الفصل 11 | من 25 فصل

رواية فيروز وفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
18
كلمة
2,304
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

معتز: لاء لازم تشربى. مينفعش. عشق أخدت، بعد إصرار معتز، وبدأت تشرب. مفيش دقيقة وكان مغمى عليها. معتز شغل العربية واتحرك. وهو مبتسم بخبث. فهد اتصل بمعتز، ولكن معتز مردش. فيروز: فين عشق؟ فهد: مش عارف. معتز مش بيرد عليا. فيروز: وهى كمان مش بترد عليا. ديه أول مرة متردش عليا. فهد: متقلقيش. تلاقيها فى درس ولا حاجة أو مسمعتوش الفون. فيروز: أنا قلقانة عليها. فهد: أهدى يا فيروز. هتصل بمعتز تانى. معتز أخيرًا رد. فهد: انت فين؟

معتز: معايا مصلحة. فهد فهم قصده وخرج يكمل مكالمته بره. فهد: معتز فين عشق؟ معتز: لما اخلص هنيجى. فهد: معتز تعالى. أقسم بالله لو عملت حاجة ليها، أنا اللى هوقفلك. معتز قفل فى وشه. فهد نزل ركب عربيته وراح لمعتز يلحق عشق. لأنه عارف معتز كويس. ولما راح فهد، لقى معتز لسه هيركب عربيته وعشق فى العربية وباين إنها عادى ومفيش أى حاجة. معتز: انت ايه اللى جابك يا بنى؟ فهد سحب معتز من إيده بعيد شوية. فهد: هببت إيه فى عشق؟

معتز: ولا حاجة يا بنى. أكيد مش هقربلها. وبعدين مش من قلة الستات أبص لعيلة. يلا يا عم اركب عربيتك وامشى قدامى نطمن على المدام. وصلوا كلهم. وفيروز أول ما شافت عشق حضنتها وهى بتعيط. فيروز: انتى كويسة؟ عشق وهى بتحاول تكون طبيعية ومتخليش أختها تقلق: أيوة يا فيروز. طمنينى عليكى انتى. فيروز: أنا كويسة. فهد دخل بعدهم. لقى فيروز نازلة من غير طرحة. شد معتز وطلعوا بره وهو متعصب. عشق شوية وروحت لما اطمنت على أخته. معتز: أوصلك.

عشق بخوف: شكرا. هروح لوحدى. معتز مسك إيديها. معتز: لاء اركبى. عشق ركبت بخوف وهى الدموع فى عيونها. عند فيروز. فهد قرب منها. فهد جنب ودنها: حلو أوي شعرك اللي فرحانة بيه ده. هقصه قريب. فيروز بعدت إيده: فهد انت عارف إني مش فارقة معاك. مش لازم تعمل بقى إنك جوزي. عشان أنا وإنت عارفين إن محدش طايق التاني. فهد: متخلينيش أتعصب عليكي. هعدي الكلام ده بمزاجي. تمام. فى دخول سارة. سارة: مين ديه؟ فهد: ديه فيروز. سارة

بتبص ليها من تحت لفوق: الخدامة… هي قلعت النقاب؟ فهد وهو بيبص لفيروز: أيوة. سارة: امشى يا بت اعمليلي نسكافيه بلاك. فيروز بصت لفهد وهى مصدومة. بس افتكرت إنه قالها كل حاجة فى السر وإن جوازهم محدش هيعرف بيه. ومشيت فيروز على المطبخ. وسارة قاعدة على الكرسي وماسكة بطنها. فهد: إنتي إزاي حامل وتشربى نسكافيه بلاك؟ سارة: يووه. بتفكريني بمامي دايما بتقولى كده. فهد: هروح أخليها تعملك عصير.

