تحميل رواية «في منتهي العشق» PDF
بقلم نونا علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هيا بنت زي أي واحدة عايشة وسط أهلها الحمد لله. عيونها ملونة، شعرها أصفر، ملامحها جميلة، بشرتها بيضاء. توصف بالجمال وتكون مدللة أباها وأمها. ليها توأم لكن مختلفة عنها تماماً، وهنعرف بعدين. البطلة: عشق بسام، ٢٣ سنة. أخت البطلة: سارة بسام، ٢٣ سنة. والدة البطلة: أميرة، ٤٥ سنة. والد البطلة: بسام محمد، ٥٠ سنة. أخو البطلة: أحمد بسام، ٢٥ سنة. الأم: يلا يا عشق عشان تجهزي الفطار. عشق: حاضر يا ماما. الأم: اصحي عشان أبوكي جاي وصحي أختك معاكي. عشق: يوه بقى يا ماما، أنا بفضل أصحّيها وهي مبترضاش تقوم. قومي يا...
رواية في منتهي العشق الفصل الأول 1 - بقلم نونا علي
هيا بنت زي أي واحدة عايشة وسط أهلها الحمد لله. عيونها ملونة، شعرها أصفر، ملامحها جميلة، بشرتها بيضاء. توصف بالجمال وتكون مدللة أباها وأمها. ليها توأم لكن مختلفة عنها تماماً، وهنعرف بعدين.
البطلة: عشق بسام، ٢٣ سنة.
أخت البطلة: سارة بسام، ٢٣ سنة.
والدة البطلة: أميرة، ٤٥ سنة.
والد البطلة: بسام محمد، ٥٠ سنة.
أخو البطلة: أحمد بسام، ٢٥ سنة.
الأم: يلا يا عشق عشان تجهزي الفطار.
عشق: حاضر يا ماما.
الأم: اصحي عشان أبوكي جاي وصحي أختك معاكي.
عشق: يوه بقى يا ماما، أنا بفضل أصحّيها وهي مبترضاش تقوم.
قومي يا سارة، يا سارة عشان أبوكي جاي ونفطر.
سارة: مش عايزة أفطر، سيبني وامشي، اطلعي من الأوضة.
عشق: ماشي، أروح أنا لست الكل وهي تيجي تروّق عليكي.
سارة: خدي يا عشق، يا حبيبتي، هو أنا قلت لك إن مش هقوم؟ عيب، مقلتش كده. يلا يا حلوة قدامي ع المطبخ.
الأم: أخيراً صحيتوا يا هوانم، احنا بقينا العصر خلاص.
عشق: العصر إيه يا ميرو يا حلو أنتِ، ده الظهر لسه ما أذن.
الأم: بطلي يا أختي لُكنة وادخلي ع المطبخ، خلصي، أبوكي زمانه ع وصول.
نسيبهم ونروح لبطل الرواية.
البطل: يزن، ٢٥ سنة.
والد البطل: أسامة، ٥٢ سنة.
والدة البطل: عائشة، ٤٦ سنة.
أخت البطل: حياة، ٢٣ سنة.
أخو البطل: زين، وده بيكون توأم يزن، ٢٥ سنة.
الأب والأم يتناولون الإفطار.
يزن نازل من فوق: صباح الخير يا بابا، صباح الخير يا شوشو.
الأب: اشمعنى هي بتدلعها؟ وبعدين اسمها ماما مش شوشو.
يزن: إيه يا حج، بتغير ولا إيه؟
زين: أنا بقول نمشي ونسيبهم يريحوا شوية.
الأب: يا ولد أنت وهو، عيب، ميصحش كده، ويلا افطروا وامشوا ع الشغل.
يزن وزين: حاضر يا بابا.
نروح للبطله.
الأم: حرام عليكم، تعبتوني، أنتوا لسه مخلصتوش الفطار.
عشق: إيه يا ميرو، أنتِ مستعجلة ليه؟ ماهو الفطار خلاص أهو.
جرس الباب يرن.
تجري عشق عشان تفتح الباب.
الأب: السلام عليكم.
عشق: وعليكم السلام يا بيسو يا قمر.
الأب: بيسو مين يا بت؟ مش عيب؟
هنا الأم تضربها ع دماغها.
لمي نفسك شوية يا عشق، وادخلي حطي الأكل.
عشق: الله الله، والجميل زعلان ليه؟ دا أنا بنتكم مش واحدة من الشارع يا بشر.
الأم: يلا يا بت من هنا.
حاضر يا ماما، مشيت أهو.
خلصوا فطار، وعشق قامت حضرت فاكهة وجابتها.
عشق: بابا، أنا عايزة اشتغل.
الأب: ليه يا عشق؟ أنا قصرت معاكي في حاجة يا حبيبتي؟
الأم: ماتسيبها يا بسام تشتغل، هو حرام يعني؟ مش كفاية قاعدتهم طول الليل ع التليفون ده وسهرانين.
بسام: لا يا أميرة مش حرام، بس أنا مقصرتش.
عشق: يا بابا، أنا حابة أشتغل وشايفة إننا قاعدين في البيت مبنعملش حاجة.
الأب: ماشي يا حبيبتي، موافق، بس لو فيه تعب بلاش منه.
سارة: وأنا يا بابا، أنا كمان هشتغل، اشمعنى عشق؟
عشق بتضربها: هو كل حاجة زي عشق؟ خليكي في نفسك شوية يا أختي.
الأم: بس يا عشق، أختك.
سارة بتطلع لـ عشق لسانها ويضحكوا.
كل واحد دخل أوضته وبيفكروا أيامهم الجاية هتبقى إزاي.
ياترى عشق وسارة هيشتغلوا فين؟
ياترى يزن هيحصل معاه إيه؟
رواية في منتهي العشق الفصل الثاني 2 - بقلم نونا علي
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
تقوم عشق من النوم بعد ما توصلت لقرار أنها هتنزل تدور ع شغل.
