أبتسم كلًا من أكرم ولؤي أبتسامه مختلة لـ يجذبه أكرم معه تاركًا الجميع متجه بهِ إلى مكانهم المعتاد ويليه لؤي الذي كان سعيد للغاية بما سيفعله بهِ تحت نظرات جعفر الذي كان يقف في منتصف حارته بـ هيبة تليق بهِ ومعالم الإجرام مرتسمه على وجهه وكل ما يدور بـ رأسه في هذه اللحظة كيفية الأنتقام منه بشكل يُرضيه من الداخل
____________________
"بابا طالع دلوقتي نتجنبه دلوقتي خالص عشان ميتعصبش علينا أتفقنا"
أردفت بها بيلا وهي تُجلس ليان على الأريكة وهي تُرتب المكان سريعًا لـ تسمع ليان تقول:هو بابا ممكن يضربني وهو متعصب كدا
نظرت لها بيلا بتعجب وذهول لـ تقول نافية:مستحيل يا حبيبتي … بابا مش كدا أبدًا هو ممكن يزعق بس ميمدش أيده مهما حصل
ليان بخوف:شكله خوفني أول مرة أشوف بابا متعصب بـ الشكل دا
مسدّت بيلا على رأسها بحنان وهي تقول:متخافيش يا حبيبتي صدقيني مش هيعمل حاجه
أنهت حديثها وهي تطبع قُبلة على خدها لـ تتركها بعدها وتذهب إلى المطبخ كي تُعد الطعام وهي تعلم بأن شياطينه تتراقص أمام عينيه الآن وإن صدر منها حرف الآن فـ سينفجر بها مثلما فعل من قبل لذلك ستتجنبه حتى يهدء وبعدها تتحدث معه
فُتح الباب ودلف جعفر في نفس اللحظة التي كانت ليان تلعب بها وعندما رأته ركضت إلى والدتها سريعًا وأختبأت خلفها وهي تتمسك بـ ثيابها، نظرت لها بيلا ومعها جعفر الذي تعجب كثيرًا من تصرف صغيرته عندما رأته لـ يُيقن بـ أنها خائفة منه من بعد ما حدث
ترك أغراضه على الطاولة وتوجه إلى المرحاض مباشرًة تحت نظرات ليان الخائفة، أُغلق الباب ونظرت بيلا لها لـ تترك ما بيدها وتميل بجذعها لها قائلة بنبرة هادئة:متخافيش يا حبيبتي صدقيني مش هيعملك حاجه
حركت رأسها نافية وهي تقول بدموع وخوف:لا هو هيضربني
زفرت بيلا وهي لا تعلم من أين جاءت لها هذه الفكرة لـ تبتسم لها بحنو وتقول:هو عمره لما أتعصب مدّ أيده عليكي … بابا طيب وبيحبك ومستحيل يعمل أي حاجه تزعلك منه
ليان بخوف:هو بجد هيدبح عمو دا
صُدمت بيلا مما تتفوه بهِ ليان ولكنها معذورة فـ هي طفلة ولا تفهم شيء وستدرك بـ أنه حقيقه ولذلك يجب عليها أن تتحدث مع جعفر في هذا الموضوع كي لا يُكرره أمامها مره أخرى
نظرت لها بيلا مره أخرى وطبعت قُبلة على رأسها وضمتها لـ أحضانها قائلة:لا طبعًا مش هيعمل كدا هو بيخوفه مش أكتر وبعدين دا حرام وبابا مستحيل يعمل أي حاجه حرام عشان هو كمان هيتعاقب دي حاجه وحشه مينفعش حد يعملها خالص عشان ربنا بيزعل منه أوي وبيدخله النار بدل الجنة وبابا مش هيعمل أي حاجه من دي … متخافيش يا حبيبتي
أنهت حديثها وهي تطبع قُبلة على رأسها بحنان ثم أعتدلت بوقفتها وسمعت ليان تقول:انا هروح ألعب في أوضتي
