الفصل 4 | من 11 فصل

رواية في قلبي لؤلؤة الفصل الرابع 4 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
21
كلمة
3,706
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

بكر بحدة: بقولك إيه يا مرت أبويا، خليكي بعيدة عن مرتي وما تزعليهاش واصل. حنان بغضب: وبتشتكيلي مني، يا أمينة؟ بكر: هي ما اشتكتش، أنا اللي كل يوم بشوفك بتعامليها إزاي. مالكيش صالح بيها، إنتي مش حماتها عشان تسمعي كلامك. أنا هنا بس اللي ليا كلام عليها، وما تحاوليش تكيديها بضرتها، لأنه اللي ببالك مش هيحصل. حنان: طول عمرك دلدول وبتماشي ورا كلام الحريم. حتة بت زي دي تخليك تقول كده لوحدك؟ مقام أمك.

بكر بغضب: أنا محترمك لغاية دلوقتي عشان خاطر أبويا، لكن لو هتزودي كلام أنا هنسى إنك مرت أبويا وأطفش من هنا. ووقتها ابقي تعالي واجهيني لو أبويا بص ليكي تاني. وتركها ورحل، بينما حنان تنظر له بغضب. في المطبخ لؤلؤة: سماح. سماح رمقتها بطرف عينها: عايزة إيه؟ لؤلؤة بهدوء: ما تقلقيش من جوازة ياسمين وبكر. سماح بتريقة: ليكي حق تقولي كده، منك نفدتي منها.

لؤلؤة: أنا مش جايه أتعارك معاكي، بس عايزاكي تعرفي إن ياسمين وبكر عمرهم ما هيبقوا لبعض، حتى لو تمت الجوازة. سماح: أفهم إيه أنا من كلامك ده؟ لؤلؤة: أولًا بكر بيحبك أوي ومستحيل يبص لبنت غيرك. ثانيًا ياسمين بتحب حد تاني، وأخوها ما قبلش يجوزها ليه؟ عشان هو من مصر. بس هي لسه بتحبه. سماح بتفكير: برضه مش فاهمة. لؤلؤة: يا بنتي، منا بقولك بكر قلبه معاكي، وياسمين قلبها مع أحمد. يعني استحالة بكر وياسمين يكونوا لبعض.

سماح بدموع: بس برضه هيتجوزها. لؤلؤة: أنا ممكن أكلم صهيب، وهو يحل الموضوع ده بمعرفته. سماح بصدمة: إيه؟ عايزة تكلمي صهيب؟ إنتي أكيد مجنونة. وإيه صهيب يسمع كلامك ليه؟ وبعدين عايزاه يعارض أبوه؟ لؤلؤة: إنتي ليه كدة؟ مستسلمة بسهولة وقابلة الظلم؟

أنا لو مكانك هكلم العمدة بذاته. هو ما يقلبش الظلم للغريب، عايزاه يقبله لحريمه. ما تخليش العقربة حنان تتحكم في حياتك وإنتي ساكتة. أنا متأكدة إنها ورا حكاية جواز بكر. بس إنتي لازم تكوني أقوى من كده وتروحي للعمدة، صدقيني مش هيكسر بخاطرك. دلفت قمر وهي تضع طبق الفواكه. قمر: ده بقا الكلام اللي أنا قولتهولها قبل كده مية مرة، بس هي جبانة. لؤلؤة: ما تكونيش ضعيفة يا سماح، إنتي كده هتدمري جوازك.

سماح بدموع: مش هقدر. حنان هتسود عيشتي وتطفشني من هنا، زي ما طفشت مرات نعيم. لؤلؤة بثقة: ما تقدرش. عارفة ليه؟ عشان بكر بيحبك أوي ومش هيسمح لحد يزعلك. وأقولك، أنا وقمر هنشغلها عنك لحد ما تكلميه. قمر: يا سماح، كفاياكي خوف يا بت، ده جوزك، ولو سكتي هتضيعيه بين إيديكي. دلفت ضحى. ضحى: إيه؟ متجمعين كده ليه؟ قمر: ما فيش، قاعدين بنقنع بسماح تكلم العمدة. ضحى بصدمة: إيه؟ تكلمه ليه؟ قمر: عشان جوزها ما يتجوزش عليها.

