الفصل 2 | من 10 فصل

رواية في قلبي صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم هموسة عثمان

المشاهدات
27
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

واهوه يا سيدي حال الدنيا لم تيجي عليك هتخليك تمشي في الطريق تعيط وتبص لنفسك وتقول بكل حزن: الدنيا هو أنا أستاهل كده؟ أنا أستاهل إن يحصلي كده؟ رجعت البيت وأبوها مستني، وعارف إنها هترجع زعلانة، ولكنه اتفاجأ وهي بتقول: أنا آسفة يا حبيبي، سامحني. سعد: فيه إيه يا أثير؟ حصل إيه؟ أثير بابتسامة: أنا آسفة إني معملتش بكلامك من الأول، طلع عندك حق. أبوها بضحك: يابنتي أنا مش عايز غير فرحتك، وأنا عارف إن مراد ده عمره ما هيفرحك.

أثير بابتسامة: معلش يا بابا، تفكيري كان غلط. سعد بحب: المهم إن تفكيرك اتعدل يا عيوني. قاعد وحاسس بشلل في تفكيره. قال لمها بعصبية: أنا مش هسكت غير لما آخد حقي من البنت دي وأبوها. مها بتلاعب: ما أنا قلت إنك استحالة هتسكت على حقك. رد بمكر: وحد قالك يا سكرتي إني هسكت ليها؟ ده أنا بفكر ليها تفكير، بس تصبر عليا. مها برفعة حاجب: أنت بتشتغل إيه يا مراد؟ مراد بهدوء: والله حالياً مش بشتغل. سكتت شوية وقالتله: طب هتتجوزني امتى؟

مراد بتوتر وضيق: لما ألاقي شغل إن شاء الله يا حبيبي هتجوزك. مها بهدوء: ماشي يا حبيبي. تعالى نتغدى. بعد ما اتغدى قال بعصبية: لا بقى، أمال فين المحفظة؟ مش معقولة نسيتها. مها بخوف عليه: أنا هحاسب خلاص، متزعلش. مراد بضيق: أنا مش بحب كدا يا مها. هي بحب: لا عادي يا حبيبي. قاعدة في أوضتها لحد ما أبوها دخل عليها وقالها بحب: بنتي الأولى وحبيبة أبوها، أنتِ عارفة إني مش عايز ليكي غير السعادة، صح كده؟ أثير بهدوء: طبعاً.

سعد بحب: إصراري على مهاب مش إنه فرصة كويسة، ولو إن فرصة كويسة دي حاجة حلوة نمسك فيها بأيدينا وكل ما فينا كمان، لكن إن مهاب عارفه وعارف كويس قوي إنه هيشيلك في عينيه، كمان راجل محترم وفيه كل حاجة كويسة، بس فيه حاجة أنا مقولتهاش ليكي واحتمال ترفضي عشان كده. أثير برفعة حاجب: فيه إيه؟ رد بضحك وقالها: هو صعيدي، قولتي إيه؟ أثير بصدمة وقالها: وه ياحج بتقول إيه؟ رد سعد بضحك: هو مهندس، قولتي إيه؟ ولكن استقراره أكتر في الصعيد.

وقبل ما تقولي أي حاجة، قابليه الأول وبعدين قولي رأيك، اللي أكيد مش هجبرك عليه. أثير بهدوء: خلاص ماشي، أشوف وبعدين أقولك يا حج. سعد بضحك: والله أنا لو بنت كنت اتجوزته، الراجل حلو يابنتي صدقيني. أثير بضحك: إيه ياحج، إحنا هنقطع على بعض ولا إيه؟ سعد بهدوء: طب هو جاي النهاردة. وقام بسرعة عشان يسيب الصدمة لبنته. وقفت أثير في نص الأوضة وهي بتقول لنفسها: النهاردة؟ إيه ده يا سعد، حد يعمل في حد كده؟ ماشي يا سعد.

