أفاقت فيروز عندما أحست بيد تتحسس جسدها. فيروز بذعر: أنت مين؟ وأنا فين؟ وبعمل إيه هنا؟ مجهول بخبث: أنا مين مش شرط تعرفي، إنما بتعملي إيه هنا؟ فأنتِ متوصي عليكي جامد يا حلوة. هو بصراحة مطلوب مني أقتلك، بس مش بعد ما ناخد كام صورة حلوة مع بعض. فيروز بخوف: أنت بتقول إيه يا مجنون أنت؟ شخص بخبث وهو يمرر يده على جسدها: بقول إنك حلوة أوي. فيروز بغضب ضربته بالقلم جعلت فمه ينزف دماء. مجهول بغضب: بقا يا بنت.... بتمدي إيدك عليا؟
طيب والله لأنّدمك. ما إن أنهى كلامه حتى حاول الهجوم عليها، ولكنها دفعته عنها سريعًا، ملتقطة سكينًا كان بجانب الفراش. فيروز بقوة وخوف بعض الشيء: صدقني لو قربت مني هقتلك. مجهول بهدوء: مش هقرب منك، بس اهدي. وفي أقل من ثانية كان قد قيد يديها وراء ظهرها وحاوط جسدها بجسده. مجهول بحب وهو يهمس بجانب أذنها: اهدي ومتخافيش، أنا مستحيل أذيكي أبداً. فيروز دموعها نزلت من الفرحة وقالت بصدمة: أسد.
ونزع عنه الوشاح الذي كان قد يخفي وجهه بالكامل. فيروز بدون فهم: طيب أنت ليه كنت بتعمل كده؟ وبعدين إحنا فين؟ أسد بغضب: بعمل كده عشان الهانم فكرت تهرب، ومفكرتيش لحظة إيه اللي ممكن يحصل ليها. اللي حصل مني ده، ده كان أقل حاجة كنتي ممكن تتعرضي ليها. وبعدين أنتِ إزاي مفكرتيش أنا هكمل إزاي من غيرك. ده عملتك دي أنتِ عرفتني إن أنا ولا أفرق معاكي يا فيروز. فيروز دموعها
نزلت وعلت شهقاتها وقالت: وأنت مفكر إن أنا أقدر أعيش من غيرك؟ أنا بحبك يا أسدي، بس أنا تعبت ومعادش عندي طاقة. وبعدين أنت كنت هتكمل حياتك مع زينب عادي. احتضنها أسد داخل صدره بقوة وحاول تهدئتها قائلاً: خلاص يا حبيبتي اهدي. هدأت شهقات فيروز تدريجيًا ونظرت داخل عينيه وقالت: بس أنت عرفت إزاي إن أنا هربت؟ وإيه السبب اللي خلاك تعمل كده وتخطفني؟ كان ممكن متخلينش أطلع من البيت وتمنعني.
أسد بهدوء: بس أنتِ كنتي هتتخطفى فعلاً يا فيروز. فيروز بصدمة: إيه اللي بتقوله ده؟ *** لي الكلام اللي حصل بين أسد وزينب. كان أسد يتجه إلى السرير ولكنه أوقفه صوت زينب المتوتر. زينب بتوتر: أسد، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم. نظر إليها بدون فهم ولكنه أومأ لها سريعًا. زينب بخوف: فيروز في خطر يا أسد. نظر إليها أسد لثواني بدون فهم، ولكن ما أن استوعب كلامها حتى صاح غاضبًا. أسد بغصب: خطر إيه اللي بتكلمي عنه يا زينب؟ انطقي!
زينب بخوف ودموع: في حد هيحاول يخطف فيروز وهيصورها صور مش كويسة وهيبعتهم ليك إنها هربت مع عشيقها عشان أنت تطلقها وتبعد عنها، وساعتها هو هيقتلها. أسد بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده؟ ومين اللي عايز يأذي فيروز؟ ولكنه لم يلقى منها أي إجابة بل الصمت التام. أسد بغضب: انطقيييي! مين اللي عايز يأذي فيروز يا زينب؟ زينب بدموع: صدقني أنا مقدرش أقولك مين اللي عايز يأذيها، بس الحقها لأنهم هينفذوا خطتهم النهارده.
خرج أسد من الغرفة سريعًا. *** أسد بجدية: وساعتها سمعت كل كلامك مع آدم. وأكمل وهو ينظر إليها بندم: وعرفت إن هو السبب في كل اللي حصلك ده، وسيبتك تهربي براحتك عشان تتخطفى فعلاً، بس أنا اللي أخطفك وأخدك ونبعد عن الكل وعن أي حد ممكن يفكر يأذيكي، لأن ساعتها مش هيفرق معايا هو مين. وأكمل وهو ينظر إليها بندم شديد: أنا آسف يا حبيبتي، وعارف إن أنا أكتر حد أذاكي، بس صدقيني مقدرش أعيش من غيرك. قال ذلك وهو يدفن رأسه داخل عنقها.
فيروز بحب: وأنا مسامحاك يا أسد، يمكن أنت عذبتني كتير، بس في نفس الوقت كنت أحن واحد عليا. وأكملت بخجل: ووافقت تجوزني حتى بعد اللي حصلي. أسد بحب: أنا بحبك يا فيروز. فيروز بابتسامة: وأنا بدمنك يا أسدي. ولكنها أكملت بتساؤل: بس مين اللي كان عايز يخطفني؟ وعملت إيه مع زينب؟ أسد......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!