ضحى باستهزاء: وتفتكري العمدة عشان خاطر الأمورة سماح هيغير كلام الرجالة ويوقف الفرح؟ إنتي أكيد اتجننتي. لؤلؤة باستفزاز: وإنتي مالك بيها؟ ليه بتحطميها كده وبتحبطيها؟ مش هتخسري حاجة لو جربت، ولو ما نجحتش باللي هتعمله أنا هكلم صهيب، وهو طبعًا ما يهونش عليه إن أخوه يتجوز بنت غصب عنها. نظرت ضحى للؤلؤة بشر وقالت: وإنتي مالك ومال صهيب؟ وهو يسمع كلامك ليه؟ تكوني عايزة تلفي عليه زي ما لفيتي على نعيم؟

ما تحلميش يا حبيبتي، صهيب مش هيبصلك. لؤلؤة بغضب: إنتي واحدة مش محترمة. وغادرت المكان. قمر بغضب: إنتي فعلاً تجاوزتي حدودك. إزاي تكلمي ضيفة عندنا كده؟ عارفة لو قالت للعمدة هيعمل فيكي إيه؟ وبعدين إنتي عارفة كويس إن نعيم هو اللي غلطان ومش أول مرة يعمل كده. ضحى بغضب: ماهي اللي مستفزة وعاملة فيها سلطانة زمانها. خرجت ضحى من المطبخ، والتفت قمر إلى سماح، كانت سارحة. قمر: هتعملي إيه يا سماح؟ سماح بسرحان: هكلم العمدة.

قمر بابتسامة: برافو عليكي. وأنا هراقبلك البومة. سماح بتوتر: أروح دلوقتي؟ قمر: آه، عمي بأوضة المكتب. روحي وقوي قلبك. اتجهت سماح لأوضة المكتب، بينما ذهبت قمر تراقب حنان. طرقت الباب بهدوء حتى أذن لها بالدخول. كان يجلس فخر الدين مع صهيب. سماح بتوتر وخوف: ممكن أتكلم معاك شوية يا عمي. فخر الدين: تعالي يا بتي. صهيب استغرب وجودها، ثم قال بهدوء: طيب، أنا هروح دلوقتي، عن إذنك يا حج. فخر الدين: اتفضل يا ابني. وخرج صهيب.

فخر الدين بهدوء: تعالي يا سماح يا بتي، اقعدي وقوليلي عايزة إيه. جلست سماح ونظرت إلى الأرض بدموع وقالت: عمي، أنا من يوم ما اتجوزت بكر وأنا بعتبرك أبويا وبعتبر اللي في البيت ده كلهم أهلي… بس أنا مش مرتاحة خالص ومش قادرة أكون مبسوطة. مش قادرة أتخيل إن بكر يتجوز عليا. أنا مش هقدر أستحمل أشوفه مع مرة تانية.

نظرت له وقالت بدموع: أبوس إيدك يا عمي، وقف الجوازة دي. بكر مش عايزها. إنت يا عمي معروف بالعدل وكل الناس بتحبك لأنك بتعدل بينهم. أبوس إيدك ما تظلمنيش وتظلم بكر بالجوازة دي. كان ينظر لها بحزن، فأول مرة سماح تكون جريئة للإفصاح عن مشاعرها.