فهد دخل المطبخ وفتح التلاجة. صب كوباية عصير بنفسه. وبص لفيروز. فهد: بعد كده لو حد طلب منك حاجة تمشي ولا كأنك سمعتي حاجة. أنا آسف. وخرج. فيروز طلعت أوضتها وهى بتعيط على حالها. عند فهد. جاب العصير لسارة. سارة: اومال ست الحسن مجبتش العصير ليه؟ مش ديه شغلتها. فهد: جاية ليه يا سارة؟ سارة: حضرتك مش شايف بطني. هنتجوز إمتى؟ فهد: مش هقدر نتجوز دلوقتي. سارة: ده ليه إن شاء الله؟ فهد: الوقت مش مناسب. سارة: إنت مش شايف بطني.

فهد: هتعرفي تداريه باللبس. سارة: فهد إنت مش خايف عليا؟ فهد ببرود: لاء… عن إذنك. لازم أعمل كام مشوار. وسارة مشيت. فهد راح يشتري هدوم لفيروز. وجاب هدوم محجبات وهدوم بيت عادية وحاجات تانية كتير. روح البيت وهو فرحان إنه بدأ يهتم بحد فى حياته. لأن فهد عمره ما حس إن حد مسؤول منه أو إنه ملهوف على حد كده. فهد: فيرووووز. فيروز طلعت من أوضتها ببرود. فيروز: نعم. فهد: اتفضلي. فيروز: إيه ده؟ فهد: دي هدوم ليكي.

فيروز: قولت لحضرتك شكرا. مش محتاجة حاجة منك. مش هقدر أقبلهم. فهد: اعتبريه من مرتبك. وهخصمه من مرتبك. وساب الشنط ودخل مكتبه. فيروز أول ما اتأكدت إن فهد دخل مكتبه راحت على الشنط بفرحة وهى بتشوف جابلها إيه. وهى بتبص فى الشنط لقيت حاجة خلت عينيها توسعت. لقيت قميص نوم قصير للغاية لونه أسود. فيروز كانت أول مرة يكون عندها حاجة زي دي. لأنها لسه صغيرة.

مسكته من حمالاته وهى مندهشة. وهنا خرج فهد من مكتبه. وهى ماسكاه. وأول ما شافته رمته في الأرض من الإحراج. فهد وهو بيحاول ميضحكش على براءتها قرب منها وجابه من الأرض. فهد: مالك يا ست البنات؟ إنتي بقيتي متجوزة يعني عادي. مالك مندهشة كده ليه؟ فيروز: أنا هدخل أوضتي. فهد همس جنب ودنها: هيجي يوم وتلبسيه ليا. باردتك. فيروز: ده في أحلامك أو خيالك المريض. وسابته ودخلت أوضتها. وهى مكسوفة.

عند عشق. قاعدة بتعيط فى أوضتها. وهى مش عارفة تحكي لحد ولا تعمل إيه. وفجأة الباب خبط. فتحت الباب بخوف. وكان معتز. عشق: 😳🥺🥺 معتز: مش هتدخليني ولا إيه؟ ودخل. على بليل عند فيروز فى أوضتها. بتصرخ وهى بتجرى من أوضتها أثناء ما بتغير هدومها. فهد خرج من مكتبه بخضة عليها. وهو لسه بيرفع رأسه يشوفها. 😳 بتصرخ وهى بتجرى من أوضتها. فيروز بتصرخ ومش عارفة تستخبى فين ولا عارفة ترجع أوضتها. فهد بخضة: في إيه؟

فيروز مش عارفة تتمالك أعصابها. فهد وهو مش فاهم حاجة ومصدوم من منظرها مسكها من كتفها. فهد: في إيييه؟ فهمنيييييني. فيروز: ف.. ف.. ف.. فااااااااااااااااااااار. فهد: إيه؟ وهنا خرج الفار من الأوضة على بره من جنبهم. هنا فيروز مسكت فى رقبة فهد وصرخت من الخوف. وسرت كهربا في جسد فهد أول ما اقتربت منه فيروز. وكأنه أول مرة بنت تقترب منه. وكمان فيروز ترتدي القميص. فهد فاق من سرحانه على صريخها.

