الفصل 17 | من 25 فصل

رواية في شرع الهوى الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء مالك

المشاهدات
19
كلمة
1,763
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

أحمد: أومال إيه الحنية اللي نزلت عليهم كدا، وعزمنا على الغدا كمان؟ سارة: عادي، أهلي وعزمنا، إيه الغريبة في كدا؟ أحمد: الغريبة إن أختك كانت مانعاني أروح البيت عندكم وممشية كلمتها عليهم، ما تقولش بيت أبوها وبتتحكم فيه. سارة: طب ما تخليني ساكتة، وما أقلبش عليك وأفكرك هي منعت تروح ليه. أحمد: إيه، إنتي هتصدقيها وتكدبيني أنا؟

ما قلت هي فهمت غلط، أنا كنت فاكرها إنتي لما دخلت المطبخ، وبعدين هي سكتت يعني، دي قلبت حلة الشوربة عليا سلختني بنت الجزمه. سارة: بس بقى، والله أنا ما عرفا صبري على كل دا ليه. أحمد: بسماجة، علشان أنا بحبك يا سارة، ويا ستي ما علينا المسامح كريم، اخلصي بقى هنتأخر. ثم خرج. سارة: يا رب العالمين أصلح حالنا يا رب. في بيت ليلى: حسن: أنا عايز أفهم أنتم ليه عملتوا كدا؟

خطاب: الدكتور قال لازم تشم هوا وتخرج شوية، الرقدة مش كويسة يا حج، وبهمس: وبعدين رجع أيام زمان مع نونة شوية. حسن: ولاه، أنت عرفت نونة إزاي؟ خطاب: يوووه، ما أنت كنت ياما بتقولها زمان كتير، بس أنت اللي نسيت، طب لها الحق تزعل منك. حسن: دا أنت مركز معانا بقى يا ابن الـ... خطاب: عيب عيب تشتم نفسك علشان واحد زيي. نهلة: خلاص يا حج، عاصم مستني تحت ومعاه تاكسي. حسن: إلا أنت ليه يا ليلى ما وصلتيناش؟ ليلى: الميكروباص في الورشة.

نهلة: طب أنتم ما جيتوش معانا ليه؟ ليلى مع خطاب: ونبقى عازول. حسن: أنتم صح أنتم طابقين على نفسنا أصلاً، أنا هودي حبيبتي الجنينة، وأنتم معاقبين خليكم هنا. ضحك الجميع ثم غادر حسن ونهلة. ليلى وهي تضرب كتفه: كله تمام؟ خطاب وهو ممسك كتفه: تمام، بس خفي إيدك شوية. بعد فترة كانوا يجتمعون على السفرة. سارة بتعجب: يعني هي حبكت يخرجوا النهاردة، طب يخليها يوم تاني. ليلى: عادي يا سارة، ما إخواتك موجودين أهو.

سمعوا طرق الباب وذهب خطاب ليفتح. خطاب: تأخرتِ ليه يا سلمى؟ الأكل هايبرد. سلمى: أنا جيت علشان ليلى هي اللي عازماني مش أنت، أنا مخصماك علـ... قطعت كلامها عندما رأت أحمد وسارة موجودين. ليلى: إزيك يا نكش؟ وحشتيني يا بنتي، اقعدي ما تتكسفيش. سلمى وهي عينها على أحمد: ازيكم يا جماعة. سارة: إزيك يا سلمى عاملة إيه، وخطاب عامل معاكي إيه؟ خطاب: لا إحنا هنتجوز خلاص، هو أنا هلاقي أحسن من سلمى، مش كدا يا أحمد؟

أحمد بتوتر: أه فعلاً يا زين ما اخترت. ليلى: خطاب، أنا ليه حاسة الجو بقى متوتر كدا؟ ما تشغل السماعة وتظبطنا كدا. سارة بعدم فهم: سماعة إيه يا ليلى اللي هيشغلها هو دا وقته؟ ليلى: يا بت استني على رزقك، هننبسط كلنا. خطاب: ها يا جماعة تسمعوا إيه؟ لا استنوا هسمعكم حاجة هتعجبكم. جحظت عين أحمد وسلمى عندما سمعوا صوت محادثة لهم.

