صباح يوم جديد بيحمل المفاجآت. في غرفة يوسف: يوسف: الو أي يا فهد، تعالى دلوقتي البيت عندي ضروري، غرفة المكتب مستنياك، فيه موضوع مهم. فهد: حاضر، عشر دقايق هتلاقيني عندك. يوسف: تمام، سلام. فهد: سلام. في حديقة الفيلا: كانت بطلتنا لميس قاعدة في وسط الزهور والورود زي عادتها، وكانت ترتدي فستان بلون الأزرق يصل إلى فوق ركبتيها، وفرضت شعرها ووضعت أحمر شفاه بسيط جداً. كانت في غاية الرقة والجمال.
وفجأة دخل فهد ولفت نظره وجود لميس في وسط الورد، اتسحر من جمالها ورجليه خدته ناحيتها من غير ما يحس. قرب منها أوي. فهد: اممم، تعرفي إنك انتي أحلى وردة يا لميس. لميس اتسحرت بـ هيئته الرجولية وعطره المميز. لميس: ها؟ فهد بغيره: ها إيه بس، أي اللي انتي لبساه ده وقاعدة لي كده؟ لميس: فهد بتعمل إيه هنا؟ فهد مش انتبه لكلامها وشدها وسحبها لمكان بعيد عن الأنظار، مستحيل حد يشوفهم فيه. لميس: فهد بتعمل إيه؟
فهد فضل يرجعها لحد مكان ضهرها مسنود على الحيطة وهو أمامها مباشرة، مبيعدش بينهم غير انش واحد. فهد بغيره بالغة: أي اللي انتي لبساه ده؟ افرض حد من الخدم شافك كده؟ لميس: انت مالك بيا، البس اللي أنا عايزاه. فهد بغيره وعيونه احمرت أوي: انتي ملكي أنا بس، فهمة يا لميس؟ ليا لوحدي، وأنا أقولك تلبسي إيه ومتلبسيش إيه، فهمة؟ وأقسم بالله لو شوفتك لبسة كده تاني، مش هتعرفي هيحصلك إيه. لميس بفرحة: اممم، ومن امتى الكلام ده؟ ها؟
فهد: انتي ليا من وإنتي لسه طفلة، أول مرة شوفتك فيها قولت انتي ليا لوحدي، فهمة؟ وبعدين أنا باعد عنك مبقربش منك عشان قربك بيسحرني يا لميس، مببقاش عارف أنا بعمل إيه. وبعدين خلاص هانت، أقل من شهر وهتكوني مراتي وفي بيتي، فهمتي؟ لميس حاولت تتسلح بالبرود: ومين قالك إني هوافق؟ فهد: اممم، هتوافقي، برضاكي غصب عنك هتوافقي. قرب منها فهد وحط دماغه على دماغه وهمس بهدوء: بحبك يا روحي، والله بحبك أوي وبموت فيكي. لميس
اتسحرت من حركاته وقالت: امم، وأنا كمان بحبك أوي. وفجأة رن فون فهد وكان يوسف. فهد: امم، همشي يا ملاكي عشان يوسف مستنيني جوه. لميس: ماشى. فهد: اطلعي على فوق وغيري لبسك. لميس: حاضر. ودخل فهد ليوسف، ووقفت لميس مصدومة من اللي حصل والفرحة مسيطرة عليها. وبعد شوية طلعت أوضتها. حان وقت الحفلة وكانت الساعة تمام السادسة مساءً. في غرفة بطلتنا ليان: ليان: الو يا حور، أنا لبست أهو، وانتِ ولميس لبستوا؟
حور: خلاص أهو، أنا خلصت، هشوف لميس وهننزل نقابلك هناك إن شاء الله، في مكان المسابقة. ليان: ماشي يا قلبي، أنا نازلة أنا وماما أهو، هي جاية معايا. حور: تمام يا حبيبتي، باي. ليان: باي يا روحي. بطلتنا ليان كانت في غاية الجمال، كانت ترتدي فستان بلون الأسود، كان طويل جداً ومفتوح خالص وعريان أوي، كانت فاتنة الجمال بجسد فاتن بالغة الأنوثة، كل اللي يشوفها ينبهر بجمالها.
أما عن بطلتنا حور، كانت فاتنة الجمال كأنها حالفة إنها تجنن يوسف. كانت لابسة فستان بلون الأزرق، عريان جداً ومفتوح. طلعت حور من غرفتها بتتسحب، خايفة يوسف يشوفها كده، ودخلت غرفة لميس. لميس: يلهوي، إيه ده يا حور؟ يلهوي لو أبويا يوسف شافك هيقتلِك. حور: هوس، اسكتي، مش هيشوفني إن شاء الله، اخلصي انتي بس. لميس: خلاص خلصت أهو، يبه. كانت لميس ترتدي فستان بلون الأسود، عريان جداً وفضاح وعريان وقصير جداً. حور: يخربيت جمال أمك.
لميس: بت، عيب كده، اتكلمي برقة شوية. حور: امشي يختي، هنتاخر. ومشيو البنات من غير صوت، فضلو يتسحبو ووصلو للعربية، ركبو عربية واحدة والحرس مشيو وراهم. في غرفة المكتبة: فهد: تمام يا يوسف، يله نروح الشركة. يوسف: حاضر، هطلع أشوف حور وأنزل على طول. فهد: مش تتأخر. طلع يوسف غرفة حور وفضل يخبط ملقاش صوت، فضل يرن عليها كتير، م ردتش. نزل بسرعة والغيرة عمية على عيونه، وطلع سأل حراس البيت. يوسف: حور طلعت؟
الخدم: أيوه يا يوسف بيه، خرجت هي والآنسة لميس ومعاهم الحرس زي ما حضرتك طلبت. يوسف قلبه هدي شوية، بس برضو حالف لـ حور لما ترجع. يوسف: تمام. ورجع لي فهد. فهد: في إيه مالك؟ يوسف: حور خرجت من غير ما تعرفني، هي ولميس. فهد بغيره قاتلة: على فين؟ يوسف: راحوا مسابقة ليان أختك. فهد: تمام، ماشي، يله عشان عندنا اجتماع مهم. يوسف: ماشى. مشي يوسف وهو يتوعد لـ حور. وصلت حور ولميس المسابقة في الوقت المناسب.
حور: رقصة ليان اللي عليها الدور صح؟ لميس: اها، صح. ليان بقلق: هو شريكي في الرقصة اتأخر ليه كده؟ وبعدين أنا اللي عليا الدور. المدرب: للأسف انسحب يا آنسة ليان. ليان بصدمة: إزاي يعني ينسحب؟ وبعدين أنا كده هكون خسرت صح؟ شخص: لا يا آنسة ليان، مش خسرتي، أنا موجود وهكون شريكك. ليان: انت تاني؟ (ياترى مين الشخص ده وليان هتوافق؟ في مخزن مهجور جداً: 1: حمدلله على سلامتك يا باشا. 2: الله يسلمك، حضرت كل حاجة.
1: اها، كل حاجة تمام. 2ـ بـ قزاره: بكرة لازم أروح أزورها في البيت، لازم تحس بالأمان من ناحيتي، وبعدين أبقى أدوق بقى طعم الشهد. 1: يبختك يا باشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!