الفصل 10 | من 12 فصل

رواية في قلبي زهره الفصل العاشر 10 - بقلم سيمو

المشاهدات
20
كلمة
1,524
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مالك متغيره من ناحيتي ليه؟ برن عليكي، معترديش علي. ولما باجي اهنه، عامر ولدك يقول إنك مش قاعدة. مالك يا زهرتي؟ إيه اللي حصل؟ مني عشان القسوة والمعاملة الناشفة دي؟ عامر قال كده وهو باصص في عينيها ومستني منها الإجابة. زهره بتوتر: مفيش حاجة يا حضرة العمده، إني بس كنت مشغولة شوية ومش بمسك التليفون كتير، وحضرتك عارف إن معايا العيال مطلعين عيني. عامر استغرب كلامها وطريقتها الجافة. عامر:

حضرة العمده، الظاهر إن إحساسي صح وفيه حاجة وحاجة كبيرة كمان. قرب منها ورفع وشها ليه وقال: بصي لي يا زهرتي، أنا عامر اللي بيحبك وبيعد الليالي عشان تكوني جاره. ليه كده بتعملي فيا؟ إيه اللي حصل مني؟ زهره وهي بتحاول متضعفش: ولا حاجة، أنا بس عاوزاك تهملني لحالي وتخليك في حالك، أنا مش ناقصة وجع قلب. عامر بحب: أسيبك لحالك كيف؟ وإنتي بقيتي حالي ومحتالي وأمنيتي اللي بترجاها من ربنا؟

إني مش رايد غيرك من الدنيا يا زهرة قلبي، اللي معرفش ولا داق العشق وعذابه غير على يدك، وبيدك ترحمي قلبي التعبان وتفرحيه لما توافقي إنك تبقي مرتي قدام الخلق كلهم. زهره: هو إنت بتضحك عليا ولا على نفسك؟ كيف تحبني ورايد تتجوزني؟ وإنت فرحك على بنت عمك كمان يومين وجاي؟ فاكرني هوافق؟

لا، أنا صوح عيالي اتعلقوا بيك وقلبي العبيط صدق كلامك وكذب كل اللي سمعوه عنك، بس خلاص يا بيه، معادش فيه كلام تاني يتقال. روح الله يخليك وهملني أربي عيالي، كافيه خيري شري. عامر: خلصتي كده ولا فيه خربطة تاني عاوزة تخربطيها؟ هو إنتي عقلك صغير قوي كده من ميته؟ وإني اللي قلت إنك كبيرة وعاقلة؟ الظاهر إن عقول الحريم كلهم كده، غلاية القمح ده! لو فيكي عقل أصلاً. طلعتي عبيطة وهبلة هتصدقي أي حاجة وخلاص. زهره بعبوس:

متحسن ألفاظك، أمال مين دي اللي هبلة وعقلها صغير؟ أنا حتى ما فيش أعقل مني، أنا عارفة كل حاجة. عامر: مهو باين يا أختي العقل. وقرب منها، مسك إيدها وقال بجدية: يا بت افهمي، إني عمال أقولك إنتي حب عمري وإني رايدك في الحلال، وربنا شاهد. وقلت كده بدل المرة ألف وقصاد الخلق كلهم. صوح ولا لأ؟ زهره بكسوف: صوح. عامر: طب كويس، طالما صوح، يبقى كيف عقلك الصغير ده يصدق اللي اتقال؟ يعني أي حد يكذبلك كذبة تروحي تصدقيه؟ أمال فين الثقة؟

ها؟ إنتي مش مصدقاني؟ ده أنا من يوم ما وعيت عليكي وأنا واقع فيكي يا بت الناس. وقلتهالك، أنا مش رايد غيرك، بس إنتي اللي غاوية وجع قلب. وعلى العموم، إني جيت لأني كنت متأكد إن الحديث اللي داير في البلد هيوصلك، وعلى كد ما كنت حاسس إنك هتصدقي الكذبة اللي دايرة في البلد عن جوازي ببنت عمي، لكن بالرغم من كده، قلبي كان عنده أمل إنك تكوني واثقة في حبي ليكي. مكنتش أعرف إنك...

ولا حاجة عندك وسهل تتخلي عني وتصدقي قبل حتى ما تتحدتي معاي وتسأليني. عامر قال كده بحزن وقام عشان يمشي، بس اتفاجئ بزهره اللي مسكت إيده وقالت بدموع:

حقك عليا، إني مش عارفة أقولك إيه، بس والله غصب عني، مكنتش أقصد. خليك مطرحي، إني معرفش العشق غير على يدك وقلبي مدقش يوم غير ليك. برغم إني كنت متجوزة قبل كده، بس كان جوازنا من غير حب ولا الكلام ده. يدوب أهلي قالوا اتجوزي محمد، اتجوزته، لا أعرف أحب ولا سألته هو حبني ولا لأ. لكن إنت معرفش ليه لما بشوفك قلبي بحس إنه هيطلع من كتر دقاته، وبحس معاك بأمان ودفا. بحس لما أشوفك إن مفيش غيري في الدنيا من نظرة عينيك. أنا أول مرة أقولك الكلام ده.

