تحميل رواية فيروز وفهد بقلم نجلاء عبد الظاهر pdf
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت فيروز تلم هدوم اللي واقعة على الأرض. في فتاة شبه عارية نايمة على السرير وبتولع سيجارة وبتنفخ، وهي بتبص بقرف لفيروز. وخرج من الحمام فهد وهو بيلف حوالين نفسه بفوطة، وبيّص برده بقرف لفيروز اللي بتنضف الأوضة. فهد: انتي غبية. أنا كام مرة أقولك محدش يطلع الجناح عندي طالما معايا حد. فيروز وهي تخفض رأسها وتكلمه من خلف النقاب: فيروز: بعتذر لحضرتك، بس الجناح بقى له يومين متنضفش، وحضرتك مش بتحب تقعد في مكان مش نضيف. فهد ببرود: غبية، اطلعي بره. فيروز خرجت وهي بتحسبن في سرها على فهد، لأنه شخص مغرور وأنا...
رواية فيروز وفهد الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
دخلت فيروز تلم هدوم اللي واقعة على الأرض.
في فتاة شبه عارية نايمة على السرير وبتولع سيجارة وبتنفخ، وهي بتبص بقرف لفيروز.
وخرج من الحمام فهد وهو بيلف حوالين نفسه بفوطة، وبيّص برده بقرف لفيروز اللي بتنضف الأوضة.
فهد: انتي غبية. أنا كام مرة أقولك محدش يطلع الجناح عندي طالما معايا حد.
فيروز وهي تخفض رأسها وتكلمه من خلف النقاب:
فيروز: بعتذر لحضرتك، بس الجناح بقى له يومين متنضفش، وحضرتك مش بتحب تقعد في مكان مش نضيف.
فهد ببرود: غبية، اطلعي بره.
فيروز خرجت وهي بتحسبن في سرها على فهد، لأنه شخص مغرور وأنانى وشهوانى مش بيفكر في حد غير نفسه.
فيروز نزلت المطبخ تحضر الفطار وتقعد تذاكر في أوضتها لأنها ثانوية عامة.
فهد نزل وهو يحتضن تلك الفتاة، ونزلوا على السفرة، واتقدم لهم الفطار.
وبعدين فجأة فهد شد البنت من شعرها وطلعها بره القصر بشكل غريب.
ولكن دي مش أول مرة، هو كل بنت بيجيبها بيعمل كده معاهم، ولكن محدش قادر يفسر تصرفه.
فيروز بصت في المراية على نفسها وإد إيه هي جميلة، وإنها أصلاً مش منقبة، بس عشان عارفة إن فهد حد مش كويس، بقت تلبس دايماً قدامه النقاب وتحاول تبعد عنه في أي مكان، لأنها محتاجة الشغل جداً، وخصوصاً إنها بتصرف على نفسها وإخواتها.
كانت تنظر لنفسها بتأمل، وفكت الطرحة وطلعت العنان لشعرها الأشقر الطويل اللي بيغطي ضهرها بالكامل.
وبصت لملامحها الفاتنة والبريئة.
وفجأة حد خبط على باب أوضتها، وكان فهد، لأن مفيش خدم في القصر غير فيروز وسفرجي وعامل للجنينة، لأن فهد مش بيحب الخدم أصلاً.
فهد: انتي يا متخلفة.
فيروز لبست النقاب بسرعة وفتحت الباب، ووجدت فهد عاري الصدر.
فيروز: خير حضرتك.
فهد: هو اللي يشغل واحدة غبية زيك يلاقي خير.
فيروز في سرها: لا اله الا الله.
فهد: فين قميصي الأبيض اللي بحبه.
فيروز: حضرتك كنت راميه، قولت أكيد محتاج يتغسل. في قميص أبيض تاني أكيد فوق.
فهد: أنا عارف، بس أنا عايز ده مش غيره.
فيروز: يعني حضرتك أعمل إيه دلوقتي.
فهد: انتي بتردي عليا؟ طيب تمام أوي كده، خصم نص شهر.
فيروز: حضرتك خصمتلي نص شهر؟ برضه الشهر اللي فات؟ حرام. أرجوك أنا عندي امتحانات وبصرف على إخواتي، ممكن تخصمها من أي شهر تاني.
فهد ببرود: لأ، الشهر ده بتحديد. وكلمة كمان، هخصم شهر كامل.
فيروز دخلت أوضتها تعيط وهي نفسها تنتقم من فهد وهي مش طايقة، وقررت تبدأ في انتقامها.
تاني يوم الصبح، فيروز عملت الفطار عادي وحضرت كل حاجة زي ما فهد عايز.
وخرجت كأنها هتروح تجيب حاجات البيت، ودخلت أوضتها لبست عادي لبسها الطبيعي وهي مش محجبة، ولبست فستان وردي وفرشت شعرها على ضهرها.
وخرجت تمشي في الجنينة كأنها أحد الجيران.
فهد لاحظ فيروز، ولكن ميعرفش مين دي، ولكن شكلها عجبه أوي.
فهد: أقدر أساعدك بحاجة يا آنسة.
فيروز وهي بتحاول تتكلم بصوت رقيق عكس طريقة كلامها الجد المعتادة عليها:
فيروز: أصل قطتي لي لي خرجت من الفيلا وخايفة تكون بعدت، بدور عليها.
فهد: انتي جارتنا.
فيروز: أيوة من قريب، وجيت أمشي.
فهد: طيب لحظة تشربي حاجة. نعمل واجب الضيافة، النبي وصى على سابع جار.
فيروز بصتله بقرف: لأ شكراً. وجت تمشي.
فهد مسك إيديها بتلقائية.
فيروز راحت ضرباه قلم، صدم فهد.
فهد: فجأة…
فيروز بخوف: فيه إيه.
