الفصل 2 | من 11 فصل

رواية في قلبي لؤلؤة الفصل الثاني 2 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
20
كلمة
2,270
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

دلف إلى الشقة الخاصة به وألقى بها في أول غرفة أمامه وهي تبكي بخوف شديد. صهيب ببرود: ها تحبي نبدأ منين؟ لؤلؤة بخوف: قصدك إيه يا بيه؟ أرجوك عايزة أمشي من هنا. صهيب أخذ نفسًا عميقًا ونظر لها وقال بهدوء: عايز أعرف الحكاية بالتفصيل الممل. ليه خطفوكي؟ عايزين منك إيه؟ وليه قالوا إنك بنتهم؟ ومين هيجوزك؟

لؤلؤ بخوف: هم كانوا عايزين يجوزوني بدل بنتهم لعيلة تانية بينهم مشاكل، وأصلًا بابا اقترح عليا أقعد عندهم عشانه، هيسافر وعشان أحضر فرح ياسمين. وقال لي هيكون أحسن لو قعدت عند عمتي، بس ما كنتش عارف مخططاتهم. صهيب: وليه ما رحتيش لأخوكي؟ لؤلؤة بدموع: بابا وأخويا متخاصمين بسببي، وأنا ما أقدرش أروح عنده خالص. نظر لها صهيب وقال بحدة: كانوا عايزين يضحكوا على أخويا ويصفوا الخلافات بالكدبة دي.

نظرت له بدموع: أرجوك أنا مش عايزة أتجوزه، الجوازة دي رخيصة أوي وأهلي مش عارفين حاجة. ده بابا ممكن يروح فيها لو عرف. صهيب: ما تقلقيش مش هتتجوزيه، وأنا هتصل بباباكي وهبلغه كل حاجة. بس انتي هتفضلي هنا لحد ما أهلك يرجعوا. أنا مش هضمن يخطفوكي تاني، بس عايز أعرف هربتي إزاي. لؤلؤة بدموع: بنت عمتي ساعدتني وقالت لي أروح لبيت الكاسر وأقول لحضرتك كل حاجة. قالت محدش هيساعدني غيرك. صهيب بشر: أنا هوريهم اللي عمرهم ما شافوه.

في بيت الكاسر. دلفت قمر (17 عامًا) أوضة أختها ضحى. قمر بملل: مش هتبطلي تبصي لصورة كده؟ ضحى: وانتي مالك بيا؟ روحي شوفي شغلك. قمر: انتي بتصبري نفسك على إيه مش فاهمة؟ ما انتي مرمية في وشه بقالك 25 سنة ما بص لكيش، تفتكري هيبصلك دلوقتي؟ ضحى بدموع: بس أنا بحبه وموعودة ليه من وإحنا صغيرين. قمر بعصبية: يعني عشان طنط حنان قالت لأمي وإحنا صغيرين إنها هتجوزك ليه بقيتي موعودة ليه؟ انتي هبلة يا ابني؟

والست حنان من امتى ليها كلمة على صهيب؟ هبلة؟ ضحى: هتجوزه وهتشوفي، وهخليه يحبني إن شاء الله. أعمله عمل، المهم هتجوزه. قمر بصدمة وعصبية: يخرب بيتك! انتي مختلة. أقسم بالله مش طبيعية. إيه الجنان ده؟ عايزة تكفري عشان تتجوزيه؟ والله لأقول لبابا. وهمت خارجة. ضحى بخوف: تعالي هنا، كنت بهزر. تعالي. قمر بحدة: سيبي إيدي! انتي ما كنتيش بتهزري. ضحى بدموع: انتي عايزة بابا يضربني؟ خلاص يا قمر أوعي تقولي.

قمر: ارجعي عن الهبل اللي قلتيه، مش هقول لبابا. ضحى: حاضر خلاص، بس اسكتي. خرجت قمر من الأوضة. سماح: قمر! قمر: ها. خضتيني. سماح: مالها ضحى؟ كنتوا بتتخانقوا ليه؟ قمر ببرود: مفيش. سماح بتريقة: يكونش على اسطوانة كل يوم. قمر بحدة: ما تدخليش في اللي مالكيش فيه، وخليكي مع جوزك، مش كفاية هيجيب لك ضرة. سماح ابتلعت غصة في حلقها وقالت: عندك حق. وذهبت. شعرت قمر بتأنيب الضمير قليلًا، لكنها ذهبت بعدها. في المطبخ.

حنان: عبلة، بناتك أصواتهم بقت تعلى ومش محترمين حد في البيت. لو اتكرر الموضوع ده تاني أنا هتصرف معاهم. فخدي بالك منهم. عبلة بتوتر: آسفة يا أختي. والله ما كنت أعرف. أكيد دي البت قمر، ما انتي عارفة لسانها طويل. حنان: المرة الجاية هقصه من لغلوغه لو سمعته. في بيت أبو الدهب. ياسمين (21 عامًا) بدموع: أرجوك يا أشرف، أنا مش عايزة أتجوز ابن الكاسر. أقنع علاء يرفض.

