صهيب بغضب: الي بتتكلم عليها دي مرتي ومش هسمح لمخلوق ربنا خلقه يغلط فيها. وقع كلامه كالصاعقة على مسمع الجميع. طارق بصدمة: اتجوزتي من ورا أبوكي يا فاجرة! اقترب صهيب منه يريد لكمه مرة أخرى، ولكن بكر وسالم أمسكا به. صهيب بجنون: اخرس خالص مش عايز أسمع صوتك، مراتي أشرف من الشرف وأنا اتجوزتها بموافقة أبوك. أنت لو راجل كنت هتسأل على اختك، بس اللي زيك عرة الرجالة.
فخر الدين لطارق: اطلع بره من غير مطرود، البت بقت حرمة في بيتنا، مش عايز أشوف وشك. خرج طارق وهو غاضب. فخر الدين بحزم: أنتِ يا بنتي ارجعي لأوضتك ارتاحي، وأنت يا صهيب تعال ورايا على أوضة المكتب. صهيب أشار للؤلؤة بالذهاب، وتحركت سريعًا إلى غرفتها. ركب طارق عربيته وهو غاضب بشدة. كان أشرف يحاول الاتصال به، ولكن طارق رفض المكالمات. اتصل بزوجته شروق. شروق: مالك يا حبيبي؟
طارق بغضب: ادي آخرة اللي يستشيرك بحاجة، لؤلؤة طلعت متجوزة وأبويا موافق، وأنا روحت زي الأاهبل طبّيت عليهم واتهنت قدام الكل. شروق بغل: وليه ما خلصت عليها هناك؟ طارق بجنون: اخرسي يا ولية، عايزاني أخلص على أختي؟ ما هو ده كله بسببك، فضلتِ تقولي روح هاتها من شعرها، وأهي طلعت متجوزة. قفل الخط بوجهها وأغلق الهاتف تمامًا. في أوضة المكتب. فخر الدين بعتاب: إزاي تتجوز من ورانا يا صهيب؟ عايز تقلل قيمتي قدام الناس؟
صهيب بوضوح: لا عاش ولا كان اللي يقلل من قيمتك يا با، بس البنت دي قعدت في شقتي شهرين ما كنتش قادر أتركها لوحدها، وأنت عارف بنت وراجل لوحدينا الشيطان هيكون ثالثنا، والبنت ليها سمعتها، وأبوها أصلاً ما رضيش يسيبها لوحدها معايا، عايزني أعمل إيه يعني؟ فخر الدين باستغراب: هو أنت لما روحت لمصر كان عشانها؟ صهيب: آه. فخر الدين أخذ نفس وقال: وهنقول إيه لأهل البلد؟ صهيب: أنا لسه ما لمستهاش، ومش هقرب لها قبل ما أعمل فرح كبير.
فخر الدين: الحمد لله يا ابني. معناها هنعمل فرح يوم الخميس الجاي، ومن هنا لوقتها العروسة هتفضل بأوضتها. صهيب: وأنا موافق. فخر الدين نظر إلى صهيب وابتسم وقال: وأخيرًا قلبك رق يا ابني، مع إني زعلت إنك اتجوزتها من غير ما تقولي، بس مبسوط لأن البنت دي هي الوحيدة اللي عرفت تحرك قلبك. طرق الباب رشاد ودخل. رشاد باندفاع: كل ده عشان بنت البندر تكسر بنتي قدام الناس وتهينها بالشكل ده!
نظر صهيب إلى رشاد وكتم غضبه، ثم خرج وأغلق الباب بعنف. فخر الدين بغضب: إزاي تكلمه كده؟ قلت لك اللي حصل كان بسببي، وصهيب ملوش ذنب. رشاد: وأنا بنتي ذنبها إيه تتهان بالشكل ده؟ فخر الدين: رشاد، اللي حصل حصل، ما نقدرش نغيره يا أخوي، وبنت البندر بقت مرة ابني، وده أمر واقع. رشاد: مش ملاحظ يا أخوي إن أولادي بيدفعوا التمن؟ نعيم اتجوز بنت أبو الدهب، وضحى كرامتها اتهانت قدام الكل.