رواية فيروز وفهد الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فيروز وفهد......الحلقه 2
فيروز ضر*بته قلم
فهد بصلها بصدمة و فجأة سحبها اكتر لحد ما لزقت فى وشه
فهد : انتى عارفة انتى ضر*بتى مين
فيروز بخوف بعدت عنه و مشيت و سابته
فهد مسك خده مكان ضر*ب فيروز
فهد : و ماله حلو ده لما نشوف
و فهد رح شركته و بليل جاب بنت جديدة زى العادة علشان سهرته
فيروز لأول مرة تشعر بالغيرة أو كانت حاسة ان فهد لما يشوف جمالها فى حاجة هتتغير و لكن حدث شئ غير حياة فيروز و لم تعلم ماذا يخبئ لها القدر
فجأة فهد طرد البنت اللى معاه فوق و نزل الجنينة يشم هوا
فيروز فضلت تبص عليه من بعيد لقيته بيتمشى بره الجنينة و كانه بيبص على البيوت اللى حواليهم
فيروز لبست نفس الفستان و خرجت الجنينة و كأنها بتتمشى بره البيت و فهد شافها
فيروز مبصتلوش حتى و كملت فى طريقها
فهد : يا آنسة يا آنسة
فيروز : افندم فى حاجة
فهد : أيوة انتى ضر*بتنى الصبح و انا معرفش السبب
فيروز : حضرتك مسكت ايدى و كمان شدتنى المفروض اعمل ايه اسقفلك
فهد : أنا مسكت ايدك عادى علشان كنت عايز توقفى لانى بكلمك
فيروز : مظنش أن ده مبرر
فهد : لاء أنا مش بحب حد يمشى و انا بكلمه
فيروز مشيت و هى بتلوح له بأيديها
فهد مسك ايديها للمرة التانية و بص فى عينيها و اول مرة يركز فى عيون فيروز
فهد : اظن حذرتك قبل كده مش بحب الغلط مرتين
فيروز من جواها خايفة و لكن بتحاول تبين عكس ذلك
فيروز : و أنا قولتلك مينفعش تمسك ايدى أنا مش زى اللى تعرفهم
فهد ضغط على ايديها اكتر
فهد : انتى مين يا بت انتى أنا سألت و عرفت أن مفيش حد ساكن فى البيت الجديد و لا انتى تبع حد من الجيران
فيروز من الصدمة اغمى عليها و هنا فهد بص بابتسامة خبثة و طلع بيها على جناحه
يتبع….
ميرسي جدا على كلامكم الحلو والتفاعل الحلو😍🖤
رواية فيروز وفهد الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فيروز من الصدمة أغمي عليها.
هنا فهد بص بابتسامة خبثة وطلع بيها على جناحه، وهي نايمة زي الملائكة.
ارتسمت على وشه ابتسامة شر.
طلع بالجناح وحط فيروز على السرير، ودخل ياخد شاور ونام.
نام بجانبها في أطراف السرير.
في الصباح استيقظ فهد ولم يجدها بجواره، واختفت.
فيروز لبست النقاب وفضلت تخبط على باب الأوضة.
فهد فتح الباب بيبص بقرف لفيروز.
فهد: شكلي هرفضك، عايزة إيه؟
فيروز: أنا كنت بقول لحضرتك، في واحدة تحت وبتسأل على حضرتك.
فهد افتكر إنها ممكن تكون البنت دي فيروز وجت تاني.
فهد بحماس: واحدة؟ طيب أنا نازل. شوفي تشرب إيه.
فهد لبس ونزل، لقى سارة بنت خالته.
فهد بنظرة ضياع الأمل: سارة! إيه اللي جابك؟
سارة: لقيتك مش بتزورونا، قولت أنا آجي. إيه يا فهد نسيت إن ليك أهل؟
فهد: إن شاء الله هاجي أزوركم.
سارة: ما فيش اتفضلي.
فهد: ما إنتِ قاعدة وبتشربي العصير أهو يعني.
سارة: ماشي يا رخم.
فهد: هي خالتو مجتش ليه؟
سارة: كانت تعبانة شوية.
فهد: ألف سلامة عليها. معلش يا سارة لازم أروح الشركة. ممكن أوصلك في طريقي ونفطر في أي مكان.
سارة: أوك يا فهود، يلا مستنياك تلبس.
فيروز: الفطار جاهز.
سارة بقرف: لأ، سيدك فهد هيفطرني بره.
فيروز: سيدي؟
سارة: أيوة سيدك، في مشكلة؟
فيروز: أنا علشان متربية مش هرد، علشان كان زماني قايلة كلام مش هتحبي تسمعيه.
سارة: إنتي نسيتي نفسك؟ إنتي حتة خدامة هنا.
فيروز صعبت عليها نفسها وجريت على جوه تعيط.
رفعت النقاب تمسح دموعها.
في نزول فهد من الجناح قدامها.
رواية فيروز وفهد الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
سارة: انتي نسيتي نفسك، انتي حتة خدامة هنا.
فيروز صعبت عليها نفسها وجريت على جوه تعيط، ورفعت النقاب تمسح دموعها، في نزول فهد من الجناح قدامها.
فهد: 😳😳😳
فيروز نزلت النقاب بسرعة قبل ما يشوف وشها.
فهد ما شافش وش فيروز، بس اتخض لما لقاها واقفة بتعيط.
فهد: بتعيطي ليه يا زفتة.
فيروز بانفعال من طريقته: أنا ليا اسمي، كفاية إهانة بقى.
وراحت المطبخ.
وفهد مهتمش، وأخد سارة وخرج.
سارة في الكافيه: فهد، أنا حامل منك.
فهد: إيه؟ إزاي ده حصل؟ انتي متخلفة.
سارة: مكنتش عاملة حسابي، ودلوقتي ده أمر واقع.
فهد: انتي بتلوي دراعي.
سارة: لأ، بس انت أبو الولد اللي في بطني، ودي مسؤولية.
فهد: بس أنا فاكر إن ده مكنش اتفاق.
سارة: أعمل إيه يعني مش فاهمة؟
فهد: سقطي، وأنا هتكفل بكل مصاريف العملية والإجراءات.