فهد: أهدى. ده فار. افتكرت حد اتهجم عليكي. روحي البسي. إيه ده؟ فيروز للحظة بصت لنفسها. واتسعت عينها لما شافت إنها واقفة كده. وجت تجرى على الأوضة. لقيت فار تاني. ومن الصدمة فيروز حتى مش عارفة تصرخ أو صوتها يطلع. وبتجرى من أوضتها. لقيت فهد شالها. فهد: إنتي ناوية تلفي في الفيلا وإنتي كده ولا إيه؟ فيروز بصوت يكاد يطلع: في.. ف. فار تاني في الأوضة. فهد وهو طالع بيها جناحه: طيب أهدى. إنتي بترتعشي كده ليه؟

فيروز: نزلني. إنت رايح فين؟ فهد: أهدى. مش هتحرش بيكي أكيد. فيروز: بقولك نزلني. أصلا عيب أقف قدامك كده. نزلني. فهد: عيب إيه؟ إنتي مراتي. ودخل بيها الجناح ونزلها على السرير. وهنا فيروز لفت نفسها بالملاية. ونزل. أوضتها. وفتح الدولاب. وبص بخبث. وجاب لها بيجاما ستان شورت. وطلع أدهالها. فيروز وهى مغطية حتى رأسها بالملاية. فهد: في إيه يا فيروز؟ مش هاكلك يعني. فيروز: حط الهدوم عندك وامشي. فهد ساب الهدوم وخرج.

فيروز بصت في البيجاما ومبقتش عارفة تعمل إيه. ومش هتعرف تروح أوضتها تجيب لبس تاني عشان خايفة. واضطرت تلبسها. ولفت الملاية ونزلت. لقيت فهد قاعد. أول ما رفع رأسه ليها فضل يضحك. فهد: حضرتك جاية من شقة مفروشة؟ فيروز: نعم؟ فهد: أصل إنتي لفة نفسك بملاية. شوفي جبت في البيت ستات بعدد شعر راسي. بس أول مرة واحدة تنزل من جناحي بملاية زيك. واقترب منها. فهد: إنتي لابسة حاجة تحتها؟

فيروز: ابعد عني يا فهد. وادخل أوضتي. جيب لبس كويس. اللي إنت جبته ده ميتلبسش أصلا. فهد: والله حضرتك ده اللي عندي. ومش هفضل أدور عندك الأوضة. لو عايزة حاجة ادخلي. فيروز: طيب ممكن تجيب حد ينضف الأوضة؟ مش هعرف أنام فيها. فهد: حاضر. ممكن ننام بقى؟ صوت صريخك صحى الشارع كله. فيروز: هو أنا مانعاك تنام؟ فهد: وإنتي هتنامي فين؟ فيروز: معرفش. هنام هنا. فهد: ممكن تنامي معايا لو حابة. فيروز وهى بتضم الملاية عليها: لاء شكرا.

فهد: بذمتك؟ هبص لعيلة زيك بقى؟ أنا كنت بلعب بستات لعب. مش قاتل نفسي عشان أتحرش بيكي يعني. فكي وعدي يومك. فيروز فى سرها: رخم ومستفز. فهد: سمعتك. وهعديهالك بمزاجي. وفهد طلع جناحه. وفيروز رمت الملاية ونامت على الكنبة ونامت. فهد نزل شالها. وكانت نايمة زي الملائكة. فهد فى سره: ليه بعديلك لسانك الطويل؟ وليه لحد دلوقتي مش عايز أقربلك يا فيروز؟ ليه حاسس بحاجات كتير يا فيروز؟ اشمعنا إنتي؟