عشق بتصحي ساره:
"يالا يا ساره عشان ندور ع شغل."
ساره:
"حاضر يا عشق، جينا بقي للصحيان بدري."
عشق:
"هتقومي ياساره ولا أسيبك وأمشي؟"
ساره:
"قومت اهو، أصلاً أعوذ بالله منك يا شيخة، ههههههه."
بدأو البنتين، كل واحدة يتوضو ويصلو فرضهم.
عشق لبست دريس أحمر مشجر بورد على طرحة أوف وايت.
ساره لبست دريس أبيض ف أصفر على طرحة بيضا ونزلوا.
الأب والأم:
"صباح الخير يا حبايب قلبي."
عشق وساره:
"صباح الورد عليكم."
الأب:
"قررتو خلاص تشوفو شغل؟"
عشق:
"آه يا حبيبي."
الأم:
"طب يالا افطرو وانزلو، ربنا معاكم."
ساره:
"بابا ممكن ناخد العربية؟ واوعدك هنسوق براحه."
الأم:
"لا يا بسام متسمعش كلامهم."
الأب:
"خلاص يا أميرة، هما هيسوقو براحه، وعد يا حبيبي."
عشق:
"أشطا عليك يا بيسو يا حلو انت."
الأب:
"يضحك، آه منك يا عشق مش سهلة، ههههههه."
مشيو البنات وخدو العربية ينزلو يدورو ع شغل.
عند يزن وزين.
صحيو من النوم وجهزو نفسهم عشان يروحو الشركة.
يزن بيكلم زين:
"نزل اعلان عشان عايزين سكرتيرة جديدة لأن اللي عندي طردتها."
زين:
"ليه طردتها؟"
يزن:
"لأنها مش مظبوطة في الشغل وانت عارف مبحبش المياعة."
زين:
"حاضر النهارده هنزل اعلان. طب يالا بقي عشان نمشي."
وكل واحد خد عربيته ومشي ع الشغل.
دخلو الشركة وراحو ع مكتبهم.
زين نزل اعلان أنهم محتاجين سكرتيرة بشرط تكون كويسه وهتحافظ ع الشغل.
عند عشق وساره.
كانت ف العربية وبتفتح الفيس بعد لف كتير بيدورو ع شغل.
لقيت الإعلان بتاع الشركة.
ساره:
"عشق عشق، خلاص لقيت الشغل."
عشق:
"إيه يا ساره خضتيني، وإعلان إيه وفين الشغل ده؟"
ساره:
"اهو الإعلان، بس محددوش كام واحدة، فاحنا نروح نقدم، بس انتي الأول تدخلي وبعدين أنا."
عشق:
"واشمعنا أنا الأول يا أختي؟ انتي الأول، وآخر كلام عندي."
ساره:
"خلاص يا عشق، يالا بقي نروح هناك."
راحو البنات ع الشركة، نزلو من العربية والعيون بقت عليهم.
عشق:
"ساره هو فيه إيه؟ لبسنا غلط ولا هما اللي غلط ولا إيه؟ مش فاهمة وخايفة، ويالا نروح."
ساره:
"نروح فين يا هبلة انتي؟ وبعدين انتي شايفة شركة عاملة إزاي؟ يالا يا أختي خلينا ندخل."
دخلو الشركة وطلعو.
موظفة الاستقبال:
"أيوة يا أفندم، تؤمرو بحاجة؟"
عشق:
"آه، إحنا شوفنا اعلان وظيفه، فجينا."
الموظفة:
"تمام، اتفضلو استريحو، وتحبو تشربوا إيه؟"
عشق:
"لا، مياه بس لو سمحت."
ساره:
"وانا كوباية قهوة لو سمحتي، أصل الواحد دماغه فصلت من كتر اللف، ههههههه."
الموظفة:
"حاضر."
ومشيت.
دخلت عند مكتب يزن.
"فيه بنتين برا جايين لوظيفة يا أفندم."
يزن:
"طب دخلي واحدة ليا وواحدة لأستاذ زين."
الموظفة:
"حاضر يا أفندم."
طلعت وقالت لـ عشق تدخل عند يزن، وساره عند زين.
عشق خبطت ع الباب ودخلت.
في نفس الوقت ساره دخلت عند زين.
عشق:
"السلام عليكم يا أفندم."
يزن رفع رأسه وشافها اتصدم من جمالها وحلاوتها.
وخد باله، ف قالها:
"اتفضلي، تحبي تشربي إيه؟"
عشق قالت:
"لا شكراً، أنا شربت برا، متشكره لحضرتك."
يزن:
"طب وريني الملف بتاعك. انتي كدا الملف بتاعك مفيهوش حاجة، مشكلة. ادي للموظفة اللي برا رقم موبايلك وهنكلمك. اسم حضرتك عشق بسام؟"
عشق:
"آيوة يا أفندم."
عشق وقفت وخرجت.
تروح لـ زين وساره.
ساره خبطت ودخلت.
وكان نفس الكلام عندها، وخرجت بعد لما زين قالها هنكلمك.
طلعو البنتين، خدوا العربية ومشيو.
وبيفكروا هيتقبلو ولا لأ.
ياترى عشق وساره هيشتغلو؟
يزن وزين إيه رأيهم ف البنتين؟
رواية في منتهي العشق الفصل الثالث 3 - بقلم نونا علي
في صباح يوم جديد ملئ بالمغامرات.
تقوم عشق وساره من النوم، فاليوم بداية جديدة لحياتهم.
عشق وساره نزلوا فطروا وراحوا ع الشغل.
أول يوم ليهم بعد وصولهم.
استقبلت السكرتيره كل منهم.
السكرتيره: اهلا وسهلا بيكم، الاستاذ يزن والاستاذ زين مستنين حضرتكم ف المكتب.
