الفصل 4 | من 19 فصل

رواية فيروزة جحيمي الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا حسن

المشاهدات
18
كلمة
1,220
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

الجد صلاح: أهلاً أهلاً يا ولدي وحفيدي. زين: راح باس إيد جدو بكل احترام: ازيك يا جدي، كيف أخبارك؟ صلاح: اتوحشتك أوي يا ابن ولدي. زين: طبعاً حضرتك كبيرنا. صلاح: اومال ما كنتوش بتيجوا أهنه ليه وجايين ليه انهارده؟ زين: قولتلك يا جدي على التليفون إني هكمل شغلي من هنا ووحشتني البلد قوي. صلاح: تمام تمام. ومشي باتجاه محسن. محسن: يعني ولدك جه سلم عليا وانت مجتش حتى تقول السلام عليكم.

سماح: لا طبعاً يا جدي، ده انت كبير العيلة وجاي تبوس إيديه. محسن: أنا مبتحدثش معاكي يا مرة، احترمي نفسك وشدي خشمك وانجري على جوه. صلاح: ليه أكده يا بوي، سماح ما عملتش حاجة. صلاح: انت حسابك معايا بعدين، يلا ادخلوا كلكم لجوه. استنى انت. ليلي كانت واقفة ورا فيروزة، وفيروزة كانت الأقرب لزين. صلاح بدأ يقرب منهم هما الاتنين. ليلي ابتسمت وقالت: أكيد حضرتك افتكرتني، أنا مرات حفيدك. ومدت إيديها، بس هو راح لفيروزة.

صلاح: انتي مين؟ زين: مرتي، اسمها فيروزة. صلاح: وه، طب ما قلتليش ليه؟ ده كنت عملت فرح قد الدنيا. زين: لا، أصلاً ما عملناش فرح. ليلي بغيظ من جواها: جدي، ما افتكرتنيش ليه؟ صلاح: طبعاً افتكرتك، مش أمك برضه اللي جوزتك لزين جواز صالونات. ليلي: إيه لازمته الكلام ده يا جدي؟ صلاح: سدي خشمك وانجري على جوه. وانتي اسمك جميل أوي يا فيروزة، ياترى بقى هتعيشي هنا ملكة ولا هتتمني الموت؟ فيروزة بعدم فهم: مش فاهمه حضرتك.

صلاح: هتفهمي بعدين، يلا ادخلوا انتوا دلوقتي، بس يا زين بعد ما تخلص اللي وراك تعال المكتب. يونس: ازيك يا أمل، عاملة إيه؟ أمل: يابني ابعد عني، مش أنا رفضتك. يونس بحب: يا أمل، أنا بحبك وعايز أتجوزك. أمل وهي داخلة الأوضة بتاعتها: وأنا مبحبكش، بحب تعليمي وعايزة أكمل تعليمي، ويلا هوّينا بقى. وقفت الباب في وشه. يونس وهو برا: هييجي اليوم اللي تبقي ملكي ومراتي.

أمل من جوا: ربنا يشفيه بجد، يلا أنا أروح خدت شاور عشان المشوار الزفت ده. جوري وهي داخلة البيت: يا جماعة، إيه السكوت ده كله؟ لواحظ الخادمة: يا بنتي، مفيش برا، تدخلي بسكوت. جوري وهي بتاكل التفاح اللي كانت شايلاه: لواحظ، مقطع في الطبق. جوري: يا حبيبتي، أنا بموت في الهزار، كدا كدا. كريم: ألف بعد الشر عليكي يا قلب كريم.

أنت كريم بيعشق جوري وهي بتحبه جداً، هو مهندس وشغال في شركة جده، مامته اتوفت وهو عنده 10 سنين وباباه عايش، وهو شغال في نفس الشركة. جوري بقى بتحبه وتعشقه بمعنى الكلمة. جوري بكسوف: احم، أنا هطلع أوضتي لأن مفرهدة من الصبح. كريم: يلهوي، هو فيه قمر بيفرهد؟ جوري اتكسفت أوي، وشها بقى طماطم. كريم: يلا، أنا همشي بقى عشان الطماطم ما عملوش عصير. ومشي. جوري: احم، لواحظ، ماما فين؟ لواحظ بابتسامة: في الأوضة فوق يا حبيبتي.

