مش كل اللي بيقول حاجة بيكون صادق فيها. فيه ناس كتير بتقول لينا حاجات وبيكون كلام وقتي مش هيتعمل بيه، بس مش هيضر لو قولت مع أنه لم بيتقال بيبقي كله ضرر بالنسبة لينا. "يعني إيه خلاص؟ "هتجوزني راجل أنا مش عايزاه؟ "عشان إيه ده شغال؟ صرخ في وجهها قائلاً لها: "لا مش عشان شغال عشان راجل." "لما حب يتجوزك شاف بيتك فين وجالك يطلبك مني، عارفة يعني إيه دا راجل؟ فاهمة انتي أقصد إيه يا أثير؟ أثير بصدمة: "تقصد إيه؟
"إيه اللي بتقوله دا؟ "في أب يقول لبنته كدا؟ الأب: "وممكن يقتل*ها كمان لما يلاقي طريقها ماشي غلط." أثير: "أنا ماشية بطريق صح، أنا عارفة كدا." "وهتجوز مراد مش اللي انت عايزه." ضحك والدها قائلاً لها: "تمام وأنا موافق، عايزة أكتر من كدا؟ "لو اتقدم لك في خلال عشرة أيام هجوزك ليه." "أعتقد كدا معندكيش عذر! "قوليله يثبت ليا العكس إنه راجل وأنا هوافق، وإنه كان عايزك مش بيلعب بيكي." قالت أثير بضحكة وسط دموعها: "تمام."
الأب: "ولكن لو موافقش هتتجوزي مهاب." أثير: "تمام موافقة." راحت أثير ترتب نفسها للخروج عشان تشوف مراد. كانت ورد بتبص ليه بزعل عليها. قالت أثير لها: "متزعليش يا ورد، بابا موافق إني أتجاوز مراد." ورد بحزن على أختها: "متروحيش يا أثير، مش هيوافق، متجيش على نفسك عشان حد زيه." أثير: "أوف إيه المزاج العكر، امشي يا ورد."
قاعد في الأرض كان هاين عليه يعيط من اللي حصل معاه، وهو بيبص لعياله بعين ومراته اللي طريحة الفراش بعين تاني. لحد ما سمع اللي بتقول: "اتجاوز بدل حزنك ده، أنت هتقضي عمرك كله تعيط عليها ولا إيه يا طارق يابن لطفي." رد طارق بعصبية: "ابعدي عني وعن عيالي ومراتي، وإلا والله ما هرحمك." مشيت وهي بتضحك وتقول: "اللي يشوف كدا يقول إنها من الأساس ليك مش لفارس ابن عبدالله واد عمك." صرخ طارق وقال بصوت جهوري: "ابعدوا عنااااا."
ذهبت أثير له وقلبها يكاد يرقص من السعادة في أن تأخذ مراد لتذهب إلى أبيها. شافته فقالت بصوت عالي: "مراد! مراد." اعتدل مراد لها وقال لها بقرف: "جيتي ليه اللي هنا؟ "مش هتتجوزي غيري؟ أثير: "سبتني ليه يا مراد؟ "أنا مستحيل أنا أتجاوز غيرك." مراد بضيق: "إنتِ خنتيني، مش أنا اللي سبتك." أثير: "محصلش يا مراد، أنت عارف إنه مش بإيدي." صمتت قليلاً وقالت: "سيبك من كدا، بابا قال لو اتقدم ليا هيوافق."
مراد: "وأنا مش مستعد يا أثير، وإنتي عارفة كدا." أثير: "تقدم بس وبعدين جهز نفسك." مراد: "لا." أثير: "ليه؟ سمعت صوت من خلفه يقول: "مراد روحت فين يا حبيبي؟ مراد: "مفيش، اديني يا مها تعالي يا حبيبتي." أثير بصدمة قالت له: "مجهزتش نفسك ليه؟ "ولا أنت مش عايز تتجوز؟ صدق بابا في اللي قاله." مها بطريقة مستفزة: "قال إيه؟ أثير: "قال لي إنه مش راجل." كان مراد
هيرد عليها ولكن قالت له: "فعلاً بابا عنده حق، إني أتجاوز واحد صاحب شغل وراجل، مش واحد عايز مراته تصرف عليه." قالت بحزن وبكى: "بس مش غلطك دا، غلطي إني وثقت فيك." ثم تركته وذهبت. يا صغيرتي قلبك هذا، أغلقي عليه بدل الباب ألف، لا تفتحي بابه سوا لمن يجيد الحفاظ عليه، فليس كل من يطرق الباب ينوي العمار بداخله. رجعت أثير إلى البيت واعتذرت لوالدها. وقالت لوالدها: "أنا أسفة لك على طريقة كلامي، بس في الأخير انت طلعت صح."
"نحن في الغالب لا نفهم ما يفعلونه إلا فيما بعد تتضح الأمور لنا." "إيانا والتطاول في الكلام معهم، لأن سياتي اليوم ونندم على هذا ونتمنى أن نصلح جميع أخطائنا معهم قبل فوات الأوان." قاعد في مكتبه وهو بيقول لنفسه: "ياه لو أفضل كل عمري في حلم إن البنت صاحبة الأصفر وافقت عليا." دخل عليه وهو بيقوله: "يا صعيدي ركز معايا." سأله بحيرة قاله: "بتضحك ليه يا مهاب؟
رد مهاب بضحك: "بتفائل باليوم اللي تكلمني وتقولي فيه يا صعيدي، بفهم إن اليوم ده فيه حاجة حلوة، زيك كدا يا جاسر." رن تليفونه وكانت أمه. رد مهاب بسرعة وبحب كبير: "ست الكل، إزيك يا ست شادية." ردت أمه بحب وسعادة: "يا ولدي ونن عيوني، طول ما أنت بخير فأنا بخير، عامل إيه يا حبيب أمك." رد مهاب بحب: "والله يا حاجة طول ما دعائك معايا فأنا زي الفل قوي والله." شادية: "روح يا ولدي، يسترك ويسترن طريقك يارب، ويناولك اللي في بالك."
رد مهاب بسرعة: "أيوه يا ست الكل، ركزي على يناولني اللي في بالي، خليها دعوة ثابتة، ماشي؟ شادية بفرحة: "ماشي يا حبيب أمك، سلام بقا، شوف شغلك." مهاب: "سلام يا حبيبتي." كانت أمه قاعدة فدخلت عليها مرات عم مهاب بتقولها: "عامل إيه مهاب يا شادية؟ ردت شادية بهدوء: "بخير الحمد لله يا نجوى." نجوى بضيق: "أمال هيتجوز زينة بنتي إمتى؟ "مش ناوين تحددوا الفرح؟ البنت كبرت وبيجي عليها ناس كتير."
ردت شادية بضيق: "يعني أنا اللي أحدد يا نجوى، مش ده كلام الرجالة ولا إيه؟ كانت شادية قاعدة تفكر وتقول لنفسها: "دا مهاب لو عرف بحاجة زي دي يموتنا كلنا، هنعمل إيه بس ياربي." "وإحنا ليه نحكم ونقول دا كويس! "طب وأنا أعرف منين إن ده كويس؟ "ما ممكن يكون بيخدعني وبيضحك عليكي! أوعاك تقرر مصير عيل من عيالك أبداً أبداً. عشان ميجيش اليوم اللي تقفوا فيه قصاد بعض في خلاف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!