الفصل 19 | من 42 فصل

رواية في قلبه اخرى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منة الله ايمن

المشاهدات
19
كلمة
3,331
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

نفض يديه وهو يلتقط أنفاسه. "ها، عندك إيه؟ أردف بها لخالد الذي كان ينظف ملابسه من التراب. "3 جبيرة و 50 غرزة." أمسكه من كتفيه. "يابني، الكسور والغرز بتتعالج، أنت لازم تسيب له عاهة مستديمة. عندك أنا مثلاً، واحد هيسمع عمره كله من ودن واحدة، والتاني هيلف على الدكاترة عشان يرجع رجولته اللي فعصتها." ضحك خالد بخفة. "يابني، أنت خبرة مش زي حالاتي." "معاك حق، يلا بينا." ركبا السيارة وأدارها. فركبت هي في المقعد الخلفي.

نظر لها إلياس من المرآة باستغراب. "إيه ي حلوة، رايحة فين؟ "أكيد يعني مش هتسبوني في الطريق ده لوحدي." قالتها بخوف. "أنتِ طلبتي مساعدة عشان نخلصك من الشباب وخلصنا، يلا، طرّدينا." "ارجوك، وصلني لأي موقف بس متسبنيش لوحدي في الطريق المقطوع ده وبالليل. يرضيك بنت لوحدها في طريق مقطوع؟ يمكن أختك ولا مراتك تكون مكاني وربنا يبعتلها حد شهم زيك." تنهد بأسي ثم تحرك. فتنهدت هي براحة. عم الهدوء السيارة.

نام خالد فهو غير معتاد على السهر طويلاً. وبقي إلياس وتلك الفتاة ينظرون لبعض بشك. هي غير واثقة به ولا تعطيه الأمان. وهو يكره ركوب شخص غريب سيارته. توقف أمام أحد الفنادق. أيقظ خالد ثم دخلا. "تمام، كل واحد يحجز أوضته بنفسه." أمسكت به من قميصه. "بس أنا معيش فلوس ولا حتى بطاقة." أدرفت بقلق وخوف. شد قميصه منها وقال بغضب. "وأنا مالي، اتصرفي." "لو سمحت ساعدني، يعني المكان كله أجانب، هسيب ابن بلدي وأروح للغريب؟

مش يمكن تكون أختك ولا.... وضع يده على فمها. ثم تحرك وأشار لها أن تتبعه. كان خالد قد سبقهما وأخذ مفاتيحه غرفته. "باي باي ي كابتن، هروح أرتاح." أعطاه قبلة في الهواء ثم تحرك إلى غرفته. التفت إلياس للسكرتيرة وأعطاها بطاقته والكرد كارد. "لو سمحتي، أوضة لفردين." "محتاجة بطاقة الفرد التاني يا فندم." "لا، أنا عاوز أوضة لفردين لوحدي." نظرت له ثم للفتاة. "مينفعش حضرتك تكون سنجل وتاخد أوضة لفردين." "تمام، أوضة سنجل لو سمحتي."

انتهت من الإجراءات ثم أعطته المفاتيح. ذهبا للغرفة. وقفت في منتصفها. "إزاي هنام في نفس الأوضة؟ "معكيش بطاقة، دي مشكلتك. أنتِ أنا مش بطل خارق عشان أخترعلك واحدة." خلع قميصه ثم نام على السرير ولّته ظهرها. "أنت هتنام كده؟ "بقولك إيه، أنا مش هتحايل على جنابك، أنا هنام كده، هنام ملط، نامي وانتي ساكتة." أغلق النور وتركها في الظلام. وبعد خمس دقائق شعر بها تتسطح على الفراش بهدوء. فاغمض عينيه وغاص في نومه. ف الصباح.

كانت نائمة محتضنة إلياس الذي بدوره شد على حضنها بدون وعي. تخللت الأصابع شعرها. قال بنعاس وبدون أن يعي الواقع. "حور، بحبك أوي." قبل جبينها. فتحت عيونها بنعاس. نظرت له ثم دفعت بقدمها بقوة على الأرض. "آه ي سااافل ي حقير، أنا من الأول مش واثقة فيك، شكلك إنسان مش محترم." "الله يخرب بيتك، كسرتي ضهري." قالها بألم وهو يضع يده على ظهره. "أنت إزاي تسمح لنفسك تقرب مني وتحضني وأنا نايمة؟ تخيل تكون أختك ولا....

