قاطع حديثه دخول صهيب. نظر لها بصدمة وقال: "انتي جيتي هنا ازاي؟ اقتربت منه لؤلؤة بخوف وقالت: "هربت." كان ينظر لها بغضب وقال بصوت عال: "يعني إيه؟ لؤلؤة بخوف، ولكنها سيطرت عليه: "خطفوني تاني." صهيب بجنون: "إيه؟ إزاي يعني؟ انتي خرجتي من الشقة؟ نظرت له برعب وقالت: "بصراحة آه." كانت نظراته لها مرعبة. أمسكها من معصمها بعنف وقال: "وأنا كلامي مش بيتنفذ ليه؟ قالت بتوتر:
"صاحبتي كانت عيانة ومالهاش حد غيري، روحتلها بيت الطلبة، وأنا نازلة من عندها خطفوني تاني." أخذ نفس عميق وقال: "حسابك معايا بعدين." نظر لملابسها من فوق لتحت بغضب. كانت لابسة بنطلون بوي فريند وعليه توب أخضر أكمامها واسعة ومن الدانتيل، وشعرها مرفوع على شكل ذيل حصان. قال بغضب: "بهية! انتي يا بهية." بهية: "أيوه يا بيه." قال: "خدي لؤلؤة هانم أوضة الضيوف وأديها هدوم زي الناس." نظرت له لؤلؤة بغضب وذهبت من أمامه. فخر الدين:
"أنا لحد دلوقتي ساكت على المسخرة دي وما اتكلمتش، ما تقول يا صهيب مين البت دي." صهيب ببرود: "كانوا خاطفينة أولاد أبو الدهب والبت هربت وجت تتحامى بيا، لأنهم كانوا هيجوزوها لبكر على إنها بنتهم." بكر: "كيف يا أخوي؟ ما أكيد هيبان في كتب الكتاب." صهيب: "هم مش أغبياء للدرجة دي يا بكر. أكيد هيظبطوا كل حاجة مع المأذون." فخر الدين بغضب: "والله أنا أتوقع أي حاجة من الناس دول، ما فيهمش جنس الرجولة." رشاد:
"طب افرض عرفوا إنها عندنا وقتها هنعمل إيه؟ صهيب بحدة: "ملهمش حكم عليها، وأنا كلمت أبوها وحطها أمانة برقبتي، والبت مش هتطلع من عندنا قبل فرح بكر ومش هنسلمها إلا لأبوها." فخر الدين: "عين العقل يا ابني، وأولاد أبو الدهب أنا عارف هربيهم إزاي." ثم نادى لحنان. حنان: "أيوه يا حج." فخر الدين: "البت اللي جت ضيفة عندنا، تعاملوها أحسن معاملة، دي أمانة برقبتنا." حنان: "حاضر يا حج، هحطها بعنيا."
كانت تجلس بغرفة في ذلك البيت الكبير ولم تبدل ملابسها بعد. دلفت قمر وهي تنظر خلفها كي لا يراها أحد. قمر: "انتي من مصر مش كده؟ لؤلؤة بابتسامة: "تقريبًا." قمر: "هو صحيح مصر حلوة قوي؟ لؤلؤة: "آه حلوة، حلوة أوي." قمر: "أنا بعد ما أخلص علامي عايزة أروح أدرس هناك بالجامعة." لؤلؤة: "هو انتي أخت صهيب؟ قمر: "تقريبًا، أنا بت عمه بس زي أخته بالظبط، وفرحت قوي لما عرفت إنك من مصر، أصلي نفسي أروح هناك قوي." حنان بحدة: "قمر!