حركت بيلا رأسها برفق وهي تبتسم لها بحنان، وبمثابة أن خرجت ليان خرج جعفر ونظر لها ثم إلى الخارج لـ يقترب منها قائلًا:ليان مالها
نظرت لهُ بيلا ثم عادت تنظر إلى ما تفعله وهي تقول بهدوء:ليان خايفة منك
حرك رأسه برفق وهو يقول:كنت حاسس
بيلا بهدوء:حاول تطمنها وتثبتلها عكس اللي هي شيفاه عشان متاخدش عنك فكرة زي دي أديك شوفت بـ عينك
حرك رأسه برفق وقال:هي فين
بيلا:في أوضتها
تركها وخرج بهدوء دون أن يتحدث تحت نظرات بيلا التي كانت تتابعه بهدوء
_____________________
"والله كويسه يا كايلا مش مصدقاني ليه"
أردف بها صلاح وهو يتحدث في هاتفه مع كايلا التي قالت:هصدقك وأكدب عنيا يعني ما انا شوفت البت كانت عامله يا قلب أمها زي الفرخة الدايخة
نظر صلاح إلى أزهار لـ يقول بهدوء:بقولك ايه انا مش هرغي معاكي كتير تعالي شوفيها بنفسك متقرفنيش
صاحت كايلا في الهاتف وهي تقول بـ أستنكار:تصدق يا صلاح انتَ ابن خال واطي ومش متربي
أبتسم صلاح وقال:الله يعزك يا بنتي ويكتر من أمثالك
صرخت بجنون قائلة:دا انتَ مستفز أقفل بدل ما يجيلي شلل
أغلقت بـ وجهه لـ يضحك هو بدوره فقد أستطاع إشعال فتيلة غضبها بكل سهولة كـ المعتاد لـ ينظر إلى أزهار قائلًا بـ أبتسامه:كايلا أتجننت محتاجه تدخل السرايا الصفرا في أسرع وقت أبقي فكريني أكلم هاشم في الموضوع دا عشان يلحقها قبل ما تتجنن أكتر من كدا
ضحكت أزهار بخفة وقالت:وهي هتتجنن لوحدها يعني ملكش يد في الموضوع
تصنع صلاح البراءة وقال:لا طبعًا يا بنتي ايه اللي بتقوليه دا وانا هعمل كدا ليه يعني
نظرت لهُ نظرة ذات معني لـ يبتسم هو أبتسامه واسعة قائلًا:مش عايزه تحلي
_____________________
"أيوه يا بنتي زي ما بقولك كدا … انا رايحة عشان أتطمن عليها وأقتل صلاح بالمرة عشان خنقني"
ضحكت بيلا وقالت:طب والله صلاح طيب وغلبان مش عارفه انتِ ليه جايه عليه كدا
ضحكت كايلا وقالت بسخرية:دا طيب … دا حرباية متلونة انتِ مشوفتيهوش وهو بيبصلي ولا كأنه بيبص لـ مرات أبوه الحيوان
ضحكت بيلا أكثر وقالت:لا صلاح معايا كويس ومبيعملش اللي بتقولي عليه دا أكيد العيب فيكي انتِ
شهقت كايلا بـ أستنكار وقالت:انا وانا هعمله ايه يعني بلا وكسة دا بيتلككلي
حركت بيلا رأسها بقلة حيلة وقالت بـ أبتسامه:طيب انا عمومًا هستنى جعفر يرجع عشان هيروح يتطمن على جنة هقوله وهنبقى نروح نزورهم
كايلا:أنصحك تروحي وهو مش موجود عشان أقسم بالله كلح كلاحه ما شوفتش زيها ولا هشوف في حياتي انا مش عارفه أزهار مستحمله الواد دا أزاي بجد الله يكون في عونها
ضحكت بيلا وقالت:يا بنتي أتلمي وبطلي تجيبي في سيرته دا زمانه مات
كايلا بـ أبتسامه:تفتكري
جحظت عينان بيلا قليلًا لـ تقول:لا الظاهر إن العيب فيكي انتِ مش في صلاح يا كايلا أقفلي
_____________________
"مــهــا"