وهو يقول لها كلام الحب المعسول وبعد ذلك يعدها بأن يطلق سارة وسوف يتزوج بها، بعد جمع المال الكافي من سارة وخطاب وسرد بعض الخطط لجمع المال منهم. خطاب وهو يمسك بيد سلمى بعنف: هو إنتي كنتي فاكرة هتضحكي عليا يا بت؟ أنا أقدر أفضحك بمكالمتك معاه وصورك اللي بعتاها ليه، بس أنا عندي ضمير ومعايا إخوات بنات ومش هعمل كدا، وكفاية إني أخدت فلوسي منكم وزيادة كمان، أنا لو شفت وشك صدفة، ما تعرفيش هعمل فيكي إيه، اخرجي بره.

اقترب أحمد من سارة التي ظلت مصدومة مما سمعت ولم تقل شيئًا. أحمد: سارة، إنتي هتصدقي الهبل دا؟ أكيد متفبرك، إخواتك بيكرهوني وعايزين يخربوا ما بينا. أمسك يدها: تعالي نروح بيتنا وهفهمك. لم تتحرك. سارة: أنا كنت عارفة إنك بتكلم ستات، وعارفة إنك بتستغلني، وبتكرهني في أختي وأهلي وآخد منهم فلوس وأقول يا بت استحملي يمكن يتعدل.

بس أنا بستحمل ليه وأعيش مع واحد زيك ليه وأضيع عمري معاك ليه، أنت أذي ولازم تطلع من حياتي، أنا اخترت غلط ولازم أصلح الغلط دا، طلقني. أحمد بعصبية: طلاق إيه يا روح أمك، امشي معايا أحسن لك. وأخذ يسحبها من كتفيها. أمسك خطاب يده. خطاب: أنت مش هتخرج بيها، أنت اللي هتغور من حياتنا. أفلت أحمد يد خطاب نظرًا لضخامة جسمه. سارة: سيبني، بقولك طلقني، يا حيوان يا واطي. هجم عليه ليضربها. أحمد: إنتي بتشتميني يا بنت الـ...

والله لأخلص عليكي. ذهبت إليه ليلى وخطاب ليخلصوها منه. ولكن توقفوا فجأة. عندما دفع أحمد ليلى بعنف في زاوية العمود الحجري الذي يقع بمنتصف الصالة. وقعت ليلى فاقدة للوعي وامتلأت طرحتها البيضاء بالدم. عندما رآها أحمد فزع وأخذ يركض نحو الباب للسلم فاصطدم بتاليا. تاليا: لو سمحت دا بيت ليلى مهران؟ أزاحها عن طريقه. أحمد: غوري هو أنا ناقصك. تاليا: والله لأقول لليلى عليك يا حيوان، آه يا ذراعي. سمعت صوت صريخ يأتي من أعلى.

جحظت عينيها عندما رأت خطاب يحمل ليلى وهي فاقدة للوعي وأثر الدماء عليها. تاليا بفزع: ليلى، جرى لها إيه؟ خطاب: اوعي يا ستي، البنت بتموت. ذهبت تاليا مسرعة تفتح باب سيارتها. تاليا: اركبوا بسرعة أنا هوديها المستشفى. ذهبوا جميعًا إلى المشفى. هرول الممرضون ليحملوا ليلى منهم ويسعفوها، فهم يعرفون تاليا ابنة الدكتورة رنا مديرة المستشفى. كانت رنا تمر على بعض غرف المرضى حين رأت ابنتها وهي تبكي وتذهب وراء هذه الحالة. ذهبت إليها.

رنا: تاليا في إيه ومين دي، إنتي عملتي حادثة ولا إيه؟ تاليا بدموع: ماما أرجوكي تلحقيها وهبقى أقولك كل حاجة بعدين. رنا: تمام اهدي وأنا هشوفها. ذهبت رنا لكي تسعفها. فوجدت الجرح ليس عميقًا لكن سبب لها الإغماء لقربه من أنسجة المخ. قامت بعملها واطمأنت أن ليس هناك ارتجاج بالمخ. ثم خرجت لهم. سارة: طمنينا يا دكتورة ليلى كويسة؟

رنا: اطمنوا أثر الخبطة كان سطحي وإحنا قمنا باللازم، وما فيش أي حاجة، هي أغمي عليها بس دا رد فعل طبيعي للمخ، ما تقلقوش عليها شوية وهتفوق. أمسكت بيد ابنتها: تعالي يا تاليا عايزاكي. ذهبت إلى مكتبها. رنا: ممكن تحكيلي إنت إيه علاقتك بالناس دي، فهميني إنت عملتي حادثة، ولا شفتيهم في الطريق ولا إيه بس واضح إنك بتعرفيها، وبتبكي عليها كمان. تاليا: ممكن بعدين يا ماما. رنا بعصبية: وهو إنتي مخبية عليا إيه يا بنت إنتي؟