وبدأت تقول بصوت عالي: يا ورد يا ورد، تعالي ساعديني. ورد جات ليها وقالتلها: أساعدك في إيه يا بنيتي؟ أثير بصت ليها بضيق: حتى إنتي يا ورد؟ ورد بضحك: أساعدك في إيه، قوللي. أثير وهي بترفع كتفها وبتقول: مش عارفة والله، بس حاسة إني عايزة المساعدة. ورد بهدوء: لا يا حبيبي، إنتي مش عايزة مساعدة، دي أعراض الجواز من صعيدي. أثير بذهول: هي أعراض الجواز من صعيدي تختلف عن واحد عادي؟

ورد بحكمة: أيوه طبعاً، هما الصعايدة زي حد، دي ناس عال أوي يا أثير. أثير هزت راسها بتفهم. ورد قالتلها بعد ما كانت هتمشي: حاولي تدي فرصة لقلبك يفرح يا أثير، قلبك يستاهل كده صدقيني. هو انت هتسيب بنتك كده لحد امتى، لحد ما سي مهاب يتجوز من بره يا سي عبدالقادر؟ عبدالقادر بعصبية: وه هي حصلت إن صوتك يعلى عليا؟ يمين بالله إن حصلت منك تاني لتكوني طالق يا نجوى.

نجوى بخوف: إني مش قصدي يا حج عبدالقادر، أنا قصدي هنستنى ابن أخوك كتير ولا إيه؟ عبدالقادر: وهي البنت قاعدة فوق راسك، ما قلنا اسكتي خلاص، الله. قاعدة وباصة ليه لحد ما قالت له بهدوء: فارس. اتعدل فارس وبص ليها وقالها: نعم يا بشرى. بشرى وهي بتلف بعينيها وراحت قايلة ليه: مشتاقتش لماما يا فارس؟ أنا أكتر حد وحشني مهاب. ابتسم فارس وقال بحب: وحشتني أوي يا بشرى. ردت بشرى بحب: طب وبابا؟ سكت فارس من غير ما يرد.

ردت بشرى بضيق: يا فارس، انت ليه فاهم إن بابا عدوك؟ بابا بيحبك. فارس بضيق: خلاص يا بشرى، قفلي على الموضوع ده. ردت بشرى تدافع عن ابوها: مش معنى إنه كان عايزك تتجوز بنت أخته إنه بيكرهك، هو بس محبش بنت أخته تتعب من بعد موت أمها. رد فارس بصوت عالي: وأنا إيه ذنبي بكده؟ أنا مالي أحاسب على كده لوحدي؟ ليه يعني؟ خاف على بنت أخته ومخافش ولو للحظة واحدة على ابنه؟ ردت بشرى بهدوء: يا فارس اسمعني. رد عليها وقطع كلامها: أسمع إيه؟

أسمعك وإنتي بتحكيلي إزاي أبويا اتخلى عن ابنه الكبير لما رفض الجواز من بنت عمته، رماه بطول دراعه وكأنه نكرة عادي جدا. سكت شوية راح قايلها: ادخلي يا بشرى أوضتك، كفاية كده، كفاية أوي والله. ماذا بعد؟ ماذا؟ ألا تنوي السعادة أن تزور قلبي؟ فوالله لقد اشتاق القلب للسعادة. حتى الذي أحسبه هو مصدر سعادتي أصبح هو أكثر من يحزنني. فكيف الطريق للسعادة إذن؟ أرى أن كل الطرق أُغلقت أمام قلبي. الذي هو والله لم يطلب سوا أن يسعد.

دخل عنده المكتب وهو بيقوله بهدوء: إيه يا حبيبي السرحان ده؟ فيه مالك يا خويا؟ مهاب بحب: مبقاش فيه بيني وبينها فواصل كتير، دي كلها ساعات وهأوصل ليها يا جاسر. جاسر بحب: ربنا يفرحك يارب، يارب يا حبيبي. مهاب بفرحة: مش مصدق نفسي إنها وافقت تقابلني، صاحبة الفستان الأصفر بورود كتير وافقت تقابلني أنا، آه يا صاحبة الورد. جاسر بحب: هو انت تعرفها من قبل كده؟ مهاب بحب: أعرفها بس؟

ده أنا بعشقها مش بعرفها بس، دي قصة كبيرة أوي أبقى أحكيهالك بعدين، المهم انت مش ناوي تخطب؟ جاسر بضيق وحزن: مش هقدر يا مهاب، بعد اللي حصلي مش هقدر. مهاب بحب: بكرة تظهر قدامك اللي تخطفك زي ما أنا اتخطفت. جاسر بحزن: لا لا، كفاية اللي حصلي لحد كده. رد مهاب بسرعة: طب أجهز يا حبيبي، هتروح معايا بكرة. وجايز صدفة نشوف حبايبنا فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...