ألقى عليها الوسادة لقي تصمت. "اسكتي بقى، اسكتي، إيه نافورة واتفتحت." "أنت مش عارف أنت عملت إيه." اقترب منها وسحبها من خصرها له. "بصي ي حلوة، لو فاكرة إني أنقذتك من الشباب ومش هيحصلك اللي كانوا عاوزين يعملوه فيكي، فـ أنا أقدر أعمل أسوأ منه 100 مرة، فتقي شري، اتفقنا؟ قرص خدها ثم أخذ قميصه. ودلف إلى الحمام. جلست على الفراش وهي تدعك خدها بألم. "إنسان مش محترم أبداً، مين اداه الحق يقرب من خدودي دي؟ مصروف عليها ملايين دي."

خرج من الحمام وهو يجفف شعره. "مش معانا هدوم، لو هتاخدي دوش يبقى تلبسي اللي عليكي." قامت وهي تتأفف. "هغسل وشي بس." نظر إلى فراغها باشمئزاز. "مش عارف، كانوا عاوزين يغتصبوكي على إيه؟ ده شكلك شكل دكر." خرجت وهي تجفف وجهها. "تمام، خلصت، هنروح فين؟ "تؤتؤتؤ، نون الجمع دي متتحطش في كلام موجه ليا. أنتِ شوفي لكِ أتوبيس ترجعي بيه القاهرة وتبعدي عني." حاولت التمسكن. "مش معايا فلوس، هيخدوني صدقة يعني. (برقة)

يرضيك بنت زي تتبهدل بين الأجانب.... "وابن بلدي ميساعدنيش؟ نينيني، هو ده عرض نازل جديد؟ أنقذها وأصرف عليها بقية حياتها ولا إيه؟ قالها وهو يتطلع عليها بغضب. "تمام، خلاص، شكراً لحضرتك جداً، أنا همشي." توجهت ببطء إلى الباب منتظرة منه أن يوقفها. أمسكت بالأكوراه نظرت له للمرة الأخيرة. "كملي، كملي، مش بحب النظرات الأخيرة." رفع حاجبه مستنكراً أعين القطط التي تجيدها ببراعة. فتحت الباب ثم خرجت وأغلقت.

"ربنا بعتلك اللي يغتصبك، قادر يا كريم، وأجي أنا أبص عليكِ ومنقذكش." وقفت لا تعرف أين تذهب ولا تتذكر مكان الدرج أو المصعد. خرج شاب من الغرفة التي أمامها. نظر لها من الأعلى للأسفل. غمز. "There is a vacancy in my room, Do you have an extra time?" "لدي مكان فارغ في غرفتي، هل لديكِ وقت إضافي؟ نظرت له ثم خلعت حذاءها وبدأت بضربه. "Yes, I teach you literature." "أجل، لأعلمك الأدب." خرج إلياس من الغرفة على تلك الضوضاء.

وجد الفتاة تضرب السائح وبعض الأشخاص يحاولون إبعادها عنه وهي تسبه بأبشع الألفاظ بالإنجليزية. نظر لها باستغراب. قال بخفوت. "قطة شرسة." ذهب بغضب وسحبها من بينهم. قال وهو يضغط على أسنانه. "بتعملي إيه؟ ردت عليه بغضب. "That despicable harasses me." "هذا الحقير يضايقني." اعتذر منهم ثم سحبها من يدها الممسكة بالحذاء. صعد المصعد. نظر لها بغضب. أمسكها من كتفيها وألصقها بالحائط.

"وحدة زيك متعلمة لغات، كانت بتعمل إيه في طريق مهجور؟ زمجر في وجهها جعلها تنكمش على نفسها. نظر لها بغضب. "إلا إذا كانت مش تمام، إيه السعر اللي قالوه مش مناسبك؟ عاوزة أكتر؟ نظرت له وترقرقت الدموع في عينيها. أكمل. "هديكي أكتر، السعر اللي أنتِ عاوزاه." اقترب ليقبلها، ففوجئ بصفعة ولّت وجهها للجهة الأخرى. قالت من بين دموعها.

"مسمحلكش، مش عشان ساعدتني تقول عليا اللي أنت عاوزة. أنا دكتورة محترمة، خطفوني في الطريق وقدرت أهرب، ولسوء حظي، وقفت أنت قدامي." نظر لها بغضب والشرر يتطاير من عينيه. أمسكها من فكها بقوة. اقترب من وجهها أكثر وقال كفحيح الأفاعي. "واضح إني مش عاجبك برضه، ما تجربيني، يمكن أعجبك، وأنا أعجب قوي." أنهى كلامه بقبلة قوية جعلت شفاهها تنزف وهي تضربه بقوة، لكنه كالجبل لا يتحرك. ركلته بقدمها أسفل الحزام فابتعد عنها بغضب.

