الفصل 23 | من 25 فصل

رواية في شرع الهوى الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اسراء مالك

المشاهدات
23
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

أسر: بقولك تاليا جت، أنا رايح عندهم، هتيجي معايا؟ ليلى: لا مبحبش الزحمة، أنا هقف هنا. أسر: تمام. ثم غادر. التفتت إلى حمام السباحة لتأخذ نفسًا عميقًا لعلها تتوقف عن التفكير. عزيز: أيتها الجميلة سيري ببطء عندما تمرين ببالي. التفتت إليه: ما هذه الجرأة؟ ليلى بوجه متهجم: نعم؟ أمسك الهاتف ونظر إليه. عزيز متصنع البراءة: في حاجة يا آنسة؟ ده أنا بقرأ ستوري عندي. ليلى: والله؟ طب شوف مكان تاني غير هنا، أصل هنرش مياه.

عزيز بتعجب: إيه ده؟ شكلك ما يدّيش على كلام أبدًا. عزيز وهو ينظر إليها: هو أنا مش عارف ليه حاسس إني شفتك قبل كده. ليلى: آآه دي الأسطوانة الجديدة بقى. اطمن ما بقتش بتجيب، وامشي من هنا بقى لأحسن أجيب آخري يا حمادة. عزيز بتذكر: حمادة!! .. أيوه هي حمادة دي، بس إزاي دي غير دي نهائيًا. ليلى بتعجب: أنت عبيط ولا إيه؟ عزيز: طب ركزي كده، مش فاكراني؟

ليلى وهي تحاول التذكر: معرفش بس فعلًا حاسة إني شفتك قبل كده. آآآآه، أنت النصاب، أنت بتعمل إيه هنا وإزاي سابوك وما رمتوكش في السجن؟ عزيز وهو يكتم غضبه: تصدقي يومها كان نفسي أقتلك بعد اللي أنتِ عملتيه. عودة بالزمن في جراج المول كانت ليلى تركن عربية الحاج سالم عندما أوصلت زوجته وبناته إلى المول. أنهت ركن العربية، فخرج من السيارة المقابلة شاب يرتدي ملابس خليجية، لفت انتباهها عندما كان يتحدث على الهاتف

بلهجة مصرية فسمعته يقول: عزيز: يا ابني بقولك اطمن والله لو شفتني لتقولي "طال عمرك"، أنا مظبط كل حاجة ورايح على محل المجوهرات اللي في المول. العملية لازم تتم النهاردة ونجيب ظرفها، ما تقلقش سلام. لم يلاحظ الواقفة خلف السيارة تسمعه. ليلى بهمس: حرامي، وعايز يسرق المحل، يا ولاد الـ... نصيبك بقى تيجي في سكتي.

صعد إلى المحل وأخذ يتحدث معهم أنه يريد طقم ألماس نادر وأنه لا يهمه سعره، وأخذ يتحدث معهم أنه يريد تغيير عملة، لأن المحل متورط في الاتجار في العملة وله مخالفات كثيرة وتجاوز للقانون. وقفت أمام المحل تتابعه، أنه يجيد التحدث باللهجة الخليجية ولا أحد يشك في أدائه. هم بالخروج ولكن وقفت أمامه. ليلى: رايح فين يا طويل العمر؟ عزيز: ويش فيه؟ تبين شي يا آنسة؟ فيني فوت؟ ليلى: أنت متخيل إنك لما تقولي "ويش" و"بدك" هتقنعني يا حمادة؟

أحب أطمنك أنت اتقفشت. عزيز بغضب: واش قاعد يصير الحين؟ أنتِ خبله واضح. أتى أحد العاملين: في إيه يا آنسة وعايزة إيه من الباشا؟ اتفضل حضرتك وإحنا هنتصرف مع الأشكال دي. ليلى بغضب: الأشكال دي جايه تنقذكم من حضرته اللي عامل فيها خليجي ده تلاقيه من شبرا أصلًا ومصري أكتر منك، بس أنا غلطانة، أولعوا مع بعض، لكم من الله ما تستحقون. ثم غادرت. التفت إليه، جميع أنواع السباب قالها في نفسه. العامل: الكلام ده صح حضرتك؟

