الفصل 3 | من 26 فصل

رواية فيروزتي الفصل الثالث 3 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
34
كلمة
1,456
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

واتفاجؤ لما شافو رضوان بيحاول يدخل القصر. زياد بغضب: رضوان عايز إيه؟ رضوان: لو راجل خلي الحرص يسيبوني أدخل. زياد: سيبوه. رضوان راح ع زياد وضربه بالقلم. زياد بغضب: بتضربني وأنا في بيتي يا…. جلال بمقاطعة: زيااااد. زياد سكت. زياد: أنا مش هقلل أدبي لأنك قد أبويا الله يرحمه وهسامحك ع الكف ده بس صدقني لو اتكررت هدخلك السجن. رضوان: أنا اللي هدخلك السجن. جلال: نعم… ليه ده بقى؟

رضوان بزعيق: أخوك خليه يبعد عن بنتي. قبل كام يوم ضرب الراجل اللي كان هيتجوزها. زياد: قصدك مين؟ رضوان: قصدي اللي كان معاها في الكافيه. زياد: أنت مش عارف الراجل ده كان بيعمل معاها إيه. ده كان بيتحرش بيها. رضوان ببرود: عارف، ماهو في النهاية هيكون جوزها. مش فارقة يعني. زياد بغضب: إيييه. أنت أب ولا إيه يا عم أنت. هو فيه آباء كده كمان؟ جلال: زياد اهدأ.

جلال لرضوان: احم. رضوان بيه. إحنا آسفين لأننا أنقذنا بنتك من واحد متحرش. وللأسف مكناش بنعرف إنه جوزها المستقبلي. فمش مشكلة الغلطة دي مش هتتكرر. وخليك عارف لو بنتك بتموت قدامنا إحنا مش هننقذها. زياد بغضب: جلال أنت بتقول إيه. هي مش هنتجوز المتحرش ده. الله أعلم ممكن يعمل فيها إيه. جلال: زياد إحنا ملناش دخل. أبوها موافق ع الجوازة دي. ويمكن هي كمان موافقة. إحنا مالنا.

رضوان: كلام أخوك الصغير صح. والأحسن تكون بعيد عن فيروز. زياد: أصلاً أنت مش بتعتبرها بنتك. ومسكنها بعيد عنك بقى ليه. عايز تجوزها باختيارك. لا وكمان بتقول ابعد عن بنتي. ع أساس بتحبها ومعتبرها بنتك يعني. رضوان: اخرس ياواد أنت. ملكش دخل في حياتنا. زياد مسكه من قميصه: لا ياعمي أنا ليا دخل. وأنا عارف إنك عايز تجوزها علشان الفلوس. بقى إيه رأيك. أنا هتجوزها مقابل أدفعلك ضعف المبلغ اللي كان هيدفعهولك المتحرش.

رضوان: اممم. لا أنا عايز الضعف تلات مرات. زياد بعد عنه وفكر شوية وقال: آه موافق. رضوان: ماشى. زياد: بس حضرتك تبعد عنها خااالص. ولا تعرفها ولا هي تعرفك. رضوان: مش بيهمني. المهم الفلوس. زياد ابتسم بسخرية. عجبا من هذا الأب يبيع ابنته دون أن يأنبه ضميره. فقط ما يهمه المال. مع إنه أغنى من زياد السيوفي. زياد: أوصفلي بيته. رضوان وصفله البيت وراح. زياد كمان راح للبيت وخبط. فيروز فتحتله. فيروز بصدمة: أنت إزاي عرفت بيتي؟

زياد بابتسامة: عادي يامزة. أنتِ هتبقي مراتي. وأبوكي هو اللي وصفلي بيتك. ودخل ع البيت وبدأ يتفحصه بتمعن. فيروز لحقته بغضب: مراتي إيه. أنا مخطوبة لواحد تاني. زياد: أبوكي اختارني أنا. لأني هدفعله ضعف المبلغ تلات مرات. وحط ايده ع خصرها وأيده التانية بيمشيها ع وشها برقة. زياد: هتبقي ملكي قريب. فيروز بعدت عنه بغضب. لا. أنا مش ملك حد. زياد: تؤ. خلاص. إحنا حددنا موعد الفرح.

فيروز بدموع: زياد بيه. أرجوك سيبني في حالي. أنا. أنا مش عاوزة أتچوز. أرجووك ابعد عني. أنا مش عارفة ليه أبويا بيعمل فيني كده. زياد بص ع دموعها. وقلبه وجعه. زياد: طب اهدي. وقعدها ع الكرسي ومسحلها دموعها. زياد: عايز أعرف إنتي ليه كنتي موافقة ع المتحرش. فيروز: لأنه بابا قالي لو ما وافقت هيبعد عني اختي. وأنا مليش غيرها. هي السبب في إني عايشة. هي اللي منورة حياتي. حياتي بدونها وحشة.

