الفصل 8 | من 11 فصل

رواية في قلبي لؤلؤة الفصل الثامن 8 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
3,056
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

على مائدة العشاء كانت العائلة باكملها مجتمعة. كانت نظرات ضحى نارية حاقدة، توزعها ما بين لؤلؤة وسماح، فهي تكرههم بشدة. بينما حنان تنظر إلى لؤلؤة وياسمين بتحدي. فخر الدين: وبنتك فين يا نعيم؟ لغاية دلوقتي ما جات من عند أمها؟ نعيم: خالها قالي هيجيبها الليلة. رشاد: أيوه يا ابني، ما ينفعش تبقى البت هناك أكتر من كده. الناس هتبتدي تتكلم. ودي بنتنا، جيبها لمرتك، خلها تهتم بيها وترعاها.

كانت لؤلؤة تنظر إلى ياسمين باستغراب شديد، فهي تعلم أن ياسمين لا تعرف كيفية التعامل مع الأطفال أبدًا ولا تحبهم أساسًا. فخر الدين: أنا بفكر نعمل في يوم فرح صهيب، كتب كتاب سالم كمان. نظر سالم لعمه بسعادة، ثم نظر لقمر التي اكتسى وجهها باللون الأحمر من شدة الخجل. فخر الدين: إيه رأيك يا توفيق؟ أفاق توفيق من سرحانه وقال بلامبالاة: مفيش قول بعد قولك يخوي. فخر الدين: على بركة الله.

نظر إلى لؤلؤة وقال بهدوء: وإنتي يا بتي، أنا كلمت أهلك وقالوا هيكونو هنا اليومين دول وهيقعدوا هنه. أنا اتفقت مع أبوكي إنهم يقعدوا للصباحية. لؤلؤة بابتسامة: شكرًا، ده من ذوقك يا عمي. نظرت إلى صهيب الذي بادلها النظرات، ثم ابتسم بهدوء ليطمئنها. حنان بخبث وسخرية: وإنتي بقا مين اللي هيجهزك يا عروسة؟ ولا ملكيش حد؟ نظر لها صهيب نظرة كانت كفيلة أن تسكتها عمرها بأكمله. فخر الدين بحدة: إيه الكلام التافه ده يا حرمة؟

البنت طول ما هي في بيتي يعني مسؤولة مني، وإحنا اللي هجهزها يا حنان. حنان بتوتر: طيب يا حج، منا بقول كده برضه. لؤلؤة بجدية: معلش يا عمي، أنا جهزت نفسي بس جهازي كله في مصر وهجيبه قبل الفرح. متشكرة أوي لحضرتك. فخر الدين: وإحنا جاهزين يا بنتي لأي حاجة تنقصك. عم السكوت لثوانٍ قليلة. صهيب وهو ينظر في طبقه ودون أن يرفع نظره لأحد قال بصوت واضح: أتمنى يا مرت أبويا تاخدي بالك كويس من طريقة كلامك مع مرتي.

نظر بكر وسالم لبعضهما وابتسما بخبث. رشاد: وه يا صهيب، إزاي تكلم ست بمقام أمك كده؟ صهيب نظر لعمه بقوة وقال بهدوء: أولًا، أظن قلت قبل كده إني عارف بعمل إيه كويس. ثانيًا، مفيش ست بالعالم كله في مقام أمي. ثالثًا، أنا ما أقبلش حد يكلم مرتي بطريقة ما تعجبنيش، لأن كرامتها من كرامتي، واللي هيفكر يزعلها يبقى بيشتري عداوتي. كانت تنظر لؤلؤة لحنان بابتسامة نصر.

