الفصل 14 | من 25 فصل

رواية في شرع الهوى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء مالك

المشاهدات
18
كلمة
937
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

مدينة ساحلية تاليا: أنا مش عارفة اقتنعت إزاي وخبيت على ماما وجيت معاكم. ياسين: عادي يا بنتي، وبعدين ده يوم ما تفوريش بقى، تعالي ننزل البحر. ريم بخبث: روحوا انتم واحنا هنغير ونحصلكم. ثم غادروا. هاني: انتم لسه مصرين على اللي في دماغكم؟ هي ما تستاهلش كده أبدًا.

ياسين: أنت قلت إنك بره الموضوع فخليك براه، هي شايفة إنها البنت المؤدبة المتربية العاقلة اللي فينا، فخلينا نشوف هتفضل كده لغاية إمتى، وبرضه هتيجي بمزاجها ومش هغصبها. هاني: أنا أهو بحذرك، كده غلط وأنتم هتخربوها علينا كلنا. في منزل ليلى دخلت نهلة الغرفة على ليلى. نهلة: إيه، أنتِ هتفضلي حبيسة الغرفة كتير ولا لسه زعلانة؟ ليلى بتأنيب: الصراحة زعلانة أوي، أنتِ إزاي تروحي تقولي له؟ فاكرة صدقك؟

نهلة: ليلى، أنتِ كنتِ بتضيعي مني، بكرة تتجوزي وتبقي أم وتعرفي أنا كنت حاسة بإيه، وبعدين أكيد صدق بأمارة إنك قدامي. ليلى: أكيد عمل كده علشان اسمه واسم عيلته والشوشرة اللي كانت هتحصل بسبب اسمي واسمه. نهلة: وأنا مش مستنية حاجة تانية منه، وبعدين أنتِ تحضني الكل وأنا لا، خسارة الشحتفة اللي عملتها عليكي يا واطية. اندفعت ليلى إليها لتحتضنها. ليلى: تعالي في حضن ماما يا حبيبتي. نهلة: خلفة هبلة بصحيح. كان خطاب يتحدث مع سلمى.

خطاب: يا بنتي ده برنامج هائل فيه كل الفلاتر اللي تخليكي في حتة تانية، بس أنتِ مش هتفهمي فيه فبلاش أحسن. سلمى ببلاهة: طب خد نزلهولي، ما أنا عرفاكي سوسة في البرامج دي، وبعدين فهمني فيه. خطاب: هنزله وأنتِ وذكائك بقى. سلمى: إلا قل لي هو مرتبك عند الحاج سالم حلو كده وكبير؟ خطاب: آه حلو، ما هو كله لجوازنا في الآخر. سلمى بملل: آه، ربنا يسهل. ليلًا كان يدق الباب. ذهبت ليلى لتفتح الباب تفاجأت عندما وجدته هو يقف بكل هيبة.

مهران: إيه، هتفضلي مصدومة كتير؟ أنا جيت زي ما قلت لك امبارح. ليلى: الصراحة قلت أنت بتقول كلام بتثبتني بيه بس. مهران: ما شاء الله، ألفاظ ومواقف بصحيح. ليلى: نعم؟ أنت جاي ليه؟ حسن: مين يا ليلى؟ أتى حسن نحوها. ليلى: ده الباشا شكله غلط في العنوان. كتم غضبه منها عليه تأديبها ولكن ليس الآن. مهران: إزيك يا أسطى حسن، كنت جاي أتكلم معاكوا لو ممكن. حسن: ادخلي يا ليلى، وقولي لأمك عندنا ضيوف. اتفضل يا باشا.

بعد فترة وقد حضرت نهلة وجلست ليلى بجانب حسن ليكسبها بعض الثقة وتبعث رسالة إليه أن حسن هو والدها. مهران: أنا اتأكدت من كلامك، ممكن أفهم أنتِ ليه ما قلتليش ليا العمر ده كله وخبيتي ليه؟ ليلى: وعايزها تقول لك ليه؟ علشان تحاول تموتني تاني؟ علشان اسم عائلتك بس اطمن، واعتبر نفسك متعرفش حاجة علشان أنا ولا عايزة اسمك ولا اسم عائلتك وأنت ما تهمنيش أصلًا.