زياد: تقومي تخاطري بحياتك وتتجوزي واحد زي ده. فيروز. إنتي مش عارفة كان ممكن يعمل فيكي إيه. ده عادي بعد يومين ممكن يسيبك. فيروز: حياتي مش مهمة. أنا بس عايزة أكون مع اختي. مش عايزة أبعد عنها. زياد حضنها. متقوليش كده. إنتي حياتك مهمة أوي عندي. فيروز: إيه؟ زياد بعد وبص ع عيونها الزرقا اللي بتوه. زياد: فيروز. أنا وقعت في حبك. فيروز بصدمة: إزاي وليه؟

زياد: الصراحة انعجبت بيكي من أول ماشوفتك. حبيت طريقة كلامك وأسلوبك في الإقناع. بس مكنتش أعرف إنه ده هيتحول لحب. فيروز: بس…. زياد: مش هجبرك تتجوزيني. أنا هدفع الفلوس لباباكي. وإنتي روحي المكان اللي عايزاه. فيروز: ……

كانت بتفكر. لأنه هي كمان حبته من أول نظرة. بس مكنتش عارفة إنه ده حب ولا إعجاب. فقررت إنها تاخد وقت علشان تعرف إيه الشعور ده. هي مش عايزة تخطي خطوة تدمر حياتها وحياة اللي معاها. مش عايزة تحسس زياد بأنها بتحبه. وفي النهاية يطلع مش حب. زياد أفاقها من شرودها ب لمسته لإيدها. زياد: أنا هروح. وفي أي وقت تحتاجيني فيه أنا هكون موجود. تتصلي عليا أو تبعتيلي. فيروز هزت رأسها ب نعم.

زياد طلع. بس هو كان خايف عليها. خايف إن حد يجي عندها ويعملها حاجة. فقرر إنه يبعتلها حارس علشان يطمن عليها. عند فيروز. كانت قاعدة في أوضتها وماسكة صورة مامتها.

فيروز: ماما. في واحد دخل حياتي. قلبها فوق تحت. أنا لما أقابله بتوتر. وقلبي بيدق بسرعة. بحس بالأمان مع زياد. يمكن هو عوض ربنا عن الراجل اللي فكرته أبويا. أه. يمكن. لأنه ربنا لما بيبتلينا بحاجة بيعوضنا بالأحسن. وأنا متأكدة إن زياد راجل كويس. وإنه بيحبني بجد. بس أنا مش عارفة أتچوزو ولا لأ. هو إنتي لو كنتي معايا كنتي هتقوليلي إيه؟ وبدأت تعيط. ياريت لو كنتي معايا. أنا محتاجاكي أوي يا ماما. فجأة سمعت صوت اختها.

علياء: يووووه. أنا كام مرة قولتلك لما تعيطي هي هتتعذب. متعيطيش علشان خاطرها. وخاطري. فيروز مسحت دموعها وحضنت علياء. مش هعيط تاني. علياء بابتسامة: سمعت إنك هتتجوزي الواد المز. الكلام ده صح؟ فيروز بضحك: يمكن. علياء: فيفي. وافقي بلييييز. مامتك الله يرحمها لو كانت هنا كانت هتقولك روحي استخيري ربنا ووافقي. وبعدين الباقي على ربنا. فيروز: اممم. أه. ماشي. شكلي هوافق. علياء: يعني أقول مبروك؟ فيروز بضحك: قولي مبروك.

علياء حضنتها: مبروووووك ياحبيبتي. فرحتلك أوي. وأخيرا فكرتي في نفسك وسعادتك. صدقيني هتفرحي مع زياد. ده راجل طيب وحنون أوي. فيروز بشرود: أه. علياء بغمز: إيه ياقمر. إنتي وحشك ولا إيه؟ فيروز بتوتر: لا. إيه اللي انتي بتقوليه ده. علياء أخدت فونها واتصلت ع زياد. علياء: الو. مبروك ياصهري. فيروز وافقت. زياد بفرح: بجد؟ علياء: أه. خد كلمها. وأنا هعمل الفشار والعصير علشان نحتفل. زياد بضحك: أوكي.

علياء راحت ع المطبخ وأدت الفون ل فيروز. زياد: غيرتي رايك بسهولة كده. إزاي؟ فيروز: يعني عادي. قولت أديك فرصة. زياد: اها. فيروز: بس أنا عايزة زيادة وقت علشان نتعرف على بعض أكتر وكده. زياد: ماشي. قرري إنتي عايزة وقت قد إيه وقوليلي. فيروز: أنا عايزة زي شهرين كده. زياد: حاضر ياستي. مع إنها مدة طويلة. بس موافق. فيروز ضحكت. فيروز بضحك: اتحمل بقى. زياد بابتسامة: هتحمل. علشان خاطر عيونك.

علياء شافتها وهي بتضحك. ابتسمت. لأنه ليها وقت ماشافتش اختها بتضحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...