سارة: إيه اللي بتقوله ده؟ أنا في الشهر الرابع، وده خطر عليا.
فهد: يعني المفروض أعملك إيه؟
سارة: تتجوزيني.
فهد: نععععم؟ اتجوزك ليه؟ شايفني أهبل؟
سارة: أنا ممكن بالقانون أثبت نسب الطفل، بس دي فضيحة ليك.
فهد: تاخدي كام وتبعدي؟
سارة: قولتلك، اللي عايزة تتجوزني أحسن من الفضايح ليك.
عدى اليوم وجه بليل، فهد رجع القصر، ومش زي العادة راجع لوحده ومش سكران، وقاعد في الجنينة.
فضل يفكر في كل حاجة، وفجأة جت في باله ملامح فيروز، ويا ترى هي فين دلوقتي، وإيه اللي خلاه تظهر في حياته وتختفي فجأة.
وفضل يفكر فيها طول الليل، لحد ما دخل فهد القصر.
لكن لعب بعقله الشيطان لما لمح فيروز قاعدة في المطبخ لسه مروحتش.
فهد دخل المطبخ ليها.
فيروز: خير يا أستاذ فهد؟
فهد: أنا عايزك الليلة.
فيروز: نعععم؟
فهد: زي ما سمعتي، أنا مجبتش حد النهاردة، بس انتي تسدي.
فيروز: انت إزاي تطلب مني حاجة زي دي؟
فهد: زي ما قولتلك.
وفجأة مسك إيديها الاتنين بإيد واحدة، وكتفها بجسمه.
فيروز: انت بتعمل إيه؟ ابعد عني.
رواية فيروز وفهد الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فهد: أنا عايزك الليلة.
فيروز: نعععم.
فهد: زي ما سمعتي. أنا مجبتش حد انهاردة بس انتي تسدي.
فيروز: انت ازاي تطلب مني حاجة زي دي؟
فهد: زي ما قولتلك.
وفجأة مسك إيديها الاتنين بإيد واحدة منه وكتفها بجسمه.
فيروز: انت بتعمل ايه؟ ابعد عني.
فيروز عرفت تفلت إيدها ورشت ملح في عينه وطلعت من القصر تجري وهي بتعيط وروحت بيتها.
في الصباح صحيت فيروز ليوم جديد في بيتها المتواضع. جهزت الفطار لإخواتها ونزلت الشارع وهو حي شعبي ويوجد ورشة تصليح سيارات.
(ميكانيكي) يدعى سعيد، شاب يكبر فيروز بعشر سنوات وابن خالتها. وملحوظة: فيروز عندها 18 سنة وفهد عنده 30 سنة.
فيروز نازلة وبتعدي الشارع وقفها سعيد.
سعيد: اتأخرتي في الشغل ليه امبارح؟
فيروز: كان ورايا شغل.
سعيد: قولتلك ركزي في دراستك وأنا متكفل بمصاريفك انتي وإخواتك يا بنت الحلال.
فيروز: وأنا قولت لأ يا سعيد ومش عايزة فلوس من حد.
سعيد: بس أنا مش حد.
فيروز: سعيد بعد إذنك ابعد عن سكتي. أصلاً أنا سبت الشغل هناك وهدور على مكان تاني.
سعيد: سبتيه ليه؟
فيروز: سيبته وخلاص. عن إذنك بقى.
وتركت فيروز سعيد وراحت قصر فهد تاخد أغراضها من القصر وتعرفه إنه آخر يوم ليها هنا.
فيروز دخلت القصر. لقت فهد نايم على الكنبة وبلبس امبارح ومكسر كل حاجة.
فيروز دخلت في هدوء. وهنا صحي فهد.
فهد: رجعتي تاني؟ أهو.
فيروز: أنا جاية أصفّي حسابي.
فهد: مين قالك إنك هتمشي؟
فيروز: أنا مستقيلة.
فهد: وأنا رفضت استقالتك. يلا على شغلك ونضفي البهدلة دي.
فيروز: بس أنا مش هقبل أقعد لحظة بعد اللي حصل امبارح.
فهد: أنا كنت شارب كتير وأنتي أصلاً مش المود بتاعي. استحالة أفكر أقربلك مش من قلة الحريم.
فيروز اتعصبت من كلمته وراحت سابته ودخلت أوضتها.
فهد حس إنه غلط تجاه فيروز ولاول مرة كان عايز يعتذرلها.
فهد نزل ناحية أوضتها.
فهد: فيروز.. فيرووووز.
فيروز خرجت بخضة: نعم؟
فهد: فيروز أنا بعتذرلك عن امبارح والشهر ده مفيش خصم.
فيروز: شكراً لحضرتك.
فهد بص في عينيها لأول مرة ولاحظ حاجة غريبة وفضل متنح شوية.
فيروز بدأ القلق يتسرب ليها وأنه بيبص كده ليه.
فهد: انتي…
رواية فيروز وفهد الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فهد بص في عينيها لأول مرة ولاحظ حاجة غريبة وفضل متنح شوية.
فيروز بدأ القلق يتسرب ليها، وبيسأل نفسه بيبص كده ليه.
فهد: انتي عينك حمرا أوي كده ليه؟
فيروز: مالي كويسة.
فهد: ماشي، يلا على شغلك، مش ناقص قرف.
فيروز جريت من قدامه وهي متوترة، وحمدت ربنا إنها عدت على خير.
وهي في المطبخ، الباب خبط وكانت سارة، وفيروز فتحت الباب.
سارة: يا مااااامي! انتي إيه يا بنتي خيمة سودا واقفة؟ خضتيني! ابعدي عن سكتي كده.
فيروز: حاضر، هو أنا منعاكي؟ 😒
فهد: خير يا سارة، جاية ليه دلوقتي؟ مش بليل جاي أقدمك وخلاص؟ في إيه تاني؟
فيروز أول ما سمعت إن فهد هيخطب الحرباية اللي اسمها سارة دي، حست بمشاعر غريبة ومش قادرة تفسرها، وسابتهم ومشيت.