أشرف بحزن: والله عارف يا بت عمي، بس هما حتموا رأيهم. يا انتي يا لؤلؤة بت خالي. ياسمين: طنط، انتي كلميهم. أكيد عمو غالب هيسمع كلامك. نجمة (عمة لؤلؤة وأم أشرف) : والله ما عارفة هقولك إيه، بس أنا عمك حالف عليا يمين طلاق لو اتكلمت بموضوع لؤلؤة. ودي بت أخويا وأنا مش عارفة هبص بعين أخويا إزاي. ما بالك لو هكلم عمك عليكي ده هيسود عيشتي.

أشرف بحزن: ياسمين، انتي لو ما اتجوزتيش بكر هتتجوزي عاصم. على كل الأحوال مغصوبة، وماحدش طالع بإيده يساعدك. ياسمين بقهر: آآآه، فينك يا بابا تشوف أهلك بيعملوا فيا إيه. بعد يومين. عاد صهيب للبلد مساءً. دلف إلى مجلس رجال العائلة، كان فيه والده، وبكر، وعمه رشاد، ونعيم ابنه، وعمه توفيق، وسالم ابنه. فخر الدين: صهيب، كنت فين يا ولدي؟ قلقتنا عليك. صهيب ببرود: كنت في مصر. بكر بصدمة: كنت بمصر؟ بتعمل إيه؟

وأنا فرحي المفروض يكون النهاردة. صهيب ببرود: وليه ما عملتش الفرح؟ فخر الدين: جه الحج زهير أبو الدهب وقال العروسة وقعت واتكسرت يدها، فـ أجّلنا الفرح بعد شهر. صهيب: أنا لازم أرجع مصر كام يوم يا بابا، عندي شغل، بس هرجع قبل فرح بكر. رشاد: وه يا ابني، عايز تسيبنا واحنا بنحضر لفرح أخوك؟ ولك إيه بمصر تروح له؟ صهيب حاول كتمان غضبه وقال بوضوح: عندي شغل وأنا عارف بعمل إيه. وقام من المجلس واتجه للداخل.

توفيق بعتب: ليه تكلمه كده يا راشد؟ وانت عارفه عصبي وبيدايق إذا حد تدخل فيه. رشاد: والله ما كنت أقصد يا خوي. فخر الدين: حصل خير. كان يمشي بسرعة وغضب. ضحى: صهيب! نظر تجاهها وهو كالبركان يحاول كتم الغضب، وقال بطريقة فظة: عايزة إيه؟ ضحى برعب: كنت عايزة أطمئن عليك يا واد عمي. صهيب بحدة: مالكيش صالح فيا، خليكي بنفسك. وذهب من أمامها، وكانت سماح تتابعهم من بعيد وتنظر إلى ضحى بشماتة. تقدمت حنان من ضحى ومسكتها

من معصمها وقالت بغضب: إيه الفجر اللي انتي فيه ده؟ يخربيتك! بتلفي على الراجل عينك؟ عينك! ضحى بخوف ودموع: والله يا عمتي ما كنت أقصد حاجة وحشة. حنان بشر: لو ما اتكتمتيش أنا هموتك بإيدي، فاهمة؟ ضحى بدموع: فاهمة، فاهمة. مر شهران تمامًا.

وعاد صهيب من القاهرة قبل يومين فقط، وفرح بكر تأجل للمرة الثانية، ولكن هذه المرة بسبب مرض الحج زهير. نظرًا لما يمر به من ظروف صعبة، تم حرق ثلاثة من أراضيه، خسر الكثير من الأموال، ولم يتم بيع محصوله بالشكل المطلوب، وكل هذا بسبب عدو مجهول مما أثر على صحته. وتم تحديده بعد أسبوع. في بيت أبو الدهب. عاصم بشر: كنت فاكرة مش هعرف أجيبك. لؤلؤة بغضب: انت مش راجل! بتستقوي عليا عشان أهلي مش معايا؟

بس والله لتشوفي اللي عمرك ما شفته. ومهما حاولت تشبع غرورك هتفضل عرة الرجالة. ضربها بكف يده على وجهها. تألمت وبكت أثرها. الحج زهير: قول لهم يجهزوه كويس للفرح. نظر لها وقال بغضب: لو عملتي أي حاجة كده ولا كده هيكون مصير أهلك الموت. وخرج من الغرفة. لؤلؤة بدموع وقهر: عاصم، أرجوك ما تعملش فيا كده. أنا مليش ذنب. أرجوك. نظر لها ببرود وقال بغضب: مليكيش ذنب؟ قولتيلي؟ طب أقولك حاجة؟

