الفصل 4 | من 25 فصل

رواية في شرع الهوى الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء مالك

المشاهدات
20
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

أفاقت من شرودها على فتح الباب، وكانت سارة أختها. سارة: أنتِ صاحية يا أسطى؟ ليلى: هو ما حدش علمك تخبطي على الباب؟ سارة: دي أوضتي، أخبط ليه؟ وبعدين كنت فاكراكي نايمة. ليلى (بتحاول تسيطر على غضبها) : ماشي، جاية تسلِّمي ولا زي كل مرة؟ سارة: أنا جاية أشوف أبويا. وبعدين دي فلوس أبويا، مش أنتِ بتشتغلي على الميكروباص بتاعه؟ تبقى أجرية ولا إيه؟ ليلى (بغضب) : وأنتِ تعرفي إيه عن الفلوس والمصاريف؟ وأنا باخد إيه؟ ها؟

كل شوية تيجي تحاسبيني! مصاريف البيت وعلاج بابا اللي بالآلاف ده، أنا مانعة خطاب يحط جنيه واحد في البيت، وأنتِ تيجي تحاسبيني؟ سارة: خلاص يا ليلى مش عايزة حاجة. (وهمّت للخروج) ليلى: استني. (وقامت بفتح الدرج وأخذت ١٠٠٠ جنيه منه وأعطتهم لها) ليلى: خدي يا سارة، معلش اتعصبت عليكي شوية. سارة (وهي تمسح دموعها) : أنا آسفة يا ليلى والله ما كان قصدي. (وبمرح) : ما أنتِ معاكي فلوس أهو! ليلى: اتنيلي، كنت بحوّشهم علشان أجدد الرخص.

سارة وهي تعطيهم لها: خلاص يا ليلى أنا مش محتاجة. ليلى: خذيهم يا أختي، طلعوا من ذمتي خلاص. سارة: مش هزعلك، بس خلي في بالك دور السبع رجالة ده لازم تبطليه بقى. ليلى: تعرفي يا سارة إنك أنتِ سبب إني أبقى كدا؟ سارة: أنا ليه بقى؟ ليلى: فاكرة لما كنت في تانية ابتدائي وتخانقت أنا وبنت معايا في الفصل، وجيت قلت لبابا، وبابا راح اتخانق مع أبوها وراحوا القسم، ساعتها قلتي لي إيه؟ سارة (بإحراج) : أنتِ لسه فاكرة؟

ليلى: قلتي لي إن بابا حسن مش أبويا، وإنك مش من حقك إنه يدافع عنك ويروح في داهية علشانك، ولا من حقك إنك تطلبي حاجة، وإن أبويا الحقيقي رماني فما تتلزقيش فيكم. سارة: أنا كنت صغيرة مش فاهمة. ليلى: أنا من يومها وأنا أي مشكلة بحلّها بنفسي، ولو حد جه عليا لا بنام ولا أرتاح إلا لما أجيب حقي. سارة بتغيّر الموضوع: طب هتخرجي معايا بره نقعد معاهم؟ ليلى: يلا. في منزل اللواء مهران البنا، كان يجلس على طاولة الطعام مع أسرته.

رنا: أسر، كل وسيبك من التليفون. أسر: ماما، أنا أصلاً شبعان، أنا قعدت معاكم لإن ده قانون البيت بس. مهران: قصدك مع التليفون، سيبه من إيدك. دي آخر سنة ثانوي، ركّز شوية، عايزك ضابط محترم زي أبوك. تاليا بضحك: أسر ضابط إزاي ده؟ ده فيه أنوثة أكتر مني. أسر: ما لكيش دعوة أنتِ. وبعدين أنا اللي هقرر مستقبلي. قاطع حوارهم صوت الجرس ودخول حازم بابتسامة جذابة. تاليا: زمزومي شرفت يا باشا والله. حازم بتأفّف: إزيك يا تاليا؟

إزيكم يا جماعة؟ رنا: تاليا خفّي شوية. مهران: تعالى اقعد يا حازم. أسر بخفوت: إيه اللي جابك في الجو الخنقة ده؟ حازم: أوامر أبوك. بعد فترة، كان يجلس مع تاليا في الحديقة. تاليا: وبس يا سيدي، بنت بيئة أوي. أنا أحلى منها ألف مرة وبتقارن نفسها بيا. أما عن حازم، فكان شاردًا في المقارنة بينها وبين فتاة الميكروباص، بين التفاهة ونظرة الكبرياء التي رآها في عينيها. تاليا: حازم، أنت مش معايا خالص. حازم: معلش أصلي مصدّع وعايز أنام.

تاليا: إيه ده؟ أنت بتنام بدري ليه كدا؟ حازم: معلش أصلي إحنا بنشتغل ونتعب، مش بنصحى العصر ونروح النادي. تاليا: أنت بتترّيق؟ أنا ما بقتش طايقة النظرات وتريقة كل ما تشوفني. حازم وهو يقوم: أنا مروّح عشان صدعت، سلمّي لي عليهم. في أذان الفجر، كان يستيقظ من كابوس كل يوم. رنا بنوم: أنت رجعت الكوابيس تاني؟ مهران: وهي من أمتى سابتني؟ أنا رايح أصلي، عايز أرتاح يا رب. في الموقف الساعة ١١ صباحًا.

ليلى: بقول لك يا حمادة، روح لأمك بدري النهاردة وسلِّم لي عليها. عاصم: لا أنا هكمّل اليومية معاكي. ليلى: يلا أمك تعبانة ويوميتك كاملة كمان. أتاها صوت تبغضه كثيرًا. رامز: لا وكمان قلبك حنين يا زين ما اخترت والله. ليلى: لا لو على الاختيار فأنت اخترت الحد الغلط علشان تجر شكله النهاردة، اختفي من قدامي الساعة دي لو مش عايز الموقف كله يتفرج عليك. رامز بشر: مالك يا بت متفرعنة على إيه؟ أنتِ تطولي؟ ليلى: أطول مين؟

يلا يا اللي عايش بالبلطجة على سمعة أخوك الديـ.ـلر يا عيلة عايزة الحرق. اندفع ليهجم عليها بالمطوة. رامز: والله لأعلمك الأدب. ولكن حدث ما لم يكن في توقعاته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...