الفصل 10 | من 19 فصل

رواية فيروزة جحيمي الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,064
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

ماسك إيديها وبيعيط بدمار. فجأة سمع صوت جهاز القلب. قعد يهزها ويعيط بانهيار: قومي فيروزة. قومي متستسلميش. قومي يافيروزة. دكتور دكتورررررر فيروزة قومي بقا يلا. أنا والله هنسيكي كل حاجة بس انتي قومي. قومي ونبي. الدكتور دخل: أستاذ زين اطلع برا خلينا نشوف شغلنا. زين: لا مش طالع. الدكتور: طب ممكن تفضل بعيد عشان نعرف نعالج المريضة. زين ساب إيديها وفضل واقف بعيد ومش قادر. حاسس إن خلاص. حاسس إنها راحت منه. *** في خيال فيروزة:

والدتها: روحي يبنتي ارجعي. فيروزة: ماما أنا خلاص سبتهم. خليني معاكو بقا. والدتها: يبنتي روحي. زين بيحبك. فيروزة: ماما ده عذبني. ازاي بيحبني؟ والدها: يبنتي الجحيم ممكن يتحول لجنة والعكس بردو. وزين برا نفسه يسمع صوتك. ارجعي يافيروزة. فيروزة: بس مش هسامحه ياماما. مش هعرف خالص. والدها: ارجعي وسيبي القدر يقرر. فيروزة: بس كجا هبعد عنكم؟

والدها شاور على قلبها: طالما إحنا هنا مش هتبعدي عننا. وبعدين لسه قدامك حياة جميلة يادكتورة. فيروزة بعياط: دكتورة إيه يبابا؟ ما خلاص كل حاجة راحت. والدها ووالدتها مسكو إيديها ووصلوها للباب التاني (الدنيا) : ارجعي لزين يافيروزة. *** في الواقع: فيروزة استجابت للصدمات الكهربية ورجعت للحياة تاني وحالتها بقت مستقرة تماماً. الدكتور بصدمة: دي معجزة. إزاي يحصل كدا؟

الممرضة لزين: شكلها بتحبك يا أستاذ زين. اللي يخليها قابلة الحياة كدا مافيش غيره. الحب. الدكتور والممرضة مشيو. وزين راح مسك إيديها. لاحظ الحرق القديم واستغرب جداً. زين: صدقيني هعوضك عن كل حاجة وحشة شوفتيها. وقعد يفتكر كل حاجة وعيط بدموع جداً. وهدي شوية. زين: فيروزة أنا هقوم أصلي ركعتين شكر لله عشان أشكر ربنا إنه رجعك ليا. وباس راسها وراح يصلي. *** عند جوري: كريم: جوري الحمد لله فيروزة بقت كويسة.

جوري فرحت جداً: الحمد لله بجد. امل: يعني فاقت؟ كريم: الصراحة هي لسه مفاقتش بس الدكتور قال إنها عدت مرحلة الخطر وهتفوق قريب. يلا أوصلكم على البيت ونيجي بكرة نطمن عليها. وصلو الشلة الشريرة. طبعاً انتو عارفينهم. سميحة: إيه يا كريم يابني ماتتهدي؟ أنا ممكن أعمل العزا عادي. هساعدك. هدي: وليلي ياحبيبتي يا ضرتي هتوحشيني أوي. كريم: اخرسو إيه الكلام القرف ده؟

فيروزة كويسة وقريباً جداً هعرف مين اللي عمل كدا. يلا يابنات نروح البيت. كريم أخد أمل وجوري ووصلهم البيت. سميحة: هنعمل إيه بقا دلوقتي؟ أنا زهقت منها. هدي: وأنا والله أكتر. ليلي: استنو بس عليا. أنا هوريها. هروح أعمل مكالمة وأجيلكم. ليلي دخلت أوضة فاضية واتصلت. ليلي: متتكلم كويس. يونس: متنسيش إني أعرف أوقعك. أنا عارف إيه اللي عملتيه كويس.

ليلي: متقدرش تمسك عليا حاجة. أنا أه اللي حرقت إيدها بالمكواة وصورتك إنت وهي. وإنت متنكرش إنك اتفقت معايا وخلت يونس يضربها. وأنا اللي أخدت الطرح ورجعتها تاني. وأنا بقا ياسيدي اللي حطيت زيت عشان أقتلها وأعمل أكتر من كدا عشان أعرفها إن زين ليا أنا بس. فهمت بقا يا أستاذ يونس؟ زين من وراها (أصل ليلي دخلت الأوضة اللي زين فيها كان بيصلي بس مكانش باين لأنه كان بيصلي ورا الستارة بتاعت المرضى وكدا) : إنتي بتقولي إيه؟

ليلي اترعبت جداً ورمت الموبايل وخافت منه لدرجة الموت. ورجعت لورا تدريجياً. وزين بدأ يقرب منها كأنه هيموتها. زين: عيدي اللي قولتي تاني كدا. ليلي: أ أ أنا أنا مقولتش حاجة. زين بعصبية: ليلي! ليلي زقته بعصبية وغيره: أيوه أيوه أنا اللي عملت كل دا. أنا اللي عملت كل ده. ها عايز تقول حاجة؟ زين مسكها من طرحتها جامد: ليه ليه ليه عملتي كدا؟ هي عملتلك إيه؟ دي كانت هتموت بسببك. مبتحسيش؟

ليلي فكت إيديه: أنا أعمل اللي أعمله. ومتنساش إنك جوزي وإن هي مراتك التانية. يعني أنا حقي فيك أكبر. زين: إنتي بتخرفي. بتقولي إيه؟ أنا هطلقك. هطلقك. وزقها وجاي يمشي. ليلي وقفت بصلابة: بس لما أقول السر اللي إنت عارفه للكل وبالذات لفيروزة. هتطلقني بقا؟ زين بص لها بشرارة ومشي ورجع لفيروزة. زين دخل ومسكها من راسها وباسها: أنا آسف. صدقيني آسف. وراح قعدت على الكنبة ونام. *** وجه الصبح يحمل أخبار جديدة أوي.

فيروزة ابتدت تصحى شوية شوية. وشافت زين نايم على الكنبة. استغربت جداً وافتكرت الحلم أو الخيال اللي شافته. زين بدأ يصحي وشاف فيروزة صحت. راحلها ومسك إيديها. زين: إنتي كويسة؟ قوليلي في حاجة بتوجعك؟ فيروزة سحبت إيديه وبصت في الناحية التانية: أنا كويسة. إنت نمت هنا طول الليل. زين: فيروزة بصيلي. فيروزة بصتله وعينيها مليانة دموع: وأنا لو مكنتش بصيتلك كنت ضربتني أو كنت عملت اللي عملته تاني صح؟

زين حضنها من كتر ما كانت وحشاه. وهي كانت بتقاوم بس مفرقش معاه. وفجاااااً. دخل الظابط. الظابط: احم احم. زين بسرعة سابها وقام: أفندم حضرتك عايز إيه؟ الظابط: حضرتك أستاذ زين الأيوبي. زين: أيوا أنا. الظابط: حضرتك مطلوب القبض عليك بتهمة إنك اتجوزت قاصر بالغصب وعذبتها. اتفضل معايا. زين بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...