هصوت و لم عليك الناس. معتز و هو بيشلها: وفرى صويتك ده لبعدين. و هو بيسحب عشق، عضب عنها و طلع بيها فى شقته و هى بتحاول تفلت منه بكل قوتها. و نزلها على السرير. عشق: و الله يا معتز ما هتطول منى شعرة طول ما أنا عايشة. معتز بضحكة استهزاء: قولتلك قبل كده بحب فيكى إنك عنيدة. عشق بصت حوليها فى الأوضة لحد ما لقيت حاجة إزاز، راحت كاسرها و قربتها من رقبتها.
عشق: مفيش حاجة بقيت بقيالى و مش عايزة حاجة من الدنيا. قرب خطوة كمان علشان أخلصك منى خالص. معتز: ابعدى يا بت الزفت ده من إيدك. عشق بضعف و لكن بتمثل بالقوة: بقولك ابعد عنى يا معتز عايزة أمشى. و بسمت. معتز و هو يجريها فى الكلام علشان ياخد الإزازة من إيديها: و أنا مش هسيبك تبعدى يا عشق. أنا مش هقرب بس فى مقابل تانى. عشق: إنت إيه؟ عايز إيه منى؟ أنا بكرهك يا معتز. و هنا معتز شدها و مسك إيديها. عشق: ابعد. إنت إيه؟
معتز: أنا بحبك و قولتلك عايز أتجوزك و إنتى دماغك ناشفة. مش عايزة أقربلك، ماشى؟ بس تمضى هنا. و طلع ورقة الجواز. و كمل و هو بيقولها: فكراها عرضت عليكى قبل كده و رفضتى. دلوقتى مش بمزاجك، يا إما تمضى يا هتخرجى من هنا. و كمل هو بيبص عليها بتفحص من تحت لفوق. و كمل: بس هتخرجى من هنا خسرانة كل حاجة يا حلوة. عشق: إنت مش بتحبنى يا معتز. ممكن بس إنت واخد الموضوع تحدى أو حاجة تتسلى بيها. اللى بيحب حد مش هيأذيه.
معتز كان نفسه يفهمها فى الوقت ده إنه مكنش هيعمل حاجة أصلا معاها، بس كان بيحاول يضغط عليها لحد ما توافق و يحاول يوريها الحلو اللى جواه. و لكن سكت و اكتفى إنه قال ببرود: أمضى يا عشق. عشق بتردد و بتبص فى عيونه و مضت على ورقة الجواز. *** عند فيروز و فهد. فيروز: طلقنى يا فهد. فهد: ده نجوم السما أقربلك. فيروز: أنا بكرهك و بقر*ف منك جدا. فهد: أنا هخليكى تكرهى نفسك يا فيروز. و رماها على السرير.
و هنا حصل حاجة غريبة. أول مرة فهد يحس إنه عايز واحدة بالطريقة دي، و إنه عمره ما غصب على واحدة حتى لو كانت جميلة أو شداه. و اقترب منها و هو مسلوب العقل. غضبه كان عميه. و مفقش غير على صرخات فيروز و هى تستنجد بربها منه و تبكى. و كانت تنظر له بخذلان لأن حتى فيروز كان بدأ تتكون عندها مشاعر تجاه فهد، بس باللى عمله ده خلاها تنكسر قلبها. و بعد فهد ياخد شاور و ترك فيروز على السرير.
فيروز و هى تسند نفسها و تنظر للد*م على الملاية و ساقيها. و هنا الباب خبط و كانت سارة. و فى لحظة كان الباب اتفتح بالمفتاح من بره. سارة و هى تنظر لفيروز باستحقار و غيرة: بره يا ز*بالة انتى مرفودة. فى نفس لحظة خروج فهد. فهد: إنتى بتقولى لمين كده؟ إنتى عارفة دي تبقى مين؟ سارة: دي واحدة مش متربية و هتشوف حسابها. و تمشى حاله.
فهد سكت و حتى مدفعش عن فيروز و قال إنها تمشى من هنا و تكون بعيدة عن العيون و جوازهم يفضل فى السر لحد ما يقدر يخلص من سارة. فهد ببرود: ماشى. هنا فيروز كان نفسها الأرض تنشق و تبلعها. و خرجت سارة. اقترب فهد من فيروز. فهد: هفهمك كل حاجة. البسي و أنا هوصلك البيت القديم. فيروز مكنتش طايقة ريحته و لا تبص فى وشه. لبست و نزلت بسرعة مش عارفة رايحة فين و رجلها وجعها جدا و لكن مكنتش عايزة تفضل ثانية كمان مع فهد. لحد ما ركبت قطر.