أردف بها سراج الذي دلف إلى الغرفة لـ تلحق بهِ مها بعد لحظات وهي تقول:نعم
نظر لها سراج وقال:عملتي غدا
حركت رأسها برفق لـ يجلس هو على طرف الفراش وهو يضع كفيه على رأسه بتعب شديد، خرج منه أنين خافت لـ تعقد مها حاجبيها وتقف بجواره وهي تضع يدها على كتفه قائلة بتساؤل:مالك يا سراج في ايه انتَ كويس؟؟؟؟؟؟
لم يتحدث سراج لتجلس هي بدورها أمامه على ركبتيها وهي تقول:سراج في ايه انتَ تعبان
رفع سراج رأسه ليُقابلها عيناه الحمراء وبشرته الشاحبة لتفزع هي قائلة:سراج في ايه مالك
حرك رأسه يمينًا ويسارًا بمعنى لا شيء لـ تمُر لحظات ويشعر بالضعف الشديد وتخرج الد"ماء من فمه لتهرول مها سريعًا للخارج لتصعد لـ الطابق الذي يليها وتدق الباب بسرعة كبيرة، لحظات وفُتح الباب وخرجت بيلا وهي تقول بقلق عندما رأت مها أمامها:في ايه يا مها انتِ كويسه
أستنجدت بها مها وهي تقول بفزع:ألحقيني يا بيلا سراج تعبان أوي
خرج جعفر وهو يقول بقلق:ماله يا مها
حركت رأسها بجهل وهي تقول بخوف:معرفش تعب فجأه والد"م خارج من بُقه وعنيه أحمرت
أندفع جعفر سريعًا للخارج ونزل على الدرج بسرعة ثم دلف لمنزل شقيقته ومنها إلى غرفتهما لـ يجد سراج في حالة لا يرث عليها، وقبل أن يسقط سراج أسندته يد جعفر الذي قال:أهدى مفيش حاجه انتَ كويس
أسنده وأجلسه على الفراش مره أخرى لـ يرى حالته المُذرية تلك ليأخذ هاتفه ويعبث بهِ قليلًا ثم وضعه على أذنه وهو يضم رأس سراج لـ أحضانه، تحدث جعفر بعد لحظات وهو يقول:انتَ فين يا هاشم … طب تعلالي بسرعة دلوقتي … سراج تعبان أوي ومعرفش حصله ايه تعالى انتَ أكيد هتعرف تتصرف … أيوه اللي في بالي بالك … بسرعة انا في شقة أختك
أنهى حديثه وأغلق الهاتف مره أخرى ونظر لـ مها التي جاءت بـ صحبة بيلا وقال:متخافيش هاشم جاي دلوقتي وهيعرف يتصرف هو عارف هيعمل ايه
نظرت مها لـ سراج بدموع وخوف لـ تقترب منه وتجلس جواره وهي تُمسدّ على يده بحنان، نظرت بيلا إلى جعفر الذي نظر إلى ليان لتنظر إلى صغيرتها التي مازالت تتجنبه وتختبئ خلفها، مسدّت على رأسها بحنان ورأتها تود الأقتراب من سراج ولكنها خائفة من جعفر لـ تتفهم بيلا الأمر وتُبعد جعفر عن سراج لـ ينظر هو لها بتعجب، ليرى صغيرته تقترب بعد لحظات من سراج الذي كان يضع رأسه على كتف مها وحالته تزداد سوء
وقفت أمامه ومدت يدها الصغيرة تجاهه وهي تُمسدّ على وجهه بهدوء، في ذلك الوقت دلف هاشم سريعًا وهو يقول:في ايه
وقع بصره على سراج لـ يقترب منه سريعًا وهو يُبعد مها عنه قائلًا:خليكي بعيد دلوقتي يا مها عشان لو حصل حاجه متتأذيش
نظر إلى جعفر نظره فهمها الآخر ليأخذ مها بعيدًا وهو ينظر لما يحدث بهدوء، نظر هاشم إلى ليان وقال:شايفه حاجه
نظرت لهُ ليان وحركت رأسها برفق ليقول هو بتساؤل:شايفه ايه؟؟؟؟؟؟؟؟
نظرت ليان لـ سراج مره أخرى وقالت:الساحرة
