الفصل 4 | من 11 فصل

رواية فيروزة الفصل الرابع 4 - بقلم حورية مصطفي

المشاهدات
14
كلمة
606
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

عاصي ببرود: هتكون الخدامة الجديدة. ردت عليه بصوت غاضب: مستحيل البنت دي تفضل في البيت ده ثانية، أنت فاهم يا عاصي، مش على آخر الزمن بنت القاتل تعيش معانا تحت سقف واحد وتأكل من أكلنا كمان. وأكملت بغضب: عالي يا عاصي مش بدل ما تنتقم وتجيب حق أبوك. فيروز بصوت هادئ: وأنت مفكرة يا سمية هانم إن أنا فيروز عمران هموت وأعيش في مكان زي ده، وتاني مرة وأنت بتتكلمي عني تتكلمي باحترام زي ما أنا بكلمك. سمية بإنفعال:

هي دي اللي عايزاه تكون الخدامة يا عاصي؟ عاصي بنبرة هادئة: لو سمحت يا أمي أنا عارف أنا بعمل إيه كويس. وحق أبويا هييجي لو على موتي. أمسك عاصي يدها بقوة، ولكنها أزاحتها بغضب وقالت: شيل إيدك عني يا حيوان، أنت مفكر إن أنت وأمك هتهنوا فيا وهسكت، أنا لو هقعد هنا هيبقا لأنك أنت اللي جبتني غصب عني، فمش تسوق فيها. عاصي بكل هدوء: أنا جايباك من الشارع لو ناسية يا فيروز بعد ما أهلك طردوكي زي الكلاب. فيروز بابتسامة:

أنا مـطلبتش منك تجيبني وتعمل معايا معروف يا عاصي، ولو هتهددني بأهلي فاعمل ما بدالك أنا مش باقية على حد بعد اللي حصل. وأكملت بدهشة: وبعدين هتخلي أم ابنك تشتغل خدامة في بيتها إزاي يا عاصي، على الأقل لو مش خايف عليا، خاف على ابنك اللي في بطني؟ سمية بصدمة: أم ابنك! وبيتك إزاي! فيروز بنبرة ضاحكة: أوبس هو عاصي حبيبي مش قالك إني حامل في ابنه وبالتالي ابني ليه في البيت ده. سمية باستغراب: عاصي البنت دي كلامها صح؟

هي حامل في ابنك؟ كاد أن يرد عليها، ولكنه استمع إلى صوت "فيروز" تقول بكل هدوء بعدما جلست على الكرسي المقابل لها: أنا أكيد مش هكذب عليكي في حاجة زي دي، حتى اسألي ابنك هو بنفسه اعترف بابنه من شوية قدام عيلتي، عشان كده جابني أعيش معاكي. وقعت فاقدة وعيها بعدما سمعت ما قالت فقال "عاصي" بملء صوته: أمي!!! فيروز بنبرة هادئة: متقلقش أكيد صدمة عصبية.

نظر إليها بغضب جحيمي ثم حمل والدته بخوف، وهو يصعد بها إلى الأعلى تحت ضحكات فيروز، فقد إنقلب السحر على الساحر، ماذا كان يظن أنها ضعيفة ويستطيع إهانتها بكل سهولة! * في الوقت ذاته / قصر المغربي كانت تحاول استعطاف أبيها وأخيها، ولكن دون جدوى، فكل محاولتها فشلت، نظرت إليهم بخيبة أمل وقالت بنبرة باكية: بكرة تندم يا عمران على خسارة بنتك الوحيدة، مع الوقت هتظهر ببراءة فيروز، وهتعرف إنك ظلمت بنتك اللي من لحمك ودمك.

نعمة ببرود: فين الظلم ده يا عائشة، كل حاجة بتحصل بتثبت إن فيروز كان ماشيها شمال يا حبيبتي، وده عقابها اللي بتستاهله. مهران بصوت غاضب: معتش عايز أسمع اسمها في البيت ده، فيروز ماتت بالنسبالنا، وزي ما قولت هناخد العزا بتاعها النهاردة. أميرة ببعض الخوف: أنت ليه مفكرتش يا جدي إن عاصي هو اللي عمل كده عشان ينتقم من عمي؟ عمران بهدوء: الدكتور حسام هيستفيد إيه لما يكذب علينا يا أميرة!

أنت عارف كويس إن حسام كلب فلوس، ممكن يعمل أي حاجة عشان بس قرشين. عائشة بصوت هادئ: أميرة معاها مفيش غير إنك هتجيب حسام وتهدده، وهو أكيد هيعترف بكل حاجة. نعمة بصوت مهتز من شدة الخوف: لا مينفعش الحل ده، أنت ناسيه إنه دكتور وليه اسمه في البلد، وأكيد مش هيسكت لو حصل كده. سألتها عائشة بدهشة: وأنت مالك خايفة كده ليه يا نعمة؟ نعمة بتوتر: أنا معملتش حاجة عشان أخاف عليه. نادى مهران بصوت غاصب على سعيد حتى أتى إليه سريعا وقال:

خد اتنين من الحرس، وروح هات دكتور حسام من بيته بكل هدوء، ولو رفض أكيد أنت عارف هتعمل إيه كويس!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...