عامر بحب: ومش هيكون آخر مرة. إني مليش غيرك في الدنيا كلها. مصدقيش اللي بيتقال. أنا عارف إيه الغرض منه ومين اللي مطلعه. عشان كده جيتلك النهارده عشان أعرف ردك، وبعديها أقدر أتصرف. قوليها يا زهره قلبي ونور أيامي، ها؟ موافقة تكملي حياتك معاي وتنوري داري؟ زهره بحب: موافقة يا نور عين زهره وفرحة أيامي. عامر بفرحة: يا فرج الله!

أوعدك مش هتندمي، لأنك مش هتلاقي حد يحبك كد العبد لله. حضري نفسك كده عشان أنا ناوي أعملك أحلى فرح اتعمل في البلد، وأي حاجة نفسك فيها، إشري بس، وإني ومالي تحت أمرك. زهره: إني مش عاوزة حاجة غيرك إنت يا عامر. عامر: يا بووووي! الله على حلاوة اسمي من شفايفك، يا بركة دعاكي يمه، ده إحنا شكلنا داخلين على أيام عسل والله. زهره اتكسفت. عامر كان فرحان جداً بموافقتها، قام عشان يمشي، بس زهره وقفته. زهره: رايح فين؟

اقعد اتغدى معانا. زمان حسان على وصول هو وعامر الصغير عشان ناكل سوا. عامر استغرب: حسان؟ وإيه اللي جايبه اهنه؟ زهره بخوف من رد فعلهم: هو مهو يعني أصل، بص، حسان مبقاش زي الأول. دي ربنا تاب عليه على آخر وبقى إنسان تاني وطيب على الآخر. من ساعة اللي حصل لعياله وبيته، وهو ما حدوش حد، مبيقدرش يروح ناحية بيته من ساعة الحريقة، الله يكون في عونه. عامر:

ربنا يصبر قلبه. إني عرفت باللي حصل له، وعلى كد ما كنت كارهه وكنت مستني بس فرصة وأخلص عليه، بس بعد اللي حصل لبيته وعياله، عرفت إن ربنا ليخلص حق المظلوم من الظالم. كده عيني عينك قصاد الخلق، هو ظلمك كتير وربنا نصرك عليه. زهره: إني مش شمتانة فيه ولا كنت أتمنى له اللي حصل. برغم كل اللي عمله فيا، لكني بردوا مهانش عليا أشوفه بيرمي نفسه في النار وأقعد أتفرج عليه. عامر بحب:

آصيله يا زهرتي. والله على العموم، إني همشي دلوقتي عشان أشوف اللي ورايا، وإنتي كمان جهزي حالك، إني هجيب المأذون عشان يكتب كتابنا، لحسن ترجعي في رايك. ولسه هيطلع، لقي حسان في وشه. حسان: كيفك يا جناب العمده؟ إني سألت ٧ليك من شوية عشان كنت عاوزك في موضوع مهم. عامر: خير يا حسان، فيه حاجة ضروري؟ حسان: لا متقلقش، مش وقته دلوقتي، خليها بعد الغدا. عامر: لا، اعفيني إني من الغدا. روح إنت، إني لسا حداي كام.

كانوا بيتكلموا وغفلانين عن اللي بيراقبهم ومستني إشارة. المجهول: أيوه يا جناب البيه، أهم قصاده الحرمة اللي اسمها زهره وجناب العمده، واللي اسمه حسان واقف معاهم. منصور بغل: كلب تلقيه عاوز يخبر عامر، بس على مين؟ نفذ إنت ولو قدرت تخلصني منها ومن اللي اسمه حسان كمان، معاها هيبقي ليك الحلاوة، خليني أفضي السيرة المقندلة دي. المجهول: أوامر جنابك. قفل منه ومسك البندقية وبقي ينشن على حسان وهيضرب.

كانوا واقفين قصاد البيت، زهره وحسان بيحاولوا يقنعوا عامر يتغدى معاهم. عامر: والله ما هقدر، خليها مرة تانية، إني ورايا مشوار مهم عاوز أخلص منه عشان أحضر للفرح. حسان: اتغدى معانا وبعدين يحلها الحلال. زهره: زي ما قال حسان، يلا تعالوا ادخلوا، إني عملت لكم أكل من اللي هيعجبكم. ولسه هيدخلوا، سمعوا صوت رصاصة، وفجأة وقع سايح في دمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...