الفصل 4 | من 6 فصل

رواية فيروزة قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم سالي شهاب

المشاهدات
18
كلمة
1,066
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

استيقظت من النوم بهدوء لتغلق عينيها وتفتحها عدت مرات. نظرت إليه وهو جالس بكل برود على السرير بجوارها. فيروز: انت .. هو أنا إيه اللي جابني هنا؟ ياسر ببرود: أنا اللي جبتك هنا... قومي يلا غيري هدومك وجهزي الأكل. فيروز: انت جايبني هنا ليه وفين المكان ده؟ ياسر بهدوء: قلت قومي ومن غير كلام كثير. فيروز بضيق: بس... لم تكمل كلامها بسبب مقاطعته لها بقبلة على شفتيها. فيروز وقد احمر وجهها من الخجل: انت!

ياسر: لو مقومتيش دلوقتي هعمل نفس اللي أنا عملته. فيروز فرت هاربة إلى الحمام بخجل: واحد قليل الأدب. ياسر من الخارج: سمعتك لما تطلعي لي. فيروز: إيه ده إيه الهدوم دي؟ واحد قليل الأدب... وأخيراً لقيت بجامة. خرجت وحضرت الطعام ووضعته على الطاولة وذهبت إليه. فيروز: ياسر الأكل جهز يلا قوم. ياسر: ماليش نفس. فيروز بغضب: إيه اللي مالكش نفس دي يا خويا؟ انت هتقوم دلوقتي تاكل، أنا مش بحضر في الأكل من ساعة وانت جاي تقول ماليش نفس.

ياسر نظر لها بطرف عينيه: تمام. فيروز زفرت بضيق: هوووف. جلس ليتناول الطعام بكل برود. ياسر: هو انتي جبتي البجامة دي منين؟ فيروز: من جوه. ياسر بخبث: تمام. بعد أن انتهوا من الطعام، ذهب وجلس ليشاهد التلفاز. فيروز بضيق: ده حتى مقلش شكراً. أخذت الطعام وغسلت المواعين وذهبت إليه بغضب. وجدتُه جالس يشرب في كأس. فيروز بصدمة: إيه ده؟ ياسر ببرود: إيه مش شايفة إيه ده؟ فيروز: انت بتشرب بيرة يا ياسر؟ ياسر: وفيها إيه يعني لما أشرب؟

فيروز: أنا داخلة أنام. ياسر بخبث: تمام. عند محمد كان يجلس في الشركة ينهي بقية العمل وذهب إلى السيارة. محمد: يعني أنا أعمل فيك إيه دلوقتي يا ياسر؟ سبتلي الشغل كله، منك لله يا أخي. أوقف السيارة فجأة وهو يرى مجموعة من الشباب يلاحقون فتاة. محمد: تؤ تؤ تؤ، إيه اللي بيحصل ده؟ نزل من السيارة واتجه إليهم وسحب الفتاة ووضعها خلفه. محمد: طب إيه يا شباب قولولي بس عاوزين منها إيه؟ أحدهم: دي تخصنا إحنا، اللي شفناها الأول.

محمد: وأنا خدتها، قربوا تعالوا وهتشوفوا إيه اللي هيحصل. آخر: يعني مش هتجيبها؟ طلع المطوة من جيبه. محمد: لا. الشخص: انت اللي حكمت على نفسك. اقترب منه واحد تل و الآخر ومحمد بيضرب فيهم. وأتى واحد منهم وغرزه بالسكينة في بطنه وجريوا. البنت صوتت. البنت ببكاء: أنا أنا آسفة، السبب... محمد بتعب: تعالي بتعرفي تسوقي؟ البنت: أيوة. سندته إلى السيارة واتجه به إلى المستشفى. ذهبت فيروز إلى الغرفة لتنزلق وهي تدخل في الزيت.

فيروز: اااااااااه. ذهب ياسر الغرفة. ياسر: إيه في إيه؟ فيروز ببكاء: اتزحلقت ورجلي بتوجعني أوي. حملها ووضعها على السرير برفق. ياسر: لحظة هجيب لك المرهم. جلس ووضع قدمها على قدميه. بدأ يضع المرهم وهي تبكي. فيروز: ما خلاص بقى، مش كانت واقعة بسيطة هي. يلا قومي غيري هدومك وتعالي ارتاحي. فيروز بتفكير: لا أنا هنام كده. ياسر: بت قومي غيري، هتنامي بهدومك وهي متوسخة كده. فيروز: ياسر أنا عجبني كده.

ياسر وقد حملها واتجه بها إلى غرفة تغيير الملابس ووضعها على الكرسي. ياسر: يلا غيري ولما تخلصي قليلي تمام. وتركها وذهب بخبث. فيروز: يعني أنا ألبس إيه دلوقتي؟ مفيش حاجة... اختار قميص كان الطويل فيهم. فيروز: أنا أزعق عليه دلوقتي إزاي... ذهب ياسر إليها. ياسر: ها خلصتي. وقف مكانه من منظرها المثير. فيروز بكسوف من نظراته: يلا يا ياسر. ياسر: ها؟ فيروز بكسوف: بقولك يلا.

ياسر حملها ووضعها على السرير وجلس بجوارها ينظر إلى عينيها بتوهان. يد كانت على وسطها والأخرى يتحسس بها وجهها بهدوء. فيروز وهي تحاول إبعاده والدموع في عينيها: أبعد يا ياسر لو سمحت. ياسر بتوهان: مش قادر. انقض على شفتيها يقبلهما بشتياق ويده تتحسس جسدها. انحنى على عنقها المرمرى ليشتم رائحته ويقبله. ولاكن أفاق على علو صوت شهقاتها. ابتعد ياسر بخضة. ياسر: إيه في إيه؟ أهدي مالك؟

احتضنها ليحاول تهدأتها وهو يملس على شعرها حتى شعر بانتظام أنفاسها. وضعها على السرير برفق. نام بجوارها وهو ينظر لها بهدوء. ياسر: أنا آسف على اللي حصل واللي هيحصل، بس لازم أعرف إيه الحكاية. لازم أتغير. أنا آسف. واحتضنها بقوة ونام. عند محمد وصلوا إلى المستشفى وعالج الجرح. دخلت إلى الغرفة بخطوات مترددة وهي تبكي. البنت: أنا آسفة. أنا عارفة إن أنا السبب في اللي حصل لك. أنا آسفة. محمد: بس بس في إيه مالك يا بنتي؟

محصلش حاجة لكل ده، أهدي بس الأول علشان نعرف نتكلم. البنت: ماشي. محمد: تعالي بس نخرج من المستشفى ده واحكي لي تمام. البنت: تمام. ذهبوا إلى السيارة. محمد: سوقي انتي علشان أنا مش قادر. البنت: تمام. ركبوا السيارة. محمد: ها اسمك إيه؟ البنت: أنا اسمي سالي. محمد: أسوق على فين؟ البنت: على مكان هادي. سالي: تمام. سالي وقفت السيارة في مكان على البحر وهواء جميل جداً. محمد ضغط على زر كشف سطح العربية. محمد بتنهيدة: ها احكي لي.

سالي... فلاش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...