نظر لها هاشم وهو يقول بترقب:بتعمل ايه
تحدثت ليان وهي تنظر إلى سراج قائلة:بتسحب طاقته كلها وأول حاجه سحبتها قوته النادرة في تجسيد البشري لـ مصاص دماء … بتسحب بقوة كبيرة قادرة أنها تخليه عاجز عن أي حاجه لأنه الوحيد اللي صعب تهزمه بسهولة والوحيد اللي بنتحامى فيه بمعظم الأوقات لما تضعف قوتنا
صق هاشم على أسنانه بقوه وهو يقول بغضب:شيراز الملعونة
نظر لها مره أخرى وقال:حاولي تتواصلي مع إيميلي يا ليان وعرفيها عشان تقدر تتحرك وتوقف الملعونة دي بـ أي طريقة
ليان:بس انا أقدر أساعده
هاشم:مش هينفع في كل الأحوال لازم حد منهم يتصرف ويروح لـ شيراز ويهددها
أبتعدت ليان كي تتواصل مع إيميلي لينظر هاشم إلى سراج قائلًا:حاول تقاوم يا سراج شيراز مش لازم تضعفك بالشكل دا انتَ أقوى منها
ولكن قد تأخر الوقت كثيرًا فـ الأفضلية إلى شيراز الآن، بينما كانت مها تبكي خوفًا عليه لـ يضمها جعفر بدوره وهو يقوم بتهدئتها وطمئنتها
_____________________
"هيا كين علينا التحرك هذه اللعينة تمكنت من سراج ويجب إيقافها بأي طريقه كانت"
أردفت بها إيميلي بحده وهي تنظر إلى كين الذي أقترب بدوره ومعه سميث وچون وميشيل قائلًا:حسنًا إيميلي ها نحن ذا أيمكننا التحرك الآن أم ماذا
إيميلي بجدية:نعم هيا بنا علينا إيقاف هذه اللعينة قبل أن تقتله
خرجوا جميعهم وركضوا بسرعتهم الفائقة ويليهم چون وميشيل اللذان تحولا إلى ذئبان ولحقا بهم سريعًا
_____________________
"مر الوقت كـ سرعة البرق والجميع في حاله ترقب وخوف شديد، أبتسمت ليان وهي تنظر إلى سراج وهاشم الذي قال بترقب:ايه اللي حصل
أقتربت ليان منهم وهي تقول:لقد تم إيقاف شيراز
أبتسم هاشم وقال:وقفوها
حركت ليان رأسها برفق لتقول بنبرة سعيده:اه إيميلي وكين هددوها وكمان خلصوا على نص السحرة اللي معاها
نظر هاشم إلى سراج الذي كان نائمًا بعدما ضعفت قواه بشدة ليقول بأبتسامه:هانت يا صاحبي
____________________
أقتلع قل"ب الساحرة بكل برود لتسقط جث"تها أرضًا مفار"قة للحياة لـ يُلقيه أرضًا وهو ينظر إلى شيراز بأبتسامه واسعة قائلًا:حسنًا أيتها الفا"جرة ها نحن متعادلان الآن أنتِ أخذت ما يملكه سراج من قوى وأضعفتيه بشدة حتى كاد الرجل يفارق الحياة والآن نحن أخذنا حقوقنا أيضًا وقتلنا نصف السحرة خاصتك وما يُعادلون ما فعلتيه بـ سراج أحد أفراد عائلة كيڤن آلبرت والتي يُزين حروفها قطرات الد"ماء الخاصة بضحا"ياهم
أقتلعت إيميلي قل"ب الساحرة بقسو"ة لتُلقيه بعيدًا وهي تقول:نعم زوجي محق أنتِ يا امرأة تتلاعبين مع الأشخاص الذين لا يملكون إنسانية نحن أخطر مما تتخيلين عزيزتي كُفي عن التلاعب مع مصاصين الدماء أنتِ لستِ بنفس قوتهم وعنفهم فـ بحق الله انتِ مجرد لعينة تُحركين أي شيء في الهواء فحسب إذًا ما الفائدة من هذا