أنا بسببك بطلت أسهر. وعمالة أهتم بيكي. يا ترى هتعملي إيه تاني؟ وشالها حطها على السرير وحضنها زي الأطفال ونام. _عند عشق. عشق عمالة تعيط. معتز: أنا عملت إيه؟ بتعيطي ليه دلوقتي؟ عشق بصلته وبتعيط. معتز: قولتلك متعيطيش. إنتي مع راجل مش عيل. عشق: أنا بكرهك. عايز مني إيه؟ ليه عملت كده؟ معتز: اللهم طولك يا روح. يا بنت الناس. أنا جيتلك أهو. وعايز نتكلم. إيه؟ مش عاجبك حاجة؟ عشق: طيب فهمني. إيه اللي حصل يومها؟

أنا مش فاكرة حاجة. معتز: مظنش تقدري تستحملي. أحكيلك إيه اللي عملته يا عشقي. عشق بصت لمعتز نظرة كلها حزن وخذلان وانكسار. معتز: متبصليش كده. أنا كنت ممكن مجيش. ومكنتيش هتشوفي وشي تاني. لو وقفتي على شعر راسك. عشق: حرام بقى. إنت دخلت حياتي دمرتها. وحتى مش حاسس بتأنيب الضمير. معتز: أنا عندي ليكي حل. عشق: حل إيه؟ معتز طلع ورقة من جيبه. معتز: ده عقد جواز. هتمضي عليه. وممكن أبقى أوثقه ويبقى جواز رسمي. بس مش دلوقتي.

عشق: إنت بتقول إيه؟ أنا اتجوزك؟ إنت؟ معتز: إيه؟ مش قد المقام يا عشق هانم؟ عشق: إنت لو آخر راجل في الدنيا. أنا عمري ما هبقى مراتك. ولو ليلة واحدة. فاهم؟ أنا هوديك في داهية يا معتز. معتز: ده اللي عجبني فيكي. خرشتك يا قطة. عشق: اطلع بره. إنت لو فاكرني ضعيفة وهرضى زي ما فهد عمل في فيروز أختي. تبقى بتحلم. معتز: افتحي موبايلك كده. عشق: افندم؟ معتز: افتحي موبايلك. شوفي آخر رسالة اتبعتتلك إيه. الصعوبة.

عشق فتحت فونها. وكان فيديو ليها. عشق نزلت دموعها وهى بتتفرج غصب عنها. ووقع الفون في الأرض من صدمتها وكسوفها. معتز: لسه برده مش عايزة تمضي؟ عشق: ليه يا معتز؟ ليه؟ حرام عليك تعمل كده. معتز: أقولك الصراحة. علشان عجباني. وأنا الحاجة اللي تعجبني بتبقى ليا. فاهمة؟ عشق مسكت الورقة منه و…… _فى الصباح. فيروز بتفتح عينيها بنعاس. لقيت فهد قاعد جنبها بيلعب فى شعرها وبيتأملها. فيروز: أنا إيه اللي جابني هنا؟

إنت بتعمل إيه يا حيو*ان؟ فهد: بت. إنتي لمي لسانك. عشان والله هعملك أقل من أقل واحدة دخلت هنا. وإنتي عارفة كويس. فيروز: إنت بني أدم مريض نفسيا أكيد. فهد: أنا مريض يا فيروز؟ إنتي شكلك فاكرة علشان اهتميت بيكي يبقى هسكتلك؟ تغلطي فيا يا ***. فهد وهو بيزقها على السرير جامد. فهد: أنا هربيكي يا فيروز. واللي مكنتش عايز أعمله فيكي وبقول هى هتقدر. هعمله. لأنك متستاهليش أي حاجة حلوة. فيروز بعياط: لالاااااااااااا. ابعد عني.

فهد مهتمش وكمل ووووووو. فجأة. باب الجناح اتفتح. يا ترى مين دخل عليهم؟ وعشق هتمضي على عقد الجواز؟ تابع. أديني نزلت واحد كبير أوي. يعني أنا النهاردة نزلت اتنين. ممكن طلب صغنون؟ عشان أنا عندي حاجة مهمة بكرة. ممكن تدعوا دعوة من قلبكم؟ بالله عليكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...