فخر الدين بهدوء: معلش يا ابني، ما تكبرش الموضوع ومحصلش حاجة لكل ده. وإنتي يا حنان، مرت صهيب بقت زي بنتك ولازم تعامليه كويس. سالم: أخوك وقع ومحدش سما عليه، ده باينه عشق من البندر ولا إيه؟ بكر: اهو يدوق شوية من اللي دوقناه، شكله ده اللي هيخلص على حنان. سالم بضحك: يا رب، بس دي ولية مفترية على الرجالة والستات في نفس الوقت. بكر بضحك: بس مش قد صهيب. وتلاقي أصلًا مرات صهيب ومرات نعيم جننوها. بعد أقل من ساعة.

نعيم: ياسمين، دي بنتي بيان. نظرت إلى بيان بهدوء واقتربت منها وقالت: إزيك يا حلوة؟ أنا ياسمين. بيان (عندها 4 سنين) بطفولة: كويسة، وأنا بيان. ياسمين بابتسامة: إيه رأيك يا بيان أديكي شوكولاتة وتنامي عندي الليلة؟ بيان: هتحكيلي حدوتة؟ ياسمين بضحكة: آه. وأخذتها لتبدل لها ملابسها. بينما نعيم كان ينظر لها بابتسامة. في غرفة صهيب. دَلفت لؤلؤة تتسلل، وكان صهيب يرتب بعض الأوراق فلمحها. صهيب بابتسامة: تعالي.

أتت إليه وهي تبتسم، ثم حضنته وهو بادلها الحضن. صهيب: وحشتيني أوي يا لؤلؤتي. لؤلؤة بدلع: على فكرة أنا بحبك. صهيب بضحك: على فكرة لو فضلتِ كده مش هصبر للخميس. تبدلت معالم وجهها من الابتسامة للصدمة والخجل. وقالت بنعومة: على فكرة انت قليل الأدب. صهيب شدها وقربها له أكثر وقال: منا عارف. وقبلها برقة. لؤلؤة بخجل وهي تفلت نفسها من يديه: هـ.. هروح أنام. أنا جيت أطمن عليك بس. صهيب بغمزة: اهربي اهربي. في اليوم التالي.

بهية: لؤلؤة هانم، صهيب بيه بيقولك انزلي في ضيوف جاين يشوفوكي. لؤلؤة باستغراب: هي الساعة كام؟ بهية: الساعة 12. وأنا جيتلك قبل كده صحيتك على الفطار، بس انتي قولتي مش عايزة. لؤلؤة بصدمة: يا نهار أسود! أنا ورايا حاجات كتير أعملها. واتجهت بسرعة إلى الخزانة، أخذت روب واتجهت للحمام. بعد وقت قصير نزلت لؤلؤة إلى الأسفل.

كانت ترتدي فستانًا طويلًا باللون الأزرق الفاتح ويتناثر عليه الورود الزرقاء من الأسفل، وتضع على رأسها حجاب جورجيت أبيض. كانت تجلس والدتها وأختها مع حنان وعبلة في مجلس النساء. لؤلؤة بدموع: ماما… لينو: انجهت إلى والدتها وحضنتها باشتياق. ثم حضنت لين التي لم تعد تشبه لين القديمة، كانت نحيلة جدًا وترتدي بنطلون قماش أسود مع توب ستان مقفولة من عند الرقبة ولها أكمام. لؤلؤة بدموع: الحمد لله على سلامتك يا حبيبتي. وحشتيني أوي.

وعادت لاحتضانها مرة أخرى. أما لين فكانت تبكي دون أن تقول أي شيء. لؤلؤة: هو فين بابا؟ وحشني أوي. هاجر بدموع: قاعد مع صهيب وعمك. المهم انتي إزيك يا بنتي؟ لؤلؤة: أنا كويسة أوي يا ماما. هاجر: حقك عليا يا بنتي. قصرت معاكي وسبناكي لوحدك. حتى جهازك ملحقتش أجهزك. لؤلؤة بابتسامة: وأنا مش زعلانة خالص يا ماما. بالوقت اللي انتوا غبتوا فيه ربنا بعتلي صهيب أحلى هدية. هاجر بابتسامة: كنت عارفة إنك هتحبيه وهو هيحبك.

