاوزة اتجوزك، ليه يحصل معايا كدا؟ أدار لها ظهره.

محمد بلا مبالاة: وأنا كمان مجبور عليكي، فنعمل اتفاق حلو، نستمر لـ 6 شهور ونطلق، وكل واحد يروح لحاله. في المقابل هستر عليكي. رغد: وشرفي اللي راح غصب؟ تستر عليا ليه؟ دا اغتصبني. محمد: ومين قالك إن شرفك هيروح هدر؟ (أكمل بشر) هنتقم لك وهنتقم لي، بس براحة أوي. كانت الحياة بين محمد ورغد كالأخوات. هو ينام على الأريكة، وعند سفر والده ينام في غرفة أخرى.

حتى عرفت رغد بحملها، كانت هتتخلص منه، لكن محمد منعها وقال إن هذا سيكون انتقامًا ثالثًا بجعل ابنه عدوه الأكبر. ولد إلياس وتربى بين أحضان والدته والمنصوري الذي كان سعيدًا به جدًا. حتى أتم الـ 15 وكان وقت الانتقام الآخر. كانت فريدة نائمة أمام محمد الذي يتفحصها بحب. محمد: العمر معرفش يعلم عليكي، لسه حلوة. استيقظت فريدة وبسبب مادة الهلوسة تخيلت محمد أنه وجدي. فريدة بتعب: وجدي؟ أنا حصلي إيه؟ قبل جبينها.

محمد: تعبتي شوية يا حبيبتي. جلست على الفراش وهي لا تتذكر ماذا حدث. أحتضنها بحب ودفن وجهه في تجويف عنقها. محمد بخفوت: وحشتيني. فريدة: لا، أرجوك. كل مرة بتضايق ومش بتحصل حاجة. مددها على الفراش. محمد بهمس: متقلقيش، كل حاجة كويسة. نهاية الفلاش باك. محمد بحزن: مقدرتش أخليها عندي أكتر. كنت فاكر لما يعرف اللي حصل هيطلقها، بس دا خلاها عنده وعذبها. محمد: كل دا بسببي. لو مكنش ليا ماضي، كنتي هتعيشي حياة أحسن من كدا.

أمسكت يديه بحب. حور: كلنا لينا ماضي. ولو الدقيقة اللي عدت ما كانتش، الثانية اللي إحنا عايشينها دلوقتي جت. دا نصيب وحاجة مكتوبة تحصل. المهم إنك تتوب وترجع عن الطريق دا. محمد: أنا كنت بعاقب نفسي عشان ذنبك، لكن دلوقتي أنا هحسن من نفسي عشانك، عشان يكون ليكي أب وسند تفتخري بيه. أحتضنته بحب: كفاية حنيتك عليا، هفخر بيها عمري كله. *** كانت تقف على باب شقته، لم تتخيل يومًا أن تعود له بكامل إرادتها وقواها العقلية.

أخذت شهيقًا عاليًا ثم طرقت الباب. سمعت صوته الغاضب من الداخل. حواء: كريم، قلتلك ميت مرة تاخد المفتاح وأنت نازل. مش كل شوية أفتحلك الب.... بترت آخر كلماتها عندما وجدته عشيقة زوجها أو حبيبته القديمة أمامها. لم يمر على زواجها شهر، فماذا تفعل أمام شقتها؟ حواء: اتفضلي، عاوزة حاجة؟ : عمر موجود. حواء: عمر في شغله، طلع البحر شهر. فركت يديها من التوتر. : ممكن نتكلم. رفعت حواء حاجبيها باستغراب. حواء: طبعًا، اتفضلي.

أدخلتها الصالون ثم قدمت لها الضيافة. جلست أمامها. حواء: اتكلمي يا تارا، حصلت مشكلة؟ تارا بتوتر: بصراحة، أنا... أنتِ عارفة إن اتجوزت من أسبوع ونص، صح؟ صححت باستغراب: أيوا. تارا: قبل ما اتجوز قابلت عمر، وقالي يعني... حواء: أنا عارفة بحب عمر ليكي، فتقدري تتكلمي وأنتي مرتاحة. تارا: أنا عاوزة أرجع لعمر. تمالكت حواء نفسها: وعمر موافق؟ تارا: قبل ما اتجوز قالي لو اتطلقت هو هتجوزني برضو.