عند يزن.
دخلت عشق، خبطت ع الباب.
عشق: صباح الخير يا افندم.
يزن: صباح النور انسه عشق.
النهاردة اول يوم ليكي ف الشغل، وطبعا مش عايز غلط. والاستاذه هبه هتعرفك اي حاجه والشغل بيكون ازاي.
عشق: تمام حضرتك، ان شاء الله هكون قد الشغل.
يزن: تمام، تقدري تتفضلي.
خرجت عشق.
وهبه فهمتها وقعدت تشتغل.
نروح بقي عند ساره وزين.
ساره: صباح الخير.
زين: صباح النور، اهلا بيكي استاذه ساره.
ساره: اهلا بحضرتك.
زين: اول يوم شغل، الاستاذه نغم هتعرفك هتعملي اي، مش عايز إهمال ف الشغل.
ساره: حاضر يا افندم.
زين: اتفضلي ع مكتبك.
كل واحده راحت ع شغلها.
عشق وقف معاها حاجه بس ملقتش هبه.
قررت تروح ل يزن.
خبطت ودخلت.
يزن ف نفس الوقت كان خارج.
عشق كانت هتقع، مسكها يزن وبقت قريبه ليه جدا.
فضلوا كدا ل فتره، وبعدين خدو بالهم من الموقف.
يزن بتلقائيه: عيونك جميله جدا.
عشق اتكسفت: متشكره ليك.
يزن: انا اه انا يعني بعتذر.
عشق: انا ال بعتذر، مخدتش بالي.
يزن: في حاجه كنتي جايه ليه؟
عشق قالتله أن في حاجه مش فهمتها ف الشغل.
وهو بيشرح ليها، أيده لمست أيدها.
غلط.
بصت ف الأرض.
وعدوا الموقف.
عشق: استاذ يزن، سرحت فين؟ بكلمك.
يزن: اه انسه عشق، مخدتش بالي.
عشق وقفت وقالتله شكرا وخرجت.
ويزن فضل بفكر فيها، ليه لما بتكون قدامه بيسرح ف جمالها وعيونها.
وقرر يسيب مشاعره وقلبه.
خلص وقت الشغل وخرجو عشان يروحوا البيت.
عند عشق.
عشق: السلام عليكم يا اهل الدار ال هنا، انا جعانه يا بشر.
ساره: يا ست الكل، يا عم الحج، انتو فين؟
خرجت الام والاب ع صوتهم.
الام: انا عندي بنات كبيره ولا صغيره، ياربي ع الجنان بتاعهم.
عشق: اي يا مامي، كنتي بتعملي اي ها؟
الام مسكتها من ودانها: كنت بعمل اكل ليكو ياختي عشان عارفه انكو هتيجو جعانين.
وهنا الاب تكلم: يالا يا حبايبي اطلعوا غيرو وانزلو حطو السفره مع ماما.
ع السفره.
الاب: اخبار الشغل اي؟
ساره: كويس يا حبيبي، والحمد لله مفيهوش تعب اوى.
عشق فكرت في ال حصل معاه هيا ويزن.
الام: بتضحكي ع اي يا عشق؟
عشق: ها لا ابدا يا ماما، مفيش حاجه.
والحمد لله الشغل حلو.
الاب: ماشي ربنا يوفقكم يارب.
خلصو اكل وطلعو قعدو شويه لحد لما ناموا.
عند زين ويزن.
خلصو اكل وطلعو ع اوضتهم.
يزن: تفتكر البنات دي اي نظامهم؟
زين: هما كويسين ومحترمين، بس ساره تحسها هاديه عن عشق.
يزن ضحك: اه صح.
وفضلو يتكلمو شويه لحد لما ناموا.
ياتري الدنيا هتفضل حلوه كدا ولا اي هيحصل؟
يزن هيحب عشق؟
زين هيحب ساره؟
رواية في منتهي العشق الفصل الرابع 4 - بقلم نونا علي
صباح يوم جديد على أبطالنا.
بدأت الشمس تخرج والوقت اتأخر.
صحت عشق بتتخض من الساعة.
عشق: يالا يا سارة اصحي بسرعة الساعة ٩.
صحت سارة مخضوضة.
سارة: يلهوي يلهوي هنتطرد من تاني يوم.
عشق: هتفضلي تصوتي وانتي ع السرير، قومي يا سارة.
صحوا ونزلوا تحت لقوا الأب والأم ع السفره بيفطروا.
الأب: يالا يا حبايبي أفطروا.
عشق: لا يا بابا متأخرين أوي وهنتطرد.
سارة: طب سندوتش بس يا مفترية.
عشق: انجزي يا سارة مفيش وقت.
مشوا ووصلوا الشركة.
يزن: صباح الخير يا نغم. هما البنات لسه مجوش ولا إيه؟
نغم: لا يا أفندم لسه.. ااه خلاص جم أهو.
عشق وسارة بيتاسفوا لتأخيرهم.
ويزن بيقبل الاعتذار المرة دي بس.
دخلوا وخلصوا شغلهم.
جه زين يخبط سمع سارة بتتكلم.
سارة: انتي حرام عليكي يا عشق، مخلتناش نفطر، وأنا واقعة من الجوع.
بيقرر زين يروح يقول ليزن إنهم يجيبوا غدا ويتغدوا معاهم.
وبيقبل الفكرة.
بيروحوا يخبطوا عليهم.
يزن: لو مفيش مشكلة يعني نتغدا مع بعض لو حابين.
سارة: اه اه ياريت جعانة أوي.
عشق: بس اسكتي، على طول جعانة.
يزن: زين زين بكلمك.
زين: ها بتقول حاجة.
يزن: بقول نتغداء هههه.
خلصوا غداء وروحوا البيت.
الأم: حمدلله على السلامة، يالا صلو فروضكم وتعالوا ناكل.