مهران بغضب: أنتِ قليلة الأدب ولازم تتربي وأنا هربيكي. عاملة بلطجية وبتطولي لسانك كمان. حسن: حضرتك جاي ليه؟ أكيد مش علشان تربي ليلى يعني، فقول كنت عايز إيه. مهران وهو يحاول تهدئة نفسه: باختصار أنا معترف بنسبها بس حاليًا مينفعش حد يعرف، لازم أمهد الموضوع الأول، وأي الالتزامات أنا متكفل بيها وكفاية تنطيط في الشوارع. ليلى: ليه هتمن عليا؟

أنا مش مستنية صدقة منك. وبعدين أنت كده ريحت ضميرك بشوية فلوس هترميهم. أنا مش عايزة حاجة منك، خلي فلوسك للي يستحقها. نهلة: اهدي يا ليلى واتكلمي كويس ده مهما كان أبوكي. مهران: أنا همشي دلوقتي وأتمنى كلامي يتنفذ علشان ما تحصلش حاجة تزعل الكل. حسن: أنت بتهددنا؟ مهران: لا أنا ما بهددش، أنتم عارفينني، أنا بقول اللي هيحصل. ليلى: شرفتنا يا باشا. وتقدمت من الباب لتفتحه. اتجه نحو الباب توقف أمامها ولا يفصلهم سوى أنشات.

مهران: تعرفي إنك بنت أبوكي أوي، بس ناقصة رباية وأنا هتكفل بيها. ثم خرج ولم يعطيها فرصة للرد. ليلى: كنت ناقصة كمان. وأغلقت الباب. مساءً كان خطاب يمسك هاتفه وعلى وجهه علامات الغضب، لقد أدخل على هاتف سلمى برنامج مراقبة ليعرف ما يخفون عنه. خطاب: آه يا أولاد الـ... ، وأنا اللي كنت مصدقك يا رخيصة وبتستغفلوني أنا وأختي، والله لأدفعكم الثمن غالي أوي. أمسك هاتف آخر وأرسل بعض الصور إلى سلمى وأحمد عليه بتلقينهم درسًا لن ينسوه.

صباحًا نهلة: أنتِ رايحة فين دلوقتي؟ ليلى: ورايا كام مشوار وهستلم الميكروباص وأروح الموقف. نهلة: يا بنتي بلاش عناد بقى. قامت ليلى بتقبيلها. ليلى: مش عناد بس محدش يفرض عليا حاجة مش عايزاها. سلام. كانت تخرج من البناية حين لمحت الميكروباص أمام المنزل وحازم يقف أمام سيارته ويرتدي نظارته الشمسية، ويبدو أنه ينتظرها. ليلى في نفسها: إيه جو الممثلين الأتراك ده على الصبح. ذهب إليها وهو مبتسم. حازم: صباح الخير يا بنت عمي.

ليلى بملل: مش هنخلص بقى من الكلمة دي؟ نعم خير. حازم: الحق عليا كنت جايب لك الميكروباص بتاعك، غلطان أنا يا بنت عمي. ليلى: تاني؟ ماشي شكرًا على تعبك، حاجة تانية؟ حازم: الصراحة عايز رد الجميل. ليلى: والله؟ حازم: أنا ما فطرتش وعايزك تعزميني، قلتي إيه؟ ليلى: أعزمك؟ تمام، شايفة محل الفول والطعمية اللي هناك ده؟ روح روق نفسك هناك والحساب عندي تمام. حازم: إيه البخل ده؟

وبعدين الصراحة كنت عايز أتكلم في موضوع مهم معاكي وأنا يا ستي اللي عازم. ليلى: مش فاضية. حازم: أنا جبت لك الميكروباص علشان عارف إنك مش هتركبي العربية معايا وأنا مشيت السواق ومش هعرف أسوق، يرضيكي أتبهدل في المواصلات وبنت عمي موجودة؟ ليلى بتفكير: ماشي هوصلك، اركب. ركب معها. ليلى: الزن على الودان بقى. علي فين؟ حازم: مطعم أنا بجد جعان وعايز أتكلم معاكي ضروري. وبعد خلاف كثير كانت تجلس معه في المطعم. حازم: تشربي إيه؟

ليلى: يا ريت تتكلم عايزة أمشي. حازم: هطلب لك عصير. بعد فترة كان النادل يضع الطلبات. حازم: بصي يا ستي، أنا معرفش تفاصيل كتير من موضوعك أنتِ وعمي، بس المهم، أنا عارف إنك واحدة من العائلة، وإنك لحمنا، لو احتجتي أي حاجة أنا موجود وباباكي برضه موجود. هي كانت لا تسمع الكثير مما قال بل كانت تتأمل الموقف، هو وهي في مطعم على النيل، هل سيأتي يوم وتصبح معه في... قطع تفكيرها صوت فتاة تأتي عليهم. الفتاة: بتخوني يا حازم من دلوقتي؟

أمال بعدين هتعمل إيه؟ والله لأقول لبابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...