سارة: في إيه يا فهد؟ أنا رايحة معاك الشركة عادي.
فهد: مش بحب حد يروح معايا، بحب أروح لوحدي. بعد إذنك روحي وأنا هحصّلِك.
سارة خرجت وهي مش طايقة نفسها.
فهد على السفرة بيفطروا، وفيروز بتحط الأطباق.
فهد: فيروز.
فيروز: اتفضل.
فهد: من يومين مشوفتينيش وأنا طالع ببنت كده مغمى عليها ومشيت الصبح؟
فيروز بارتباك، ولكن حاولت تتماسك: لأ، مظنش لحظت حاجة زي دي.
فهد: هي فعلاً غريبة إنك ملحتيش، كل مرة بتطلعي الأوضة الصبح تنضفي، يعني كنتي أكيد هتشوفيها.
فيروز: معرفش، هو في حاجة؟
فهد: وإنتي مالك؟ وقام من على الأكل وخرج.
فيروز بدأت تقلق أكتر، وإنها لازم تبعد عنه بدل ما يحطها في دماغه، بس لازم قبل ما تمشي تعلمه درس، وده كان هدفها من الأول. وقررت إنها هتروح حفلة خطوبته.
عند فهد في الشركة.
فهد دخل مكتبه، ودخل عليه معتز صديقه وشركيه في الشركة.
معتز: إيه يا عم فهد؟ بقالك يومين يعني قاطع السهرة.
فهد: رايح أخطب.
معتز: بقى فهد يسيب كل الستات دي وخلاص؟ ناوي يدخل قفص الجواز والمسؤولية؟
فهد: مش بمزاجي يا زفت أنت.
معتز: احكيلي إيه اللي حصل.
فهد حكاله عن سارة واللي حصل.
معتز: بس إنت كده لبست فيها، وإنت أصلاً مش هتبقى مطمئن إن دي تكون حرمك. متزعلش مني يا فهد، سارة قربتك، بس الصراحة يعني مش هي دي اللي تصونك.
فهد: ما أنا عارف، بس بنت *** عايزة تشهر بيا أنا بس. هنام لحد ما أعرف أخرج من الحوار ده.
معتز: يعني خطوبتك النهارده؟
فهد ببرود: أيوة.
معتز: خلاص، هروح أشوفك وأنت عريس.
فهد: بطل يا معتز تريقة، بدل ما أخبطك.
معتز: هروح أشوف شغلي يا عم. وخرج.
بليل جت الخطوبة، ودخلت فيروز الحفلة بفستان أحمر جعلها كالأميرات، وكان شكلها ملفت جداً، لحد ما عين فهد وقعت عليها.
رواية فيروز وفهد الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
بليل جت الخطوبة و دخلت فيروز الحفلة بفستان احمر جعلها كالاميرات و كان شكلها ملفت جدا لحد ما عين فهد وقعت عليها.
و هنا فيروز اتجمدت مكانها و جيه يقوم سارة مسكته علشان يفضل قاعد فى الكوشة جنبها.
و فيروز بصتله نظرة انتصار عليه و قعدت على ترابيزة لوحدها.
و هى قاعدة لقيت معتز جيه و قعد على نفس الترابيزة معاها و طلب من الجرسون يجيب كاسين.
فيروز استغربت و انصدمت من وقاحته و أنه ازاى يقعد عادى و كمان طلب لها كاس.
فيروز: هو حضرتك ممكن تقعد على اى ترابيزة تانية؟
معتز: بس أنا عاجبنى اللى قاعد على الترابيزة و شوفتك قاعدة لوحدك قولت ممكن مكسوفة.
فيروز جت تقوم ديل فستانها كان تحت رجل كرسى معتز بصتله و لكنه فضل قاعد عادى.
فيروز: بعد اذنك.
معتز: افندم.
فيروز: الكرسى.
معتز: مش ممكن ديه إشارة علشان القمر يقعد معايا.
فيروز: لو سمحت محتاجة امشى.
معتز قام و بص لفيروز.
معتز: هشوفك تانى.
فيروز ما صدقت معتز قام و جريت من قدامه.
فهد شاور لمعتز.
معتز: فى ايه يا بنى؟
فهد: انت تعرف البنت اللى كنت قاعد معاه؟
معتز: لاء بس شكلها قطة.
فهد: ملكش دعوة بيه.
معتز: ليه يا عم مش خطبت و توبت؟
فهد: معتز قولتلك ملكش دعوة بيه.
معتز: خلاص ماشى.
فهد قام و راح ورا فيروز اللى كانت كأنها بدور على حاجة معينة.
فيروز يتلف لقيت فهد فى وشها.
فهد: على فين يا حلوة فاكرة هتعرفى تفلتى منى زى المرة اللى فاتت؟
فيروز: انت عايز منى ايه؟
فهد: عايز اعرف انتى طلعتيلى منين و جاية خطوبتى انهاردة ليه.
فيروز: عن اذنك ميصحش نقف كده لوحدنا.
فهد: مش قبل ما اعرف ايه حكايتك.
فيروز: لو سمحت محتاجة امشى.
و فيروز و هى ماشية وقعت منها فلاشة منغير ما تاخد بالها.
فهد اخدها و راح لمعتز.
فهد: شوف الفلاشة ديه عليها ايه بسرعة و تعالى قولى بس بسرعة.
معتز: فلاشة ايه ديه؟
فهد: هقولك بعدين بس روح دلوقتى.
عاد معتز بعد شوية و همس فى أذن فهد.
فهد ملامح وشه كلها اتحولت للغضب و راح قام بدون اى مقدمات.
معتز: فهد رايح فين استنى طيب فهمنى.
فهد راح على علبة الكهربا و قفل كل الانوار و فجأة سمعوا صريخ فيروز.
رواية فيروز وفهد الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فهد ملامح وشه كلها اتحولت للغضب و راح قام بدون أي مقدمات.
معتز: فهد رايح فين استنى طيب فهمني.
