الفصل 6 | من 7 فصل

رواية فيروزه الجاسر الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
463
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

كان دياب ما يزال يفكر فيما حدث معه، وهو يردد: "أنا السبب، لو كنت لحقتها كان زمانها معانا دلوقتي، مش قادر أسامح نفسي." وعاد بذاكرته قليلًا. ****** "أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ فين دلوقتي؟ تتكلم هي بخوف: "مـ.. مش عارفة، أنا خايفة أوي." يتكلم هو ويكاد يموت عليها من الخوف: "ما تخافيش يا روحي، أنا هاجيلك والله ومش هاسيبك، بس حاولي توصفيلي أي حاجة." "مش عارفة، لا لا، ثواني، في صوت قطر... أيوه أيوه، في صوت قطر."

تتكلم هي بصوت مرتجف من الخوف. "طيب خليكي معايا ما تقفلي." وفجأة... انقطع الاتصال. بعد الكثير من المحاولات، استطاع دياب أن يصل إلى مكانها، ولكن قد فات الأوان. دخل دياب سريعًا يبحث عنها وهو ينادي باسمها: "يا جميلة، أنتِ فين يا جميلة؟ كانت جميلة تئن من شدة الألم. وقالت بصوت يكاد يُسمع: "دي... ا... ب." كان يبحث مثل المجنون، فهي وصية صديقه الراحل، ويجب أن يحميها حتى لو كان المقابل هو حياته. أخيرًا وجدها.

دياب وهو يجري عليها: "جميلة، فوقي يا جميلة." جميلة وهي تفقد الوعي: "دياب، جبلي حقي منهم يا دياب." دياب بصراخ: "قومي يا جميلة وأنا هاجيبلك كل اللي أنتِ عايزاه، قومي يا جميلة وهنتجوز مش أنتِ بتحبيني وعايزة إننا نتجوز؟ طيب قومي يلا جميلللللللههه! فقدت جميلة وعيها وغادرت الحياة، وهو لا يصدق، وكان لديه بصيص أمل أنها سوف تُشفى. فأسرع في حملها وأخذها إلى المستشفى. وبعد الكثير من الوقت، خرج الطبيب:

"أنا آسف، عملت كل اللي أقدر عليه، البقاء لله." ******* دياب: "وعد مني يا جميلة، لأجيبلك حقك منهم... حتى لو كان الثمن حياتي." _خرج كل من فريدة وجاسر وفيروز والسائق، وأيضًا لحق بهم الحراس. اقترب السائق من الفتاة بحذر خوفًا من أن يكون كل هذا مكيدة من مكايد أعداء جاسر المالكي. ولف وجه الفتاة لتنصدم فيروز مما تراه. "خديجة... خديجة قومي. مياه بسرعة يا جاسر أرجوك." شاور جاسر لأحد الحرس ليجلب الماء.

بعد قليل من الوقت، استطاعت فيروز أن توقظها. فيروز بخوف على خديجة: "خديجة قومي يا خديجة." خديجة وهي تتألم من أثر الخبطة: "آه، أنا فين؟ وسرعان ما تذكرت ما كانت تهرب منه لتقوم وترا فيروز. *** فيروز وخديجة أصدقاء من زمان *** فيروز: "اهدي يا خديجة قوليلي مالك." خديجة بشهقة: "فيروز بالله عليكي هربيني من هنا هيموتوني يا فيروز." كادت فيروز أن تتحدث لكن قاطعها جاسر وهو يقول:

"مش هنتكلم في نص الطريق وقومي في أقرب استراحة نتكلم." كانت فريدة تتأفف من حديثهم كثيرًا. ركبوا جميعًا واتجهوا لتكملة طريقهم حتى أقرب استراحة. بعد وقت وصلوا. جاسر: "احكيلنا بقى يا خديجة إيه اللي حصل وليش كنتِ هربانة ومين اللي هربانة منهم؟ خديجة بدموع: "ماشي هاحكيلكم." وبدأت في الكلام... وحكت كل ما حدث لها دون نقصان حرف واحد. جاسر: "خلاص أنتِ هتيجي معانا الصعيد." خديجة بقلق بعض الشيء: "الصعيد...

"هتكون راحت فين بنت الكلب دي؟ "والله يا ريس ما نعرفش... احنا شفناها والعربية بتخبطها فهربنا قبل ما حد يمسكنا." "أغبياء، مشغل معايا شوية خرفان... اتصرفوا وشوفوا هي راحت فين بأي طريقة." "حاضر يا ريس، تأمر بحاجة تانية؟ الريس بسخرية: "مش لما تعمل حاجة واحدة الأول... يلا غوروا." غاروا، قصدي مشيوا الخرفان، ليبحثوا عنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...