عشق: لا يا ماما مش جعانين.
سارة: أنا جعانة يا ماما، في أكل حلو.
كلهم بيضحكوا ع كلامها وع طول جعانة ههههه.
عشق بتدخل تريح وبتفكر ف شكل يزن وهو بيتكلم وبتضحك.
وبعدها بتروح ف النوم.
بيمر الأيام ع نفس الروتين لحد اليوم اللي هيقلب حياتهم.
ياترى إيه اليوم؟ وإيه اللي هيحصل؟
رواية في منتهي العشق الفصل الخامس 5 - بقلم نونا علي
عشق عياط مامتها بيقولها إن باباهم تعبان ولازم يروح المستشفى.
عشق: إيه يا ماما، فيه إيه؟ بابا حصل له حاجة؟ طب إنتي كويسة؟
الأم: أهدي يا بنتي، أبوكي بس تعبان شوية ومش عارفة أعمل إيه.
عشق: طب يلا يا ماما بسرعة.
بيقرروا ياخدوا الأب على المستشفى والدكتور بيطلب منهم يستنوا بره.
الأم: هنعمل إيه يا بنتي، إحنا ما معناش فلوس كتير للمستشفى دي، افرضي طلبوا فلوس كتير.
عشق: كل حاجة هتتحل إن شاء الله، سيبيها على ربنا.
طبعًا سارة في سابع نومة وصحيت متأخر، بتتفاجئ إن عشق مش جنبها ولا صحتها للشغل.
سارة: إيه ده، مفيش حد ولا إيه؟ يا ماما، يا عشق، إنتوا فين يا ناس؟
بتبدأ تتخض وتدور في كل البيت مبتلاقيش حد، وبتتصل على موبايل عشق.
سارة: إنتي فين يا عشق؟ صحيت ملقتش حد، أومال إنتوا فين؟
عشق: سا... سارة، إحنا في المستشفى.
سارة: إيه مستشفى؟ وليه؟ ومين تعبان؟ قولي يا عشق اتكلمي، ماما كويسة؟ طب بابا كويس؟ اتكلمي يا بنتي.
عشق: اديني فرصة أتكلم يا سارة، متخافيش، بابا تعبان شوية.
سارة: طب... مستشفى إيه؟ بسرعة.
بتقولها عشق على العنوان وبتروح بسرعة. وهي في الطريق زين بيتصل بيها.
زين: لو سمحتي يا آنسة سارة، مينفعش كدا، امبارح والنهاردة تأخير.
زين بيسمع عياط سارة وبيقولها: بتعيطي ليه؟
سارة: بابا تعبان شوية وف المستشفى وأنا خايفة أوي، ملناش غيره بعد ربنا، وأخويا مش موجود.
زين: طب اهدي وابعتي العنوان في مسدج وأنا جاي حالاً.
سارة: شكرًا يا أستاذ زين، ملوش لاز...
زين بيقفل الخط ومبيستناش تكمل.
زين بيروح مكتبه.
زين: إيه يا غبي، المفروض تخبط الأول! وبعدين مالك وشك مخطوف ليه كدا؟
زين: والد سارة وعشق في المستشفى.
زين: إيه ده؟ طب يلا مفيش وقت.
ويروحوا يلاقوا عشق وسارة مبهدلين نفسهم عياط.
زين: السلام عليكم يا أفندم، بنعتذر جينا من غير ميعاد، إحنا أصحاب الشركة اللي البنات حضرتك فيها.
الأم: أهلاً يا ابني، تعبتوا نفسكم، شكرًا ليكم أوي.
زين: عيب يا أمي، إحنا زي أولادك.
زين بيشاور لـ زين وبيغمزه إنه يروح يدفع تكلفة المستشفى.
زين بيبص على عشق، كان بيتمنى ياخدها في حضنه ومش قادر يعمل كدا.
وزين نفس الكلام، قلبه وجعه بسبب عياط سارة.
في الوقت ده بيقطع تفكيرهم الدكتور خارج من الأوضة.
الأم: طمنينا يا دكتور، بسام حالته إيه؟
الدكتور: اطمني يا حاجة، هو الحمد لله، كانت شبه جلطة بس لحقناها وربنا يقومه بالسلامة. أستاذ يزن، أستاذ زين، أسف مأخدتش بالي منكم، هو المريض يقربلكم؟
زين: آه، هو بصراحة والد خطيبتي.
كلهم بيتفاجئوا من الرد وليه قال كدة.
الدكتور: تمام، فهمت. الف سلامة عليه، وكلها ساعتين ويفوق ووقتها تقدروا تشوفوه.
وبيمشي. والأم بتسأل: ليه قولت كدا يا ابني؟
قال: أنا مينفعش أحطهم في موقف وحش قدام أي حد، وأنا آسف على اللي قولته.
الأم: ؛ ولا يهمك يا ابني.
زين: لو سمحت يا آنسة عشق، تكاليف المستشفى اتدفعت ومن قبل لما تتكلمي. نتكلم في الموضوع ده بعدين، ولو احتاجتوا أي حاجة إحنا تحت أمركم، وإجازة من الشغل لما الوالد يطلع بالسلامة.
بتشكرهم عشق وسارة ويمشوا.
الأم: الولاد دي محترمة أوي، ربنا يبارك فيهم ويحميهم أهلهم.
سارة وعشق بيبدأوا قلوبهم تدق.
تُرى إيه اللي حصل؟
الحب هيفضل ويكمل ولا هيواجههم مشاكل؟
رواية في منتهي العشق الفصل السادس 6 - بقلم نونا علي
تاني يوم البنات راحوا الشغل.
أول لما جم يدخلوا، سمعوا اللي ماكنوش يتوقعوه.
يزن: أنا حاسس إني معجب بـ عشق وبفكر أخطبها، بس معرفش هتوافق ولا لأ.