حواء: تمام، أنا هتكلم على طبيعة شغلي، خبيرة علاقات زوجية. حواء: ليه عاوزة تتطلقي وإنتي مكملتيش شهر زواج؟ تارا: بصراحة جوزي طلع عكس ما كنت أتوقع. بيعمل عكس عمر في كل حاجة. مش بيعرف أنا بحب إيه أو بكره إيه غير عمر. تارا بحزن: عمر كان الوحيد اللي فاهمني، وبغبائي خسرته. حواء: بصي يا تارا، عمر مش هيرجع غير بعد أسبوعين، فانتي هتدي لجوزك فرصة. تارا: إزاي؟

حواء: إنك تشوفيه زي ما هو، مش زي عمر. بطلي تقارنيه بعمر. أسبوعين طيعي عمر، دماغي وعاملِ زوجك على أساس نفسه، ومتحاوليش تغيريه. شوفي جوهره الداخلي، شوف هو ممكن يقدم لك إيه، انتي محتاجاه. مش شرط يقول لك كل يوم بحبك ولا كلام غزل عشان تعرفي إنه بيحبك. الحب بيبان من التعامل. حواء: أما هديكي مهلة أسبوعين، لو شايفه إن العيش مع زوجك مش قادرة عليها، قوليلي وأنا هزوجكم بنفسي. شكرتها تارا ثم رحلت.

أما حواء فكالعادة دخلت غرفة عمر وانهارت تمامًا. فاخر خيط انتهى، كيف ستعيش وهي كانت تستقوي بأمل حبه لها؟ أما الآن فحبيبته تريده وبشدة، فهل سينظر لها من الأساس؟ *** دخل أيوب للغرفة بتعب. أيوب: أسيل بعتته يقتل مراتك. يوسف: أنا مش هتفاجئ، يابني أنت عظمة. نوح بغضب: لاخليها تندم على اليوم اللي دخلت فيه حياتي. أيوب: اهدي واتصرف بالعقل. نوح بغضب: عقل؟ عقل إيه؟ دي كانت هتقتل مراتي...... مراتي؟ نهار أسود!

وتين في أوضة التحقيق من ساعتين. خرج نوح بسرعة متجهًا إلى وتين. دخل بسرعة فوجدها تجلس وأمامها أحمد، أكثر ظابط فاسد خلقيًا. نوح: أنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد باستفزاز: كدا ي نوح؟ حد يسيب القمر دا في أوضة زي دي؟ دا ولولا إني كنت معدي وسمعتها بتزعق، كان زمانها بغمي عليها من الخوف. وقف واقترب من نوح. أحمد: أصل وتين رقيقة وبتخاف. نوح بغضب: اطلع برا. تجاهله أحمد واتجه لوتين. أحمد بحنية: أنتِ كويسة دلوقتي؟

لو حابة تفتحي محضر على اللي عمله نوح معاكي، متخافيش، أنا في ضهرك. سحبه نوح من قميصه. نوح: لازم تخاف أنت من ضهرك. لاخليك تتقاعد بسبب كسر في العمود الفقري. أحمد: لا وع إيه؟ أنا سيبهالك مخدرة. (بهمس) بس البت صاروخ. لكمه نوح بقوة. نوح: متعصبنيش، وأنت عارف إيدي طرشة. خرج أحمد بحنق. فاتجه نوح لوتين. نوح: وتين، أنا... وتين بغضب: أنت حيوان زبالة كداب! إيه تاني؟

