الفصل 2 | من 26 فصل

رواية فيروزتي الفصل الثاني 2 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
31
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

زياد كان بيكلم جلال، بس فجأة لاحظ إن فيروز كمان قاعدة في الكافيه ومعاها حد بيتقرب منها وهي بتعيط. زياد قام من الكرسي بغضب وراح مسك الراجل وبدأ يضـ.ـربه بعـ.ـنف. فيروز بدموع: مستر زياد خلاص هتمـ’ـوت. زياد بعد عنه بغضب. زياد: إذا فكرت تقرب للبنت دي أو أي بنت تاني، هدخلك السجن. الراجل قام وجري. فجأة فيروز ماحستش بنفسها إلا وهي حاضنة زياد. هي عملت الحركة دي لا إرادياً لأنها حست بالأمان تجاهه.

زياد وهو بيطبطب عليها: شششش خلاص، هو راح ومش هيجي تاني. فيروز بدموع: شكراً. زياد: العفو، ده واجبي. فيروز حست على نفسها وبعدت. فيروز بخجل: آسفة. وأخدت شنطتها وطلعت بسرعة. زياد كان بيبص عليها وهي طالعة. جلال: ممكن تفهمني إيه اللي حصل ده وإيه علاقتك بالبنت دي؟ زياد اتنهد وحط إيده على كتف جلال: قصة طويلة هحكيهالك في الطريق. جلال: أوكي. وراحوا، وزياد حكى كل حاجة لجلال. جلال: آه، أنا اتذكرت، دي فيروز بنت رضوان بيه.

زياد بصدمة: دي بنت رضوان؟ لا لا مستحيل، دي حتى مش بتشبهه ولا في الأخلاق ولا في الصفات. جلال: يابني دي بنته الكبيرة ومن مراته الأولى اللي ماتـ.ـت. زياد: والبنت التانية من مراته التانية يعني؟ جلال: آه، بس عمري ماشوفتها. زياد: أنا شوفتها، دي بنت ظريفة أوي ومزة زي أختها. جلال: آه، طب تع نتجوزهم. زياد: اتجوز أنت، أنا مش هتجوز ولا ناوي على كدا. جلال بغمز: أمّال ليه روحت ضـ.ـربت المسكين كدا؟

زياد: يعني هسيب الراجل يعمل اللي عايزه، عيب، إحنا رجالة قاعدين والمفروض لما نشوف حالة زي دي نروح نساعد البنات. جلال: معاك حق. زياد: طول عمري معايا حق. جلال: آه. زياد: مالك يا جلال، حاسك مش كويس. جلال: لا أنا كويس، بس اتذكرت حد بسبب البنت فيروز دي. زياد: مين؟ جلال: واحدة كنت بحبها، هي شبه فيروز. زياد: آه، وليه مقولتليش إنك بتحب وقتها؟

جلال: يابني أنا كنت في القاهرة وقولت لما أرجع إسكندرية هقولك، بس إحنا انفصلنا في القاهرة. زياد: ليه؟ جلال: شوفتها مع واحد في كافيه وبيحط إيده على إيدها وبيقولها بحبك، أنا قمت روحت وانفصلت عنها لأنها خاينة. زياد: بس يا جلال، أنت مفهمتش حاجة منها، يعني يمكن الشاب بيحبها ومش عارف إنها مرتبطة، وهي مش بتحبه. جلال: طب ليه هي قعدت معاه أصلاً؟ زياد: والله يابني دي حاجة أنا معرفهاش، بس البنت ملهاش ذنب، أنت غلطان وكان تسألها.

جلال: خلاص بقى، فترة وعدت. زياد: اها، بقولك إيه. جلال: إيه؟ زياد: تعال نشتري آيس كريم، أصل أنا نفسي فيه. جلال: آه يلا، ونروح ناكله مع الحجة. زياد: آه. *** عند فيروز، كانت قاعدة في البيت وبتعيط وماسكة صورة مامتها. فيروز بدموع: ماما، أنا محتاجالك أوي، فـــيـــــنك؟ في حاجات كتير عمال تحصل معايا، أبويا من ما سبتينا اتغير عليا 360 درجة وصار يكرهني، وصرت بتعرض للتحرش كل مرة. وحشتيني يا ماما. وصارت تعيط لحد ما نامت.

