الفصل 4 | من 12 فصل

رواية في قلبي زهره الفصل الرابع 4 - بقلم سيمو

المشاهدات
24
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بلع عامر ريقه بتوتر وسألها: هو انتي رافضاني يا ست الستات عشان إني العمدة يعني، ولا عشان الكلام اللي اتقال، ولا تكوني خايفة من حسان، ولا فيه شي تاني؟ ريحيني الله يخليكي. استغربت زهرة سؤاله: لا يا بيه، إني بس مش حابة أتجوز بعد المرحوم وأجيب لعيالي راجل غريب. قال عامر بأمل: يعني أفهم من أكده إنه مفيش سبب تاني؟ وأكمل برجاء استغربته زهرة:

صدقيني يا زهرة مش هتلاقي حد يحبهم زيي، إني من يوم موت أبوي وإني مفكرتش في الجواز ولا حتى الخلفه، خليني أعمل معاكي بيت وعيال وأحقق الحلم اللي اتمنيته. استغربت زهرة: حلم إيه اللي بتقوله؟ أنت ساعات بتقول كلام مبفهموش يا بيه. قال عامر: بعدين يا ست الستات مش وقته دلوقتي الحديث ده، إني همشي دلوقتي وياريت أعرف ردك. خدي راحتك وإني مش هضغط عليكي برضه بس رايد آخد رقم تليفونك عشان أطمن عليكي.

كانت زهرة مترددة، بس في الآخر ادتهوله. مرت الأيام وزهرة لسه بتفكر في موضوع جوازها من عامر، وكانت مترددة توافق ولا لأ، وبرضه كانت خايفة من حسان. قطع تفكيرها رنة التليفون. زهرة: السلام عليكم. عامر بفرحة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. زهرة: مين معاي؟ عامر: إني عامر يا ست الستات، أوعي تكوني نسيتيني. توترت زهرة: ها، أيوه يا بيه، معلش أصلي معرفش رقمك. عامر:

أولًا ياريت متقوليش يا بيه دي تاني، إني اسمي عامر وبس زي ما إني هقولك زهرة وبس، تمام أكده ولا أقول تاني؟ كانت زهرة هترد لكن الباب خبط ومجرد ما سمعت صوت اللي برا حطت أيدها على قلبها بخوف. عامر باستغراب: مالك يا زهرة، سكتي ليه؟ ليكون كلامي معجبكيش. زهرة بخوف: لا مش أكده، لكن مهو أصله... حس عامر بخوفها: مالك يا زهرة؟ صوتك مش زي الأول، لتكوني فيكي شي. زهرة بخوف حقيقي:

أصل الباب بيخبط ورحت أشوف لقيته حسان وشكله سكران، وإني لوحدي وخايفة منه، شكله مش هيجيبها لبر وخايفة ليأذيني إني ولا العيال. عامر بقلق عليها: طب اقفلي الباب زين عليكي واطمني إن العيال يكونوا نايمين واقفلي عليهم عشان ميتفزعوش، وإني مسافة السكة وجايلك، متخافيش مش هيقدر يعملك حاجة طول ما إني عايش، اطمني أنا جايلك. زهرة:

لا لا ماتجيش، هو أكيد هيمشي لما مش هفتحلوا، أيوه هو هيمشي بس أنت خليك، سايق عليك النبي إني مش عاوزة مشاكل، كفاية فضايح، إني خلاص مبقتش ناقصة. كان عامر هيتكلم بس سكت لما زهرة صرخت باسمه والخط قطع. رمى عامر التليفون من أيده وخرج جري على بيت زهرة. عند زهرة كانت بتترعش من الخوف لما شافت حسان قصادها بعدما كسر الباب ودخل لها. حسان بسكر: وه يا زهرة، كنتي فاكرة إنك هتهربي من إياك؟ متعرفيش إني خلاص بقيت مستبيع.

وقرب منها واتكلم بوقاحة: مكانش ينفع أسيب الجمال ده كله للعمدة لحاله ومدقهوش لو حتى ليلة، إن شاء الله يكون فيها موتي ميهمش بس أكسر عينك وبعديها أموت مش فارقة. زهرة برعب: حسان ابعد عني أحسن لك، إني مش هخليك تلمس شعرة مني ولو فيها موتي وموتك زي ما بتقول، امشي أحسن ما أصوت وألم عليك البلد كلها وميحصلكش طيب. ضحك حسان بخبث:

متستعجليش على الصويت، هنحتاجه بعدين مهو كده كده هتصرخي يا حلوة بس وانتي في حضني، ومن ناحية الناس متشغليش بالك بيهم، هم كده كده عارفين إنك بتاعت رجالة، والدليل على أكده العمدة اللي عم بيجيلك أهنه، ولا انتي فاكرة إني نايم على وداني؟ زهرة وهي تبعد: حسان حرام عليك، اتق ربنا وابعد عني الله يخليك، أنت عارف إني مظلومة وإني مليش دخل بالعمدة، يا أخي اتقي ربنا وراعي إني مرات المرحوم أخوك وأم عياله، أنت إيه شيطان؟

حسان وشيطانه عماه، قرب منها: أنتي اللي قلتي، أهيكي أنتي مرات أخوي، يعني بعد موته تبقي أنتي من حقي، وأنا جبتهالك بالمعروف بس أنتي رفضتي يبقى تتحملي. وفجأة هجم عليها وقطع هدومها وهي عمالة تدافع عن نفسها وتصرخ. زهرة بدموع: ابعد عني يا خسيس يا كلب، أنت شيطان، ابعد عني، حرام عليك، يا ناس حد يلحقني. ضربها حسان بغل قلمًا: اصرخي كتير محدش هيرحمك من تحت يدي، قلتها قبل أكده لو مش برضاكي هيكون عافية يا زهرة، عافية.

ولسه هيكمل اتفاجئ بعامر اللي فضل يضرب فيه بغل وقال: آه يا خسيس يا نجس، عاوز تنهش لحم أخوك بالحرام يا كلب، والله لموتك، إني حذرتك وأنت كأنك عاوز تموت على يدي. وفضل يضرب فيه لدرجة إنه نزف من كل حتة في جسمه. قربت زهرة بخوف ودموع: سيبه الله يخليك يا بيه، متوديش نفسك في داهية عشانه. عامر بغضب: أوعي يا زهرة من وشي، خليني أربيه الكلب ده، ولا تكوني خايفة عليه بعد اللي عمله؟ زهرة بدموع:

لا لا إني بس خايفة عليك أنت، متوديش نفسك في داهية عشانه الله يخليك. دق قلب عامر، قرب منها بحب: صوح يا زهرة، أنتي خايفة عليّ؟ زهرة بخجل: إني بس مش عاوزاك تتأذى بسببي يا بيه. عامر بحب وهو بيبص في عينيها: مقلنا بلاش بيه دي، قولي يا عامر على طول، إحنا مهما كان في حكم المخطوبين، ولا أنتي إيه رأيك؟ ها وافقي بقى وبلي ريقي بكلمة زينة الله يخليلك عيالك يا شيخة. ابتسمت زهرة بخجل ولكنها صرخت باسمه: عامر حاااااسب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...