و أول ما نزلت منه حد قرب منها وووووو. و سرق شنطتها و جرى. و دي كانت آخر فلوس مع فيروز. و بقيت واقفة فى المحطة مش عارفة هي فين و لا هتعمل إيه. و فكرت تحاول تلاقى تلفون ترن على فهد، بس رجعت فى كلامها و قالت إن أي حاجة هتحصلها هيكون أحسن من رجوعها لفهد. و اكتشفت إنها فى الإسكندرية. فضلت تلف فى الشوارع بتحاول تدور على أي شغل أو سكن. و لكن طبعا مش كل حاجة بتحصل زي ما بنكون نفسنا فيها.
فيروز فضلت فى الشارع من غير أي حاجة، لا شغل و لا بيت و لا فلوس. و هى قاعدة بتعيط و تقول ليه حصلها كل ده. من أول ولادتها و هي فى شقاء، من أول تحملها مسؤولية أختها لحد زواجها من فهد. و آخر حاجة اغتص*بها منه. قطع تفكيرها صوت سيارة تهتف لها و ينظر لفيروز بتمعن. فيروز قامت و فضلت تجرى بعيد و فضلت تفكر هتروح فين. لحد ما أذن الفجر. دخلت صلت و فضلت جوه لحد الصبح تدعي ربنا.
و نزلت تدور على الشغل من الصبح لحد ما لقيت شغل فى محل ملابس حريمى. صاحبه مش عايز يقف فيه لأنه شاب و بيتكسف يتعامل مع البنات. و علشان فيروز محتاجة الشغل وافقت و حمدت ربنا. عند فهد. فضل يدور عليها يومين متواصلين و مرجعش بيته. و حس قد إيه إنه كان أناني مع فيروز و إنه غلط. و سال عنها فى كل مكان تروحه. و راح لمعتز يدور معاه. و أول ما خبط الباب لقى عشق اللى فتحت. فهد باستغراب: إنتى بتعملى هنا إيه؟ عشق و كلام اتجمد.
فهد: بقولك بتعملى هنا إيه يا عشق. إزاي؟ مقاطعة معتز: عشق مراتي و لما تبلغ السن القانوني هيكون رسمي. أنا معملتش حاجة غلط. فهد: إنت هتستعبطني يا معتز؟ فهد بص بصرامة لعشق اللى الدموع متجمدة فى عيونها. فهد: ادخلي البسي مش هتقعدي هنا. معتز: إنت بتقول إيه؟ دي مراتي بقولك. فهد: اللي سمعته. عشق قاصر يعني لو نزلت أقرب قسم هاخدها منك دلوقتي لأنني أبقى جوز أخته. معتز ضحك باستخفاف: إيه ده بجد؟ طيب انزل يا فهد ساكت ليه؟
و بضحكة سخرية: لأ خوفتني. على أساس أصلا هتعترف بجوازك من فيروز. إنت جاي ليه أصلا؟ فهد: فيروز هربت و بدور عليها. عشق: إنت عملت إيه فى أختى يا فهد؟ معتز: تلاقيها مقدرتش تستحمله هو و عقدته. فهد: طيب اخرس يا معتز علشان مش عايز أخسرك. ادخل البس علشان هننزل دلوقتي. أنا مش قادر أفكر فى أي حاجة لحد ما ألاقيها. *** عند فيروز و أول يوم شغل ليها. و بعد انتهاء اليوم لقيت خالد (صاحب المحل) جايب لها أكل و عصير و جايب لنفسه.
فيروز: حضرتك ده إيراد اليوم و تقدر تراجع دفتر الحسابات. خالد: طيب اقعدي ناكل و نبقى نتحاسب. فيروز: لأ شكرا لحضرتك. أنا أكلت فى الغدا و محتاجة أمشي. خالد: هو مش تطفل منى بس إنتى عندك سكن؟ فيروز: أيوه. بصراحة لأ بس هقعد فى أي بنسيون قريب لحد ما ألاقي سكن. خالد: بنسيون؟ مظنش ينفع بنت زيك تقعد فى مكان زي ده، أكيد فاهمة قصدي. فيروز بصتله باستغراب و زعل شوية. خالد: و الله بتكلم خوفا عليكي، مقصدش حاجة يا آنسة فيروز.
فيروز: شكرا لحضرتك. أنا محتاجة حضرتك تراجع الحسابات علشان أمشي. خالد: طيب ممكن تاكلي لحد ما أشوف الحسابات. فيروز: قعدت و أكلت حاجة بسيطة. خالد: إنتى مش أول مرة تشتغلي فى محل ملابس صح؟ فيروز: لأ أول مرة. خالد: بجد؟ أصلك الصراحة شاطرة جدا. إيراد النهاردة زيادة عن أي يوم. أنا هديكي جزء من الزيادة دي علشان تعبك معانا و عايز منك طلب توافقي عليه. فيروز: طلب إيه؟ خالد: تروحي معايا البيت. فيروز: نععععععععم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!