زين: أنا كمان بحب سارة وعايزة أتجاوزها النهارده قبل بكرة، وتبقى في بيتي.
يزن: أيوه بقي بركاتك يا حجة، دعيتي نتجوز اتنين أخوات؟ ههههه.
عشق وسارة مصدومين.
خبطوا ودخلوا.
سارة: احم، صباح الخير.
بيردوا الصباح وبيدوا شغلهم.
مهما وقت الغداء، لقوا يزن وزين بيخبطوا.
زين: إحنا جايبين غداء وجعانين، هتاكلوا؟
عشق: حضرتك مهتم بينا ليه؟ مش غريبة يعني.
يزن: لا مش كدا، بس إحنا يعني قولنا غداء ماجرمناش. هتاكلوا ولا ناكل إحنا الفراخ والمكرونة بشاميل.
سارة: أنا جيت أهو. ههههه.
بيضحكوا وبيتغدوا.
خلصوا شغل وهيمشوا، بس اتاخروا شوية ومش لاقيين عربيات.
وقتها الولاد طالعين من المكتب ونزلوا شافوهم واقفين.
يزن: إيه ده، لسه مروحتوش إزاي؟
عشق: إحنا مخدناش بالنا من الوقت.
زين: طب يلا نوصلكم.
عشق: لا لا شكراً، هنروح لوحدنا.
يزن: قولت كلمة ومش هتتكرر، يلا.
بيمشوا لبيت عشق.
كان أخوها جه من السفر وحب يعملها مفاجأة للبنات. فدخل.
أبوهم وأمهم كانوا مايعرفوش بردوا.
الأم شافته اتخضت وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم.
أحمد: إيه يا ماما، ده أنا أحمد مش عفريت. ههههه.
الأب: حمدلله على السلامة يا حبيبي، ماقولتش ليه إنك جاي.
أحمد: أبداً يا بابا، قولت أعملها مفاجأة.
الأم: طب ادخل غير هدومك لما أخواتك يجوا.
أحمد باستغراب: هما فين؟
الأب: في شغل، بس معرفش اتاخروا ليه. أول مرة يتاخروا.
أحمد بصدمة: شغل ومحدش عرفني؟ وإزاي يشتغلوا؟ أنا مقصر في حاجة؟
الأم: لا يا حبيبي، مقصرتش، بس بدل قعدة البيت.
أحمد بتفهم: ماشي يا ماما.
دخل وبيبص فجأة من شباك أوضته. اتصدم.
ياترى أحمد شاف إيه؟ وليه اتخض؟
رواية في منتهي العشق الفصل السابع 7 - بقلم نونا علي
أحمد كان مصدوم لما شاف أخواته مع اتنين شباب. معرفش مين دول. ولما طلعوا، مسك عشق من شعرها.
سارة صرخت:
"إيه يا ابني ماسك أخواتك إيه كده؟"
أحمد:
"يعني مش عارفة البهوات بتوعك بيعملوا إيه؟ طبعًا مصدقت سافرت وهما مشيوا على حل شعرهم."
عشق بتضربه بالقلم:
"اخرس! قطع لسانك إزاي تقول كده؟"
أحمد:
"شفتكم يا هانم، منك ليها، نازلين من عربية اتنين شباب. هو إحنا معرفناش نربي؟"
الأب:
"إنت اتجننت ولا إيه؟ هو أنا مت عشان تعمل في أخواتك كده؟"
أحمد:
"يا بابا بقولك شفتهم و..."
فجأة الباب خبط. الأم راحت تفتح. لقيت يزن وزين.
الأم:
"اتفضلوا، نورتوا البيت."
يزن:
"أنا آسف إني جيت فجأة، بس عشق نسيت موبايلها في العربية. كنا جاين نوصلهم. واسف مرة تانية."
الأب:
"اتفضلوا، مش هتمشوا إلا لما تشربوا حاجة."
قعدوا. بعدها الأب اتكلم:
"أعرفكم بابني أحمد. كان مسافر وجه النهارده. ودول أستاذ يزن وأستاذ زين. صحاب الشغل. عشق وسارة يا أحمد، هما اللي ساعدوني لما دخلت المستشفى."
وقتها أحمد زعل، وإنه إزاي ظلم أخواته وشك فيهم. بعد ترحيب وضيافة، مشيوا.
أحمد بيروح يعتذر ليهم، بس بيسيبوه ويدخلوا أوضتهم.
الأب:
"إنت إزاي تشك في أخواتك؟ أنا عملت كده!"
أحمد:
"أنا آسف يا بابا."
الأب:
"ويفيد بإيه الأسف وأنت عملت كده؟"
أحمد بيفكر إزاي يصالحهم، وهيعمل إيه.
تاني يوم، البنات صحيوا عشان يروحوا الشغل.
سارة:
"عشق قومي، صحيت قبلك النهارده."
عشق:
"مجتش من مرة، يختي."
سارة:
"طب قومي، وإلا هرمي عليكي مياه. هههه."
عشق بتجري من ع السرير وبيضحكوا.
خرجوا، لقوهم متجمعين ع الفطار.
الأب:
"صباح الخير يا حبايبي. افطروا قبل ما تنزلوا."
عشق:
"هنفطر في الشغل يا بابا، متأخرين."
أحمد بندم:
"أول يوم ليا بعد السفر، ومتفطروش معايا."
سارة:
"متشغلش بالك يا بيه."
أحمد وهو زعلان:
"أنا آسف. وعد، مش هكررها ولا هشك فيكم تاني. خلاص بقى، ولا أكل الشيكولاتة والشيبسي لوحدي."
عشق:
"هما فين بسرعة؟"
سارة:
"جيب الشيكولاتة، وعشق تاخد الشيبسي. ههههه."