قمر بفزع: "أيوه يا عمة، كـ..كنت بجبلها هدوم." نظرت لها لؤلؤة باستغراب. حنان: "اطلعي بره." قمر: "حاضر." حنان للؤلؤة: "أهلاً بيكي يا لؤلؤة، انتي هنا في بيت الكاسر والبيت ده ليه قوانين ولازم تحترميها، وأهمها إنك ما تخرجيش بالبس ده بره أوضتك، إحنا عندنا كل الستات بتلبس لبس طويل ومتحشم." لؤلؤة بهدوء ونعومة: "أنا آسفة أوي، أصل ما جبتش معايا هدومي، بس ما تقلقيش مش هخرج بلبس ده أبدًا." حنان ببرود:
"وأتمنى كمان إنك ما تختلطيش في بنات البيت ده." نظرت لها لؤلؤة برفعة حاجب، بينما حنان غادرت الغرفة. لؤلؤة لنفسها: "إيه الست دي." دلفت قمر تتسحب: "دي بقا الغراب." لؤلؤة: "دي مامت صهيب؟ قمر: "لا، مراته أبوه في مقام مامته." لؤلؤة: "ست متخلفة." قمر: "لؤلؤة، باين عليكي بنت طيبة، خدي نصيحة من أخت، ما تحطيش دماغك بدماغها، عشان دي ست مفترية، وما تتكلميش عليها، لأنها بجد هتأذيكي." لؤلؤة باستغراب: "للدرجة دي واطية؟
ضحكت قمر وقالت: "أنا هروح قبل ما تشوفني." وخرجت. صهيب: "قمر." قمر بتوتر: "اتفضل يا أبيه." صهيب ببرود: "قولي للؤلؤة تجيلي أوضة المكتب." قمر: "حـ..حاضر." دلفت لاوضة لؤلؤة. قمر: "أبيه صهيب عايزك في أوضة المكتب." ابتسمت لؤلؤة وهمت للذهاب. قمر بشهقة: "هتروحي كده؟ ده هيسود عيشتك." لؤلؤة بملل: "هففف، هلبس العباية." و لبستها وخرجت. نظرت قمر لأثرها بدهشة وشك. قمر لنفسها: "إيه ده؟ معقولة تكون بتحبه؟ خليها موهومة زي الهبلة."
ضحى. في أوضة المكتب، دلفت لؤلؤة وهي ترتدي عباية باللون الأسود ومفتوحة من الأمام ولا تضع غطاء على رأسها. لؤلؤة بنعومة: "ندهتلي؟ صهيب أخذ نفس عميق يحاول السيطرة على غضبه: "إزاي خطفوكي ومين اللي عمل كده بالتحديد؟ لؤلؤة: "كنت نازلة من عند صاحبتي منة، لقيتني ست على الباب قالتلي أساعدها تنزل الكيس للعربية، وأنا بغبائي صدقت، وأول ما وصلت زقتني جوه، وكان علاء اللي بيسوق." صهيب بغضب: "وحد قربلك؟ لؤلؤة: "لا أبدا." صهيب بشك:
"هربتي إزاي المرة دي؟ لؤلؤة بتوتر: "عـ..عاصم." صهيب بغضب: "إيه؟ لؤلؤة: "هو اللي هربني، وكان مكلم عربية توديني لمصر، بس طلعلي علاء فجأة، عشان كده اضطريت أجلك هنا." صهيب قرب منها ومسكها من معصمها بعنف: "أنا هعديلك المرة دي بمزاجي، بس تاني مرة كلامي لو ما اتنفذش هنفخك." نظرت له ببراءة: "طيب، أنا آسفة." صهيب ببرود: "طيران على أوضتك." نظرت له بابتسامة: "حاضر." وذهبت، وهو ذهب وأخذ حصانه. في المطبخ. سماح:
"حلوة أوي البت اللي جات مش كده؟ قمر: "بصراحة آه، وشخصيتها تجنن." ضحى: "دي وحدة قليلة الأدب، ما شوفتهاش إزاي بتتكلم مع الرجالة من غير حيا." قمر: "بت بتحاول تحمي نفسها بأي طريقة، إنتي مالك بيها، ولا عشان تحامت بصهيب خلاص كرهتيها؟ ضحى بعصبية: "قمر اخرسي." سماح: "أنا بقول اتلهوا بشغلكم قبل ما تيجي عمتك حنان وتطين عيشتك انتي وهي." طرقت الباب بهدوء. قمر بابتسامة: "ادخلي يا لؤلؤة." لؤلؤة:
"آسفة والله قطعت حديثكم، بس كنت عايزة كوباية مية من فضلك." قمر: "انتي تؤمري، تعالي." ضحى: "وانتي بقى من امتى تعرفي صهيب؟ لؤلؤة بابتسامة: "من شهرين." وأخذت الكوب الذي قدمته لها قمر. سماح بغيرة: "وانتي بقا اللي كانوا هيجوزوكي لبكر؟ لؤلؤة: "آه، عشان كده هربت." ضحى: "واضح إنك واخدة على الهرب." قمر بحدة: "ضحى." لؤلؤة بجدية: "أصلي متعودش أقبل بحاجة غصب عني." سماح: "ويا ترى ياسمين لبسها زيك ولا إزاي؟
ثم وضعت الطبق على الطاولة بعنف وخرجت، وخرجت بعدها ضحى. قمر بابتسامة: "ما تزعليش من سماح، أصل ظروفها صعبة، دي مرات بكر." لؤلؤة بصدمة: "يَحرام، تلاقيها مقهورة أوي." قمر بحزن: "عمي مصر إن بكر يتجوز عشان الخلفة، وأبيه صهيب عامل إضراب عن الجواز، مع إن سماح وبكر بيحبوا بعض أوي من حوالي عشر سنين." لؤلؤة: "مسكينة سماح، اكي... عبلة بشهقة: "انتي بتعملي إيه هنا؟ لؤلؤة بخضة: "في إيه؟ عبلة:
"اخرجي قبل ما حنان تشوفك، أحسن تسمعك كلام يسم البدن." لؤلؤة برفعة حاجب: "إيه الرعب اللي عاملاه ليكوا الست دي." ثم خرجت وهي غاضبة. مر الوقت وأصبحت الساعة الواحدة صباحًا. كانت تجلس في سريرها تفكر أين يكون صهيب الآن. خرجت إلى البلكون ووجدته يدلف إلى القصر. فتحت باب غرفتها حتى مر من أمامها. لؤلؤة بنعومة: "صهيب." توقف عن المشي والتفت إليها وقال: "إيه اللي مصحيكي لغاية دلوقتي؟ لؤلؤة بخجل: "كنت قلقانة عليك."
اقترب منها وشدها من معصمها بعنف ودلف لغرفتها وأغلق الباب وراءه. كانت تنظر بخوف وصدمة له. فجأة طبع قبلة عنيفة على شفتيها استمرت لبضع ثوانٍ ثم أفلتها من يده. وضعت يدها على فمها تنظر له بصدمة. صهيب: "دي عقوبتك دلوقتي، لو تكرر الموقف ده تاني هعاقبك بنفس الطريقة." وخرج من غرفتها، بينما هي تنظر لأثره ولا تزال تضع يدها على شفتيها بصدمة شديدة. في صباح اليوم التالي.
كانت لؤلؤة ترتب بعض الفساتين التي طلبت من بهية إحضارها لها. ارتدت منها فستان أبيض مشدود الخصر وطويل وبتطريز أحمر على الصدر، وفردت شعرها، ثم أكملت ترتيب الغرفة. بهية: "لؤلؤة هانم، صهيب بيه قالي أناديكي عشان تفطري وياهم." لؤلؤة: "أوككك." خرجت لؤلؤة ونزلت للأسفل وقالت بابتسامة: "صباح الخير."
كانت نظرات الجميع مركزة عليها، فهي تمتلك من الجمال قدرًا كبيرًا وزادها جمال ذلك الفستان الأنيق. أما هي فنظرت إلى صهيب وتذكرت قبلة البارحة فاحمرت خدودها بخجل. فخر الدين: "صباح النور، حطي على راسك يبتي، البيت فيه رجالة." لؤلؤة بهدوء: "آه، آسفة." سحبت ذلك الوشاح عن رقبتها ووضعته على رأسها. حنان بهمس: "قليلة ترباية." قمر: "تعالي يا لؤلؤة، اقعدي هنه." اتجهت لؤلؤة وجلست بجانب قمر. فخر الدين بوضوح:
"رشاد، انت عليك تجهز لفرح بكر، عايزه يكون قد المقام وكل البلد تتكلم بيه." رشاد: "عني ليك يا أخوي، ما تشلش هم الفرح واصل، عقبال ما تفرح بصهيب." فخر الدين نظر لصهيب الذي كان يأكل كأنه لم يستمع لهم وقال: "آمين." كانت تستمع لهم سماح وتبتلع غصة في حلقها، وينظر لها بكر بحزن. حنان: "جهز الأوضة اللي جنب أوضة سماح عشان بكر ياخد راحته يا حج." فخر الدين: "آه كويس." بعد قليل، خرج الرجال كل إلى عمله. حنان ببرود للؤلؤة:
"مرة تانية، خودي بالك وحطي الغطا على دماغك." لؤلؤة ببرود: "أوك." حنان بحدة: "اسمها حاضر." نظرت لها لؤلؤة بغضب وذهبت. حنان بصوت عال: "بت قليلة الرباية." التفتت لها لؤلؤة بغضب مكتوم وصعدت للأعلى، ولحقتها قمر. قمر: "ما تزعليش يا لؤلؤة، منا قولتك دي بومة." لؤلؤة بغضب: "هي فاكرة نفسها مين يعني؟ وانتو ليه ساكتين ليها كده؟ قمر:
"محدش قادر يتكلم معاها، عارفة لو عمي فخر الدين يعلم بعمايلها ليوريها الويل، دي حتى خلت مرات نعيم تطفر من عندنا، كل ده عشان مخلفتش غير بت." لؤلؤة بقرف: "دي ست متخلفة وعنصرية، مع إن الناس اللي هنا مش كده خالص، والعمدة معروف عنه بالعدل، ليه مش بيمنعها؟ قمر: "ما يعرفش عمايلها، وأي حد يتحداها توقعوا." لؤلؤة: "ست شريرة ومفترية." بعد وقت، كانت سماح تجلس في غرفتها تحضن وسادتها وتبكي بشدة. دلف بكر وقال: "وبعدين معاكي يا سماح؟
اللي قلناه هنعدوه تاني ولا إيه؟ نظرت له بدموع وقالت: "والنبي سيبني في اللي أنا فيه." قرب منها وجلس أمامها وأمسك بيدها قبلها وقال: "وانتي فاكرة يعني إني راضي باللي بيحصل ده؟ بس ده أمر العمده وأنا ما أقدرش أصغر أبوي قدام الناس، عايزاهم يقولوا عليا إيه؟ سماح بدموع: "بس عمي العمدة ما يقبلش بالظلم، والجوازة دي هيظلمني ويظلمك ويظلم بنت الناس كمان." بكر بعشق:
"يا سماح، أنا قلبي عمره ما مال لحد قبلك ولا هيميل لحد بعدك، وحتى لو اتجوزت عمري ما هقربلها، ورحمة أمي لتكون البت دي زيها زي أختي." نظرت له سماح بحب وقالت: "مش هتسبني بالليل وتروح لها؟ بكر: "لا، والكلام ده هفهمه ليها من أول يوم، هي هتعيش معانا مدة لغاية ما أطلقها، ولوقتها هتكون زي أختي بالظبط." حضنته بعشق، فهي لا تحتمل أن يشاركها أحد به. سماح بدموع: "مرت أبوك بتحاول تعمل أي حاجة عشان تكسرني وتذلني بيه." بكر:
"سيبك منها يا سماح، أنا هعرف أتصرف معاها، المهم مش عايز أشوف الوش ده بيعيط تاني." حضنته بقوة وهو شدد على احتضانها. كانت قمر ولؤلؤة تمشيان في وسط القصر. نعيم بحدة: "قمر، روحي نضفي أوضتي." نظرت له لؤلؤة بقرف. قمر: "حاضر." وذهبت من أمامه. كانت لؤلؤة ستتبعها، لكن استوقفها نعيم. قال بخبث: "انتي حلوة أوي يا لؤلؤة هانم." ونظر لها من أعلى لأسفل. نظرت له لؤلؤة بصدمة، فطريقة كلامه كانت مقرفة. اقترب منها وقال بتلاعب:
"أنا أوضتي أول أوضة على إيديك الشمال لو حابة يعني... كانت تنظر له بغضب، ثم كورت يدها وضربته بوكس من شدة قوته، فوقع على الأرض. وكان هذا تزامنا مع دخول فخر الدين ورشاد. رشاد بصدمة: "وه يا حرمة تمدي إيدك على راجل وسط بيته." فخر الدين بصوت عال: "إيه اللي بيحصل هنا؟ نعيم وفكه ينزف نتيجة الضربة: "دي حرمة قليلة ترباية." لؤلؤة بغضب: "انت اللي سافل وزبالة." واتجهت إلى الحاج فخر الدين وقالت:
"يرضيك يا عمدة وأنا ضيفة في وسط بيتك إن ده يقولي كلام سافل وقليل أدب." نعيم: "دي كدابة يا عمي." لؤلؤة بغضب: "انت تخرس خالص بدل ما أكمل عليك." بكر: "وه عايزة تضربيه تاني؟ لؤلؤة: "واكسر دماغه كمان، أنا من أول ما جيت هنا وصهيب بيه اداني صلاحيات إن أي حد يتطاول عليا أفتح دماغه."