بعد قليل، دلف والد لؤلؤة (إسماعيل) لؤلؤة بشوق: بابا. وذهبت إليه واحتضنته بقوة. كان صهيب ينظر لهم بعدم رضا، فهو لا يحب أن يقترب أحد من محبوبته. إسماعيل: إزيك يا بنتي؟ إنتي كويسة؟ لؤلؤة هزت رأسها بابتسامة. فخر الدين: تفضلوا على الغدا يا جماعة، تفضلوا. نظر صهيب إلى لؤلؤة وقال بصوت منخفض: إيه كل النوم ده؟ لؤلؤة رفعت حاجبيها ببراءة وقالت: راحت عليا نومة. صهيب بابتسامة: طب تعالي. واتجهوا لتناول الغداء.

بعد وقت في مجلس النساء. عبلة بابتسامة: واضح إن بيان حبيتك أوي يا ياسمين. ياسمين بابتسامة: دي حبيبتي. لين: غريبة، مع إنك ما كنتيش تحبي العيال خالص. هاجر: مهي خلاص اتجوزت. وهو حد كان يصدق إن ياسمين تتجوز أصلًا؟ فـ طبيعي يعني اللي عملت الكبيرة مش هتعمل الصغيرة؟ ياسمين بابتسامة: بس يا طنط، بتكسف. لين بصدمة: لا، وبقيتي تتكسفي زي البنات. لؤلؤة بصوت منخفض: لين. لين باستغراب: نعم يا حبيبتي؟ لؤلؤة: هو عاصم كلمك؟

لين بابتسامة: هو أنا مقولتلكيش؟ ده جالي ألمانيا ورجعنا لبعض. نظرت لؤلؤة إلى لين بخوف حاولت أن تداريه، وقالت بهدوء: ربنا يهنيكي يا حبيبتي. واتجهت للمطبخ لإحضار العصير وهي تفكر باختها أن تزوجت عاصم، فربما يتغير بعد الزواج ويعاملها بوحشية، فهو الذي خطط لاختطاف لؤلؤة، وهي من رأت الجانب السيء منه. فخر الدين: أهلًا وسهلًا يا حج زهير، كيف أحوالك؟

زهير بابتسامة: أهلًا يا حج، وحشتنا قوي. وقولت من مرة آجي أسلم على إسماعيل قريبنا. إسماعيل بنظرات نارية كان يريد أن يتكلم، لكن صهيب وضع يده على كتفه وأشار له لتأجيل الموضوع. إسماعيل أخذ نفسًا عميقًا كاتمًا غيظه وناره. بينما كان يقدم نعيم الضيافة لهم. زهير: إحنا النهار ده جاين رايدين نقوي النسب اللي بينا ونبقى أهل مرة ثانية. نظر فخر الدين لزهير باستغراب وقال: تقصد إيه يا حج؟ مش فاهم عليك.

زهير: أنا جاي أطلب يد بنت أخوك رشاد الكبيرة لحفيدي علاء على سنة الله ورسوله. نظر صهيب لعلاء برفعة حاجب وابتسامة جانبية، فهو كان يتعجب من غباء علاء غير المسبوق. أما فخر الدين فنظر بصدمة لرشاد، لأنه كان يظن أن لا أحد يدري بفسخ الخطوبة، وكيف يريد الحاج زهير خطبة فتاة مخطوبة لصهيب أمام الناس. كان الصمت سيد الموقف. زهير: قولت إيه يا حج؟ كان رشاد ينظر لأخيه ولا يدري أين يخبئ وجهه منه. أما صهيب فقطع

الصمت السائد وقال بوضوح: ما أتوقعش إن أبوي يرفض نسب عيلة زي عيلتكم يا حج زهير، وأكيد بنت عمي رشاد هي بنتكم، ولا إيه رأيك يا با؟ حمحم فخر الدين وشعر كأن صهيب شجعه وقال: القرار ده بيد رشاد أخوي. قول يا أخوي رايك. رشاد بتوتر وابتسامة: البت بتكم يا حج زهير، ونسبكم شرف لينا. زهير: يبقى على بركة الله. إيه رأيك كتب الكتاب يبقى الخميس ده؟ رشاد: مش بدري؟ كمان يومين.

