الفصل 13 | من 25 فصل

رواية فيروز وفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

سارة بغضب: مين بوظ شكل الورد اللي كان على السرير كده؟ فهد بص لها ومردش عليها. جه يدخل الحمام لقى فيروز بتغسل وشها وبتعيط. اتخضت أول ما بصت في المراية وشافته واقف وراها. فهد: انتي بتعملي هنا إيه؟ فيروز بكسوف وإحراج: راحت عليا نومة. أنا هخرج حالًا. فهد: تخرجي فين؟ سارة بره. فيروز بصوت واطي: هعمل إيه دلوقتي؟ فهد: خليكي هنا، أنا هتصرف. خرج فهد لسارة. سارة: إيه ده؟ لسه بالبدلة؟ فهد: أصل الحمام طلع بايظ عندي. سارة: بايظ؟

فهد: أيوة. وكمان انتي طلعتي معايا الأوضة بس علشان كان فيه معازيم وناس، لكن انتي أوضتك الأوضة اللي جنب ماما. سارة: بتهزر صح؟ فهد ببرود: لا. تحبي أجيب لك حد يساعدك في نقل حاجتك؟ سارة: ومنظري قدام مامتك؟ فهد: انتي هتمثلي، ما هي عارفة كويس إني مكنتش عايز الجوازة دي. سارة خرجت من الأوضة وهي متعصبة جدًا. أول ما خرجت سارة من الأوضة، فيروز خرجت من الحمام وجت تخرج من الأوضة. فهد: انتي رايحة فين؟ فيروز: هروح أنام.

فهد: كده ممكن حد يشوفك وانتي خارجة من هنا. فيروز: وهعمل إيه؟ فهد: استني شوية لحد ما الكل ينام. فيروز: أنا مش هقعد معاك في مكان واحد، أنا خارجة. فهد شد على إيديها جامد: مش علشان بكلمك بهدوء دلوقتي تفكري إني نسيت اللي عملتيه. فيروز: سيب إيدي أحسن لك. فهد ويقترب منها: والله هتعملي إيه؟ فيروز بدأت تتوتر. فهد ضحك على منظرها وأنها عاملة زي العيلة. فهد: فيروز، أنا عمري ما قعدت نتكلم سوا، يعتبر معرفش عنك حاجات كتير.

فيروز: والله وعايز تعرف إيه يعني؟ فهد: كل حاجة. تعالي نسأل بعض شوية. فيروز: ماشي. وبدأوا يتكلموا ومحسوش بالوقت. *** عند عشق قاعدة بليل في أوضتها وبتعيط. بتفكر تتصل بفيروز تحكي لها كل حاجة، بس حست معندهاش الجراءة تقول. قطع كل ده صوت الباب، وهنا عشق خافت أكتر. في سرها مش عايزة تفتح وبتدعي ميكونش معتز. بتفتح الباب بتردد وخوف ولقيت معتز. معتز: مش بتردي عليا ليه لما بكلمك على الزفت؟ عشق بخوف: مسمعتوش. معتز: هتستعبطي؟

عشق: لا، والله. معتز: البسي يلا. عشق: ليه؟ معتز: متخافيش، البسي بس. هاخدك مشوار. عشق: دلوقتي الساعة اتنين. معتز: عادي. عشق لبست ونزلت معاه. أخدها معتز على النيل. معتز: أنا عايز أعترف لك بحاجة. عشق: حاجة إيه؟ معتز: انتي لسه بنت على فكرة. عشق: بجد؟ أومال ليه عملت كده؟ لحظة طيب، إزاي؟ معتز: أنا فعلاً كل مرة كنت بحاول أقرب لك بس مكنتش بقدر، وكنتي تصحي بعد المنوم. بس كنت عايز...

عشق بمقاطعة: كنت عايز تفضل تخليني مكسورة قدامك وتقول إيه، عيلة تتسلى شوية يا معتز بيه؟ معتز: لا مش كده. عشق: أومال إيه؟ عملت كده ليه؟ انت واحد مريض. أنا كنت بفكر بجد انتحر بسببك، وانت أصلاً ولا همك. انت أصلاً ليه دخلت حياتي؟ أنا بكرهك ومش بكره حد قدك. وجت تمشي. معتز: خلصتي كلامك؟ أنا كل مرة كنت مش بقرب لك كان بمزاجي يا حلوة، وعشان بس تعرفي إن في أي وقت انتي ليا. عشق: انت مريض يا معتز، بجد. أنا عايزة أمشي حالًا.