أحمد:
"قولوا إنكم مش زعلانين ها؟ صافي يا بنات؟"
الاثنين في وقت واحد:
"حليب يا قشطة. ههههه."
بيروحوا الشغل، ويبدأوا يومهم. ومفيهوش أي حاجة غير هزار سارة وزين عن الأكل.
وبيروحوا.
نُسبق الأحداث شوية. وجه يوم أحمد بيقرر يخطب.
أحمد:
"أنا قررت أخطب."
الأب:
"مين دي؟ ومنين؟"
عشق:
"مين رضيت بيك؟ وتعيسة الحظ."
أحمد بضحك:
"اسكتي يا أم شبر ونص انتي."
أحمد بجدية:
"بنت كانت معايا في الجامعة. ولما جيت من السفر، عرفت إنها لسه متخطبتش. وعايز أتقدم ليها."
الأم بتزغرط:
"مبروك يا حبيبي. إن شاء الله تبقي من نصيبك. بس مين دي؟"
نسيبهم فرحانين. ونروح لبيت يزن.
الأم:
"صباح الخير يا حبايبي. النهارده أختكم جايه وعايزاكم تروحوا تجيبوها."
يزن:
"حاضر يا شوشو. عيني ليكي."
الأب:
"إنت قليل الأدب! اسمها ماماي!"
يزن بضحك:
"يا حج، أنا زي ابنك بردو. بتعاملني ليه كده؟"
زين:
"يا اوس اوس! فيها إيه يعني لما ندلع حبيبتنا."
الأب:
"عليه العوض يارب في عيالي. بعد العمر ده كله، يتقال اوس اوس!"
زين:
"ههههه. خليك عادي يا بابا. بقيت..."
بعد هزار وضحك.
زين:
"طب يلا نلحق نجيب البت دي عشان الشغل. أصله وحشني. هههه."
يزن:
"الشغل بردو يا نمس؟ مهو وحشني أنا كمان."
بيضحكوا. والأب والأم مش فاهمين حاجة.
في بيت عشق.
أحمد:
"دي تبقى..."
ياترى مين دي اللي أحمد هيخطبها؟
رواية في منتهي العشق الفصل الثامن 8 - بقلم نونا علي
أحمد: اسمها حياة أسامة، عندها 23 سنة، مخلصة جامعة سياسة واقتصاد.
عشق وسارة بيفتكروا إنهم سمعوا الاسم ده قبل كده بس مش واخدين بالهم.
عشق: طب نقوم بقى للشغل عشان متأخرش.
الأم: في رعاية الله.
بيروحوا الشغل وبيستغربوا إن يزن وزين مجوش لسه.
سارة: أومال هما فين؟ مظهروش.
عشق: معرفش، وبعدين إحنا مالنا؟ خلينا في الشغل.
في المطار، يزن وزين راحوا يجيبوا حياة.
حياة: هما فين البقر دول؟ اتأخروا عليا ليه.
زين بيمسكها من قفاها: شبر ونص وبتبرطم ليه؟ متتزفتي استني.
حياة بخضة: يا زوز والله عيب الناس، وبعدين إنت حبيبي.
يزن بيحضنها: حمد لله على السلامة يا حبيبتي، وحشتيني.
حياة: وإنت كمان يا حبيبي، طمنوني عليكم.
زين اتكلم: إيه؟ هنفضل نقضيها سلامات؟ أمك عاملة شوية أكل أنما إيه عنب عنب. هههه.
حياة: طب يلا بسرعة. هههه.
بيمشوا ويروحوا البيت، بيوصلوها ويروحوا الشغل.
عشق وهي خارجة تجيب فطار، مأخدتش بالها من يزن وخطفت فيه. وقتها بيمسكها عشان متقعش، وسرح في عيونها.
عشق: احم، أستاذ يزن، أنا آسفة جداً، مأخدتش بالي.
أستاذ يزن، أستاااذ.
يزن: إيه؟ مين؟ بتقولي حاجة؟
عشق: بقول آسفة.
يزن: لا عادي، ولا يهمك. إنتي رايحة تجيبي فطار ولا إيه؟
عشق: آه، ده بعد إذن حضرتك.
يزن: لا عادي، روحي وزودي معاكي أصل أمي مفطرتنيش. هههه.
عشق: حاضر. ههه.
بتمشي، ويزن بيسرح في ضحكتها وبيمشي.
بعدها جابت فطار واتصلت بيه ييجوا يفطروا.
يزن بيخبط وبيسمحوا له يدخل.
زين: إيه الرضا اللي أمي راضيه بيه علينا ده؟ وبييبص لسارة.
سارة بتتكسف وبتضحك.
زين: يلهوي يا جدعان، حد يمسكني، قلبي وقع. هههه.
يزن: ماتلم نفسك يبني، إنت في شركة محترمة، إحنا مبنعاكسش، بنقع بس. هههه.
وبيضحكوا على كلامه.
عشق بتفتكر وخدودها بتقلب حمرا أوي.
سارة: طب إيه؟ مش هنفطر ولا هنستنى للغدا؟
زين: لا يلا بسرعة. ههه.
بيخلصوا فطار وشغل، وكل واحد بياخد عربيته ويروح.
في بيت عشق، عشق بتخبط على الباب وأحمد بيفتح وبيكون جاهز.
عشق بتتكلم: إنت رايح فين كده؟
أحمد بيضربها على قفاها: إيه يا عدوة الفرحة؟ نسيتي ولا إيه؟ رايح أخطب يا ناااس.
عشق بتضحك: آه نسيت يا موزة، معلش، ابننا كبر وهنفرح فيه. هههه.
أحمد رايح يضربها وعشق بتجري على أوضتها.
أحمد من برا الأوضة: اصبري عليا، مسيرك تيجي تحت إيدي.
عشق بتفتح الباب تطلع لسانها ليه وبتقفل بسرعة. وباقي العيلة بتضحك عليهم.
