الفصل 9 | من 25 فصل

رواية في شرع الهوى الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء مالك

المشاهدات
21
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

أوصلت طلبية أخرى، وبداخلها سعادة لا تعلم من أين جاءتها. رأته من بعيد يتابع عمله الذي لا يناسبه، لقد اعتادت منه على الهيبة والوقار والأناقة، وها هو الآن عكس ذلك تمامًا. فكرت أن تستفزه. ليلى: أنت يلا، تعالَ روّق العربية بسرعة. نظر إليها نظرة مليئة بالشر، رأته يأتي إليها مسرعًا. حازم بغضب مكتوم: دا أنا هروّقها ترويقة هتحلفي بيها طول عمرك. ثم نظر إليها نظرة قاتلة. شعرت ليلى للحظة بالرعب منه، ولكن استعادت ثباتها.

ذهبت لكي تتابع تنزيل البضائع. وبعد بعض الوقت، همّت بركوب الميكروباص. ذهب إليها. حازم: الحساب يا أسطى. وبصوت خافت: أروّق العربية ها؟ ويلا ها؟ ليلى: مش بجريك في التجسس، ولا أقول لك يا باشا. حازم: ولا تقولي ولا أقول لك، أنتِ جيتي هنا ليه تاني؟ ليلى ببرائة مصطنعة: قلت أشاركك في خدمة الوطن، أي حاجة أنا في فدا بلدي. حازم: إيه يا بت الوطنية دي؟ امشي من هنا دلوقتي حالًا. ليلى: تمام براحتك. وهمّت بالتحرك.

للحظة جاءت فكرة لحازم. حازم: بأقول لك استني، أنتِ تعرفي تدخلي المخزن دا؟ ليلى: ليه؟ حازم: عليه حراسة شديدة من بره وجوه، عايز أعرف كام واحد ويا ريت تصوريه. ها، هتقدري؟ ليلى: سيبها على الله. ذهبت ليلى للمشرف. ليلى: بأقول لك يا كبير، الحساب فيه غلط في توب كتان مش محسوب. دا فرق 1500 جنيه يرضيك يعني؟ المشرف: ما نزلش كتان أصلًا. ليلى بغضب مصطنع: إيه ده؟ أنا شيفاه الراجل دا شايله مع توب القطن بعيني دي حتى، تعالَ نتمم عليه.

ثم دخلت المخزن دون سابق إنذار. ليلى: ما إحنا لازم نتأكد برضه، دا مال ناس. غابت بضع دقائق ثم خرجت. المشرف: ها، اتأكدتِ إن ما فيش أصلًا كتان جوه؟ كان لزمته إيه الهمجية دي؟ ليلى: الغلط مردود يا أستاذ، أكيد وقع وهما بيحمّلوا. ربنا يعوّض عليا في 1500 هشيلهم. سلام عليكم. ذهبت ليلى إلى الميكروباص ثم أشارت إليه. ليلى بصوت عالي: أنت يا عم، تعالَ خد حسنتك. أتى إليها وأعطته النقود. وبصوت خافت: قابلني على أول الشارع العمومي.

بعد فترة من الزمن، كانت تجلس ليلى في الميكروباص في انتظاره. سمعت صوت طرق على الشباك. نزلت منه. ليلى: كويس إنك ما اتأخرتش. خد عندك دا فيديو هابعتهولك صورته في الاستخُبوس، وفيه 5 رجالة حطّان كدا واقفين على باب آخر المخزن. وأرسلت له الفيديو وهمّت بالمغادرة. حازم: بس طلعتي كفاءة يعتمد عليكي. ليلى: بس مش غريبة إنك تحتاجني أنا إني أدخل المخزن وأنت ضابط محترف كدا؟

حازم: حبيت أشاركك في خدمة الوطن وأختبر شجاعتك، يمكن تغفر لك طولت لسانك. وعمومًا مش عايزك تيجي هنا تاني علشان خايف عليكي. ليلى باستغراب: خايف عليا؟ حازم بثبات: كمواطنة مصرية يعني عادي. اليومين الجايين هيبقوا لبش، وشكرًا على المعلومات. ليلى بابتسامة: العفو يا باشا، سلام. ثم انطلقت بسرعة. أما هو، فالابتسامة لم تغادر وجهه: يا لها من فتاة مختلفة. هكذا حدث نفسه. في كلية اقتصاد وعلوم سياسية.

هاني: بس تتحسدي إنك جيتي النهاردة يا تالي. تاليا: مامي محبكاها أوي وبتقول آخر السنة ولازم التزام. ياسين: بما إن الامتحانات قربت لازم نستعد. تاليا بضحك: فاجئني وقول لي نذاكر وحضور كل يوم وكدا. ياسين: لا طبعًا، أنا قصدي إن نروح يوم الشاليه بتاعي في السخنة نستعد لزحمة الامتحانات والضغط بتاعها. تاليا: ياسو أنت عارف إن أهلي مانعين أي سفر غير معاهم.

ياسو: دا سفر يوم واحد بس، كأننا في خروجة بره، وبعدين كلنا رايحين فهتبقى وحشة من غيرك. تاليا: هفكر. ياسين بخبث: فكري يا روحي. عند الحاج سالم. سالم: تعبينك والله يا بنتي معانا، حِمل البيت كله عليكي. قولي لأخوكي يساعدك شوية. ليلى: كله على الله، وبعدين هو بيقبض ملاليم وأجي أنا أقول له ادفع؟ ربنا يعينه. سالم: طب أقول لك، أنا كنت عايز حد معايا في الوكالة يكون أمين ومش هتلاقي أحسن منه، خليه يجي لي بكرة.

ليلى: مش عايزين نتعبك يا حاج. سالم: تعب إيه؟ دا شغل بس أنتِ قولي له. ليلى: على الله التسهيل. مر يومان وقد اكتشف حازم أن هناك سرداب داخل المخزن يضعون فيه الممنوعات، وقد أبلغ القيادة بذلك وتم تحديد ساعة الصفر، وقد أخبره اللواء مهران بأنه لا بد من وجود جابر هناك لإتمام القضية. وفي الساعة المحددة، وجد جابر يخرج من المخزن ويذهب إلى سيارته. إنه يغادر، لا بد من فعل شيء يوقفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...