سماح بدموع: بص يا عمي، أنا من يوم ما جيت البيت ده والعمة حنان بتعاملني كأني خدامة وبتسفهني على طول وسط الحريم وبتعايرني بالخلفة. أنا ما أستاهلش المعاملة دي. لما حضرتك طلبتني لبكر، طلبتني عروسة مش خدامة. ومع كده أنا سكت واستحملت عشان خاطرك وخاطر بكر. بس مش قادرة أستحمل فكرة جوازه، مش هقدر أعيش مع ضرتي بنفس البيت. من يوم ما قررتوا تجوزوه وأنا مش بنام ولا قادرة أعيش زي الناس. مقصرتش مع بكر بأي حاجة، حتى طلبات العمة حنان كنت بنفذها من سكات… ليه أستحمل كل ده؟

ليه أفضل مظلومة وأنا في بيت أعدل راجل بالدنيا؟ فخر الدين بهدوء: أنا مبسوط منك قوي يا سماح، عايزك كده دايما، ما تسكتيش عن حقك. وأوعدك يا بتي إنك هتكوني راضية. أنا ما أقبلش على نفسي حرمة في بيتي تتظلم وأنا عايش على وجه الدنيا. وليكي عليا إن بكر ما يتجوزش عليكي واصل. وده عهد من عمك العمدة. نظرت له بصدمة، فلم تستطع تصديق أذنها، وقالت بدموع وهي ترتجف: صح يا عمي؟ قلت مش هتخليه يتجوز؟ فخر الدين هز رأسه بابتسامة.

أما هي من شدة السعادة تقدمت منه وقبلت يداه الاثنتان. سماح بدموع: ربنا يخليك لينا يا عمي وما يحرمنا منك. خرجت مسرعة. وأول ما صادفت بطريقها لؤلؤة. لؤلؤة: ها، طمنيني، حصل إيه؟ حضنتها سماح وهي تبكي وتضحك. سماح بسعادة: مش هيخليه يتجوز يا لؤلؤة. لؤلؤة بسعادة: مش قولتك. كادت سماح تطير من الفرح، استمرت باحتضان لؤلؤة وأمسكت يداها وبدأت بالدوران وهي في قمة سعادتها. أتت قمر من بعيد وهي مصدومة.

قمر بابتسامة: سمااااح، عمي سمع منك؟؟ حضنتها سماح بسعادة وقالت: أيوه، مش هيخليه يتجوز. قمر بسعادة: الحمد لله. كانت ضحى تتابعهم بعدم ارتياح، فهي وسماح بينهم عداوة قديمة جدًا. اتجهت إلى أوضة حنان. ضحى: عمتي، عايزة أقولك حاجة. حنان: قولي. في إيه؟ ضحى: البت سماح راحت لعمي وخلته يلغي جوازة بكر من بت أبو الدهب. حنان بصدمة: إيه؟ معقولة؟ ضحى: وعايزة أقولك حاجة كمان. حنان: قولي يا بت. ضحى: لؤلؤة. حنان: مالها؟

ضحى: عينها من صهيب، وبتتقرب من بنات البيت، وطول الوقت قاعدة مع سماح وقمر، وهي اللي قالت لسماح تروح لعمي. حنان بشر: والله لأوريها بت البندر. وخرجت من الغرفة، بينما ضحى تنظر لأثرها بابتسامة وكأنها شفيت غليلها منهم. حنان: واقفين عندكوا بتعملوا إيه؟ قمر بتوتر: أص... أصل... لؤلؤة بثقة: بنتكلم عادي. حنان بحدة: قمر، سماح، روحوا المطبخ ساعدوا عبلة بالغدا. وذهبن من أمامها. أما هي تقدمت من لؤلؤة بشر.

قالت بغضب: قولتلك مالكيش صالح في بنات العيلة دي. لؤلؤة ببرود: مش إنتي اللي هتعلميني أتكلم مع مين وما أتكلمش مع مين. أنا مش محبوسة. أمسكتها من معصمها وقالت بغضب: إياكي تكوني فاكرة إني مش عارفة إنك بتحاولي تلفي على صهيب، بس ده بأحلامك. صهيب مش هيبص لواحدة زيك. وبعدين مش كفاية اللي عملتيه مع نعيم؟ لؤلؤة بغضب: إنتي إيه يا ولية؟ معندكيش بنات تخافي عليهم؟ بتتهميني كده عادي؟