في بيت يزن، اتجمعوا على الأكل. الأب اتكلم: آه، النهاردة في عريس جاي يتقدم لحياة، وأنا انشغلت خالص إني أقولكم وأطمنوا، هو كويس ومش محتاج حد يسأل عليه.
يزن: طيب يا بابا، كنت تعرفنا بدري عشان نلحق نجهز أي حاجة ونستقبلهم.
الأب: أنا نسيت خالص.
زين: ولا يهمك يا حبيبي، أخيراً كبرتي وهتبقي عروسة.
يزن: بس أول مرة أشوف عروسة أوزعة كده.
حياة: أنا أوزعة يا زوز؟
يزن: عيب لما أكون كبير كدة وتقولي زوز.
حياة: طب يا زوز، ها، ههه، عشان تبقي تقولي أوزعة حلو.
الأم: خلاص بقى، مولودين من فوق راس بعض، الناس على وصول.
يزن: حاضر يا ماما، اطلعي يا بت أجهزي بسرعة.
حياة: بت في عينك، وطلعت جري.
الأب والأم بيضحكوا عليهم.
في بيت عشق، بيكونوا جهزوا وركبوا العربية، وعدوا جابوا ورد وحلويات، وبيوصلوا البيت. الأب بيفتح ودخلوا قعدوا.
يزن وزين أول لما دخلوا اتصدموا.
رواية في منتهي العشق الفصل التاسع 9 - بقلم نونا علي
كلهم اتصدموا لما عرفوا إن حياة أخت يزن وزين.
زين: هو حضرتكوا أهل أحمد؟
الأب: أيوا يبني، إحنا مكناش نعرف إنكم أهل حياة، لكن يشرفنا إننا نبقى أكتر من أهل.
زين: وإحنا يشرفنا أكتر، اتفضلوا اقعدوا.
بعد طبعًا التعارف والكلام، قالوا نقرأ الفاتحة.
زين اتكلم: طب ما نقرأ فاتحتنا إحنا كمان بالمرة، وخير البر عاجلاً.
بيبص لسارة.
كلهم تنحوا.
يزن قال: إحنا آسفين يا عمي، زين بيهزر أكيد.
زين: لا، أنا مبهزرش، بعد إذنك يا عمي، أنا طالب إيد بنت حضرتك سارة، وطبعًا هاجي أطلبها في بيتك، وأتمنى موافقتك.
الأب: وأنا موافق، ولكن الرأي رأي العروسة.
سارة اتكسفت وسكتت.
زين: طب ما بداهاش بقى، وأنا كمان عايز أتجوّز، هههه.
كلهم ضحكوا.
الأم اتكلمت وهي مبسوطة: أنا سمعت عن الصدف، لكن أول مرة أشوفها، وتنورونا في بيتنا إن شاء الله الأسبوع الجاي.
استأذنوا ومشوا، وعدى اليوم على خير وتم بفرحة.
تاني يوم البنات راحوا الشغل، لكن في الطريق عملوا حادثة.
وتم نقلهم للمستشفى.
زين بيكلم السكرتيرة، وبتبلغه إن لسه موصلوش، وبيستغرب، وبيروح ليزن يقوله.
في بيت بيتخض، وبيتصل على والد سارة.
الأب: أهلاً يبني، أنت مستعجل ولا إيه؟
زين: هههه، ده أكيد يا عمي، ولكن كله في وقته إن شاء الله، بس بعد إذنك يا عمي، ممكن أكلم سارة؟
الأب باستغراب: هما لسه موصلوش، دول خرجوا من بدري.
زين بقلق ولكن محبش يقلقه: طب أكيد جايين في الطريق، شكرًا يا عمي.
زين: طب وبعدين؟ أكيد فيه حاجة.
في المستشفى، نقلوا البنات لغرفة العمليات، وبلغوا الممرضة إن حد يتصل بأهلهم.
في بيت عشق، موبايل أخوها بيتصل.
أحمد: السلام عليكم، مين؟
الممرضة: حضرتك، إحنا من مستشفى… وبنبلغكم إن فيه بنتين جم وعملوا حادثة، أتمنى تيجوا بسرعة.
أحمد بخضة: إنتي بتقولي إيه؟ أنا جاي حالاً.
بيفكر يعمل إيه، بيكلم يزن: يزن، لو سمحت قابلني بسرعة في مستشفى… عشق وسارة عملوا حادثة.
يزن بيقوم من على الكرسي مخضوض: طب طب، جاي حالاً.
زين: فيه إيه يا يزن؟ اهدي.
يزن: يلا بسرعة، مفيش وقت، هقولك في العربية.
كلهم بيوصلوا ويتجمعوا هناك، والأب والأم منهارين من العياط.
حياة: اهدي يا ماما، هيكونو بخير، ادعيلهم.
مامت حياة بتهديها، وكله قلقان.
الدكتور بيخرج: اطمنوا، الاتنين بخير، ادعولهم.
كلهم بيطمنوا، ويزن وزين بيدفعوا تكاليف المستشفى، وبيكونوا قلقانين، وكل واحد اتأكد من مشاعره تجاه البنات.
بعد شوية، البنات بيفوقوا وبيروحوا بيتهم.
الأب بيتكلم: أنا مش عارف أشكركم إزاي على وقفتكم جنبنا، أنا أتمنى يبقى عندي 3 أولاد مش ولد واحد.
يزن: إحنا جنبكم دايماً، وشرف لينا.
استأذنوا يمشوا، ولكن الأم بتصر يتغدوا الأول.
وبعدين بيقعدوا، ويزن كل شوية يبص على عشق وبيتاكد إنه عشقها مش حبها بس، وبيتمنى توافق عليه.
زين: احم، يزن، إيه؟ بكلمك.
