استيقظ من النوم ليجد شيئًا ثقيلًا على صدره. يخفض نظره ليجدها نائمة بأحضانِه. ابتسم بتلقائية وأزاح خصلات شعرها من على وجهها ليتأمل وجهها الملائكي. شعر بها وهي تستيقظ ليغلق عينيه بسرعة. فتحت عينيها ببطء لتراه أمامها وهي نائمة على صدره العاري. "عاااااا! ابتعدت عنه. فيروز بتوتر: "إنت إيه اللي جابك هنا يا قليل الأدب؟ ياسر بتسلية: "ع فكرة دي أوضتي ودا سريري." فيروز: "وإنت إيه اللي خلاك تنام جنبي؟ ياسر بإستفزاز:
"أنا لسه قايلك إن ده سريري وبنام في المكان اللي أنا عاوزه، ملكيش دعوة." فيروز بغضب طفولي: "وع فكرة بقى دي أوضتي أنا كمان." ياسر بزهق: "بصي أنا مش فايقلك خالص، تمام؟ أنا هروح آخد شور وأنزل عشان أروح الشغل." لم ينتظر إجابتها وذهب إلى الحمام. فيروز دبدبت بقدميها بغضب وغيظ. خرج من الحمام ليراها جالسة كما هي. نظر لها ثم اتجه إلى المرآة. نظرت له واتجهت إلى الحمام للاستحمام.
خرجت وهي ترتدي فستانًا طويلًا لونه وردي واتجهت لترتدي حجابها. وضعت يدها على المقبض و... لحظة عندك. تحتمرفت: "هما لسه منزلّوش ليه؟ محمد: "إيه يا توتو، مش عرسان جداد؟ مرفت: "اسكت انت يا محمد." حسن: "إيه يا مرفت، مستعجلة على إيه كده؟ أهدى شوية." في غرفة ما: "ها، هتيجي إمتى؟ "مش عارف يا حبيبتي، بس أكيد في أقرب وقت." سارة: "إنت ديما بتقول في أقرب وقت، يعني هتيجي إمتى؟ "ياسر اتجوز فيروزة امبارح." محمود: "إيه؟ بتقولي إيه؟
اتجوز مين؟ سارة: "إيه فيه مالك مصدوم أوي كده؟ محمود في نفسه: "مستحيل، فيروزة دي ملكي أنا وبس، لازم أعمل حاجة." سارة: "محمود، إنت روحت فين؟ محمود: "لا، مفيش. طب سلام دلوقتي." وأغلق الهاتف. سارة نظرت إلى الهاتف: "هو ماله اتدايق كده ليه؟ "مين ده اللي اتدايق؟ عند فيروز: "هو إنتِ هتطلعي كده؟ فيروز: "أيوه، وماله كده." ياسر بغضب: "هو إنتِ مش منقبة يا أبلة؟ فيروز: "أيوه، أنا منقبة." ياسر: "أومال فين النقاب؟
إنتِ خلعتيه ولا إيه؟ فيروز: "مهو مفيش تحت، إلا عيلتكم. مفيش حد غريب يعني." ياسر: "هي كلمة واحدة، خشي البسي النقاب." فيروز بضيق: "تمام." تحتمرفت: "يا فاطمة، اعمليلي شاي واطلعي نادي." ياسر. حسن: "لحظة يا فاطمة، خشي انتي اعملي الشاي." حسن لمرفت: "مينفعش اللي إنتِ بتعمليه ده." مرفت: "ليه؟ هو أنا عملت إيه؟ "ياسر حبيبي." نظر حسن على الدرج ليجد ياسر وبجواره فيروز. كانت كالملاك بالنقاب. ياسر: "صباح الخير." أجاب الجميع:
"صباح النور." ياسر: "أنا رايح الشغل، عاوزين حاجة؟ حسن: "استنى يا ابني، شغل إيه اللي إنت رايحه؟ ياسر: "هكون رايح شغل إيه يعني؟ وبعدين مش إنت اللي اتصلت عليا من يومين وقلتلي آجي عشان أطمن على الشغل اللي هنا؟ حسن: "أيوه يا ابني، بس النهاردة الصباحية بتاعتك." ياسر ضحك بسخرية: "ههههه، صباحية إيه؟ حسن: "إيه فيه يا ابني، إنت بتتكلم كده ليه؟ اللي أنا عملته ده عشان مصلحتك." ياسر بغضب وصوت عالٍ: "مصلحتي؟
مصلحتي إنك تتصل عليا وتقولي إنك تعبان عشان آجي أدير الشغل اللي هنا، ولما آجي تقوللي النهاردة فرحك وتجوزني؟ وتقولي يا تتجوز يا تمشي من هنا ومشوفش وشك تاني؟ أنا عاوز أعرف فين مصلحتي في كده؟ مرفت: "أهدى يا ابني، مش كده." محمد: "إيه يا ياسر، بتكبر الموضوع أوي كده ليه؟ ياسر: "أنا برضو اللي بكبر الموضوع؟ أنا مش لسه عيل صغير عشان يجوزوني غصب عني، ده هو حتى مخدش رأيي في الموضوع أساسًا." نظر لهم بغضب وتركهم وذهب. محمد:
"ياسر، استنى يا ياسر." لكنه أخذ السيارة وذهب. مرفت بخضة: "حسن، حسن الحقني." يا محمد. خرجت سارة بخضة على صوت أمها: "بابا؟ بابا ماله يا ماما؟ أتى محمد وسند عمه إلى غرفته وطلب الدكتور. "هو كويس، بس يا ريت متخلهوش يتعصب أو ينفعل تاني، تمام؟ مرفت بقلق: "يعني هو كويس؟ الدكتور: "لا، متقلقيش. هو كويس أوي، شوية ضغط بس." ذهب محمد مع الدكتور: "خلي بالك من عمك." محمد: "هو ماله يا دكتور؟ مش إنت لسه قايل إنه كويس ومش فيه حاجة؟
الدكتور: "هو عنده ثقب في القلب، فيا ريت تخلي بالك منه. وده العلاج اللي هياخده. بعد إذنكم." محمد: "طب لحظة واحدة بس، هو عمي كان يعرف؟ الدكتور: "أيوه، أكيد. عشان كان بياخد علاج." محمد: "تمام." عند فيروز، كانت تجلس بغرفتها وهي تحتضن نفسها. فيروز بدموع: "أنا السبب.. أنا السبب في كل اللي بيحصل ده." "ليه بتقولي كده بس؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!