الفصل 9 | من 11 فصل

رواية فيروزة الفصل التاسع 9 - بقلم حورية مصطفي

المشاهدات
15
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

وأكملت حديثها مضيفة: "عائشة المغربي هتخرج بكرة عشان تقابل فيروز عايزك تخلص عليهم وتاخد باقي المبلغ" رد عليها بنبرة جادة: "المبلغ قليل على عملية قتل يا نعمة هانم" نعمة بثبات: "ده اللي عندي يا سامي، إن كان عجبك، مستحيل أدفع أكتر من كده على بنات المغربي" سامي بحنق: "أنت مفكرة إن كل حاجة بالساهل؟ وأنت قلت بنفسك بنات المغربي يعني عداوة مع كبار الصعيد، غير ابن الشهاوي اللي بكل تأكيد مش هيسكت" نعمة بنبرة خافتة:

"معنى كلامك ده إيه؟ سامي بصوت هادئ: "مش هضحي بحياتي على مبلغ لا يذكر" سألته بكل هدوء: "يعني عايز كام؟ ياريت يكون الموت مصيرهم" سامي بابتسامة: "هو ده الكلام المظبوط، 250 ألف يكون في حسابي الصبح قبل إتمام العملية" نعمة بنبرة غاضبة: "أوكي أنا كنت عاملة حساب في 50 ألف، دلوقتي وبكرة باقي الفلوس هتتحول" سامي بخبث: "كويس يا هانم، أنت عارفة إن الوقت دلوقتي متأخر، ممكن حد يشوفك في مكان مهجور زي ده، أكيد هيتشك فيكي"

"شعرت بالخوف عند سماع حديثه، ثم قامت بإعطاء له حقيبة وغادرت سريعاً تحت ضحكات سامي على ذلك الهلع الذي تسلل إلى فؤادها" بعد فترة "كانت تسير بخطوات مرتجفة إلى داخل القصر، تنفست براحة عندما رأت المكان مظلم، كادت أن تخطو باتجاه غرفتها ولكن وجدت الأضواء تشتعل، التفت بجسدها بخوف لتجد عائشة تجلس بغضب وكأنها تنتظر عودتها" عائشة بنبرة جادة: "كنت فين في سواد الليل ده يا نعمة؟ نعمة بتردد: "حسيت إن مخنوقة وطلعت أشم شوية هوا"

عائشة بسخرية: "ألف سلامة عليكي من الخنقة، هي الحديقة قصرت معاكي في حاجة؟ ولا أنت مفكرة إن مفيش كبير يحكمك؟ نعمة بصوت هادئ: "اتكلمي باحترام، أنا مش بشتغل معاكي، أنت فاهمة؟ عائشة بابتسامة: "أكيد مش عندك مشكلة نشوف رأي بابا في الموضوع ده يا نعمة؟ نعمة بصوت هامس: "كلها مجرد ساعات بس يا عائشة" وتابعت حديثها: "ما أنا قلت ليكي السبب يا عائشة، ليه تعملي قلق في وقت زي ده عشان ترضي كبريائي مش أكتر" عائشة بدهشة:

"القلق ده من اختصاصك أنت مش أنا" "غادرت بعدما أنهت حديثها تحت نظرات نعمة الغاضبة ولكن تحاول بأن تهدأ لأن كل هذا سينتهي قريباً، في الصباح" في الصباح اليوم التالي & المزرعة "كانت سعيدة بشدة، اليوم ستقابل عائشة، هي لم تعتاد على مفارقتها كل تلك الأيام، وكأنها لم تلتقي بها منذ زمن بعيد" فيروز بسعادة: "أنا حاسة إن في قمة السعادة، أنت مش متخيلة بحب عائشة قد إيه؟ ياريت لو كنت أقدر أعرفك عليها يا ميسون" وتابعت حديثها بحماس:

"بس أكيد أول ما تتعافي هعرفك عليها، وأنا متأكدة إن اليوم ده قريب" صمتت عندما استمعت إلى صوت "عاصي" الغاضب: "مستحيل ده يحصل طول ما أنا عايش، هتقضل طول عمرها تتعاقب على نتيجة أفعالها" فيروز بنبرة غاضبة: "تتعاقب على إيه بالظبط؟ عشان حبت كأي شخص عادي؟ إيه كمية القسوة دي، أختك الوحيدة؟ غيرك يتمنى يكون عنده أخ أو أخت يشاركه كل تفاصيل يومه" وتابعت حديثها ساخرة:

"بس أنا في النهاية مش بعيب عليك لأن التربية كانت من الأساس غلط، ده لو كنت اتربيت من أصله" عاصي بنبرة حادة: "أنت إزاي تتكلمي معايا بالأسلوب والنبرة دي؟ فيروز بنبرة ضاحكة: "مراتك يا بيبي لو كنت ناسي" زمجر بغضب ثم قال: "أنا هعرفك" فيروز ببساطة: "تعالى مستني إيه عشان أنزل تحت أحكي عن اللي حصل امبارح وكون متأكد هتشاهد مسرحية كوميدية على طريقة فيروز المغربي" كاد أن يجيب عليها ولكنها غادرت وهي تردف بصوت ضاحك:

"وبكل تأكيد ستكون أنت البطل" عاصي بصوت هامس: "عواقب تمردك هتكون وخيمة يا فيروز" بعد فترة & في الأسفل "كانت تجلس على المائدة بكل هدوء وابتسامة بسيطة تزين ثغرها، وما هي إلا ثوان حتى ضحكت بملء صوتها على رياكشنات عاصي عندما شاهد البيض بجانب أصناف الطعام" فيروز ببراءة: "في حاجة يا عاصي؟ شكلك اتغير كده ليه؟ عاصي بصوت غاضب: "مين اللي عمل الفطار ده؟ فيروز بنبرة هادئة: "هو ماله يعني يا عاصي؟ الأكل لذيذ وبسيط أهو" سمية بحنان:

"براحة يا عاصي، مينفعش تعمل مشكلة من على الصبح كده، وبخصوص البيض هشيله دلوقتي، كمل أنت أكلك عشان مش تتأخر على شغلك" فيروز بحنق: "إيه كمية الدلع دي؟ الأكل اللي مش عاجبه يقوم هو يشيله، أنت مش شاغله عنده عشان تخدميه وهو في السن ده؟ إنسان مريض ونرجسي ومفكر الكل عبيد عند سيادته" عاصي بنبرة حادة: "فيروز" فيروز بكل هدوء: "إيه الفايدة من ده؟ لو مفكر إن بعلو الصوت هخش وأخاف تبقى غلطان بصراحة"

استقام من مكانه بغضب وكاد أن يصفعها، ولكنها أمسكت كفة يده وقالت بابتسامة: "أنت عملتها مرة أكيد مش هخليك تتكرر تاني، لو افترضت دلوقتي إنها كانت حصلت هيكون الرد عليك بالمثل يا عاصي" "أزاح يدها عنه بعنف ثم غادر ك البركان الذي سينفجر في الحال، أكملت الطعام الخاص بها بكل برود أعصاب، وكأن لم يحدث شيء للتو" وقت الظهيرة & الحديقة العامة

"كانت تجلس برفقة كل من "عائشة" و"أميرة" التي أتت للتو، لوهلة شعرت بغصة في قلبها ولا تعلم ما هو السبب! لكن تغاضت عن هذا وهي تتابع الحديث معاهم بكل سعادة" عائشة بابتسامة: "أنت عرفتي مامتك إنك خارجة معايا يا أميرة؟ أميرة برفض: "لا يا عائشة لو كانت عرفت إني هقابل فيروز مكنتش هتوافق، عشان كده خرجت بعدك بفترة" فيروز بوجه عابس: "وحشني القعدة معاكم أوي يا عائشة" عائشة بحنان: "وأنت كمان يا حبيبتي البيت من غير وجودك وحش جداً"

أميرة بصوت هادئ: "فترة صعبة وهتعدي يا فيروز، وكل حاجة هترجع زي الأول وأحسن كمان" فيروز بنبرة باكية: "عارفة ده، أنا متأكدة إن فيه حكمة من كل اللي بيحصل دلوقتي، بس صعبان عليا نفسي إتخذلت من الشخص اللي المفروض يكون سندي وضهري ومصدر أمان ليا" عائشة بمواساة: "بكرة أبوكي يعرف قيمتك يا فيروز" "كان يقف في دهشة وحيرة، فهو لا يعلم من تكون فيروز! لعن غباء نعمة هي لم تخبره أن هناك فتاة ثالثة ستكون برفقتهم" سامي بغضب:

"طيب أنا هعرف إزاي دلوقتي فيروز؟ "قام بوضع وشاح أسود على وجه حتى لا يتعرف عليه المارة، صوب السلاح باتجاههم، ثم أطلق الرصاص بعشوائية حتى رأى الثلاثة غارقين في دمائهم" ابتسم بسعادة عندما شاهد حالة الفزع والهلع التي عمت المكان ثم قال بوجه عابس: "هذا عملي يا سادة"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...