فخر الدين بحدة: رشاد، متحاولش تعمل نفسك المظلوم، نعيم دفع ثمن غلطه، وإحنا خيرناه ما أجبرناهوش، وضحى أنا اللي غلطت بحقها، وأنا دلوقتي هقوم أعتذر لها لو ده هيريحك. وقام فخر الدين من مكانه. انتفض رشاد وتقدم من أخاه وقال: له يا أخوي حقك علي، سايق عليك النبي ما تزعل، والله ما يرضينيش تقول الكلام ده. قول حتى… بنتي دي بنتك، والله ما يهون علي زعلك. ابتسم فخر الدين وحضن رشاد. ياسمين بهمس: يخربيتك، روحتِ مصر رجعتي متجوزاه؟
لؤلؤة: اتلمي، إحنا متجوزين من شهرين وشوية، حاجة زي كده. ياسمين بابتسامة: واضح إنك عشقانة يا بت. لؤلؤة بضحكة: بصراحة أه. ياسمين: جدعة يا أختي، ما هو يتحب برضو. دلف صهيب وهو غاضب. بمجرد أن رأته ياسمين خرجت بسرعة، وهو أغلق الباب بعنف خلفها. لؤلؤة بخوف: في إيه؟
اقترب منها بسرعة وشدها من خصرها بقوة، وقبلها بعنف شديد، كأنه يفرغ في قُبلاته كل شحنات الغضب التي يحملها. وضعت يداها على صدره بهدوء. مرت دقائق حتى أفلتها ونظر لها وهو يتنفس بسرعة. صهيب: بحبك. ابتسمت لؤلؤة بهدوء وقالت بحب: وأنا بعشقك. احتضنته وهو شدد على احتضانها بقوة. فلاش باك. بعد شهر من زواجهما، كان يوم زفاف صديق صهيب المقرب (حسن) صهيب بهدوء: لؤلؤة. أتت لؤلؤة من خلفه. لؤلؤة بابتسامة: أنا جاهزة.
نظر لها وابتسم. كانت ترتدي جيبة طويلة واسعة باللون الوردي وجاكيت قصير بنفس اللون، وتحته قميص أبيض مع حذاء كعب أبيض مكشوف، وشعرها مفرود وتضع فيونكة بيضاء من الخلف، وتحمل حقيبة صغيرة بنفس اللون. صهيب بهدوء: يلا. في قاعة الزفاف. لؤلؤة بملل: أنا زهقت أوي. صهيب بهدوء: تعالي نروح. لؤلؤة: لا، عايزة نخرج شوية. صهيب: ماشي. بعد وقت. صهيب: بقالنا ساعتين بنلف بالعربية، قولي عايزة تروحي فين؟ لؤلؤة بابتسامة: مش عارفة.
صهيب: طيب هاخدك مكان على ذوقي. لؤلؤة: أوككك. بعد أقل من عشر دقائق. صهيب: تعالي. وصلوا حديقة مليئة بالزرع والورود ومزينة بالأضواء. كان المكان هادئًا جدًا وشبه خالٍ من البشر. كانت تنظر للمكان بإعجاب، بينما هو يتابع نظراتها. اقترب منها ووضع يده على خصرها وقال بهدوء: كل ما أحب أقعد مع نفسي أو أحن للبلد، باجي هنا. ابتسمت على كلامه، وكانت نبضات قلبها سريعة جدًا بسبب قرب المسافة بينهما.
اقترب منها أكثر حتى تلامست شفتاهما، وقبلها برقة. صهيب بهدوء: مش عارف إمتى ولا إزاي، بس دي أول مرة قلبي يميل لبنت. نظرت له بصدمة ورمشت مئة مرة من شدة الصدمة. قبلها مرة أخرى بهدوء. صهيب ببحة: بحبك. كانت تشعر كأنها في حلم ولم تصدق ما يحدث. لؤلؤة بعدم تصديق: أنت قلت إيه؟ صهيب بابتسامة: بحبك. لؤلؤة بصدمة ودموع: مش… مش سامعة. صهيب بضحكة: بحبك. نظرت له بسعادة وحضنته بقوة وقالت ببكاء: وأنا… وأنا بحبك أوي. باااك.
لؤلؤة: عمي زعل منك؟ صهيب بهدوء: لا يا حبيبتي، ومش عايزك تشغلي بالك. لؤلؤة بتوتر: صهيب، أنا خايفة، حاسة إني مش هعرف أتأقلم مع الناس اللي هنا، خصوصًا حنان. صهيب بهدوء: حبيبتي، أنا معاكي ومش هسيبك. مرات أبويا لو ضايقتك بحاجة تعالي قولي لي وأنا هتعامل معاها، وأي حد ضايقك كمان قولي لي. حضنته بهدوء وقالت: طب إمتى هنتجوز؟؟ صهيب بابتسامة: الخميس يا قلبي. في بيت أبو الدهب. علاء: أهلاً أهلاً بجوز أختي.
نعيم: تسلم يا علاء، قولي بقا إيه الموضوع اللي عايزني بيه؟ علاء: بصراحة أنا طالب القرب. نعيم: من مين؟ علاء: منك. نعيم: بس أختي الصغيرة موعودة لسالم ولد عمي. علاء بخبث: بس أنا عايز الكبيرة. نعيم بصدمة: أختي الكبيرة؟! علاء: آه، بالمقابل هدخلك شريك معايا بالشغل وهديك قطعة أرض باسمك، وبكده تستقل عن شغل عمك وصهيب وبكر، بدل ما يذلوك عشان يدولك شوية فلوس وهم معاهم الخير كله. نعيم: وأنا موافق، بس لازم أقنع أبويا.