كان المصعد قد وصل للدور الأخير وفتح الباب. تركته وركضت خارجه. (يا جماعة إلياس ابن و سـ7ـة مش بتملي عينه مرة واحدة، حتى لو كان بيحبها) كانت تركض وهي تبكي فلم تنتبه لخالد الذي اصطدمت به. "إنتي كويسة؟ ياسمك إيه؟ قالت من بين دموعها. "نور، اسمي نور." ساعدها على الوقوف. نظرت له لتشكره. "مش أنت اللي أنقذتني مع المتحرش التاني؟ ضحك بخفة. "أكيد قصدك إلياس، أيوا ي ستي أنا." "الإنسان ده متخلف، مش بيفهم بالعقل أبداً، ده."

أمسك فكها وولاه. "هو ضربك؟ احمر وجهها بخجل. "لا.. احم، يعني هو... "امسكها يا خالد." كان صوت إلياس الذي جاء يركض عندما رآها. اختبأت خلف خالد. "امسكه، امسكه ليغتصبني المتوحش ده." "أنا متوحش ي @$ _#انتي." "أنت إنسان مهزق وعاوز تتهزق، وع فكرة أنا بعرف أشتم كمان، لو سمحت احترم نفسك." "ده جزائي إني بساعدك." نظرت له بصدمة. "مساعدة إيه ي منحرف ي قليل الأدب أنت." "خلاص ي ولاد، كفاية لعب ويلا نفطر."

أردف بها خالد الذي كان منحشراً بينهما. "أنا مستحيل أقعد ثانية كمان مع البني آدم ده." "لا، إزاي تروحي مكان كله أجانب وابن بلدك هنا." قالت بغضب. "لو عمل اللي عمله أجنبي هيكون أهون من ابن بلدي. فعلاً بقينا ناكل لحم بعض." أمسك يديها خالد وهو يسير وقال بفرح. "يلا بينا نروح نفطااااار." "مش هروح معاكم في حتة." "متخفيش، مش هيعمل حاجة وأنا معاكي." "هنعمل سوا، صح؟ قالها إلياس بضحك حتى يجعلها تخاف منهما.

"يابني، ده مش نوعي أصلاً." سقط فكها بصدمة. "انتوا الاتنين اوسخ من بعض." "الطيور على أشكالها تقع ي حلوة." أردف بها إلياس وهو ينظر لها بمكر. جلسوا على الطاولة والياس ونور لم يكفا عن المناقرة. أما خالد فطلب الطعام وبدأوا بالأكل. كان يوسف وحور وأورا جالسون أمام مائدة. شق صمتهم سؤال حور المفاجئ. "حضرتك ساكنة في البيت لوحدك؟ ابتسمت أورا بخفة. "النصيب بقى، كنت متخيلة إني هعيش في فيلا، وبقي بيت مهدد بالإزالة، نصيبي."

قالت وهي تمضغ الطعام. "مش فاهمة إزاي." "اتخطبت واحد عجوز عشان فلوسه." وقف الطعام في حلق يوسف وأصبح يسعل بشدة. أعطته حور الماء وربتت على ظهره. "كح، أسف، كح، أصلك فاجئتيني." ضحكت بقوة. "لا عادي، ما دي الحقيقة. اللي زيي خياراتهم محدودة ولازم يختاروا الأفضل، بس معرفتش أختار." "قصدك إيه باللي زيك؟ أردفت حور التي شدت قصة أورا جداً.

"اللي متربيين في ميتم ولما يتخطوا السن القانوني من غير شغل أو زواج بيترموا في الشارع. فلما تميت الـ 18 اتجوزت واحد عجوز وغني، وقال إنه هيكتب بيت باسمي كمهر ليا، ولأني من غير عيلة تدافع عن حقي، وافقت، وطلع ده البيت اللي مكتوب باسمي، واتوفى، شفتي النصيب." "فعلاً غريب، تخيلي لو مكنش ده بيتك، كان زمانا نايمين في الشارع." نظر لها يوسف ثم قال.

"ربنا بيغير خططنا عشان نتقابل في نفس الطريق. ممكن نغير وجهتنا، لكن مكتوب لنا نتقابل، هنتقابل." تنهدت حور بأسي. "فعلاً، مهما لعبنا ولهينا وخططنا لمستقبلنا واتمنينا الأفضل، في النهاية هنمشي من نفس الطريق." قال بتمني. "نهايتنا في نفس الطريق." كان مسعود في الورشة تارة ينظر لباب وتارة يقطع الخشب. أمسك هاتفه وحاول الاتصال بيوسف مرة أخرى. أردف بقلق. "مش بيغيب كل ده عن البيت."