جوري: بتعيط تاني أكيد، أنا هطلع لها. وطلعت جوري لأوضة مامتها وخبطت. سنية وهي تمسح دموعها: ادخلي. جوري دخلت وقعدت جنبها على السرير. جوري: تاني، تاني يا ماما، خلاص بقى، عشان يعني أنا مش مالية عينك ولا إيه؟ سنية: اختك وحشتني أوي. جوري: يا حبيبتي، هي مع جوزها، متقلقيش عليها. سنية: يا بنتي، وحشتني أوي، بكرة لما تبقي أم هتحسي وهتعرفي. جوري: يلا بقى نقفل سيرة العياط دي، وقوليلي، هو إيه السكوت اللي تحت ده؟

سنية: مفيش، ابن خالك محسن جه. جوري: زوجاته؟ أنا اللي أعرفه إن هو متجوز ليلي. سنية: لا، اتجوز فيروزة بنت بسيطة، ومعرفش كتير عنها. يلا ربنا يديله الخير. جوري: اه، فهمتك، تمام يا ست الكل، أنا هدخل أوضتي أنام شوية وهنزلكوا على العشا. سنية: ماشي يا روح مامي. فيروزة دخلت الأوضة ودخل وراها زين وقفل الباب. فيروزة: انت بتعمل إيه؟ اطلع برا أوضتي. زين: دي أوضتي زي ماهي أوضتك. فيروزة: يعني إيه؟

زين مسكها من إيديها، وهي حاسة برعشة جامدة في كل حتة من جسمها، وشدها ليه، حتى تقاربت أنفاسهم. زين: انتي مراتي، وأكيد هبات معاكي. فيروزة شدته: بس ليلي برضه مراتك. زين شدها تاني ليه: لما أكون ماسكك، أوعي تشدي إيديكي تاني، ومتنسيش إنك مراتي وملكي. وبعدين فك الحجاب ده. وشد الحجاب من راسها، وشعرها نزل، وكان واصل لخصرها، كان جميل جداً بمعنى الكلمة، كانت هي القمر وشعرها هو النجوم.

ورفع وشها ليه، وفيروزة كانت سرحانة في بحور عينيه، وفجأة اقتحم شفاتها في قبلة خلت لحياته معنى، وهي تستسلم تماماً. وفجأة هي زقته: انت مجنون، انت بتعمل إيه؟ زين رجع لوعيه: أنا هنزل لجدي، تكوني جهزتي عشان العشا وتلبسي حجابك، ومتقلعوش. ونزل زين، بس وهو على السلم: زين، ارجع لوعيك، دي لسه صغيرة، زين، متنساش إنت اتجوزتها ليه. ليلي: شوفتي، شوفتي هو إزاي طلع أوضتها؟ والله لأربيها وأعرفها مقامها.

سماح: يا بنتي، اهدي، إحنا لازم نعمل خطة عشان نطلعها من هنا. ليلي: طب بصي، أنا هقولك على خطة تخليها تمشي وهي مذلولة. سماح: قوللي. ليلي: ...................... سماح: يا بنت الأي جي، دماغك جي سم. ليلي: طبعاً، أومال ده أنا أعجبك. صفاء: شوفت، شوفت أبوك كيف دخله البيت ونسي إنه قتل ولدنا. حافظ: اخرسي يا مرة. صفاء: أيوه، أيوه، تقولي كل شوية اخرسي، اخرسي. حافظ: قولت اخرسي.

حافظ في سره: والله لأخد طارك يا ولدي، وأخلي اللي موتك يحضر جنازة ابنه قبل ما يموت. زين بيخبط على الباب. صلاح من جواه: ادخل. زين دخل وقفل الباب بالمفتاح. صلاح: هقولك عايز إيه، بس تعالي اقعد. صلاح: أنا عايز........... زين بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...