دخلت عليهم الممرضة. الممرضة: دكتورة عايزينك في غرفة 113. رنا: تمام، ما تتحركيش من هنا لحد ما أجيلك. وتركتها وخرجت. حاولت تاليا الاتصال على أبيها ولكن لم يجب. فاتصلت على حازم. حازم: ألو، نعم يا تاليا. تاليا: حازم بابا معاك؟ حازم: لا، أنا في إجازة، لو تفتكري. تاليا: طب، ممكن تيجي المستشفى بتاعت ماما علشان مش عارفة أعمل إيه. حازم: ليه إيه اللي حصل؟ قصت عليه ما حدث. حازم: أنا جاي. ....... خرجت تاليا.

رأت خطاب وهو يأخذ سارة في حضنه ويحاول تهدئتها. جلست أمامهم وكان ظاهر عليها التوتر. سارة وهي تنظر إليها: هي مين البنت دي يا خطاب؟ نظر إليها كانت كالملاك كانت عينيها تملؤها الدموع على حال أختها. كم أراد أن يخفف عنها. سارة: أنت يا عم سرحان في إيه؟ خطاب: ها، لا أبداً دي أخت ليلى، وتقريباً المستشفى دي بتاعتهم. سارة: يا راجل، إزاي؟ وبغيرة: وبعدين أختها إزاي هي ليها إخوات غيري، أنا رايحة أطمن عليها. ودخلت الغرفة.

قام خطاب ليجلس أمام تاليا. خطاب: شكرًا يا آنسة على اللي عملتيه مع ليلى، بس مش شايفة، إن تجيبيها هنا ممكن الدنيا تبوظ. تاليا بدموع: أنت بتقول إيه، أنا خايفة عليها أوي، وكمان هي اتظلمت جدًا، ولازم حقها يرجع لازم بابا يجيبها معانا البيت ويعترف بيها. أنتم من غير ما تعرفوني ساعدتوني ووقفتوا جنبي. مش عايزني أقف جنبها؟

خطاب: طب ممكن ما تعيطيش، وكل حاجة وليها حل الحمد لله ليلى بخير، وبعدين أنا من أول ما شفتك وإنتي بتعيطي إنتي طلعتي كئيبة أوي على فكرة. تاليا: على فكرة أنا بحب الضحك جدًا بس مش عارفة، نصيبك كدا معايا كل ما تشوفني. خطاب: لا لا ما تقوليش إني وشي وحش عليكي، دا أنا الكل متفائل بوشي، بس اوعي تقولي إدري يا وجه البرص إنت.

تاليا بابتسامة: لا مش هقول كدا، أنا كنت عايزة أشكرك على اللي أنت عملته معايا وتورط نفسك كدا، الظاهر إن ليلى غالية عليك علشان تيجي معاها. خطاب: أنا مش عايز أخضك، وأقولك إن دي أبسط طلعة لينا إحنا ياما عملنا بلاوي، وبعدين ليلى غلاوتها كبيرة أوي عندي. تاليا: أمممم. في الداخل. كانت سارة تجلس أمام ليلى. حاولت أن تفيق ولكن الألم في رأسها كان مسيطرًا. سارة بلهفة: ليلى، يا حبيبتي حاسة بإيه طمنيني عليكي؟

ليلى بضعف: آه إيه الصداع دا؟ سارة وهي تبكي: سامحيني يا ليلى أنا السبب، فوقي واضربيني بالجزمه عادي، على اللي كنت بعمله واللي حصل لك بسببي. نظرت إليها ليلى بعين شبه مغمضة: هو دا أثر الخبطة ولا إيه مالك يا بت؟ وبعدين اوعي تقولي إن الواد السنتيح جوزك لأعلم عليه، والله بس أقوم وهعمل منه دواسة للميكروباص، آه يا دماغي.