فهد راح على علبة الكهربا و قفل كل الأنوار و فجأة سمعوا صريخ فيروز.
ولما رجع النور كان فهد قاعد عادي جنب سارة في الكوشة و مفيش دقايق و حفلة الخطوبة انتهت علشان فهد قال إنه لازم يمشي علشان في شغل مهم عنده.
و ركب عربيته و ساق بسرعة جنونية و وصل القصر و فتح شنطة العربية بغضب و شال فيروز اللي فاقد الوعي و رابط ايديها و رجليها مع بعض.
و طلع الجناح بيها و هي على أيده و لا تعلم ما يخبئ لها قدرها.
فيروز بدأت تفوق في الصبح و لقيت فهد خارج من الشاور و بيبص لها باستحقار و غضب.
فهد قرب منها لما لقها صاحية و هنا فيروز زادت ضربات قلبها من الخوف و باين عليها التوتر جدا.
فهد بص في عيونها و بصوت يشبه فحيح الأفعى: خايفة … خايفة دلوقتي من إيه بقى؟ كنتي عايزة تفضحيني؟ كنتي بتصوريني كل يوم و أنا داخل مع بنت الجناح و سكران و رايحة خطوبتي تعرضي الصور؟ انتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه؟
فيروز و هي بتعيط و فهد حاطط بلاستر على بوقها.
فهد: بقى أنا فهد الخطاب عيلة زيك تضحك عليا؟ والله لندمك يا فيروز على اليوم اللي فكرتي تلعبي معايا فيه. مش هيطلع عليكي شمس غير بأمري و هتتحبسي زي الكلاب هنا.
فيروز كانت بتحاول تتكلم.
و فهد خرج و قفل الجناح عليها و نزل.
طلع الصبح و فيروز مرجعتش البيت و اختها الصغيرة عشق في البيت قلقانة عليها و بتعيط و مش عارفة تتصرف إزاي لحد ما قررت إنها لازم تقول لسعيد ابن خالتهم و اتصلت بيه.
سعيد: في إيه يا عشق صوتك متغير.
عشق: أبيه فيروز مرجعتش من امبارح و طلع الصبح و لسه مظهرتش و تليفونها مقفول مش عارفة أتصرف إزاي.
سعيد: انتي بتقولي إيه؟ هتكون راحت فين؟ اقفلي انتي دلوقتي أنا نازل أدور عليها.
و فضل يدور سعيد على فيروز و لكن بدون فايدة.
عند فيروز رجع فهد و كان شكله ميطمنش.
فهد هو بيقرب و مش متزن في مشيته.
فهد و هو مش في وعيه: ليه يا فيروز عملتي كده؟ ده أنا كنت بدأت أحبك. ليه ليه كلكم نفس الشئ؟
فيروز بتعيط و عايزة تتكلم.
راح فهد شال البلاستر من على بوقها.
فيروز و هي بتاخد نفسها: ممكن تسبيني أروح أرجوك.
فهد: انتي مش هتمشي من هنا غير بموتك فاهمة.
فيروز: أرجوك يا أروح أرجوك.
فهد فك ايديها و جه يشدها علشان تقوم اغمى عليها.
فهد بخضة: فيروووووز.
رواية فيروز وفهد الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
عشق: خير حضرتك.
معتز: انتي عشق أخت فيروز؟
عشق: أيوة، فيروز جرالها حاجة؟ هي كويسة؟
معتز: أهدي، هي كويسة وزي الفل. هي بس مضطرة تبات فترة في الشغل، و بطمنك عليها و بديكي الفلوس دي، وهتبعتلك كل أول شهر مصروفك.
عشق: ليه هي تبات ليه في الشغل؟ وكمان مش هشوفها؟ أنا عايزة أكلمها و أشوفها، هي فين؟ فيروز مش كويسة.
معتز: والله يا آنسة هي كويسة جداً، هي بس مش هتقدر تسيب الشغل عشانك وعشان تغطي مصاريفكم، وهتبقى تطمن عليكي. وده الكارت بتاعي، لو احتاجتي أي حاجة تقدري تتصلي بيا.
قام معتز ومشي، وعشق ماسكة الفلوس وكارت معتز وهي بتعيط وحاسة إن أختها مش بخير.
عشق اتصلت بسعيد.
سعيد: طبعاً، ما هي فاكرة إن ملهاش كسّار. أختك بتشتغل إيه بالظبط؟ تخليها تبات عند راجل غريب في بيته وتديكي كل الفلوس دي؟
عشق: ما اسمحلكش يا سعيد، فيروز متربية، ولو كانت وحشة كانت عملت كده من زمان.
عند فيروز في جناح فهد، وهي بتحاول تتحرك أو تهرب، ولكن بدون فايدة. لحد ما فهد رجع من الشركة وطلع فهد لفيروز وفتح الدولاب وخرج منه ملابس تكشف أكثر ما تستر.
فهد: البسي ده يلا.
فيروز هزت رأسها بالرفض.
فهد بغضب شد شعرها: أنا مفيش واحدة تقول لفهد الخطاب لأ، فاهمة يا بت انتي؟
فيروز عايزة تتكلم، راح شال البلاستر من على بقها.
فيروز: أرجوك متعملش كده فيا.
فهد: عندي ليكي عرض تاني.
فهد بغضب شد شعرها: أنا مفيش واحدة تقول لفهد الخطاب لأ، فاهمة يا بت انتي؟
فيروز عايزة تتكلم، راح شال البلاستر من على بقها.
فيروز: أرجوك متعملش كده فيا.
فهد: عندي ليكي عرض تاني.
فيروز: عرض إيه؟
فهد: مش انتي كنتي بتصوريني؟ أنا كمان أصورك زي ما صورتيني.
فيروز: انت بتقول إيه؟ حرام عليك.
فهد: يبقى البسي أحسن لك.
فيروز أخدت الفستان، وكان مكشوف جداً، وراحت حطت عليه شال طويل لقيته في الدولاب.
