الفصل 15 | من 25 فصل

رواية في شرع الهوى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء مالك

المشاهدات
23
كلمة
823
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

كانت تنتظر ياسين عقب محادثة يطلب منها أن تنتظره هنا لكي يخبرها بأمر هام. لفت انتباهها حازم يجلس مع فتاة، ويبدو عليها أنها ليست من طبقتهم. إنها فرصة لن تتكرر أن تثبت أنه خائن وتنتهي خطبتهم. قامت مسرعة إليهم. تاليا: أنت بتخونّي يا حازم من دلوقتي؟ أمال بعدين هتعمل إيه؟ والله لأقول لبابا. مبقتش تاليا مهران إن ما قلبتهم عليك. التفتت إليها ليلى مصدومة، أنه مرتبط. بمن؟ بأختها؟ ماذا كانت تظن؟ هل حازم سينظر إليها؟

حازم: أنتِ جيتي هنا إزاي؟ وبعدين وطّي صوتك. تاليا: ما تخافش، أنا همشي وأنت كمل. أنا هروح لبابا أقوله ابن أخوه المحترم بيعمل إيه. ليلى: باااسسس، أنا اللي همشي وأنتم كملوا خناق. اقتربت من تاليا بهمس: على فكرة كان بيقنعني أتجوزه عرفي، بس أنا رفضت. وأنت ريحتك حلوة كدا ليه؟ أنت حاطة خمس خمسات؟ ثم غادرت. تاليا: أنت كمان هتتجوزها عرفي؟ آآآه أنا رايحة لبابا. حازم: يا ولاد المجانين. في منزل اللواء مهران.

تاليا بصوت عالٍ نسبيًا: كويس يا بابا أنك هنا. نادي ماما وتعالى شوف ابن أخوك بيعمل إيه. مهران: وطّي صوتك. أمك هي وأسر مش هنا. وبعدين حازم عمل إيه يعني؟ بطلي افترا بقى. دخل عليهم حازم. حازم: قولها يا عمي دي مجنونة. تاليا: تنكر إني قفشتك؟ وأنك بتخونّي وبتتجوز عرفي؟ مهران بغضب: إيه الكلام دا؟ صح يا حازم؟ حازم: والله أبدًا يا عمي. أنت تصدق إني هعمل كدا؟ تاليا: والله يا بابا شفته مع بنت في كافيه على النيل.

مهران: متنطق. مين البنت دي؟ ولا أنت هتلعب بديلك من أولها؟ حازم بتسرع: دي ليلى بنتك يا عمي. تاليا بصدمة: بنتك! مهران نظر لحازم بغضب. مهران: وأنت تخرج معاها ليه أصلًا؟ أنت بتعمل إيه من ورايا يا حازم؟ حازم: والله يا عمي نيتي كانت خير. حبيت أقولها إن إحنا عيلتها ولو احتاجت حاجة إحنا موجودين. مهران بتهكم: لا فيك الخير يا حبيبي. تاليا: بس، إيه اللي أنتم بتقولوه دا؟ أنا ليا أخت إزاي يعني؟ أنت بتخون ماما يا بابا؟

مهران: اخرسي يا بنت ما تخلينيش أفقد أعصابي عليكي. حازم خدها فهمها. أنا ضغطي عالي ومش طايقكم. ثم غادر إلى أعلى. التفتت تاليا إلى حازم. تاليا: إيه هتقولي الحقيقة ولا معتبريني عيلة صغيرة؟ حازم: اهدي الأول وأنا هقولك كل اللي أعرفه. في مكان آخر. سلمى: يعني مين اللي بعتلي وبعتلك وعايز يفضحنا دا؟ أحمد: سارة لو عرفت إني أعرفك هتطلب الطلاق. حتى اللي باخده من عيلتها هينقطع وفي مؤخر وحوار.

سلمى بغضب: أنت همك المدام طبعًا، بس أنا واللي هيعملوه فيا أبويا عادي مش كدا؟ أنت لازم تدفعله خليه يحل عننا. أحمد: طب قولي لخطاب يديكي المبلغ دا. سلمى: قولتله، قالي آخر فلوس معاه ليلى أخدتهم ومش هيعرف يرجعهم. أحمد: مضطرين ندفعله وإلا هنخسر كل حاجة. صباحًا في الموقف. كانت تجلس في الميكروباص تنظر إلى الفراغ. حالة من اللامبالاة سيطرت عليها، لا تعلم ماذا تفعل. حياتها أصبحت صراع، لقد أُرهقت كثيرًا.