أنا صاحب فكرة جوازك من ابن الكاسر، وأنا اللي قولت هتجوز ياسمين بس عشان ما يكونش ليهم حل تاني ويجوزوكي انتي ليه. بصراحة، فكرت قبلها إنه يتجوزك غصب عنك، بس ما يشرفنيش واحدة زيك تحمل اسمي، حتى لو كنت هوريكي الويل. نظرت له بصدمة ودموع: لييييه؟ ليييه تعمل فيا كده؟ ليييه؟ أنا عملتلك إيه؟

عاصم بوجع: عشان انتي اللي بعدتيني عن لين. انتي قولتي لها ترفضني، انتي اللي بعدتيها عني، وانتي عارفة قد إيه بحبها. عشان كده قررت أنتقم منك ومنها. مش عايز أشوفك مبسوطة خالص. لؤلؤة بدموع: هي اللي طلبت مني أعمل كده، وأنا عملت كده عشانك وعشانها. عشان ما تتجرحش بسببها. عاصم بجنون: ليييه؟ ليه تعملي كده؟ وليه هي اللي تطلب منك؟ لؤلؤة بانفعال: عشان عيانة!

أختي لين عيانة وبابا وماما سافروا معاها للعلاج، وعلاجها بياخد وقت. عندها كانسر في المخ... هي عارفة لو قالت لك مش هتسيبها أبدًا وهتفضل جنبها. ما كانتش عايزة تتكسر. ما كانتش عايزة تشوفها وهي بتموت. نظر لها بصدمة وعجز لسانه عن الكلام.

لؤلؤة بدموع: كنت واعداها إني مش هقولك أبدًا. هي بتحبك أوي وكانت طايرة من الفرح لما اتقدمت لها، بس لما اكتشفت المرض رفضتك وطلبت مني أساعدها. انت عملت كل ده من غير ما تعرف الحقيقة، وأنا عازراك، بس أرجوك خلصني من الجوازة دي. أنا مليش ذنب بحاجة. كان لا يزال تحت تأثير الصدمة. خرج من غرفتها دون أن يلقي كلمة واحدة. أخذ حصانه وخرج من البيت يحمل هموم الدنيا فوق أكتافه. زهير باستغراب: ماله ولد عمك يا علاء؟ حزين كده ليه؟

علاء: مش عارف. أول مرة أشوف عاصم زعلان للدرجة دي. وصل عاصم مكان كان يتسابق به مع شباب البلد في ركوب الخيل. كان يسير وهو على حصانه بسرعة، إلى أن رأى خيالًا أمامه، وكيف لا يعرفه، وهو ألد أعدائه. صهيب وهو يروض حصانه: ويا ترى لقيتوا البديلة ولا لسا يا ابن أبو الدهب؟ عاصم بغضب: مش فاهم. صهيب بخبث: أقصد العروسة اللي هتضحكوا على أخويا بيها. وأكمل بحدة: أوعك تفتكر إني مش عارف خطتكم الغبية.

عاصم: ما فيش خطة ولا حاجة يا ابن الكاسر. هتاخدوا بت عمي عبد الجليل، والكلام اللي انت بتقوله مش صح. وعاد من حيث أتى. مر الوقت وأتى الليل. فتح عاصم الباب ودخل بهدوء شديد. نظرت له بخوف وقامت إلى الجهة الأخرى بعيدًا عنه. رمى مفتاحًا على سريرها وقال بهدوء: ده مفتاح الباب الخلفي للبيت. اخرجي من هناك هتلاقي عربية آخر الشارع هتاخدك للقاهرة.

نظرت له بأمل وأخذت المفتاح وخرجت بسرعة حتى تمكنت من الخروج من البيت وبدأت تجري بسرعة. ولكن في هذه الأثناء لمحها علاء وهو يقود سيارته. علاء بصوت عالٍ: انده يا عبده على الغفر بسرعة والحقوها. عبده: حاضر يا بيه. ولكنها اختفت في لمح البصر. واستمرت بالجري حتى وصلت إلى بيت عائلة الكاسر. استغلت انشغال الغفر ودخلت البيت بسرعة. واحد: انتي يا بت تعالي هنا. لكنها هربت للداخل دون أن تستمع له. وصل إلى البيت ونزل عن حصانه.

واحد من الغفر: صهيب بيه، فيه بت حلوة قوي جت جوة والظاهر إنها مش من هنا. صهيب باستغراب: بنت؟ دلفت لؤلؤة. وجدت شابًا يرتدي جلابية واسعة مع عمامة على رأسه. بكر: انتي مين؟ لؤلؤة: عايزة صهيب. فخر الدين بصدمة: انتي مين يا بت وتعرفي صهيب منين؟ قاطعه دخول صهيب. نظر لها بصدمة وقال: انتي جيتي هنا إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...