الفصل 7 | من 15 فصل

رواية في منتهي العشق الفصل السابع 7 - بقلم نونا علي

المشاهدات
17
كلمة
743
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

أحمد كان مصدوم لما شاف أخواته مع اتنين شباب. معرفش مين دول. ولما طلعوا، مسك عشق من شعرها. سارة صرخت: "إيه يا ابني ماسك أخواتك إيه كده؟ أحمد: "يعني مش عارفة البهوات بتوعك بيعملوا إيه؟ طبعًا مصدقت سافرت وهما مشيوا على حل شعرهم." عشق بتضربه بالقلم: "اخرس! قطع لسانك إزاي تقول كده؟ أحمد: "شفتكم يا هانم، منك ليها، نازلين من عربية اتنين شباب. هو إحنا معرفناش نربي؟ الأب: "إنت اتجننت ولا إيه؟

هو أنا مت عشان تعمل في أخواتك كده؟ أحمد: "يا بابا بقولك شفتهم و... فجأة الباب خبط. الأم راحت تفتح. لقيت يزن وزين. الأم: "اتفضلوا، نورتوا البيت." يزن: "أنا آسف إني جيت فجأة، بس عشق نسيت موبايلها في العربية. كنا جاين نوصلهم. واسف مرة تانية." الأب: "اتفضلوا، مش هتمشوا إلا لما تشربوا حاجة." قعدوا. بعدها الأب اتكلم:

"أعرفكم بابني أحمد. كان مسافر وجه النهارده. ودول أستاذ يزن وأستاذ زين. صحاب الشغل. عشق وسارة يا أحمد، هما اللي ساعدوني لما دخلت المستشفى." وقتها أحمد زعل، وإنه إزاي ظلم أخواته وشك فيهم. بعد ترحيب وضيافة، مشيوا. أحمد بيروح يعتذر ليهم، بس بيسيبوه ويدخلوا أوضتهم. الأب: "إنت إزاي تشك في أخواتك؟ أنا عملت كده! أحمد: "أنا آسف يا بابا." الأب: "ويفيد بإيه الأسف وأنت عملت كده؟ أحمد بيفكر إزاي يصالحهم، وهيعمل إيه.

تاني يوم، البنات صحيوا عشان يروحوا الشغل. سارة: "عشق قومي، صحيت قبلك النهارده." عشق: "مجتش من مرة، يختي." سارة: "طب قومي، وإلا هرمي عليكي مياه. هههه." عشق بتجري من ع السرير وبيضحكوا. خرجوا، لقوهم متجمعين ع الفطار. الأب: "صباح الخير يا حبايبي. افطروا قبل ما تنزلوا." عشق: "هنفطر في الشغل يا بابا، متأخرين." أحمد بندم: "أول يوم ليا بعد السفر، ومتفطروش معايا." سارة: "متشغلش بالك يا بيه." أحمد وهو زعلان:

"أنا آسف. وعد، مش هكررها ولا هشك فيكم تاني. خلاص بقى، ولا أكل الشيكولاتة والشيبسي لوحدي." عشق: "هما فين بسرعة؟ سارة: "جيب الشيكولاتة، وعشق تاخد الشيبسي. ههههه." أحمد: "قولوا إنكم مش زعلانين ها؟ صافي يا بنات؟ الاثنين في وقت واحد: "حليب يا قشطة. ههههه." بيروحوا الشغل، ويبدأوا يومهم. ومفيهوش أي حاجة غير هزار سارة وزين عن الأكل. وبيروحوا. نُسبق الأحداث شوية. وجه يوم أحمد بيقرر يخطب. أحمد: "أنا قررت أخطب." الأب: "مين دي؟

ومنين؟ عشق: "مين رضيت بيك؟ وتعيسة الحظ." أحمد بضحك: "اسكتي يا أم شبر ونص انتي." أحمد بجدية: "بنت كانت معايا في الجامعة. ولما جيت من السفر، عرفت إنها لسه متخطبتش. وعايز أتقدم ليها." الأم بتزغرط: "مبروك يا حبيبي. إن شاء الله تبقي من نصيبك. بس مين دي؟ نسيبهم فرحانين. ونروح لبيت يزن. الأم: "صباح الخير يا حبايبي. النهارده أختكم جايه وعايزاكم تروحوا تجيبوها." يزن: "حاضر يا شوشو. عيني ليكي." الأب: "إنت قليل الأدب!

اسمها ماماي! يزن بضحك: "يا حج، أنا زي ابنك بردو. بتعاملني ليه كده؟ زين: "يا اوس اوس! فيها إيه يعني لما ندلع حبيبتنا." الأب: "عليه العوض يارب في عيالي. بعد العمر ده كله، يتقال اوس اوس! زين: "ههههه. خليك عادي يا بابا. بقيت... بعد هزار وضحك. زين: "طب يلا نلحق نجيب البت دي عشان الشغل. أصله وحشني. هههه." يزن: "الشغل بردو يا نمس؟ مهو وحشني أنا كمان." بيضحكوا. والأب والأم مش فاهمين حاجة. في بيت عشق. أحمد: "دي تبقى...

ياترى مين دي اللي أحمد هيخطبها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...