عزيز: أنت جالس تصدق هذي المخبولة وتكذبني؟ العامل: من فضلك، هات الهوية أو الباسبور. عزيز: الظاهر إني غلطت من جيت عنكم، أنا بغادر هاللحين. العامل: مفيش خروج من هنا، اقفل يا ابني الباب. باك ليلى بصدمة: يعني أنت ضابط مش نصاب؟ عزيز: آه، احمدي ربنا إني ما شفتكيش من ساعتها ده أنا كنت ناوي لك على نية سودة. ليلى بغرور: ماشي وديني قدامك شوف آخرك إيه واعمله. عزيز: إيه الغرور ده؟

يا بنتي أنتِ المفروض تعتذري على اللي أنتِ عاملتيه أصلًا. ليلى: عادي كانت نيتي بريئة. عزيز: تعرفي إيه اللي يشفع لك على اللي عملتيه؟ ليلى: ... عزيز: هعتبرك قلتي إيه. إنك طلعتي زي الـ... ليلى بصرامة: نعم؟ عزيز: زي أي مواطنة صالحة يعني عايزة تخدم البلد. ليلى: أمممم، بحسب. عزيز وهو يمد يده للمصافحة: عزيز الشناوي. ليلى بثبات: ليلى البنا. نظرت إلى يده ولم تصافحه: معلش أصلّي متوضية. عند حازم

كان يلبس تاليا خاتم الخطبة وهو في أوج غضبه. تاليا بألم: حازم في إيه؟ إيدي هتتخلع. حازم بانتباه: ها، معلش، ماخدتش بالي. تاليا بسخرية: آه تلاقيها الفرحة مأثرة عليك. ابتسم حازم بسماجة: آه فعلًا، وأنتِ إيه، مبسوطة بقى؟ تاليا: أمااال، أنت مش شايف الجنحات؟ حازم: جنحات إيه؟ تاليا: استعدادًا عشان أطير من الفرحة. حازم بهمس: لا وكمان خفة الدم، أنا شكلي هتشل النهاردة. ثم نظر إليهم، ما زالوا يتكلمون. هو بيقولها إيه ده كمان؟

أتى محمود لكي يبارك لهم. محمود: مبروك يا صاحبي. ثم احتضنه. وبهمس: خف شوية من البحلقة عليها ها، الناس هتاخد بالها. حازم: قول للحيوان ده يبعد عنها بدل ما أعلقه. محمود بمكر: ما تشغلش بالك أنت، هي لو متضايقة منه كانت بعادته. حازم وهو يجز على أسنانه: ده نهار أبوهم أسود. أنا رايح لهم. أمسكه محمود: رايح فين؟ ما تركز كده يا حازم، ما تسيبش خطوبتك. وبعدين الظاهر عمك راح لهم، اعقل كده وما تفرجش الناس علينا. ذهب إليهم مهران.

اقترب من ليلى وأحاط كتفيها بذراعه يضمها إليه. مهران: إيه يا حبيبتي مش هتروحي تباركي لأختك؟ صدمت ليلى من فعلته. ونظرت إليه: هروح دلوقتي. مهران: استني هروح معاكي. مهران بصلابة: إزيك يا عز، منورنا يا راجل. عزيز: أهلًا يا باشا، ألف مبروك ربنا يتمم بخير. مهران: عقبالك يا حبيبي، إيه شايفك واقف مع ليلى، أنت تايه ولا إيه؟ عزيز بحرج: ها، لا أبدًا، أصلًا الآنسة طلعت معرفة قديمة. مهران بغضب: نننعم؟ وأنت تعرف بنتي منين؟

متظبط كلامك يا عزيز. ثم نظر إلى ليلى: وأنتِ تعرفيه منين؟ ليلى بثبات: أهو عندك يحكي لك هو، عن إذنك. وتركتهم. مهران: إيه الحكاية؟ صلوا على النبي. اللهم انصر أهل غزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...