عيب أوي كده. إنتي المفروض ست كبيرة ومحترمة، ليه مصرة تظلمي أي ست بتشوفيها قدامك؟ أنا بحياتي ما شفت ست قاسية وظالمة زيك. حنان ببرود: أولًا، وطي صوتك، البيت فيه رجالة. ثانيًا، أنا ست البيت ده وأتصرف مع حريمه زي ما أنا عايزة. لو كنتي فاكرة إنك هتكوني واحدة منا، تبقي غلطانة، عشان أنا مش هسمحلك. وما تفكريش إن صهيب ممكن يبصلك، فاهمة؟ وتركته وذهبت، بينما لؤلؤة تنظر لها بغضب، ثم ذهبت إلى غرفتها. دلف صهيب القصر. صهيب: قمر.

قمر بتوتر: آآآه، أيوه يا أبيه. صهيب ببرود: ادي الكيس ده للؤلؤة. قمر باستغراب وتوتر: ح... حاضر. وأخذت الكيس واتجهت إلى أوضة لؤلؤة. قمر: لؤلؤة، أبيه صهيب بعتلك الكيس ده. لؤلؤة باستغراب: كيس ليا؟ هاتي أشوفه. وتناولته من قمر وأخرجت علبة منه، وجدت هاتف. لؤلؤة بابتسامة: الله، ده موبايل. قمر بإعجاب: ده آيفون آخر موديل. لؤلؤة بابتسامة: كنت محتاجاه أوي، أصل موبايلي ضاع مني وأهلي وحشوني أوي. قمر كانت تنظر إلى لؤلؤة بسرحان.

قمر: لؤلؤة، هو إنتي بتحبي صهيب؟ نظرت لها لؤلؤة بصدمة وقالت: إيه؟؟ قمر: باين عليكي أوي يا لؤلؤة، بس أنا عايزة أنبهك، الحب ده نهايته وحشة. لؤلؤة باستغراب: ليه؟ قمر: أولًا حنان مش هتسيبك بحالك، وبعدين صهيب مستحيل يفكر بالجواز. إنتي ما تعرفيهوش، صهيب مش بيطيق الستات أبدًا. لؤلؤة بعدم اهتمام: أنا لا بحبه ولا حاجة، أنا مصيري هرجع مصر، بس يمكن عشان شخصيته قوية أنا معجبة بيه مش أكتر.

قمر: أنا قلت أحذرك عشان ما توصليش للمرحلة اللي وصلت لها ضحى. وخرجت من الغرفة، بينما سرحت لؤلؤة تفكر في ضحى. هي حقًا تحب صهيب؟ فخر الدين: اقعد يا صهيب يا ابني، عايزك بموضوع مهم قوي. صهيب: اتفضل يا بابا، في إيه؟ فخر الدين: بكر أخوك مش قابل يتجوز بنت أبو الدهب، بس هو مش عايز يكسر كلامي. صهيب: وبعدين؟ فخر الدين: أنا قررت خلاص، مش هيتجوز. أنا حاسس الجوازة لو تمت هبقى ظلمته قوي، وأخوك ما يستاهلش.

صهيب: معنى كده إنك هتلغي الفرح؟ فخر الدين: مش هنقدر. أنا قدام الناس كلها وافقت، مش أخلاق رجالة أرجع بكلامي. فلاش باك. في اجتماع لعائلة الكاسر وعائلة أبو الدهب. فخر الدين بحدة: أحفادك يا زهير هما اللي حرقوا الأرض والمخازن بتاعت ولدي، والتهمة ثبتت عليهم خلاص، لازم يتعاقبوا. زهير بقوة: وأنا جاهز لأي حاجة إنت رايدها يا حج، بس تكون راضي.

فخر الدين: أنا هديك حق تقرر وتختار هتصلح غلطهم إزاي، وإلا إحنا هنعرف ناخد حقنا بإيدينا، وإنت عارف عيلة الكاسر مش بتسيب ليها حق عند حد واصل. زهير نظر لأبنائه بقلة حيلة وقال: أنا مستعد لدفع قيمة كل الضرر اللي حصل. فخر الدين بقوة: مش كافي يا حج زهير، إنت عايز ترجع المال وإحنا عايزين نرجع كرامة ولدي وشانه. زهير وضع يده على كتف بكر وقال: يبقى حلال عليكم بنت من بنات بيتي، هتبقى حرمة في بيتكم.