علاء: أول حاجة كلم المستورة عشان تفسخ خطوبتها من صهيب، وبعدها أنا أتقدم على طول. نعيم بخبث وكذب: ماشي، مبدئيًا هكلم أختي وبعدها هفاتح أبويا بالموضوع. علاء بخبث شديد: كده حلو أوي. خرج نعيم وهو يفكر. نعيم: كده هضرب عصفورين بحجر واحد، أجوز أختي قبل ما الناس تبدأ تتكلم عليها، وأدخل شريك مع علاء وآخد الأرض، وهو أصلاً ما يعرفش إن صهيب فسخ الخطوبة، يعني كده أنا الكسبان. كانت قمر تمشي وهي حزينة وتحمل صينية تحوي أطباق فارغة.
سالم: قمر. انتفضت وقالت بخوف: نن… نعم. سالم باستغراب: مالك؟ أنتِ كويسة؟ نظرت له بدموع وقالت: آه، عن إذنك. سالم بحدة: استني، تعالي هنا، بتعيطي ليه؟ قمر بخوف: ما… ما فيش. سالم: أنتِ بتعيطي عشان أبويا وعمي اتفقوا يجوزونا، مش كده؟ نظرت له قمر بدموع. سالم بجدية: مش أنا اللي أقبل حرمة تعيش معايا غصب عنها يا بت عمي، وحتى لو كنت بحبها. ما تقلقيش، أنا هلغي الموضوع ده من أساسه. واتجه ليرحل من أمامها. قالت بدموع: سالم استنى.
استدار وقال بهدوء: عايزة إيه؟ قمر: أنا عندي أحلامي، عايزة أحققها، عايزة أكمل تعليم وأسافر مصر أدرس بالجامعة. سالم نظر لها مطولًا وقال: وأنتي فاكراني هعملك جارية عندي ولا خدامة؟ طب ما تحلمي براحتك ونحقق الأحلام دي مع بعض. بصي يا بت عمي، لو عندك قبول بموضوع الجواز قولي… من غير ما تفكري بباقي الحاجات. وبالنسبة لدراستك، أنا أوعدك أول ما تخلصي الثانوية أنا هاخدك لمصر ونعيش هناك لغاية ما تخلصي تعليم. نظرت
له بصدمة وابتسمت وقالت: بجد؟ يعني مش هتمنعني؟ سالم بابتسامة: قمر، أنا هعمل أي حاجة عشان تكوني مبسوطة وما أشوفش دموعك دي واصل. ابتسمت بخجل وذهبت من أمامه، وهو ابتسم على خجلها وأخذ نفسًا عميقًا وقال بعشق: يا رب تكون من نصيبي. في أوضة حنان. كانت تمشي بغضب شديد. حنان: عملتها، بت البندر عملتها واتجوزته. دلوقتي بقوا حيايا اتنين بالبيت، ودول قرايب يعني هيتحالفوا عليا. أعمل إيه بسس؟
نظرت أمامها بغضب وقالت: مش هسمح لواحدة منهم تغير قوانين بيتي. سماح بابتسامة: لؤلؤة، إزيك؟ لؤلؤة: أهلاً يا حبيبتي، الحمد لله، وإزيك أنتِ وإزاي النونة؟ سماح بسعادة: الحمد لله كويسين أوي. الأ قولي لي صحيح، أنتِ وصهيب اتجوزتو إمتى؟ لؤلؤة: إحنا كتبنا الكتاب من شهرين وشوية. سماح: والله، وهيجوز صهيب وهيبقالي سلفة بعد ما قطعت الأمل. لؤلؤة بهدوء: سماح، هو حنان فضلت تدايقك؟
سماح: لا أبداً، مش بختلط بها خالص، وبكر واخد باله مني أوي. لؤلؤة بضحك: تلاقيها دلوقتي اتشلت. سماح بضحكة: أكيد، دي تطيق العما ولا تطيقك، وهتبدأ تخطط عشان توقعك. خدي بالك. نعيم: بقولك يا با، علاء ابن أبو الدهب عايز يتجوز ضحى وطلبها مني. رشاد بصدمة: كيف يا ولدي، وهي قدام العالم مخطوبة لابن عمها؟ نعيم بخبث: دي ضربة قوية يا با، نرد حق أختي فيها ونجوزها لعلاء، كده هيبان إننا فسخنا الخطوبة. رشاد: وه عايزني أزعل أخوي؟
نعيم: ما هو زعلِك وما عملكش أي اعتبار، وما اهتمش غير بمصلحة أولاده. بكرة الناس هتتكلم على بنتك يا با، مش بنته. رشاد بسرحان: وأنا موافق، بلغ علاء بقبولي ويجي يطلبها رسمي بكرة، عايز الموضوع يتم قبل فرح صهيب. نعيم: مش هتاخد رأي ضحى؟ رشاد بغضب: لا، مش ناقصني كلام الحريم الماسخ. في المطبخ. قمر: سماح، أنتِ إيه اللي قومك؟ لازم ترتاحي. سماح: اتخنقت أوي من الأوضة، روحت سلمت على لؤلؤة وقولت أجي أشوفكم بالمطبخ.
