الفصل 3 | من 6 فصل

رواية فيروزة قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم سالي شهاب

المشاهدات
19
كلمة
932
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فيروز بدموع: أنا السبب.. أنا السبب في كل اللي بيحصل ده. ندى: مين قال إنك السبب؟ فيروز: انتي مش شايفة اللي حصل يا ندى؟ انتي مش سمعتيه قال إيه؟ ولا اللي حصل لخالي؟ ندى: خلاص يا روزة، كل حاجة هتبقى تمام إن شاء الله، وعمو هيتحسن. فيروز: أنا خايفة أوي. ندى: ربنا معانا. فيروز: يا رب. ياسر كان قاعد في الشركة، وكله غضب ومدايق على آخره. دق دق دق. ياسر: ادخل. محمد: في إيه يا ياسر؟ ياسر: عاوز إيه يا محمد؟ خلص عشان أنا على آخري.

محمد بغضب: على أخرك؟ عمي نايم تعبان في البيت دلوقتي بسببك. ياسر: بابا تعبان؟ إيه اللي حصل؟ محمد: إيه اللي حصل؟ محصلش حاجة! مش انت عاوز تتمتع بشبابك؟ عاوز تخرج وتعيش حياتك؟ روح محدش منعك، مع السلامة. مش عاوز أشوف وشك تاني. وترك وخرج من غير ما يسمع منه حاجة. دخلت السكرتيرة. السكرتيرة: في إيه يا ياسر؟ الأستاذ محمد ماله؟ كان بيزعق ليه؟ ياسر بغضب أعمى، وقد أمسكها من شعرها

وتحدث بصوت كفحيح الأفعى: اللي ملكيش فيه متدخليش فيه تاني. وأنا اسمي الأستاذ ياسر. مفهوم؟ بصوت عالٍ: أنا قولت مفهوم؟ السكرتيرة وهي تهز رأسها بخوف: مفهوم.. مفهوم. ترك شعرها: انجري روحي على شغلك يلا. فرت هاربة. عند سارة، كانت تجلس بغرفتها تتذكر ماذا حدث. فلاش باك: مين ده اللي متدايق يا سارة؟ نظرت خلفها برعب. سارة بتوتر: ده.. ده أنا. محمد: هو في إيه؟ مالك اتوترتي كده ليه؟ سارة: لا مفيش، أصل هو..

محمد: هاتِ التليفون يا سارة. سارة: محمد والله ما في حاجة. محمد اقترب ليأخذ الهاتف. سمعت صوت ياسر. خرجت. سارة: هوووف، الحمد لله. خرجت بعدها لتجد والدها مغشي عليه. باك: سارة: يعني أنا لو مش ياسر زعق، كنت رحت في داهية. أمسكت الهاتف لتتصل به، ووجدت الهاتف مغلق. سارة: هو في إيه بقى؟ مرة يقول لي مع السلامة في نص الكلام، والمرة دي تليفونه مغلق؟ إيه ده بقى؟ وتركت الغرفة لترى والدتها. في جهة أخرى:

زي ما بقولك أهو، هنروح نخطفه. تمام: بس يا محمود، خلاص دي كانت فرحها امبارح، هتعمل إيه؟ محمود بخبث: أنا عرفت إنه لسه ملمسهاش عشان مكنش طايقها، وهي بقى تخصني. عند فيروز، كانت تجلس هي وندى. ندى: هو في إيه يا بنتي؟ من ساعة ما قعدنا وانتي حاطة النقاب، متشاليه بقى. فيروز: لا أنا مرتاحة كده. ندى: تمام، براحتك. أنا هروح المطبخ عشان أجيب حاجة ناكلها وآجي، أصل أنا جعانة أوي، مفطرتش. فيروز: تمام، بسرعة، أصل أنا كمان جعانة.

بعدما غادرت ندى الغرفة، وقفت فيروز تتجول بالغرفة. وفجأة أتى شخص من خلفها ووضع يده على فمها. أمـممـ.. صعدت ندى الغرفة. ندى: فيروز؟ انتي روحتي فين؟ راحت فين البنت دي؟ هنزل أدور عليها. عند محمد، كان يجلس بجوار عمه. حسن: هو فين ياسر يا محمد؟ محمد: متجبليش سيرته يا عمي. حسن: ليه؟ هو إيه اللي حصل؟ انتوا اتخانقتوا ولا إيه؟ محمد: يا عمي، يعني انت مش شايف هو عمل إيه؟ مش شايف هو اتسبب في إيه؟

حسن: يا محمد، هو كان متضايق وقتها، بس هيعرف قيمة اللي أنا عملته بعدين، وهتشوف. محمد: مدام انت شايف كده، يبقى ماشي. في المساء. مرفت: هي فين فيروز يا ندى؟ ندى: والله ما أعرف يا توتو، من ساعة ما كنت معاها في الأوضة، رحت المطبخ ورجعت مش لقيتها. مرفت: أومال هي فين؟ طب اتصلي عليها شوفيها كده. محمد: هو في إيه مالكم قلقانين كده؟ مرفت: آه صحيح، هو فين ياسر؟ من ساعة ما خرج الصبح ولسه مجاش. محمد بضيق: معرفش، ومش عاوز أعرف.

مرفت: طب اتصل عليه شوف فيروز معاه كده. محمد: تمام. اتصل محمد على ياسر. لا رد. محمد: مبيردش على التليفون. مرفت: أنا كده قلقت أكتر. فيروز مش لاقينها، وياسر مش عارفين هو فين دلوقتي. محمد لسه هيتكلم، تليفونه رن. مرفت: الو؟ محمد: انت فين؟ ومبتردش على تليفونك ليه؟ الو؟ ياسر ببرود: نعم؟ مش انت اللي قلت مش عاوز أشوف وشي تاني؟ محمد بغضب: انت فين يا ياسر؟ ياسر ببرود أكبر: ملكش فيه. وأه، متدوروش على فيروز كتير. تشاو.

محمد: الو.. الو.. ياسر بغضب: قفل السكة في وشي. مرفت: ها يا محمد، قالك إيه؟ محمد: قالي إنه مندورش عليه ولا على فيروز. ندى بضحك: مش فيروز دي اللي سابت البيت برضه بسببها؟ قعدوا يضحكوا جميعًا. عند فيروز. فتحت عينيها ببطء، وجدت الجالس أمامها بكل برود. فيروز: انت..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...