تاليا: بابا، لو عرف حاجة زي كدا ممكن يقتـلني، حتى لو ما قـتلنيش هنزل من نظره، هعمل إيه؟ هم إزاي يعملوا معايا كدا أنا عملت لكو إيه بس؟ وظلت تبكي بقهر. كيف العمل؟ في منزل ليلى: كان يمسك مبلغًا من المال. خطاب: آه يا ولاد الكـ... والله لأخليكو تلفوا حوالين نفسكم. سمع صوت ليلى في الخارج. نهلة: أنتي اتأخرتي ليه؟ هو ما فيش دم؟ ليلى: والله أنا بخير ما تقلقيش، بس كانت معايا مصلحة وجيت.
نهلة: على فكرة أبوكي بعت الظرف دا فيه فلوس ليكي. ليلى: أنا مش فاهمة هو الحاج حسن بعتهم من أوضة النوم يعني؟ نهلة: ليلى بلاش استعباط. ليلى: ما هو أنا ما ليش أب غيره علشان تقولي أبوكي، على العموم هاتيه وأنا هرجعهم أنا مش عايزة حاجة منه. نهلة: براحتك، تتعشي؟ ليلى: لا أكلت بره، روحي أنتي نامي يا حبيبتي، وأنا شوية وهنام.
دخلت نهلة الغرفة، وجلست ليلى في الصالة لترتاح قليلًا، اليوم كان متعبًا جدًا، وهذه الفتاة ليست كما ظنت أنها بريئة كالأطفال. جلس خطاب بجانبها. ليلى: في إيه مالك؟ مش عوايدكم يعني؟ خطاب: ما فيش، بس كنت عايز أقولك حاجة. ليلى: امممم. خطاب: أنا آسف على كل حاجة. ليلى: مالك يا ولا أنت سخن؟
خطاب: أنا آسف إني وافقت تنزلي تشتغلي، وأنا خفت من المشاكل، وإني حملتك فوق طاقتك، أنا آسف إني ما كنتش سند ليكي، وآسف إني ما صدقتكيش مع إنك كنتي عايزة مصلحتي. أنتي أحسن أخت في الدنيا. ليلى: ليه كل دا؟ أنت فيك إيه؟
وبعدين أنت أحسن أخ في المجرة أصلاً، أنت مش فاكر إحنا كنا عصابة زمان وكل المصايب كنا مع بعض، وجودك في حياتي أكبر داعم ليَّ. وبعدين أنا ما اشتغلتش إجبار، أنا اللي صممت وما أخدتش بكلامكم، فـ أنت بتلوم نفسك ليه دلوقتي؟ خطاب: أنتي كان معاكي حق في سلمى. وقص عليها ما حدث. ليلى بصدمة: بقى البت نكش يطلع منها دا كله، والولا السنتيح المعفن دا يخطط كدا؟
خطاب: بس لا دا أنا هعلمهم الأدب، بس اللي قلقني البت سارة لما تعرف، هي ممكن تيجي معاه بعد ما تعرف. ليلى: ما أعرفش هي طول عمرها بتحب العند يعني، خاف تعرف. خطاب: سيبك أنتي، أنا من دلوقتي هصرف على البيت، الحاج سالم زود لي مرتبي بعد ما عملت له دعاية على السوشيال ميديا، وإيرادات الوكالة زادت، راح هو عمل لي دعاية إني بأعرف أسوق، وكذا مكان عايزين أسوق لهم وربك يكرم.