فهد فتح الباب وشاف فيروز وهي واقفة وبتعيط، ولكن كان شكلها شده جداً وكأنها ملاك من السماء.
فيروز: أرجوك يا فهد، ممكن تسبني أمشي.
فهد وهو يزيح شعرها من على وشها: شكلك حلو قوي.
فيروز بعدت بخوف.
فيروز: طيب ممكن نتجوز ونطلقني بعدها؟
فهد ضحك باستهزاء: انتي عايزة أدي اسمي لخدامة؟
فيروز: أرجوك نتجوز بس، وابقى طلقني.
فهد: لأ.
فيروز: طيب، حتى لو عرفي؟
فهد: لأ برضه. أنا عايزك تمشي من هنا ومتعرفيش ترفعي راسك تاني، عشان تبقي تفتكريني يا حلوة.
فيروز: بلاش يا فهد، أنا معملتش حاجة ليك، سيبني.
فهد قرب منها لحد ما لزقها في الحيطة وبص في عيونها اللي كانت مليانة دموع.
فهد: أنا موافق نتجوز، بس هطلق بمزاجي.
وبعد فهد واتصل بمعتز يجيب مأذون وحد وكيل لفيروز عشان هي بنت.
معتز: إيه؟ تتجوزها؟ انت بتقول إيه يا فهد؟
فهد: زي ما بقول.
معتز: يا فهد سيب البت أحسن، مش هتستفاد حاجة. بس إنك عايز تتجوزها ده مش عشان تنتقم، انت شكلك عايزها يا فهد.
فهد: ملكش دعوة، روح جيب مأذون وانت ساكت.
معتز: ماشي.
معتز راح لعشق.
عشق فتحت الباب بخوف.
عشق: خير يا أستاذ...
معتز: اسمي معتز. خير إن شاء الله. أنا بس كنت جاي آخدك وأي حد وصي على فيروز، عشان هي هتتجوز.
عشق: إيه؟ تتجوز؟ إزاي؟
معتز: هفهمك وإحنا في الطريق.
عشق اتصلت على سعيد وراحوا مع معتز.
أول ما وصلوا، فهد كان واقف.
سعيد: فين فيروز؟
فهد: انت مين أصلاً؟
سعيد: أنا ابن خالتها وخطيبها، وفيروز هتمشي معايا دلوقتي حالاً.
فهد: فيروز كلها دقايق وتبقى مراتي. مسمعش اسمها على لسانك، فاهم؟
سعيد: أنا ممكن أطلع دلوقتي آخدها وأقدم بلاغ إنك خاطفها.
فهد: خاطف إيه؟ بنت خالتك اللي قاعدة معايا برضاها، وكمان هي اللي اتحيلت عليا أستر عليها. يبقى تلمها وتدخل معايا دلوقتي تبقى وكيلها ونتمم أم الجوازة دي.
سعيد انصدم ودخل في هدوء، والمأذون كتب الكتاب.
عشق: أنا عايزة أشوف فيروز.
فهد: هتشوفيها، بس مش النهاردة.
وسعيد مشي حتى من غير ما ياخد عشق يروحها.
وعشق خرجت من بيت فهد، وكانت الدنيا ليل.
معتز: تسمحيلي أوصلك؟
عشق: شكراً، أنا عارفة الطريق كويس.
معتز: بس ميصحش بنت زيك تروح لوحدها بالليل كده.
عشق بصت لمعتز ووافقت، لأنها مش عارفة أصلاً هتروح إزاي ولا عارفة الطريق.
عند فيروز.
فهد دخل الأوضة على فيروز.
وفجأة...
رواية فيروز وفهد الفصل العاشر 10 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
عند فيروز
دخل فهد الغرفة على فيروز، والصدمة لقد وجدها سا*ئحة في د*مها.
جرى فهد وشال فيروز وركب عربيته وساق بسرعة جنونية لحد ما وصل المستشفى.
فهد: دكتورة بسرعة!
جاء الدكتور ليقترب من فيروز.
فهد: قلت دكتورة!
الدكتور: ما فيش غيري في النبطشية.
فهد بغضب: اتصرفوا، عايز دكتورة حالًا!
جرى الدكتور وراح جاب دكتورة. أخذت الدكتورة فيروز وعملت اللازم، وفاقت فيروز في طلوع الفجر. كان فهد ماسك يدها ونايم على كرسي جنبها.
نظرت له فيروز وهي مش مصدقة كل اللي حصل واللي وصلت له، وفجأة اتجوزوا وهي عارفة أن مصيرها في يوم فهد هيطلقها لأنها مش مناسبة له اجتماعيًا ولا فكريًا وكل حاجة، وهو كمان خاطب، يعني فكرة أنها تصلحه وتعيش معاه حياة هادئة مش موجودة. وكمان لأن فيروز مؤمنة أن ما فيش حد بيتغير علشان حد، وقعدت تفكر في كل حاجة لحد ما قطع تفكيرها استيقاظ فهد.
عدّل فهد نفسه وشال يده.
فهد بجدية: أنتِ كويسة دلوقتِ؟
فيروز: أنا عايزة أطلق.
فهد: بصي يا فيروز، الكلمتين دول مش هقولهم ثاني، مش أنتِ بس اللي مش طايقة الجوازة ديه، وعلى فكرة هتفضل في السر علشان منظري الاجتماعي، وهتفضلي مراتي حتى لو أنتِ مش حابة ده، فبطلي بقى موضوع إنك تنت*حري لأن ما فيش حاجة هتتغير طالما أنا مش عايز، فهمتِ؟ كمل جدية: قومي البسي يلا.
قامت فيروز تلبس، وخرجت لابسة فستان زيتي وطرحة بيج، ولكن فيروز كانت فاكرة الطرحة اسكارف علشان هي مش محجبة وحاطاها على كتفها.
فهد: إيه العبط ده؟
فيروز: أفندم؟
فهد: حضرتك مش لابسة الزفتة ليه على راسك وتلمي شعرك ده؟
فيروز: بس أنا مش محجبة.