يزن: ها؟ بتقول حاجة؟
زين: ههههه، إنت مش معانا خالص، بقول يا…
يزن: نستأذن يا عمي.
بيمشوا.
سبق الحدث كام يوم، إن البنات خفت تمامًا، وأول يوم يروحوا الشغل، ولما وصلوا.
عشق: سارة، اسبقيني، هروح الحمام وجاية وراكي، وهاتي فطار.
لكن يزن بيشوفهم وبيغير، وبيروح عليهم.
يزن: إحنا جايين نهزر ولا نشوف شغلنا.
الموظف: أسف يا أفندم.
عشق: إنت إزاي تتكلم كدا؟ ومين سمحلك تتدخل؟ ولا شوفت صوتي عالي؟
يزن: عشق، اتكلمي كويس وتعالي على مكتبي.
عشق: تمام.
أول لما بتدخل بياخدها في حضنه، وبياخدها في حضنه وبيتقرب أكتر.
راحت ضرباه بالقلم، ويزن مصدوم.
عشق: إنت اتجننت؟ أول وآخر مرة تحصل، بأي حق تعمل كدا.
يزن: بحق إني…
رواية في منتهي العشق الفصل العاشر 10 - بقلم نونا علي
يزن: أنا بحبك وبحبك جداً كمان، وبغير عليكي. وأنا آسف جداً إني عملت كده.
عشق: أستاذ يزن، يا ريت ما تتكررش. وأسفك مقبول.
يزن: طب أجي أتقدم؟ موافقة يا عشق؟ تكوني مراتي.
عشق تتكسف وتخرج.
يزن: آه، يا اللي سرقتي قلبي وحياتي.
عند سارة:
سارة: يخربيتك يا عشق، كل ده؟ أنا جوعت.
عشق: كنتي سرحتي في إيه؟
عشق: ها، مفيش. يلا ناكل.
يفطران ويكملان شغلهما.
هما مروحين، زين بيستأذن إنه يتكلم مع سارة.
ويزن بياخدها فرصة إنه يقف مع عشق.
زين: سارة، حابة إني أجي أتقدم. هتوافقي؟
سارة: منكرش إني معجبة بيك. وفترة الخطوبة هنتعرف أكتر.
زين: طب تمام. يلا عشان الوقت.
يزن: لسه زعلانة مني؟
عشق: لا، مفيش حاجة.
يزن: طب إيه، هانت يا جميل.
عشق بتسيبه وتمشي.
بيجي اليوم اللي هيروحوا يتقدموا فيه.
الأب: اتفضلوا، نورتوا.
والد يزن: بنوركم.
الأب بينادي على عشق وسارة، وكانوا حلوين جداً.
يزن بيفضل باصص ليها لما بتتكسف.
زين بيتكلم في ودن سارة: انتي حلوة كده على طول ليه؟
الأب بيبدأ يتكلم: إحنا يشرفنا نطلب إيد عشق وسارة لأولادنا، يزن وزين.
والد أحمد بيتكلم: أنا موافق، وهما موافقين.
يزن: بعد إذنك يا عمي، حابب نعمل خطوبة وكتب كتاب، والفرح بعدها بشهر.
الأم: شهر إزاي؟ مينفعش.
يزن: إحنا مش عايزين أي حاجة. الشقق جاهزة، والعفش هننزل نختاره مع بعض. ومش عايز منكم أي حاجة. ده واجبنا. إحنا واخدين البنات بس، وده يشرفنا.
الأب: يا ابني، مينفعش. طب على الأقل نساعد بحاجة.
زين: انتوا كتر خيركم، وكفاية تخلصوا.
الأب: على خيره الله.
بيتفقوا إن فرح عشق وسارة وأحمد مع بعض.
والخطوبة الأسبوع اللي جاي.
بيجي يوم الخطوبة، وكل واحد بيجيب عروسه، وبيكونوا الثلاثة جمال أوي.
يزن: القمر ده ملكي أنا.
زين: أمي ادعيلي يا ناس.
أحمد: قلبي مش مستحمل الحلاوة دي.
الأب: طب يلا يا جماعة، المأذون وصل.
المأذون بيتكلم وهما بيرددوا وراه: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كل واحد بيقوم يحضن خطيبته.
وبيقضوا يوم فرح وضحك.
وبقى كل واحد متجوز حبيبته قولاً فقط.
بيجي يوم، زين بيتصل على سارة، لقاها متينة (متصلة).
ف اتعصب. ولما هي ردت.
سارة: أيوا يا زين، كنت بكلم...
زين: مش عايز أسمع صوتك. بقالي ربع ساعة بتصل. بتكلمي مين؟ وليه مقفلتيش؟ ها، ولا مبسوطة بالكلام معاه؟
سارة: بتخرف في الكلام ولا إيه؟ لما تكون واثق، ابقى كلمني. سلام.
زين: نهارك زفت النهارده.
وبيروح بيتها.
الأم: اتفضل يا ابني.
زين: آسف إني جيت من غير ميعاد، بس عايز أكلم سارة.
الأم: حاضر.
بتنادي عليها وبتخرج وهي معيطة.
زين بيشوفها بيتخض.
زين: سارة، أنا آسف. حقك عليا. طب متعيطيش.
سارة: لو سمحت، خد دبلتك واخرج برا.
زين: لا، متقوليش كده. أنا آسف، وعد مش هكررها. وعلى فكرة، دي كانت صحبتي، وبقالى كتير مكلمتهاش. ومكنش ينفع أقفل.
زين: أنا غلطان، حقك عليّ.
سارة: قلت ال عندي، اتفضل.
زين بيمشي وهو متضايق وبيروح.
الأم: مالك يا حبيبي، متضايق ليه؟
زين: مفيش يا أمي، تعبان شوية من ضغط الشغل.
الأم: طب ارتاح شوية.
بيطلع أوضته وبيعيط وبيفكر هيصالحها إزاي.