معتز: ممكن نتكلم كأي اتنين كبار يا آنسة أوزعة انتي. عشق: مش عايزة أتكلم معاك. معتز: هجيب لك آيس كريم بس تقعدي تسمعيني. عشق بصت له بطرف عينها: أنا مش عيلة علشان تضحك عليا. عايزة أروح حالًا. عشق وهي قاعدة في كافيه، وطلبت آيس كريم كتير جدًا. معتز: واضح فعلاً إنك مش عيلة. عشق: اسكت عشان بجد متعصبة ومش طايقاك ومش طايقة أسمع صوتك. معتز: انتي عارفة لو حد غيرك قال لي الكلمتين دول كنت عملت إيه. عشق: إيه يعني؟

معتز: انتي يا بت إيه لسانك وطريقتك دي. بجد عايز نتكلم يا عشقي. عشق: آخرك معايا عشر دقايق ومش عايزة أشوفك تاني يا معتز. معتز: أنا عايز أتزوجك. *** عند فيروز وفهد، فضلوا يتكلموا طول الليل ويتعرفوا على بعض أكتر لحد ما فيروز نامت في أوضة فهد من غير ما تحس. وفهد مَرضيش يصحّيها وحس إنه عايز يضمها، وبدأ يقترب بتردد وكأنه أول مرة يشوف بنت في حياته. وبهدوء أخدها في حضنه ونام.

في الصبح، فيروز صحيت قبل فهد ونزلت في هدوء ودخلت أوضتها. وفضلت طول اليوم فيها. وعلى بليل نزلت الجنينة تشم هوا لأنها حست إنها مخنوقة. وكان فهد بيبص عليها من شباك أوضته من غير ما تحس. لحد ما فجأة شافها بتحضن السواق بتاعه. فهد نزل زي المجنون وشد فيروز قدام الكل وطلع بيها أوضته. فيروز: فيه إيه يا فهد؟ إزاي تشدني كده؟ ووالدتك وسارة وكل الناس كانوا واقفين وكمان... ولسه هتكمل كلامها، لقيت فهد ضربها بالقلم وشد شعرها.

فهد: بقى أنا على آخر الزمن مراتي تتحضن ليه؟ شايفة إني إيه يا روح أمك؟ فيروز: انت بتقول إيه يا حيوان؟ فهد وهو يشد على شعرها أكتر في إيده: حيوان مين يا... فيروز: طلقني يا فهد. فهد: ده نجوم السما أقرب لك. فيروز: أنا بكرهك وبقرف منك جدًا. فهد: أنا هخليكي تكرهي نفسك يا فيرو. ورماها على السرير. وهنا حصل حاجة غريبة. *** معتز: أنا عايز أتزوجك. عشق ضحكت بصوت عالي جدًا.

معتز وهو بيبص لها ومضايق أنها بتضحك، وبيضحك على إيه أصلاً. عشق: بص يا معتز، انت لو آخر راجل أنا مش موافقة ولا عايزك. وحتى لو كان حصل بينا حاجة برضه مش عايزك ولا عايزة أشوف وشك يا معتز. معتز: لا، شكلك يا حلوة نسيتي أنتي كنتي من خمس دقايق تحت رحمتي وخايفة أمشي وأسيبك. شكلي عشان عملتك حلو تفتكري إنك تقدري تقولي لمعتز الخطاب كده. وفجأة شد إيدها في نص المكان وركبها العربية غصب عنها وساق وهو ينوي على شر. وصل بيتهم.

معتز وهو يسحب إيديها بعنف: اتحركي يا بت، النهاردة مش هتبقي نايمة عشان تبقي تصدقي المرة دي إنه حصل بجد. عشق: هصوت وألم عليك الناس. معتز وهو بيشيلها: وفرّي صوتك ده لبعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...