كتم بكر وسالم ضحكة بداخلهم، بينما دلف صهيب وهو يستمع لآخر جملة قالتها، فابتسم ابتسامة خفيفة، فهو لم يعطيها أي صلاحيات، لكنه أعجبته طريقة دفاعها عن نفسها. فخر الدين: "لا عاش ولا كان اللي يهين حرمة جات تتحامى في بيتي، شرف البت دي من شرفنا يا رشاد، وأنا مش هعديها لابنك واصل." صهيب: "في إيه؟ تراجع نعيم للخلف بخوف، وكان الكل صامت. صهيب بشك: "في إيه؟ حد يتكلم." فخر الدين بحدة: "تعال شوف واد عمك عمل إيه." صهيب
نظر إلى نعيم وقال بغضب: "عمل إيه؟ فخر الدين: "اطاول على الضيفة في وسط بيتي." نظر صهيب للؤلؤة بغضب: "قالك إيه؟ لؤلؤة: "قعد يعاكس فيا ويسمعني كلام زبالة." اقترب صهيب من نعيم بغضب ومسكه من عنقه: "انت إزاي شيطانك يوزك وتعمل كده؟ نعيم: "دي كدابة، ما تصدقهاش يا واد عمي." لؤلؤة بغضب: "انت اللي كداب." ونظرت لصهيب وقالت: "والله كان بيعاكسني بإمارة إنه قالي أوضته أول أوضة على الشمال." ضربه صهيب بالبوكس حتى وقع على
الأرض وقال بصوت عال جدا: "من النهاردة انت مطرود من البيت ده لغاية ما يجيلي مزاج أسمحلك تدخل، وأي حد هيتعامل معاه يعتبر نفسه مش من العيلة دي." رشاد بغضب: "وه يا ابني كل ده عشان بنت البندر." صهيب بقوة: "اللي مش هيحترم حرمة بيتي وبيت أبوي ملهوش مكان بينا، وبنت البندر دي ضيفة عندي وأنا مسؤول إني أحميها، وشرفها هو شرفي، مش هسمح لحد يتطاول عليها ولو بكلمة." كانت تنظر له لؤلؤة بسعادة لأنه رفع شأنها ولم يقبل إهانتها.
في بيت أبو الدهب. زهير: "وصلتني أخبار إن البت في بيت الكاسر." علاء بغضب: "هروح أجيبها من شعرها." أشرف: "ما تقدرش يا واد عمي، دي مش بنتنا وتلاقيهم عرفوا بكده، يعني إحنا ما نقدرش ناخدها." عاصم ببرود: "ياسمين بت عمي هي اللي هتروح عروسة لبيت الكاسر، وأنا مش عايز أتجوزها." أشرف: "رجعت بكلامك يا عاصم زي الحريم." رمى عاصم الملعقة بعنف وقال بغضب:
"الزم حدودك يا أشرف وانت بتكلمني، أنا كنت معمى ومش عارف إزاي قبلت على نفسي إني أعمل كده.. مش أخلاق رجالة دي نبيع ونشتري بحرمة الناس." زهير: "اللي يسمعك كده يقول مش انت صاحب الفكرة يا عاصم، ولا تكونش مخبي البت عندك ودخلت مزاجك." عاصم: "اللي عملته أنا ده غلط، وأنا بعترف بغلطي، بس انتو غلطتوا كمان إنكم وافقتوا على الخطة دي، عيب لما نلعب ببنات الناس وأهلها بعتوها أمانة عند عمتها."
ألقى كلامه وخرج من المنزل وهو في قمة غضبه. قام الحج زهير وهو غاضب. علاء: "أشرف، أنا عندي خطة حلوة قوي." أشرف: "إيه هي؟ علاء: "مش جدك قال البت في بيت الكاسر؟ أشرف: "آه." علاء: "نبقى نشيع لخوها وهو يجي يتصرف معاها، وبعدها ناخدها إحنا." أشرف: "خلاص الفيلم اتكشف يا علاء، والخبر ريحته فحفحت." علاء بشر: "إحنا بس هننتقم وما نخليش حد يعلم علينا." أشرف: "معاك حق يا واد عمي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!