الفصل 6 | من 25 فصل

رواية في شرع الهوى الفصل السادس 6 - بقلم اسراء مالك

المشاهدات
20
كلمة
574
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في صباح يوم الجمعة في منزل ليلى، كان يلتف الجميع حول طاولة الطعام. حسن: هي ليلى لسه ما صحيتش؟ نهلة: لا لسه، جت امبارح متأخر وشكلها مهدود. حسن: امممممم ما قالتش حاجة يعني؟ نهلة: لا. خرجت ليلى بتكاسل لتقبل رأس حسن وتضع يدها حول عنقه. ليلى: أحلى صباح لما أشوفك أنت الأول، صباح الخير. حسن: صباح النور يا ستي، بطلي بكش وقولي لي إيه اللي عملتيه امبارح. خطاب: أكيد مصيبة طبعًا، قولي قولي.

جلست ليلى وكأنها لم تسمع شيئًا وبدأت بتناول الطعام. ليلى: هو الفول ما عليهوش لمون ليه يا ماما؟ نهلة: خلص، وبعدين إيه اللي حصل امبارح فهميني؟ ليلى وهي تضرب خطاب على ذراعه: قوم يلا جيب لمونة من هناك بسرعة. خطاب "بألم": إيدك يا ماما في إيه؟ عايزاني أشحت على الصبح، وبعدين ده كله غلوشة، ها، اعملي حسابك مش هيسيبوكي وأنا كمان إلا لما نعرف. ليلى: ما تشغلوش بالكم بيا.

حسن: أنتِ كدا على طول بير، محدش يعرف يوصلك أبدًا، بس أخبارك وصلتني، بس تسلم إيدك برضه، دي بنتي حبيبتي. نهلة: حد يفهمني ولا أنا طرطور هنا؟ خطاب بمرح: هاتي لي طرطور معاكي يا ماما علشان أنا مش فاهم برضه. أحد المستشفيات الحكومية: ايه يا معلم أنت هتسيب البت دي كدا بعد ما كسرت دراعك وفرجت عليك الناس؟ رامز "بغل": وحياة أمها لأنـ.دمها على شبابها بس أفك اللي في دراعي ده ومحدش يقرب لها غيري. في نادي الطبقة المخملية:

كانت تجلس تاليا مع بعض أصدقائها. ياسين: أنتِ بقيتي تغيبي كتير يا تالي، ولا معتمدة على الوالد؟ ريم: هو أبوها بس وخطيبها وحماها، حد يقدر يسقطها؟ هاني: أنتِ اتخطبتي أمتى؟ تاليا: يا بنتي قلت لك ما تقوليش دلوقتي. ياسين: إيه كنتِ هتخبي علينا ولا إيه؟ تاليا: أبدًا، بس عايزة أطفشه يمكن أخلص بقى. ياسين "بخبث": أنا قلت إنك مش ممكن تستغني عني أبدًا، وبعدين حازم باشا قفل أوي.

تاليا: يسو، احنا صحاب بس، وبعدين حازم ابن عمي، كل الحكاية إننا مش بنفهم بعض، كل واحد له شخصية مختلفة. المهم هنقضي الـ weekend فين؟ هاني بضحك: يا بنتي أنتِ كل حياتك weekend أصلًا. في منزل سارة: كان يجلس أحمد على سريره يحادث إحداهن عن طريق التواصل الاجتماعي. أحمد: يا بت افهمي، أنا ليكي مفيش كلام بس الحالة معقربة معايا أوي، أنا لو طلقتها هدخل في حوار كبير ومتأخر وليلة، بس إيه أخبار البوب؟

سلمى: أهو مستحملة سخافته علشان اللي بأخذه منه، أهو كله رايح للجمعية بتاعتك علشان تخلصي اللي وراكي ونتجوز. أحمد: يا بت الصبر، المهم قشطيه أول بأول، دول على قلبهم كتير، وأهو كله علشان نتجوز. أتاه صوت سارة من الخارج. أحمد: طب سلام دلوقتي يا قمر. سارة: السوق زحمة جدًا. أحمد: الحمد لله على السلامة يا حبيبتي، طب تصدقي وحشتني. في مديرية الأمن: كان يجلس الرتب والضباط يتناقشون حول إحدى القضايا.

اللواء مهران: الراجل اللي اسمه جابر الديب مش عارفين تمسكوا عليه حاجة لدلوقتي؟ الضابط محمود: ده حويط جدًا وما عليهوش أي دليل، ومصنع الملابس الجاهزة واخده تمويه لتجارة العملة ومخدرات وبلاوي، وكل ده ومعناش أي دليل عليه. حازم: أنا عملت تحرياتي وعرفت إنه ما بيثقش في حد بسهولة ومش أي حد بيشتغل عنده. وعشان كدا أنا عندي خطة إن شاء الله هاقدر أعرف عنه كل بلاويه. مهران: قول يا حازم، يا رب فكرة كويسة.

شرح لهم خطته بمنتهى الاحترافية وقد حاز على إعجاب الجميع. مهران: وأنت هتقدر تقوم بالدور ده؟ حازم بضحك: اللي اتدرب في الصاعقة ومعسكرات على إيد اللواء مهران البنا يبقى بالنسبة له اللي هاعمله ده تسلية. محمود بمرح: بس يا حازم الدور لايق عليك أوي. حازم بغيظ: هاخدك معايا علشان سخافتك دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...