في صباح يوم جديد، عند زياد، كان قاعد في أوضته وبيفكر في فيروز. زياد بغضب: ليييييه بفكر فيها؟ أنا مالي ومالها، دي بنت أكبر أعدائي. أنا لازم أقابلها، لاااازم. لبس بسرعة ونزل وراح على شركتها. زياد دخل الشركة بسرعة. زياد للسكرتيرة: فين الآنسة فيروز؟ السكرتيرة: آنسة فيروز اليوم مش هتيجي الشركة. زياد بخوف: ليه؟ هي تعبانة؟ السكرتيرة: مش عارفة، هي بس قالت إنها مش هتيجي. زياد: ط، طب أوصفيلي بيتها فين؟

السكرتيرة: آسفة زياد بيه، المعلومات دي مش ممكن تتقال لأي حد، وأنا مش عارفة حاجة عنها. بس عندي رقمها، أنت ممكن تتصل فيها. زياد: طب اديني الرقم. زياد أخد الرقم ورن عليها. زياد وهو طالع: الو، فيروز، انتي فين؟ فيروز: مين أنت؟ زياد: ا، أنا زياد. فيروز: عايز إيه يازياد بيه؟ زياد: انتي ليه مجيتيش الشركة؟ هو انتي تعبانة؟ فيكي شي؟ فيروز: لا أنا كويسة، شكراً لسؤالك. زياد: ط، طب ممكن نطلع؟ أنا عايز أكلمك في حاجة.

فيروز: حاجة بتخص الشغل؟ زياد: لا. فيروز: طب إيه؟ زياد: انتي قابليني في كافيه***. فيروز: أوكي. فيروز جهزت وراحت على الكافيه. زياد: احم، أنا آسف إني أتعبتك، بس قبل كل حاجة، ممكن نصير صحاب؟ فيروز بعد تفكير: اممم، أوكي، موافقة. بس إحنا مجرد صحاب، ما تتوقع حاجة تانية. زياد: لا لا، أنا بس حابب أكون رفيقك وبس، مش أكتر. فيروز: تمام. زياد: أنا كنت عايز أسألك كام سؤال، بس بتمنى ما تدايقيش مني. فيروز: ماشي، قول.

زياد: هو أبوكي اسمه رضوان الشرقاوي؟ فيروز اتوترت أول ما سمعت اسم أبوها. زياد: ليه اتوترتي؟ أنا بسأل عادي. فيروز قامت. فيروز: ا، أنا هروح. زياد: بس ما جاوبتيش. فيروز: ملكش دخل في حياتي. وطلعت وهي بتعيط في صمت. زياد بغضب: مش زياد السيوفي اللي ما يتجاوب على سؤاله. أنا كنت لطيف بما فيه الكفاية معاكي وحاولت أديكي فرصة بأني أفهم انتي زي أبوكي ولا لأ، بس خلاص، أنا هتصرف بقى. وطلع ولبس نظارته وركب عربيته وراح على شركته.

زياد: جلال، عايزك تجيبلي كل المعلومات عن البت فيروز دي، عايز أعرف كل تفاصيل حياتها بالحرف. جلال: بس. زياد بغضب: جلال، نفذ. جلال: أوكي. وطلع. مر كام يوم وزياد مش بتيجي فيروز من تفكيره، عيونها الزرقة ولبسها اللي بيعجبه، بس هو كان مدايق منها فما كانش بيروح شركتها ولا حتى للشغل. زياد قام بغضب: أنا مش بحبها، مش بتحبها يازياد، ليه لما تحب تحب بنت عدوك؟ لالا، مش بحبها أنا. جلال خبط. زياد: ادخل.

جلال: زياد، أنا مقدرتش أعرف حاجة عنها غير إنها منقطعة عن أبوها، وأبوها مش بيطيقها تقريباً لأنه هي بنت مراته الأولى سعاد، وسعاد دي اتجوزها بالغصب فما كانش بيحبها وما صدق إنها ماتـ.ـت، قام بعد بنته عنه. زياد: اها. جلال: زياد، صدقني البنت دي مش زي أبوها، هي وراها ماضي سيء وحزين، متحكمش عليها علشان رضوان أبوها، هي مش زيو خالص. زياد: آه، بس أنا مش عارف إزاي أب يعمل كدا ببنتو اللي من لحمه ودمه. فجأة زياد سمع صوت زعيق تحت.

زياد وجلال نزلو. واتفاجؤ لما شافو…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...