وقف علاء وأشرف بغضب، بينما حلت الصدمة على بكر بشكل خاص، والجميع بشكل عام. فخر الدين نظر لإخوته وقال بقوة: وأنا موافق. باك. صهيب: يعني هنعمل إيه؟ فخر الدين: هو عرض علينا بنته وأنا وافقت، بس ما قلتش لبكر بالتحديد. لو أي راجل تاني من العيلة هو اللي اتجوز كده، تبقا انحلت المشكلة. إحنا اتفقنا إننا نعمل نسب بين العيلتين، هو ما حددش بنت مين، ولا إحنا حددنا مين العريس. صهيب ببرود: وإنت شايف مين اللي هيتجوز غير بكر؟

فخر الدين نظر لصهيب وقال: يا إنت يا سالم. صهيب ببرود: بعد إذنك يا بابا، سيب الموضوع ده عليا. فخر الدين: يعني إنت اللي هتتجوزها؟ صهيب: لا. فخر الدين: يعني إيه سالم؟ صهيب: ما ينفعش سالم، لأنه رايد قمر بت عمي، وإنت عارف عمي مش هيقبل بنته تنزل على ضرة. فخر الدين: حيرتني معاك يا ابني. أمال مين؟ صهيب: نعيم. فخر الدين استغرب وقال: بس نعيم مطرود من البيت.

صهيب: هيرجع بشرط يتجوزها، وحينها إحنا هنعفو عنه قبل ما الناس تمسك بسيرته. ولو ما وافقش بكرة هنعلن البراءة منه قدام كل أهل البلد. فخر الدين: معاك حق يا ابني، نعيم أنسب خيار. وكمان بالمرة البت دي ترعاله بنته بعد ما طلق أمها. صهيب: ابقى كلم عمي بالموضوع ده، هو هيسمع منك. فخر الدين: على بركة الله. في أوضة لؤلؤة. مكالمة هاتفية. لؤلؤة بدموع: ماما، وحشتيني أوي. إزيك وإزاي بابا ولين؟ مامتها (هاجر)

: حبيبتي، إحنا كويسين، ولين بدأت تخف الحمد لله. بس إنتي طمنيني عنك يا بنتي، قلبي بيتقطع عليكي يا ضنايا. لؤلؤة ببكاء: ماما، أنا مش طايقة البيت ده، أنا تعبت أوي من كل اللي بيحصل. هاجر بدموع: يا حبيبتي.. ليه حد زعلك في حاجة؟

لؤلؤة: مش كده يا ماما، بالعكس، هم مهتمين بيا أوي، بس هنا الحياة مختلفة شوية عن مصر. الناس اللي هنا بيبصوا لي بطريقة غريبة، محدش متقبلني في البيت ده. أنا تقريبًا بقضي كل وقتي لوحدي وما بقعدش غير مع قمر. والست المتخلفة حنان مانعة أي حد يكلمني. وبعدين كل صحابي وحشوني. طول الوقت زهقانة ولين وحشتني أوي. هاجر بدموع: هتعدي والله هتعدي يا حبيبتي. المهم خودي بالك من نفسك يا بنتي، والله ما قادرة أستحمل يجرالك حاجة إنتي كمان.

لؤلؤة: ما تقلقيش عليا يا ماما. وبعدين صهيب واخد باله مني كويس. هاجر: والله أكتر حاجة مطمناني عليكي هو إنك مع صهيب. لؤلؤة بابتسامة: فعلاً، هو راجل أوي وبيتحمل المسؤولية يا ماما، اللي زيه خلصوا من زمان. هاجر بابتسامة: ربنا يهدي بالك يا بنتي ويجعله من نصيبك. لؤلؤة بكسوف: طب أنا هقفل معاكي دلوقتي. سلميلي على بابا ولين كمان. هاجر: حاضر يا حبيبتي، مع السلامة. لؤلؤة: مع السلامة. بكر بحدة: يعني إيه كلمتي أبويا؟