سمع صوت خطوات، رفع رأسه فكانت سارة أمامه ممسكة بعلبة طعام. قالت برقة مصطنعة. "مامي بعتلك الأكل ده من عمايل إيديا." نظر لها برهة ثم قال. "شكراً يا آنسة سارة، اشكر لي الست الوالدة بالنيابة عني." "طبعاً يا أستاذ مسعود، هيوصل أكيد." التفتت لترحل لكنه أوقفها. التفتت له مجدداً فكان يبدو عليه التردد، ظنت أنه يود قول شيء خاص، فقربت منه حتى أصبح يفصلهم 20 سنتيمتر. نظر لها ثم قال. "شفتي جميلة النهاردة؟ قال بصدمة. "جميلة؟

وضع يده على مؤخرة رأسه باحراج. "أصل مشفتهاش من امبارح وقلقان عليها." اقترب منه بأسي ثم لمست يده. "جميلة زي اختي، هي قالت لي على اللي عملته، متزعلش منها، هي مراهقة، وكويس إنها حبيتك أنت مش حد غيرك." سحب يده منها بهدوء. "أنا مش زعلان منها، بس غاب ظني بيها، أكيد هي مستشارتكش قبل ما تعمل عملتها."

"لا، لو قالت لي كدا كنت هقولها، تبقي عزيزة، البنت ملهاش إلا كرامتها، أنا لو حبيت حد في يوم من الأيام مستحيل أعمل كدا، واضح إن غياب أبوها عنها جه بنتيجة عكسية، وحضرتك مش هتاخد مكانه برضه، الأب أب." ولاها ظهره. "فعلاً مش عارف أعمل إيه." قالت بتسرع. "ابعد عنها." نظر لها باستغراب. "نعم؟ "مش قصدي، قصدي حط حدود بينكم، لازم تعرف إن مستحيل تكون في علاقة بينكم." قال بصدمة. "مستحيل؟!

"طبعاً مستحيل، فرق السن كبير، وغير كدا هيكون شكلك إزاي في عين مامت جميلة لما تكون حاطط عينك على بنتها وبتبصلها بنظرة مش كويسة." قال بسرعة. "أنا مستحيل أعمل كدا، جميلة أختي وهتفضل أختي." "أتمنى يكون ده كلامك دايماً وتفكر نفسك بيه، عن إذنك." تركته في دوامته يفكر تارة في يوسف وتارة يذهب عقله لصغيرته التي غابت يومين كاملين عن نظره. أمامه ابتسمت بشر.

"ع كدا مستحيل يكون فيه خيط ولو بسيط في إنه يحبها، هي هتكرهه وهو يبعد عنها والساحة هتفضالي." مروا على نصف المنازل الموجودة في سيناء وهم يحملون صورة حور. "ما نقول للبوليس وهو هيجمعها." "مينفعش." قالها ببرود وهو ينظر حوله بدقة. "كل حاجة متنفعش، مش متعلم كلمة غيرها." نظر لها ببرود. "آه، اسكتي." نظرت بعيداً ثم تأففت. "إنسان هجمي." "هات أجرب أنا كدا." "تجري إيه ي شاطرة، هي لعبة."

أخذت الهاتف من يده ثم توجهت لأول رجل يمر أمامها. "لو سمحت." نظر لها من فوق لأسفل ثم حك ذقنه الخفيفة. "اتفضلي ي حلوة." رفعت أمامه الهاتف. "شفت البنت دي هنا؟ نظر في الصورة بتمعن ثم قال. "أيوا شفتها، جت هي والواد الملزق اللي معاها، دقوا باب بيتي ولما فتحت قفلوا الباب في وشي وقال إيه غلطوا في العنوان، وبعدين راحوا بيت أورا الناشفة." "وفين بيت أورا الناشفة؟ أشار لها على البيت ثم رحل. ذهبت لهم بفرحة أعطت الهاتف لالياس.

"ورايا ي كابتن، منك ليه." سارت كالقائدة بفخر. "مترفعيش راسك أوي لتقعي عليها تتكسر." "سكوت ي فشلة، فتشتوا نص سينا وملقتوهاش وأنا في أول مرة لقيتها." "مش يمكن بيكدب عليكي." "بس ي فاشل." وصلوا للمنزل. مال على خالد. "لما نخلص هغتصبها." نظر خالد حوله بينما دقت نور الباب. فتحت أورا الباب في نفس الدقيقة التي قال فيها خالد. "يابني سيبك منها، دي سينا مليانة مزز أشكال وألوان." قال إلياس بحرج. "احم، خالد." لكنه لم يعره انتباه.

"بص حوليك كدا بدل الديسكو والفلوس اللي قد كدا على ليلة واحدة، تعالي نيجي سينا يوم ندخل دنيا ببلاش ونرجع تاني." "احمممم، خالد." نظر أمامه وهو يقول. "إيه ف إيه... أورا! نظرت له باستهزاء. "خالد! رفعت نور الهاتف في وجهها. "لو سمحتي ي آنسة أورا." نظرت أورا في عيون خالد بقوة. "مدام، لو سمحتي." "سوري، مدام أورا، شفتي البنت دي." نظرت أورا لهاتف. "أيوا، هي وجوزها عندي." إلياس غضب. "جوزها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...