ليلى: ما شاء الله بقينا أغنية أهو، أنا لما أحتاج حاجة هقولك. أنا رايحة أنام. صباحًا في الموقف: دخلت تاليا الميكروباص. ليلى: إيه دا؟ أنا قلت هتكسلي تيجي النهارده. تاليا وهي ترتمي بين أحضان ليلى: ليلى أنا في مصيبة ومش عارفة أعمل إيه. ليلى: في إيه؟ تاليا: أنا مصاحبة شلة كنت بأعتبرهم أخواتي بس هم خانوني. ليلى: عملوا إيه؟
تاليا: هم أقنعوني أروح السخنة معاهم يوم وأنا من غبائي وافقت وما قلتش لبابا وماما، فهم كانوا مركبين كاميرا في الأوضة وأنا بأغير، ودلوقتي واحد فيهم بيبتزني أروح معاه الشقة وإلا هينشر الصور. أنا مش عارفة بأقولك ليه بس أنا خايفة أوي ومش عارفة أعمل إيه. ليلى: أنتي طبعًا عارفة إنك غلطانة ومش هأكلمك دلوقتي، إن شاء الله هتلاقي حل. قولي لي اسم الواد دا وعنوانه وسيبها على الله. بس أنتي ما قولتيش لخطيبك ليه يعني؟
تاليا: حازم، أبعد ما يكون عني. أنا عارفة إنه مش بيطقني ولو عرف حاجة زي دي رد فعله هيبقى شديد وأنا مش ناقصة. ليلى: اممممم. خلاص اهدي كل حاجة هتبقى كويسة. والكلب دا لازم يتربى، ما هو من أمن العقاب أساء الأدب، وإحنا هنعلمه الأدب. يا معين يا رب. بعد فترة: ليلى: بص يا حمادة عايزك تقف هنا رادار، وأنت شفت شكله، أي حركة ليه تبلغني ماشي؟ عاصم: ما تخافيش، يااه أخيرًا هأحقق أحلامي وهأبقى المحقق كونان.
ليلى: أهو عد الجمايل، أنا همشي وأنت عيش. في منزل ليلى: طرقت باب خطاب. ليلى: أنت صاحي يا بوب؟ خطاب: تعالي، كان عندي شغل بأخلصه على اللاب الأول. ليلى بترقب: عندنا طلعة. خطاب ترك ما كان يفعل وأخذ يصفق: أيوه بقى والله وهيعود زمن الشقاوة تاني، هنعمل مصيبة إيه المرة دي ومين الضحية؟ ليلى: بص هو أختي واقعة في مشكلة كدا ومحتاجالك معايا. خطاب: سارة؟ ليلى: لا تاليا مهران، معايا ولا؟
خطاب: معاكي طبعًا بس من إمتى عندك أخوات غيرنا؟ لا، أنا هأبتدي أغير. ليلى: شششش اسمع بقى، أنت في عيال أخدوا صور كدا ليها. خطاب بتكملة: والمفروض إننا نجيبهم منهم مع قرصة ودن، لزوم الأدب. ليلى وهي تضرب كتفه: الله عليك، أحبك وأنت فاهمني. خطاب: كل دا تسخين، وادعي ربك يعين. ثاني يوم: اتصل عاصم بليلى. عاصم: بأقولك في واحدة كدا طلعت عنده وأنا صورتها وبعتهالك. ليلى: تمام. التفتت إلى تاليا الجالسة جانبها بتوتر.
ليلى: تعرفي صاحبة الصورة؟ تاليا: أيوه، دي كانت صاحبتي وكانت معاهم. ليلى: كله هيأخد نصيبه، تمام؟ انزلي أنتي وروحيلهم وإحنا وراكي ما تقلقيش. تاليا: أنا خايفة أوي. خطاب: ما تخافيش يا آنسة والله ما حد هيقدر يضرك فيهم، إحنا معاكي أهو وربنا معاكي، خليكي جدعة زي أختك. تاليا: شكرًا يا أستاذ خطاب على وقفتكم معايا. أنا نازلة. تركتهم. ليلى بغمزة: إيه؟ خطاب: إيه مالك؟ ليلى: بس عينيك بتطلع قلوب ليه؟ خطاب بتوتر: مش بينا نلحق البت.
في الشقة: ريم بضحك: بس ضربة معلم كدا هتيجي وما يبقاش حد أحسن من حد. ياسين: دماغ شغالة مش بتنام، بس سيبك أنت وحشاني. ريم بدلع: بجد؟ سمعوا لصوت الجرس. ريم: مين هييجي دلوقتي؟ ذهب ياسين ليفتح الباب صُدم عندما رأى تاليا. تاليا: مالك مصدوم ليه؟ أنا جيت أهو زي ما طلبت. ياسين بانتصار: أهلًا بيكي، ادخلي. تاليا: وريم كمان هنا بعد ما اتفقوا عليَّ؟ أنا ما شفتش أوطى من كدا الصراحة.