فخر الدين بكبرياء: لا يا رشاد، كويس. يبقى كتب كتاب علاء مع فرح صهيب ابني. نظر علاء لصهيب باستغراب، ثم نظر إلى أشرف وقال بخبث: واضح إننا جرحنا كرامتهم أوي، وقرر يتجوز صهيب، تلاقيه هيتجوز حيا الله وحدة. أشرف بابتسامة: وأخيرًا جيه اليوم اللي ناخد حقنا منهم. زهير بسعادة: يبقى نقرا الفاتحة على نية التوفيق. انتشر خبر زفاف صهيب وخطوبة علاء من ابنة رشاد في كل البلدة. بعد وقت قليل غادر أبو الدهب وذهب رشاد معه تهربًا من أخيه.

ياسمين بصدمة: سمعتي يا لؤلؤة؟ علاء أخويا هيتجوز ضحى. لؤلؤة ببرود: أحسن وماله. ياسمين: إنتي مش عارفة علاء ده ما يتعاشرش؟ أخويا وأنا عارفاه. ده مجنون. لؤلؤة: معقولة؟ ياسمين: أنا عارفة بقولك إيه. مفيش ست تستحمل علاء أخويا. مهو اتجوز اتنين قبل كده وما قدروش يكملوا معاه. لؤلؤة بصدمة: ربنا يجيب اللي فيه الخير. يمكن بعد ما يتجوز يصحي يعقل. ضحى بانهيار: لاااااا! لاااا! يمّا أبوس إيدك لاااا!

موتوني أحسن من إني أتزوج ابن أبو الدهب. أبوس إيدك يمّا قولي لأبويا يرفض. عبلة بحدة: بعدين معاكي إنتي؟ شوية وهتعنسي يا بت، وسي صهيب ما قبلش فيكي، يبقى تتلمي وتتجوزي. قمر بغضب: إيه هو الجواز كمان بالعافية؟ دَلفت حنان وقالت بغضب: اخرسي يا قليلة الرباية! عايزين تسودوا وجه عمك وأبوكي قدام العالم. قمر بغضب: أنا مش قليلة رباية، ودي أختي. إن ما دافعتش عنها مين هيدافع عنها؟

أطاحت حنان بكف يدها على وجه قمر بقوة، مما جعل أثر أصابعها على وجهها. نظرت لها قمر وقالت بدموع: إنتي واحدة مفترية وربنا مش بيسيب حق حد ضايع. وخرجت وهي تبكي. كانت تجري بالممر تبكي وتضع يدها على وجهها، حتى خبطت بسالم. سالم بخوف: قمر مالك؟ قالت بدموع وشهقات: مفيش. أمسك يدها وأبعدها عن وجهها ورأى علامات الأصابع على وجه تلك الصغيرة. وضع كفه لمس المكان بلطف. نظر لها بغضب جحيمي وقال: مين اللي تجرأ وعمل كده؟

كانت تنظر له وتبكي. قال بصراخ وغضب: انطقي، قولي مين؟ هي بدموع: حـ.. حنان. أمسك بيد قمر بعنف واتجه إلى الطابق الأرضي وقال بصوت عنيف: عمي! يا عمي! كان يجلس فخر الدين بعدم ارتياح مع توفيق وبكر، أما صهيب فذهب إلى مزرعته. فخر الدين باستغراب: مالك يا ابني؟ بتزعق كده ليه؟ أفلت يد قمر وأمسك وجهها وقال بغضب: بص على وجه البت كده. فخر الدين باستغراب: مالك يا بتي؟ مين اللي ضربك؟ كانت قمر تبكي دون أن تنطق بحرف واحد.

