الفصل 13 | من 19 فصل

رواية فيروزة جحيمي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا حسن

المشاهدات
19
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

زين بعد ما فتح الفيديو أمه كانت واقفة بذهول، كانت واقفة كأن اتدلق عليها جردل مياه ساقعة. سميحة راحت لفيروزة: "عجبك كده؟ خليتي ابني ضدتي. انتي مين أصلاً عشان تعملي كده؟ لازم يطلقك، انتي بنت شوارع ومينفعش تبقي موجودة هنا." وجايه تشدها تطلعها برا. زين مسك إيدها بقوة: "سيبيها يا أمي." سميحة: "انت عايزني أسيبها بعد ما خليتك تهني قدام الناس كلهم؟ زين: "أنا ما هينتكيش، أنا قولت الحقيقة." سميحة: "انت ولد مش متربي...

وجايه تضربه بالقلم. زين مسك إيدها: "أنا اللي مش متربي. حضرتك، انتي أمي. عارفة يعني إيه أم؟ يعني تحب الخير لابنها وتحب تشوفه سعيد، وانتي انتي معملتيش أي حاجة غير إنك بوظتي فرحتي وبس." سميحة فكت إيدها بشر وبرود: "أنا، أنا ما عملتش ليك غير كل خير. أنا كنت عايزة أريحك من البنت الجربوعة دي. انت مش عايز تشوف وشها الحقيقي ليه؟ ليلي اتدخلت: "انت اتعميت للدرجة دي؟

دي شكلها عاملة ليك سحر. انت اتجننت بتقف قدام مامتك ومراتك عشان بت زي دي؟ زين بصوت مرتفع، خلي النادل يوقع الإزاز على الأرض: "كفااااايه كلام. لحد دلوقتي والبنت دي تبقي مراتي، ومن انهاردة اللي مش هيحترمها هيشوف وشي التاني ومش هكون سعيد إن تشوفوه." "ونده على كريم.... كريم، كريم." كريم: "نعم يا زين." زين: "اقفل الحفلة دي وأنا همشيك." كريم: "تمام." ومسك إيد فيروزة بكل فخر وطلع من الفندق وركب عربيته.

فيروزة: "انت اللي عملته ده عشاني؟ زين حاول يمسك إيدها بس هي رفضت. زين: "وأعمل أكتر من كده كمان. هو أنا عندي كام فيروزة؟ ربنا يخليكي ليا ولقلبي." فيروزة صمتت ولفت وشها الناحية التانية وهو ساق العربية ووصل لفيلا جميلة جداً كانت بعيدة سيكا. فيروزة كانت نايمة وهو طبطب على وشها برقة: "فيروزي، فيروزي قومي." فيروزة بدأت تفوق شوية بس بوجع في دماغها شديد. فيروزة: "آه، آه." زين: "انتي كويسة؟

فيروزة: "دماغي بتوجعني، ممكن عشان نسيت أخدت الدواء." زين بعصبية: "ليه نسيتيه حضرتك؟ فيروزة خافت: "ي، يع، يعني عشان اليوم كان مليان ونسيت." زين حاول يهدا: "تمام، هساعدك تنزلي وهجيبلك الدوا لما نطلع." فيروزة: "تمام..... بس احنا فين؟ زين: "هتعرفي لما ننزل." نزلو دخلو الفيلا الروعة دي. زين: "أم هنادي.... أم هنادي.... أم هنادي." أم هنادي: "نعم يابيه." أم هنادي: "جهزي الأكل عقبال ماننزل أنا والمدام."

وسند فيروزة وطلع بيها الأوضة. فيروزة: "بردو مقلتليش إحنا هنا جينا ليه؟ وبعدين ليه لوحدينا؟ فين باقي العيلة؟ زين قرب منها ببطء: "يمكن عشان أقعد مع مراتي شوية." فيروزة: "زين... زين رجع لورا تاني: "متقلقيش ياستي، أنا جبتك هنا عشان محدش يضايقك والسنة تعدي على خير وتذاكري وتجيبي مجموع كبير زي مانتي عايزة بهدوء." فيروزة: "آه، طب وامل؟ وإزاي هذاكر أنا بقا؟

زين: "هجبلك مدرسين وكتبك اللي تحتاجيها وهجيب امل، وهي هتجيبلي تقريبا العربي والإنجليزي والكمياء والفزياء والإنجليزي واللغة التانية بس، ولما تخلصي هتمتحني." فيروزة: "آه تمام. أنا هدخل أغير الفستان ده." زين: "تمام، وأنا هغير هدومي في غرفة الملابس وأجبلك مسكن بعد كده." فيروزة: "تمام." وراحت فتحت الدولاب اللي لاقته بجامة حلوة بس البلوزة قصيرة جداً وعليها رسمة سبونج بوب ودخلت الحمام عشان تغير.

أول مادخلت قفلت الباب وشغلت الدش. بصت للمراية بنظرة كلها انتقام وشر: "عرفت تقع يازين باشا، ولسه هتشوف مني أكتر. هخليك تعشقني ومش هتعرف تملكني. هخليك عامل زي اللي معاه خاتم من الألماس ومش عايز يملكه. هههههههههه يعني انت عايزني أمشي مكسورة؟ أنا كنت كل ده بمثل عليك. قال إيه (طلقني)

. دخلت عليك أوي دي، طلعت متخلف. أنا اللي عملت كل ده وهمشي من هنا وأنا داخلة كلية ومحققة اللي أتمناه وأخدت انتقامي منك. ههههه وأعيشك ندم وحسرة على كل دقيقة عيشتها لي. صدقني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...