فهد: البسيها يا فيروز، يلا يا ماما.
فيروز: مش فاهمة في إيه؟
قرب فهد ولمّ شعرها وحط الطرحة على رأسها.
فيروز: خلاص هلبسها، ابعد.
وقف فهد ورا فيروز وهي واقفة قدام المرايا تربط الطرحة.
فهد: أنتِ ليه كنتِ بتلبسي نقاب قدامي بس؟
فيروز بتهرب في الكلام.
جهزت؟ ممكن نمشي دلوقتي؟
فهد أخذ فيروز وراحوا البيت.
فيروز جت تدخل أوضتها.
فهد: انقلي حاجتك فوق، إنتي المفروض حرم فهد الخطاب مش خدامة دلوقتي.
فيروز حست من كلامه أنه قاصد يعايرها أو يخليها متنساش أنه هو فين وهي فين.
فيروز سكتت ودخلت أوضتها وقعدت تذاكر طول اليوم علشان تشغل نفسها، وجه آخر اليوم وزي ما فيروز متعودة بتروح عادي بيتها ونسيت خالص أنهم اتجوزوا، وروحت بليل بيتها كانت أختها عشق نايمة ودخلت فيروز أوضتها ونامت بسرعة من كتر التعب.
فهد في القصر نزل أوضة فيروز ملقاهاش، خرج بعربيته يدور عليها.
وراح بيتها وخبط جامد.
فيروز فتحت الباب بخضة.
فيروز أول ما شافت فهد اتخضت وبعدين افتكرت لأنها فعلًا نسيت خالص.
ولسه هتتكلم فيروز لقت فهد شدها من يديها وركبها العربية بالعافية وروحوا.
فهد: إنتي يا بت بتستعبطي ولا إيه بالظبط؟
فيروز: أنا بجد نسيت وروحت عادي.
فهد: نسيتي إيه بالظبط؟ وبعدين أنا قولت مفيش خروج من البيت، مش بتفهمي؟
فيروز: وإيه آخرة ده كله؟ أنا أصلًا معملتش حاجة فيك علشان تعمل كل ده، اتجوزتني ليه يا فهد بيه؟
فهد بتهرب من الإجابة على سؤالها لأنه فعلًا متجوزش فيروز غير علشان حس أنه مشدود ليها وعلشان حس إنها مش زي البنات اللي يعرفهم: اطلعي على أوضتك متخرجيش منها.
فيروز: طيب ممكن أنام في بيتي وكل يوم هاجي هنا أشتغل زي زمان؟
فهد راح شالها وطلع بيها جناحه.
فهد: أولًا ده بيتك من النهارده، ثانيًا إنتي مش بتشتغلي هنا، ومرات فهد الخطاب متباتش بره بيتها، فهمتي يا ست البنات؟
فيروز: نزلني.
فهد: متخافيش، إنتي هتنامي بس جنبي، مش بقرب من ست غصب، وإنتي مش النوع اللي يعجبني أصلًا.
وحط فيروز على السرير ونام جنبها، وجت فيروز تقوم ونامت على الكنبة.
فهد كان صاحي وسابها لحد ما نامت على الكنبة وراح شالها ونيمها جنبه وهو بيتأملها، وإيه هي في حاجة فيها مختلفة شداه ليها جدًا.
في الفجر صحيت فيروز وهي مصدومة لما شافت فهد وفي بنت في الجناح.
فيروز: فهد 🥺
فهد وهو بيلبس قميصه: والله هفهمك.
فيروز طلعت بره الجناح وخرجت الجنينة تعيط وهي مش فاهمة هي ليه اتأثرت بإن فهد بيخونها طالما هي مش بتحبه وحتى عايزة تهرب منه، جواها مشاعر متلخبطة وغير مفهومة.
فهد نزل ورا فيروز وكانت الدنيا بتمطر جامد.
وفيروز قاعدة في الأرض تعيط على كل حاجة.
فهد قرب من فيروز وكان واقف قدامها.
فهد: فيروز أنا...
فيروز: ده مش حاجة جديدة عليك يا فهد بيه، كده كده ده ميعتبرش جواز وإنت عمرك ما هتتغير.
فهد: يا فيروز والله افهميني، أنا وعدت نفسي من ساعة ما كتبنا كتبنا إني مش هعمل كده تاني بس...
فيروز باستهزاء: بس إيه؟
فهد: خفت أقرب لك وإنتي مش عايزة، خفت عليكي مني.
فيروز: لو خايف عليا مش هتقرب لي ولا هتقرب لغيري، بس ديه مجرد حجة علشان تداري على غلطك، أنا بس زعلانة إن الاسم مراتك وأصلًا مليش وجود يعني وقفت حياتي جنبك وإنت ولا همك أصلًا، ورايح تجيب واحدة وكمان قدامي وأنا نايمة على السرير، و خاطب سارة وأنا جوازي منك في السر، في إيه تاني يا فهد بيه عايز تذلني بيه؟ مفيش، أخدت كل حاجة مني حتى أخدتني من أختي، فكرت فيا وفيها وهي قاعدة في بيت لوحدها وهي بنت وأنا الوحيدة اللي ليها في الدنيا ديه؟ استفدت إيه ولا أي حاجة؟ سيبني في حالي مضنش في كلام ينفع.
فهد: فيروز أنا آسف، أنا فعلًا متصورتش كل ده حصلك بسببي، بس إنتي اللي بدأتي، بس نقدر نصلح الوضع ده سوا.
فيروز: إيه؟ تقدر تخلي أهلي والجيران والناس كلها تعرف إني معملتش حاجة غلط وإنك متجوزني غصب مش تصليح غلطة زي ما كل الناس فاهمة؟ لما تعرف كل حاجة تكون اتصلحت يا فهد بيه.
وفضلت قاعدة تحت المطر تعيط وكان دموعها ووجع قلبها أكبر بكتير من ماية المطر لحد ما بدأت تهلوس من الحمى.
فهد: فيروز ممكن نتكلم جوا؟
فيروز: ابعد عني.