وأخذت تردد: "وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد." استمعت إلى أحد يصعد الميكروباص ويجلس بجانبها. تاليا بابتسامة: صباح الخير يا ليلى، ولا أقول يا أختي؟ ليلى بصدمة: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ تاليا بجدية: أولًا أنا انصدمت لما عرفت إنك أختي، بس لما عرفت أنتِ عانيتي قد إيه صعبتي عليا وجيت أتعرف عليكي. ليلى بغضب: إيه صعبت عليكي دي؟ لا ما يصعبش عليكي غالي. أنا مش عايزة أعرفكم ولا أشوف حد فيكم في حياتي.

تاليا بدموع: على فكرة أنا جيت أتعرف عليكي بس وأعتذرلك على سوء التفاهم بتاع امبارح. ولو وجودي مضايقك أنا همشي. وهمّت أن تخرج. ليلى بتفكير: استني. نظرت إليها تاليا وابتسمت. ليلى: أوصلك ولا معاكي عربية؟ تاليا: هو أنا ممكن أطلب منك طلب بس ما تكسفنيش؟ ليلى: واخدك العشم أنتِ. اطلبي. تاليا: ممكن أقضي معاكي اليوم النهاردة؟ ليلى: متأكدة؟ تاليا: امممم. ليلى: أنتِ مالك بسكوتة كدا ليه؟

انشفي شوية. وبعدين ما كنوش كلمتين اللي يخليكي تبكي كدا. تاليا: خلاص صالحيني وتعالي نشرب مانجا فريش من عمو بتاع العصير اللي هناك. ليلى: يا سلام. خرجت تاليا وذهبت للمحل، وذهبت خلفها ليلى. ارتشفت تاليا العصير بتلذذ. تاليا: واو أحلى عصير أدوقه في حياتي. أحد المارة: مش معقول مانجة بتشرب مانجة! ليلى بغضب: آه عادي زي ما في جزمة هتضرب بالجزمة دلوقتي. تاليا بتصفيق: وااو اضربيه يا ليلى، دا واحد بيعاكس بطريقة قديمة أصلًا.

ليلى: ارحمنا يا رب. بعد فترة كبيرة. في منطقة أثرية "الحسين". كانت تتجول تاليا وليلى. تاليا بفرحة: وااو أنا أول مرة أجي هنا والمكان جميل جدًا. ليلى أنا عايزة دي. ليلى: أنتِ طفلة كل حاجة عايزاه. استني هوديكي مكان هيعجبك أكتر. وصلوا إلى متجر للصناعات اليدوية تمتلكه صديقة ليلى. وردة: أهلًا أهلًا يا لولو وحشاني جدًا. ثم التفتت إلى تاليا والمندهشة من جمال المكان. وردة: إيه دا يا بت يا ليلى؟

أنتِ سبتي السواقة وبتشتغلي مع السياح؟ ليلى: دا موضوع كدا هبقى أقولك بعدين. الآنسة مصرية ما تخافيش. جيبي لها كل اللي هي عايزاه على حسابي. أمسكت تاليا "صاجات" وأخذت تلعب بها. وردة: إيه دا هي هترقص ولا إيه؟ ليلى: أنتِ يا بنتي إحنا في شارع، ما تفضحيناش. ارحمنا يا رب. مساءً. كانت تدخل تاليا إلى غرفتها في منتهى السعادة. كم كانت ليلى حنونة عليها، صارمة بعض الشيء، أعجبت بشخصيتها كثيرًا.

جلست تتفقد الأشياء التي جلبتها إليها ليلى. ثم أمسكت تاليا الهاتف لتلتقط بعض الصور لهم. لفت انتباهها الكثير من الرسائل من ياسين، و voice note له. ياسين: مش بتردي ليه عليا يا تالي؟ عمومًا، بعد ما تشوفي الصور دي هتردي على طول وتترجيني كمان. انصدمت من الصور التي أرسلها وأخذت تضرب على وجهها. تاليا بدموع: يا نهار! ليه كدا أنا عملتلكوا إيه؟ صلوا على النبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...