سالم: مراتك اللي حضرتك مديها حرية التصرف في البيت ده. البت دي خطيبتي، وكم يوم وهتبقى مرتي. مش هقبل إن مراتك تطاول عليها، وإنت عارف مراتك تطاولت على مرت بكر، وكانت هتطاول على مرت صهيب، ودلوقتي خطيبتي أنا. جيتلك عشان إنت عمي وكبيرنا ومقامك عالي عندينا، إنت مش داري مراتك بتعمل إيه من وراك بحريم البيت ده. فخر الدين بغضب: حنـااااان! إنتي يا ولية! أتت حنان مرعوبة من صوته. حنان: أيوه يا حج.

فخر الدين بغضب: عملت إيه البت دي عشان تضربها على وشها؟ حنان بغضب: تطاولت عليا، قليلة الرباية. فخر الدين: قولتي لها إيه يا قمر؟ قمر بدموع: والنبي يا عمي ما قولت حاجة. كنت واقفة مع أختي وبهديها، وجات العمة حنان وشتمتني، وأنا قولت لها أنا مش قليلة رباية، أنا عايزة أقف مع أختي بحزنها. قامت ضربتني. فخر الدين بغضب: حنان… اعتذري من بت أخوي يلا. جحظت حنان عيناها، هل سيدة في عمرها سوف تعتذر لطفلة لم تكمل الثامنة عشر بعد؟

فخر الدين بحدة: اعتذري. حنان بعدم رضا: أنا… آسفة. فخر الدين لقمر: تاني مرة ما تسكتيش عن حقك. بنات عيلة الكاسر بيعرفوا ياخدوا حقهم بيدهم كويس قوي. تقدمت قمر وقبلت يد عمها، ونظرت إلى سالم بنظرة حب، فهذه أول مرة تشعر أن لها سند ورجل يمكن أن يحميها. فخر الدين أخذ نفسًا وقال بهدوء: سالم يا ابني، مضطرين نأجل كتب كتابك للخميس اللي بعد الجاي، بس نخلص من جوازة صهيب وعلاء. سالم أخذ نفسًا وقال: ماشي يا عمي.

كانت تقف لؤلؤة وياسمين وسماح بعيدًا في الطابق العلوي ويشاهدن المنظر. ياسمين بشماتة: والله وجيه اليوم اللي نشوف حنان مكسورة شوكتها قدام الكل. لؤلؤة بتكبر: حنان بقت كرت محروق دلوقتي. عهدنا إحنا والبيت ده هيمشي على مزاجنا إحنا. سماح بابتسامة: سبحان الله، إزاي القدر بيخلص حقنا كلنا منها. دلف رشاد إلى البيت. فخر الدين ببرود: كده رديت اعتبارك يخوي؟ رشاد: مش فاهم.

فخر الدين: لا إنت فاهم… عايز ترد اعتبارك على حساب كرامة ولدي قدام الناس. رشاد: له يا خوي، أنا ملياش ذنب وما أعرفش حاجة. فخر الدين بغضب: امال كيف عرفوا إنه صهيب فاسخ الخطوبة؟ رشاد: وهم إيه عرفهم؟ صهيب خطب أنهي واحدة؟ دول فاكرين إن صهيب وعلاء هيبقوا عدايل. فخر الدين: إنت فاكرنا أغبياء ولا إيه؟

ما طول عمرنا قايلين إن بتك الصغيرة لسالم، بس ماشي. همشي معاك بكلامك وهصدقك، بس خليك فاكر يا أخوي إن كرامتي وكرامة ولادي خط أحمر. يتبع في قلبي لؤلؤة همس كاتبة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...