تاخدني من هنا على بيت أبويا ومش عاوزة أشوف اسمك غير على ورقة الطلاق. نوح: أنتِ مكبرة الموضوع. وقفت بصدمة: مكبرة الموضوع؟! أنت استوعب بتقول إيه؟ حابسني أكتر من ساعتين بين أربع حيطان بيدمروا نفسيتي، وتقولي مكبرة الموضوع؟ نوح: طب، متفاهم. وتين: مش عاوزة أكمل حياتي مع واحد كداب ومالوش أمان. لو عصبتك تاني هتوديني السجن؟ ولا هتخفيني قصريًا؟ نوح: مش لدرجة دي يعني، مجنون أنا. وتين بجنون: هتوديني على بيت أهلي ولا أروح لوحدي؟

نوح: لا وع إيه، تعالي. *** كان هادي سيخرج من المنزل. جيني: رايح فين؟ هادي: وأنتي مالك؟ جيني: هتروح لحبيب القلب؟ نظرت لها بتستخفاف: أيوا، هتعملي إيه؟ جيني بتحدي: ولا أي حاجة. هادي: مش عارفة اتنصت في نظري وجبتك إنتِ ليه؟ جيني: لا لااا! روح لحبيبة القلب، بس متنساش إنك مراقب. هادي وهو يخرج: متتعبيش حبة الفاصوليا اللي في راسك بالكلام دا. خرج وأغلق الباب. جيني: مضيعش عمري تحت رجليك وتاخدك واحدة بالساهل.

أمسكت هاتفها وبعثت رسالة لأيوب. كان أيوب ممسكًا بهاتفه يحاول الاتصال بشجت التي لا تجيب على أي من اتصالاته. يوسف: أهدي، أكيد مش سامعة الفون. أيوب بغضب: قلت له متسيبوش من إيدها، هجيب مسمار وهلصق الفون في إيده. جاءته رسالة من رقم غير مسجل. (مراتك خطفها هادي الحويني، وهو دلوقتي في الطريق ليها) انتفض أيوب بغضب. أيوب: دا ناوي على موته وأنا هنا؟! وهاله؟ يوسف: في إيه؟ أعطاه رقمًا. يوسف: شوف لي دا بتاع مين.

أمسك حاسوبه وهكر جميع الكاميرات التي حول منزل هادي. أمسك هاتفه واتصل بالحارس. أيوب: هادي فين؟ الحارس: طلع من بيته يا باشا وأنا وراه. أيوب: إياك يغيب عن عينيك، أنت فاهم؟ الحارس: أمرك يا باشا. يوسف بتزمر: مواضيعكم مش بتخلص، الرقم غير مسجل وخارج الخدمة من 5 دقايق. أيوب: أكيد اتكسر. توقف هادي أمام أهدى البنايات القديمة، ركن سيارته ثم دخل. بعد خمس دقائق دلف خلفه الحارس بهدوء.

بحث في كل طوابق المبنى لكنه لم يجد هادي أو أي إشارة للحياة. أما هادي فخرج من الباب الخلفي للمبنى عندما اكتشف أنه مراقب. خرج إلى الشارع الرئيسي وركب سيارة تركها حرسه له مسبقًا. ساقها وهو يغني بانتصار. هادي: الحلوة دي ليا أنا، أنت متعرفش مين أنا، أنا الأسد يلا. توقف أمام قصر قديم جدًا، اختفى لونه بسبب طبقات الغبار وشبكات العنكبوت. دخل وأمر حراسه بالخروج وتأمين المكان جيدًا. تقدم من شجن المتكورة على نفسها بخوف.

هادي: شفتي هربتي ورجعتك. هادي: يلا نكمل اللي سبناه. شجن بخوف: ابعد عني، ابعد عني. نظرت حولها بخوف. وجدت عصا، وقفت وأمسكتها. شجن: لو قربت مني هضربك. هادي وهو يقترب منها: دا القطة طلع لها ضوافر وبقت بتخربش. توقف مكان وضاق عينيه عندما سمع صوت سلاح عند مؤخرة رأسه. هادي: دانت سريع أوي يا سيادة الظابط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...