الفصل 10 | من 25 فصل

رواية في شرع الهوى الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء مالك

المشاهدات
19
كلمة
579
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

كان لا بد أن يوقفه، وعنده أوامر بذلك. سيارات الشرطة على وصول، ذهب إليه مسرعًا. حازم: يا بيه، كنت عايزك في موضوع مهم. جابر بغضب: امشي يلا مش فاضيلك. وهمَّ بركوب السيارة، ولكن توقف عند سماعه صوت شد الأجزاء. التفت إليه، رأى حازم يُشهر المسدس في وجهه. حازم: مش بقولك موضوع مهم؟ اثبت مكانك وإلا هفرغ المسدس كله فيك، وقولهم محدش يتحرك.

جابر: بقى أنت اللي تتجسس علينا، وأنا أشُك في الكل وأجي عندك وأقول ده واد معفن مستحيل تطلع منه حاجة. حازم: ما هو من غبائك، نقول إيه. في هذه الأثناء، سمعوا صوت سيارات الشرطة. استغل جابر التفاف حازم نحو عناصر الشرطة، وحاول الهروب. ولكن حازم قام بملاحقته وركض خلفه.

قام أحد أتباع جابر بإطلاق النار على حازم وأصابه في كتفه، مما أدى إلى توقفه. أخذت عناصر الشرطة ملاحقة جابر بعد أن ركب سيارته وتحرك بها، ولكن لم يغادر حدود مصنعه حتى قطع عليه سيره ميكروباص، فتوقف عن القيادة. لحقته عناصر الشرطة وتم القبض عليه وعلى أتباعه، وضبط كمية كبيرة من الممنوعات.

كانت ليلى في الميكروباص تنظر إلى ما يفعلون، وأتت سيارة الإسعاف. نظرت إليه، إنه حازم غارق في دمه. ذهبت إليه مسرعة، لقد فقد الوعي وأخذته سيارة الإسعاف مسرعة. تم نقله إلى المشفى وإجراء عملية له، واستقرت حالته. في اليوم التالي: كان حازم يحاول الإفاقة. حازم بتعب: أنا فين؟ عزيز، أحد أصدقائه وزميله أيضًا: أنت في بيتك يا حبيبي، أحضرلك الفطار. محمود: بس غلاسة بقى، حمد لله على سلامتك يا صاحبي.

حازم: جبته معايا ليه ده هي ناقصة رخامة. عزيز: الحق عليا، جيت على ملا وشي لما عرفت أنك متصاب، وسبت سهرة عنب. وقعت جنبك لغاية ما فوقت. حازم: مردودة لك يا صاحبي في رقدة زي دي. محمود بضحك: أنت عايز المزز تنتحر من بعده؟ ده خربها.

عزيز: لا يا حبيبي، أنا آه بحب الجمال بس ما أروحش للحرام أبدًا. وبعدين أنا عندي قناعة أن الرجالة اللي تروح للحرام بيبقوا أرخص من بنات الليل نفسهم. البنات دي فيهم اللي مجبر، وده ما يبررش طبعًا. لكن الرجالة دي بتروح من غير إجبار، وده أرخص بكتير من وجهة نظري. بس أنا أرمش بس. حازم بملل: ما تيجوا نحل مشكلتك، ونحل مشكلته وأموت أنا. انده الدكتور يا بني. محمود: حاضر. ثانية وخرج. عزيز: إلا قولي يا زمزوم، إحساسك إيه وأنت سايس؟

حازم: اطلع بره يا عزيز. بعد مرور ساعة: سمع طرقًا على الباب، لينظر أنها هي. ليلى: ألف سلامة عليك يا باشا. حازم: الله يسلمك، أنتِ عرفتِ إزاي؟ محمود: أسيبك أنا يا حازم. ثم همس لحازم: ذوقك بقى بلدي أوي يا حازم. حازم: غور يلا. ثم غادر محمود. حازم: قولي لي بقى. ليلى بتوتر: أصل أنا كنت هناك وشفت الراجل ده وهو بيهرب، بس ما تخفش، عملت معاه الواجب. وشفتك وأنت متصاب. حازم بغضب: أنتِ إيه اللي يوديكي هناك أصلًا؟

مش أنا قلت لك إنه خطر عليكي؟ ليلى: اهدي بس، ده حظ والله. الحاج سالم اكتشف إنه في غلط في الحساب، وهو كان جاي معايا بس جاله تليفون من البيت فاضطر إنه يروح، وأنا قلت له إني هروح علشان الموضوع معايا من الأول. أول ما وصلت شفت شرطة كتير فوقفت بعيد، وأول ما شفته بيهرب اتحركت بالعربية قدامه. وبعدين شفتك متصاب. حازم كان يستمع لها غير مستوعب كل هذه الأحداث، ولكنه نظر لها بإعجاب، يا لها من فتاة شجاعة.

حازم: ما كذبتش لما قلت لك إنك كفاءة يا ليلى. أما ليلى فتوترت من نظراته. ليلى: حمد لله على السلامة مرة تانية، أستأذن أنا. حازم: استني يا... ولكن قطع جملته دخول عمه اللواء مهران البنا وزوجته رنا. تصلبت ليلى في مكانها عندما رأت والدها لأول مرة على الحقيقة وبهذا القرب. مهران: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...