قمر ببرود: لؤلؤة، قولتي لي… أنتِ لحقتي تحبيها وتتصاحبي عليها؟ سماح باستغراب: دي بقت سلفتي، يعني زي أختي، وبصراحة لؤلؤة جدعة وتتحب، وأنتِ أكتر واحدة كنتِ تحبيها، إيه اللي اتغير؟ كانت قمر سوف تتحدث، قاطعها دخول لؤلؤة. لؤلؤة: إزيك يا قمر؟ قمر ببرود: كويسة. وهمت بالذهاب. أمسكتها لؤلؤة من معصمها بهدوء وقالت: هو في إيه؟ مالك يا قمر؟ أنتِ زعلانة من حاجة؟ قمر بسخرية: وهزعل ليه؟ عن إذنك.
لؤلؤة بهدوء: قمر، أنا ما أستحقش منك معاملة زي دي. اللي عمله صهيب مش عشاني، هو عمل كده عشان هو مش بيقبل يتفرض عليه حاجة. قمر بحدة: وأنتِ بالمقابل بنفس الليلة تتجوزيه، مش كده؟ إحنا كلنا عارفين إنك بتحبيه، بس كان لازم تصبري شوية. أنتِ كده أذيتي ضحى أوي وجرحتيها.
لؤلؤة باستنكار: أنا وصهيب متجوزين من شهرين، يعني قبل ما أعرفك أنتِ وضحى أصلاً، وهو اللي قرر يبلغ أهله النهاردة. أنا مليش ذنب بحاجة، ولو عايزة تقاطعيني عشان خاطر أختك، فدي حاجة تخصك. عن إذنك. استدارت كي تذهب، ولكن قمر أمسكت بها وقالت بهدوء: طب خلاص، أنا آسفة. ما كنتش أعرف إنكم متجوزين من قبل. ابتسمت لؤلؤة وقالت: يعني خلاص؟ صافي يا لبن؟ قمر بضحك: حليب يا قشطة. سماح بلامبالاة: أنا هروح أنام أحسن لي بقا.
وأخذت علبة من المخلل معها. لؤلؤة بابتسامة: الأ قولي لي يا قمر، مالك؟ قمر أخذت نفس وابتسمت وقالت: سالم عايز يتجوزني. لؤلؤة بابتسامة: وأنتِ إيه رأيك؟ قمر: بصراحة كنت هرفض عشان تعليمي، بس لما اتكلمت مع سالم، قالي هياخدني مصر ويخليني أكمل تعليم. لؤلؤة بخبث: واضح إنه قلبك مايل للواد، بس بتكابري. قمر باستعباط: لا يا أختشي، أنا لسه صغيرة ع الكلام ده. في ألمانيا. في أحد الكافيهات حديثة التصميم.
كانت تجلس فتاة جميلة جدًا، ولكن جسدها نحيل للغاية وشعرها قصير جدًا. لين بدموع: عاصم، ممكن تسيبني بحالي بقا؟ أنت جيت هنا ليه؟ أنا تعالجت أه وخفيت… بس أنا معنديش أمل… ممكن المرض يرجع لي تاني. عاصم بعشق: وأنا ما أقدرش أبعد عنك يا لين، وعايزك معايا. أنا بقالي سنة كاملة مش قادر أتخطاكي ولا قادر أنام من غير ما أفكر فيكي. حاولت أتعالج منك كتير بس معرفتش. لين، أنا بحبك، وأنا هكون معاكي لآخر نفس، حتى لو طلبتي عمري يرخص لك.
لين بدموع: وأنا بحبك أوي، بس خايفة. أمسك يدها وضغط عليها وقال: وأنا معاكي، مش عايزك تخافي، واللي كاتبه ربنا هيحصل يا حبيبتي. أرجوكي اطردي الأفكار دي، خلينا نتجوز ونعيش حياتنا بقا. لين بدموع وابتسامة: وأنا موافقة، بس مش عايزك تندم. رفع يدها وقبلها بعشق وقال: أندم إيه يا بت؟ أنا ما صدقت. أوعدك هعمل أي حاجة عشان تكوني سعيدة معايا. يتبع. في قلبي لؤلؤة. همس كاتبة 💚.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!