ريم: تاليا يا حبيبتي ما تعيشيش الدور بقى أنتِ جاية هنا بمزاجك. عمومًا أنا ماشية أسيبكم بقى على راحتكم. فتحت الباب وهمت بالرحيل. صوت صرخة مكتوم. عندما أمسكتها ليلى ووضعت ماديتها على رقبتها. ليلى: رايحة فين يا حلوة؟ مش تدفعي حسابك الأول؟ هم ياسين أن يدافع عنها فلم يشعر بنفسه إلا وهو ملقى على الأرض إثر صاعق كهربي يمسك به خطاب. بعد فترة: كانوا قد قيدوهم بالحبال. جمع خطاب كلا من اللاب توب والهواتف.
خطاب: ألحقي دا عليه بلاوي بس طبعًا مش هينفع تشوفيها نظرًا للآداب العامة. ليلى: اخلص بقى مستعجلين، المكان النجس دا طابق على نفسي. ياسين: أنتم مش عارفين أنا مين؟ أنا هوديكم في داهية. ليلى: شششش بلاش صداع يا حمادة علشان ما أعصبش عليك وتندم. أنت اللي نسيت مين هي تاليا مهران بنت اللواء مهران البنا؟ اللي بإشارة منه يوديك وراء الشمس. دي بقى قرصة ودن مني. ولكمته على وجهه. ليلى: تاليا خدي حقك منهم ومن البت الصفرا دي.
تاليا: أنا قرفانة منكم ومن نفسي إني كنت مصدقاكم كدا، أنتم كلاب. وأخذت تضربهم بخفة. ليلى بممل: هو دا ضرب؟ أنت بتهزري؟ والضرب كدا. وصفعتهما كلاهما. ليلى: أصل أنا ما بأحبش الخيانة. خطاب: خلاص خلتهم حتت حديد ما لهمش لزمه. أما بقى صور البيه والهانم والفيديوهات الثانية هتفضل معانا. معلش بقى حرص ولا تخون، وخلي لسان حد ينطق وأنا أخليكم ترند لسنة كاملة.
ياسين بتراجع: تاليا الموضوع انتهى إحنا كنا بتهزر وعمري ما كنت هأذيكي أبدًا، مش مسحتوا صورك؟ خليهم يمسحوا الباقي بليز. ريم: كفاية كدا يا تاليا مش أنتي أخذتي حقك؟ بلاش فضايح بقى. ليلى: جبتوا وراء يعني؟ خلاص صعبتم عليَّ. مش هننشر حاجة، إلا بقى لو قليتوا عقلكم. يلا يا شباب. خطاب: استني يا لولو أنا كان نفسي في حاجة كدا. ثم لكم ياسين لكمة جعلته يدْمي ونفض يده. خطاب: عالم عرة، جاتكم القرف. ثم غادروا. وركبوا الميكروباص.
عانقت تاليا ليلى على حين غرة. تاليا: أنا مش مصدقة أنا بقى في حياتي أخت سوبر هيرو زيك، أنا بأحبك أوي. ليلى: خلاص هموت مخنوقة، أنتي طيبة أوي لازم تبقي حريصة أكتر من كدا. خطاب: أحم أحم، إيه ما فيش حاجة لسوبر مان؟ طاب. ابتسمت تاليا. ليلى بترقب: في حاجة يا حمادة؟ خطاب بتراجع: لا أبدًا سلامتك. تاليا: بس أنتي ليه ساعدتيني مع إن يعني؟ قاطعتها ليلى.
ليلى: بصي أنا ما تعودتش حد يكون محتاجني وما أسعدوش، يمكن بأحط نفسي مكانه إني هأكون أتمنى حد يساعدني، بس يا ستي أمال أختي هأعمل معاها إيه؟ لازم أكون في ظهرك. ثم تحركوا. أوصلتها إلى بيتها، زُهلت ليلى برقي المكان وحداثة بيتهم. تاليا: تعالي معايا دا بيتك يا ليلى بردو. ليلى بابتسامة: حبيبتي أنا ليَّ بيتي وما ليش بيت تاني، انزلي دلوقتي وابقي كلميني طمنيني عليكي. في الطريق: خطاب: إيه زعلانة؟ ليلى: من إيه؟
خطاب: يعني ما كانش نفسك تبقي معاهم في العز دا؟ ليلى بابتسامة: أنت تعرف عني إني بتاعة مظاهر؟ أنا الحمدلله ربنا كرمني بيكم أنتم أكبر نعمة عندي. خطاب: حبيبتي.. هنعمل إيه مع سارة دلوقتي؟ ليلى: ... صلوا على النبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!