أسد بهدوء: أمي هي السبب يا فيروز، هي اللي كانت عايزة تأذيكي بالطريقة دي. فيروز بصدمة: ماما فاطمة هي اللي كانت عايزة تخطفني؟ طيب وتعمل فيا كده ليه؟ إنت بتهزر يا أسد، بالله عليك قول إنك بتهزر.
أسد بخجل: للأسف دي الحقيقة، وكانت عايزة زينب تشترك معاها في المصيبة، بس زينب حكتلي كل حاجة. وهي لحد دلوقتي متعرفش إن زينب قالتلي حاجة، ومتعرفش إن الواد اللي كانت ماجرة عشان يخطفك مخطفكيش، لأن أنا اتفقت معاه وأديتله ضعف المبلغ عشان يوهمها إنه خطفك. فيروز بصدمة: طيب ليه تعمل فيا كده؟ ليه عايزة تأذيني بالطريقة دي؟ أسد بهدوء: ده اللي هنعرفه دلوقتي. وأكمل قائلاً وهو
ينظر إلى فيروز المصدومة: يلا يا حبيبتي قومي عشان هنرجع القصر. فيروز بذعر: لأ بالله عليك يا أسد، أنا معتش عايزة أرجع المكان ده تاني. أسد بعشق وهو يحاوط وجهها بكفيه: متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي ومحدش هيقدر يأذيكي. *** في وقت لاحق... كان يدخل أسد إلى القصر وهو ممسك بيد فيروز بين يديه. سليمان بغضب: كنت فين يا أسد؟ قلقتنا عليك. أسد بهدوء وهو ينظر إلى والدته
التي تنظر إلى فيروز بتوتر: كنت بلحق مراتي يا حاج عشان كانت مخطوفة. سليمان بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ومين اللي كان خطفها؟ أسد ببرود وهو ينظر إلى والدته: أنا. نظرت إليه فاطمة بصدمة. سليمان بصدمة: إنت؟ وأكمل قائلاً بغضب: وتخطفها ليه يا أسد؟ إيه كلامك اللي كله ألغاز ده؟ أسد ببرود: أيوه أنا اللي خطفت فيروز، لأني لو مكنتش عملت كده، الله أعلم كنت هلقيها عايشة لسه ولا لأ. سليمان بعدم استيعاب: إيه اللي بتجوله ده؟
وضح كلامك يا ولدي. أسد وهو ينظر إلى والدته: لأ ماما هي اللي هتفيدك أكتر مني في الموضوع ده. فاطمة بتوتر: تقصد إيه يا ولدي بالكلام اللي بتقوله ده؟ أسد بغضب: ليه كنتي عايزة تخطفي فيروز يا أمي؟ ليه كنتي عايزة تقت*لها؟ ليه مصره دايماً إنك تدمرلي حياتي؟ زمان انـجبرت أسمع كلامك واتجوزت زينب عشان سمعة العيلة متكونش في الأرض، ودلوقتي بعد أما حياتي رجعت تاني طبيعية، ليه مصره تهدي كل ده تاني؟
ليه اتفقتي مع واحد إن يخطف فيروز ويصورها صور مـخـلـة؟ كل ده عشان أطلقها؟ طيب فرضاً عملتي كده وطلقتها فعلاً، ليه كنتي عايزة يقت*لها؟ انطقييي! عملتي كده ليه؟ سليمان بغضب: أسد، إنت إزاي تتهم والدتك اتهام زي ده؟ وبعدين إزاي جاتك الجرأة إنك تعلي صوتك عليها؟ زينب بتوتر: بس أسد معاه حق يا عمي. وأكملت
قائلة وهي تنظر إلى فاطمة: خالتي فعلاً اتفقت مع واحد إن يخطف فيروز ويقت*لها، وكانت عايزاني أشترك معاها، لولا إن أنا عرفت أسد الحقيقة على آخر لحظة، كان زمان فيروز مقت*ولة دلوقتي. سليمان بصدمة وهو ينظر إلى فاطمة: إنتي يا فاطمة؟ عملتي كل ده؟ طيب ليه؟ فاطمة بدموع وهي
تنظر إلى فيروز بحقد شديد: أيوه أنا عملت كده، لأن بسببها ابني عاش حياته حزين بسبب هروبها منه يوم الفرح. خليته يبعد عني، بعملتها دي دمرت حياة أسد وزينب. طيب تعرف يا حاج إن أسد عمره ما لمس زينب. سليمان بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده؟ إزاي؟ وأسد قالي إن زينب مش بتخلف. فاطمة بدموع: وإنت روحت صدقته؟ أول أما قالك كده مجاش في بالك ليه مخدهاش وكشف عليها عند الدكتور وخلها تتعالج؟
وأكملت قائلة بسخرية: ولا هياخدها إزاي وهيقولي للدكتور إيه؟ مراتي لسه عذراء؟ عشان كده أول أما أسد جاب فيروز على البيت ده وزينب اعترضت، ضربها، لأن كان عارف إن زينب هتقول كل حاجة. عايزني بعد كل ده أسكت؟ أسد
بهدوء وهو ينظر إلى والدته: يمكن إنتي صح وأنا غلطت لما عملت كده في زينب، بس اللي عايزك تعرفيه إن فيروز مهربتش يوم الفرح، فيروز اتخطفت يا أمي، واللي خطفها أدم. ومش كده وبس، هو كمان السبب في الفضيحة اللي حصلت لفيروز. عمل كل ده عشان يتجوزها. نظر الجميع إلى أدم بصدمة، بينما هو نظر إلى الأرض بخزي من أفعاله. وأكمل أسد قائلاً: أنا هاخد فيروز وهسافر على مصر، هستقر هناك، لأن معتش ينفع أفضل هنا في السرايا. فاطمة
بدموع وهي تمسك بيد أسد: وهتسبني يا ولدي؟ هتسبني يا أسد؟ أنا عارفة إني غلطت يا ولدي، بس غصب عني، انـقـهـرت لما عرفت إن زينب لسه بنت، وإني كنت موقف حياتك كلها على فيروز. أسد وهو يسحب يديه من بين يدي والدته: أنا آسف يا أمي، بس لازم أمشي. وكان على وشك المغادرة، ولكن أوقفه صوت زينب منادياً اسمه. زينب بابتسامة: شكلك نسيت حاجة. أسد بابتسامة بسيطة: إنتي طالق يا زينب. وأمسك بيد فيروز وغادر من المكان بأكمله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!