سماح بتوتر: قولتلُه مش عايزة إتتجوز عليك. بكر بغضب: يخربيتك! تلاقي أبويا زعل دلوقتي. إنتي مين اداكي الحق تكلميه؟ سماح بغضب: قول إنك كنت عايز تتجوز وخلاص. أنا روحت لعمي عشان محدش شايفني في البيت ده وحقي ضايع وجوزي مش عارف يجيبهولي. صفعها على وجهها، بينما هي وضعت يدها بصدمة على خدها وتجمعت الدموع في عينيها، فتلك أول مرة يضربها. كان ينظر لها بصدمة، فهو لا يعلم كيف فعل هذا. شعرت بالدوار الشديد ووقعت في حضنه مغمى عليها.

بكر بخوف: سماح… حبيبتي فوقي. في أوضة المكتب. رشاد بقلة حيلة: وأنا موافق يا خوي. فخر الدين: معناه فهم ولدك الكلام ده وشوف رأيه. رشاد: طيب يا خوي، بس بالأول لازم يستسمح من البت اللي غلط في حقها. فخر الدين: عندك حق يا رشاد. إنت جيبه الليلة وأنا هتكلم مع الضيفة. عبلة: مالها مراتك يا ابني؟ بكر بتوتر: اغمى عليها يا مرت عمي وما عرفش أعمل إيه. عبلة: بت يا قمر، شيعي خبر للحكيمة بسرعة. قمر: حاضر يا أما. بعد وقت.

فحصتها الدكتورة وخرجت هي وعبلة. وكانت قمر وحنان وبكر برة. الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل. نظرت عبلة وقمر لبعض بصدمة، وأطلقت عبلة الزغاريد، بينما قمر ذهبت لتخبر لؤلؤة وضحى. حنان: ألف مبروك يا ابني، هروح أبلغ أبوك. كان بكر يقف مصدومًا، لم يصدق ما سمعه. الدكتورة: المدام محتاجة لاهتمام وممنوع تتحرك كتير، عشان هي بأول شهور الحمل، ولازم تبدأ تتابع الحمل مع دكتورة نسا.

تركهم بكر ودلف للداخل، وجد سماح تضع يدها على بطنها وتبكي بعدم تصديق، فاليوم هذا كانت تحلم به من زمان. اقترب منها بكر وحضنها بقوة وقال بندم: حقك عليا يا روح قلبي، ريتها إيدي اتشلت ولا اتمدت عليكي. والله ما كنت بوعيي. سماح بدموع: بعد الشر عليك يا حبيبي. خلاص أنا مش زعلانة منك. أنا فرحانة أوي يا بكر، وأخيرًا هبقى أم. بكر بسعادة: أنا مش قادر أصدق، يا رب ما أكون بحلم.

سماح بابتسامة: لا، ده حقيقة يا حبيبي وهيبقى عندنا عيال. ربنا ما بينسى حد. حضنها بكر وهو في قمة سعادته. مر الوقت سريعًا. في أوضة المكتب. فخر الدين بسعادة: ألف مبروك يا بكر يا ابني، إن شاء الله تقوم مراتك بالسلامة. صهيب: ألف مبروك يا بكر. بكر بابتسامة: ربنا يبارك فيكم. هتعملوا إيه بموضوع الفرح؟ فخر الدين: نعيم اللي هيتجوز. بكر بابتسامة: الحمد لله. بعد منتصف الليل.

في ميدان الخيل كان شخصان ملثمان يرتديان ملابس سوداء، كل منهم راكبًا على فرسه، ويقطعان مسافات كبيرة، حتى وصلا الحديقة الخلفية من قصر الكاسر، ونزل أول شخص وساعد الآخر بالنزول، ودلفا معًا إلى القصر بسرعة دون أن يراهما أحد. اتجه واحد إلى غرفة لؤلؤة، والآخر باتجاه مختلف. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...