سارة وهي تحتضنها: سلامتك يا حبيبتي، إن شاء الله هو واللي خلفوه، إنتي اعملي محضر واسجنيه وأنا هأشهد معاكي، ليلى أنا أول ما شفتك سايحة في دمك، خفت لتسيبيني، أنا اكتشفت إني بحبك أوي ويمكن أكتر من خطاب. دخل عليهم خطاب وتاليا. خطاب بصياح: أهلي دول وصحاب ولمة، أنتم بتعملوا معايا كدا ليه يا إخونا؟ هو أنا في الفرح والأحضان دي منسي، ولما تكون في مصيبة شرف وأنس. ليلى: وله، دماغي مصدعة، وأنت داخل بزفة. خطاب وهو يحتضنهم: إخواتي.

على فكرة والواد أحمد دا، هيتكتب في تاريخه إنه علم على الأسطى ميشو اللي معلمة على الكل. ليلى: أنت بتسخني زيادة، طب وحياة أمه أفوق بس، آآآه، أنا حاسة الصداع بيزيد. تاليا بلهفة: سلامتك يا ليلى، هنادي مامي بسرعة. خطاب بتعجب: مامي، خدي بس هي الدكتورة دي تبقى مامي؟ تاليا: أه، ما تخفش دي شاطرة أوي. ليلى: هو أنا هنا في المستشفى بتاعتكم؟ تاليا: أه أنا جبتك. همت ليلى بترك السرير ولكن اختل توازنها. أسرعت سارة إليها.

سارة: ليلى مش وقت عند إنتي تعبانة، خليهم يطمنوا عليكي الأول. ليلى وهي تمسك رأسها: لا أنا عايزة أمشي. قاطع حديثهم دخول حازم. حازم بلهفة: ليلى إيه اللي حصلك، مين عمل فيكي كدا؟ تاليا: حازم لازم تأخدلها حقها من المتخلف اللي عمل كدا. حازم: ورب الكعبة، لأهسفه التراب. هو مش عارف أنتِ بنت مين. المهم دلوقتي الدكتور قال إيه؟ تاليا: هي كويسة الحمد لله، بس ماما قالت هيكون في آثار جانبية. استغرب من صمتها ومن نظرتها له.

اقترب منها. حازم: أنتِ ساكتة ليه، قوليلي مين اللي عمل كدا و... ليلى بغضب: وأنت مالك، ليه جيت أصلاً؟ وبعدين أنا أقدر أجيب حقي مش عايزة حاجة من حد. حازم بنفس الغضب: إيه أنتِ مفيش حاجة هداكي؟ راقدة في المستشفى، برضه بتقاوحي. لعلمك أنا بقوم بشغلي، وبسألك لأنه شغلي وأتهدي شوية، كل ما أشوفك في مشاكل، أنتِ المفروض أخدك تحري أصلاً. زاد التعب عليها وأمسكت رأسها ولم تستطع مجادلته. خطاب وهو يذهب إليها ليمسك يدها.

خطاب: ليلى اهدي شوية، الجرح هيتفتح، وحضرتك اتكلم بأسلوب كويس معاها، هي مش متهمة عندك علشان تعلي صوتك عليها. شعر بالغيرة من هذا الشاب الذي يمسك يدها، من يكون، وهي لما لا تبعده؟ حازم: أنت مين أنت كمان علشان تتكلم؟ أوعى تكون اللي عملت فيها كدا. سارة: لا مش هو، أنا هقولك يا باشا. دخلت رنا عليهم. رنا: ليه الزحمة دي عند المريضة؟ عايزة أطمن عليها من فضلكم برا. حازم: أنت جيت إمتى وليه؟

حازم: معلش يا دكتورة، إحنا هنكمل كلامنا برا وأنتِ اطمني عليها. ثم خرجوا جميعًا. لا بد أنهم يخفون عنها أمرًا ما. نظرت إلى ليلى المغمضة عينيها. قامت بفحصها والاطمئنان عليها. في الخارج: حازم: يعني جوزك هو اللي عمل كدا؟ سارة: أيوه اعمل فيه اللي يرضيك وجيب حق ليلى منه، دا كان هيموتها. تركهم حازم ليتحدث في الهاتف. خطاب: سارة روحي أبوكي زمانه جاي، إحنا حتى الموبايلات نسيناها، روحي طمنيهم وأنا هشوف ليلى أجيبها وأجي.

سارة: ماشي أنا هروح لهم، خلي بالك منها. ودعته ورحلت. أتى إليهم حازم. حازم: أنا كلمتهم وهم هيجيبوه، وكمان كلمت عمي يجي يشوف ليلى ويشوف آخر اللي بيحصل دا إيه. جاء صوتها من خلفهم. رنا: إيه علاقتها بعمك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...