فهد: فيروز بلاش عناد، ادخلي يلا.
فيروز وهي مش قادرة تتكلم: قولتلك ابعد عني.
وهنا فيروز فقدت الوعي وكانت درجة حرارتها عالية جدًا.
فهد شالها وراح بيها على أوضته وأخدها تحت الدش وشغل الماية الساقعة وهنا فيروز صرخت من صدمة درجات الحرارة ومسكت في فهد أكتر.
فهد وهو شايلها زي الأطفال: أهدي هتبقي كويسة، أهدي.
وحاول يغير لها هدومها وطفى النور وغير هدومها وغطاها كويس وفضل قاعد جنبها وهو حاطط كمادات باردة ليها لحد الصبح.
واتصل فهد بمعتز الصبح.
فهد: معتز مش هقدر أجي النهارده الشركة.
معتز: خير يا بني، ديه أول مرة في حياتك تعملها، ده إنت أكتر حد بيحب الشغل بس أكيد العروسة بقى هي السبب.
فهد: معتز مش وقته الكلام ده، المهم دلوقتي عدي على عشق أخت فيروز شوف لو محتاجة حاجة.
وقفل فهد مع معتز ودخل أوضته ولسه هيفتح الباب لقى فيروز بتتكلم في الموبايل مع حد.
فيروز بصوت واطي: بحبك يا زين أوي، وحشتني أوي.
فهد أنصدم إن فيروز بتحب حد وهو اللي كان ناوي يصارحها بمشاعره، دخل الأوضة وهنا فيروز ارتبكت ورامت الفون من يديها.
فهد بغضب كامن: بتكلمي مين؟
فيروز بارتباك: ده.. ده.
فهد مسك الفون من الأرض وبص لقى مكتوب "زين قلبي".
فهد: بقى أنا؟ مراتى بتخوني؟ إنتي فاكرة نفسك إيه؟ ده لا عاشت ولا كانت، مين ده يا بنت الـ***؟
فيروز: ده زين.
فهد وهو بيشدها من دراعها: والله زين! بجد مكنتش أعرف مين زين ده أصلًا.
فيروز: ده طفل يا فهد.
فهد ساب فيروز.
فهد: طفل؟
فيروز وهي مش قادرة تقوم من السرير: أيوه، أنا لقيت زين وهو بيبي في الشارع ووديته دار رعاية وهو متعلق بيا وأنا أعتبره...
فهد: أنا آسف، ترتاحي طيب، أنا بس اتعصبت.
فيروز قامت من تحت الغطا وجت تقوم بالعافية بتبص لقت نفسها لابسة بس تيشيرت من عند فهد واسع عليها.
فيروز اتخضت وقعدت تاني بسرعة تحت الغطا.
فهد ضحك عليها وراح نزل لمستواها رأسها وحط شعرها ورا ودنها.
فهد: معرفتش ألبسك إيه، أخدت حاجة من عندي، هنزل بكرة نشتري هدوم.
فيروز بعدت عن يده: شكرًا مش عايزة حاجة، أنا هدومي في بيتي وهروح أقعد مع أختي لحد ما ورقتي توصل لي.
فهد: أظن قولتلك قبل كده ده بيتك ومش هتخرجي منه، فهمتي؟
فيروز: أنا عايزة أروح أعيش مع أختي، مش هسيبها لوحدها.
فهد: ممكن تهدي ولما تكوني كويسة نتكلم.
فيروز: لاء مش هكون كويسة طول ما أنا قاعدة هنا غصب.
فهد: ده بيتك يا فيروز إنتي مش قاعدة غصب.
فيروز: والله؟
فهد: إنتي عايزة إيه دلوقتي؟
وسابها ومشي.
عند عشق أخت فيروز.
الباب بيخبط.
عشق فتحت بالبيجامة وكان معتز.
معتز: إيه ده؟ إزاي تفتحي بالبيجامة؟
عشق بصت لنفسها كانت بيجامة عادية.
عشق: وحضرتك مالك؟
معتز: امم، شكلك لمضة، ادخلي يا بت غيري.
عشق: بت؟!
معتز: حضرتك ولد وأنا معرفش؟
عشق: لاء بس أنا ليا اسم.
معتز: طيب ادخلي غيري علشان هاخدك لأختك.
عشق بفرحة طفولية: بجد؟
معتز: أيوه يلا ادخلي البسي.
عشق دخلت ولبست بنطلون قماش أبيض وتوب موف ورافعة شعرها ديل حصان.
معتز فضل متنح شوية وبعدين بص لها بقرف.
معتز: مفيش حاجة أضيق من ديه؟
عشق: هو حضرتك مش ملاحظ إنك بتعلق على لبسي وده حاجة متخصكش؟
ومشيت قدام معتز وركبت معاه عربيته وكان في حد صورها وهي راكبة معاه.
عند فيروز.
فيروز جت تقوم من السرير حست إنها دايخة والدنيا بتلف بيها.
فهد دخل الأوضة معاه الأكل والدوا، اتخض وجرى على فيروز.
فهد مسكها قبل ما تقع.
فهد: فيروز مالك؟ حاسة بإيه؟
فيروز بتحاول تبعد عنه.
فهد: عنادية حتى وإنتي مش قادرة.
وشال فيروز حطها على السرير وجاب دكتورة.
عند معتز في عربيته.
عشق: إحنا هنروح فين؟ ده مش طريق بيت فهد.
معتز: أنا بس هروح أجيب حاجة من بيتي تبع الشغل علشان فهد طلبها مني.
عشق: إنت مقولتش ليه من الأول؟
معتز: معلش نسيت.
معتز نزل اشترى عصير لعشق.
عشق: شكرًا.
معتز: عيب تردي يدي كده.
عشق: حقيقي مش عايزة.
معتز: لاء لازم تشربي مينفعش.
عشق أخدت بعد إصرار معتز وبدأت تشرب، مفيش دقيقة وكان مغمى عليها.
معتز شغل العربية واتحرك وهو مبتسم بخبث.