أقترب ذئب أسود اللون ووقف بجانب إيميلي وهو ينظر إلى شيراز والذي لم يكن سوى ميشيل لتنظر لهُ شيراز بحقد لتُشهر بـ يدها اليُمنى تجاهه ليسقط أرضًا وهو يتحرك بعشوائية متألمًا وهو يُصدر أصوات متألمة ليُسرع كين إليها وقبل أن يدفعها بعنف كانت هي أسرع منه ليرتد هو للخلف بعنف ويصتدم بعنف أكبر في الجدار خلفه لتسرع إيميلي إليها وهي تتفادى ضرباتها بمنتهى السهولة فـ هي تقرأ ما يدور برأسها بكل سهولة
دفعتها إيميلي بعنف بعيدًا وهي تصرخ بها لترتد سيراز للخلف وتصتدم بعنف في الجدار مثلما فعلت مع كين لـ تُكمل إيميلي عليها وهي تُسدد لها العديد من الضربات بحقد وغضب
أقترب كين من ميشيل وهو يقول بترقب:هل أنت بخير ميشيل
نهض ميشيل ونظر لهُ وفهم كين نظرته ليبتسم لهُ ويذهب سريعًا إلى إيميلي لمساعدتها في تأديب هذه اللعينة
______________________
جلس على الأريكة بتعب بعدما أطمئن على صديقه وتأكد من أنه بخير وجلست بيلا بجانبه دون أن تتحدث، مسح على وجهه بهدوء لينظر إلى غرفة ليان ليراها تلعب بألعابها في الداخل، نهض بهدوء وتوجه إليها تحت نظرات بيلا التي كانت تُتابعه بهدوء دون أن تتحدث
دلف إلى غرفتها ونظر لها للحظات ثم أقترب منها حتى جلس أمامها وقال دون مقدمات:مش عايزه تقعدي معايا ليه
نظرت لهُ ليان وشعرت بالخوف منه فكلما تذكرت ضربه للرجل تخاف منه وتظن بـ أنه سيفعل المثل معها، أقترب منها جعفر بهدوء ومسدّ على خصلاتها بحنان وهو يقول:متخافيش يا حبيبتي انا مش هعملك حاجه
أنكمشت ليان على نفسها ليقول هو بحنان:انا مش هعملك حاجه يا حبيبتي خايفه كدا ليه
نظرت لهُ وقالت بخوف:لا انتَ هتضربني زي ما ضربت عمو
نفى سريعًا ما تقول ليقول هو:لا انا مش هعملك حاجه يا حبيبتي هو عمل حاجات وحشه وانا عاقبته عليها إنما انتِ لا … أوعي تخافي مني يا ليان تحت أي ظرف أو تشُكي إني ممكن أضربك بدون سبب … انا مستحيل أعملها يا حبيبتي … وبعدين انتِ مش عارفه بابا بيحبك قد ايه ومبيحبش حد يزعلك يبقى ليه انا هضربك وازعلك مني
نظرت لهُ ببراءة فـ هي طفلة في النهاية وقد صور لها عقلها الصغير هذه الأشياء وهذا طبيعي، طبع جعفر قُبلة على رأسها وهو يقول بأبتسامه حنونة:ينفع ألعب معاكي
حركت رأسها برفق وهي تنظر لهُ ثم أبتسمت أبتسامه لطيفة بريئة ليبتسم هو بدوره وهو يضمها بحنان لـ أحضانه وبدء يلعب معها ويُضحكها في بعض الأوقات وكانت هي تستجيب لهُ سريعًا وأستطاع هو في وقت قصير أن يجعلها تنسى ما حدث وتتجاوب معه سريعًا تحت نظرات بيلا التي كانت تتابعه بـ أبتسامه واسعة وحب
____________________
"خرجوني من هنا أقسم بالله ما هسيب واحد فيكوا وهندمكوا واحد واحد"
اردف بها حديده الذي كان مُقيد في المقعد ببعض الحبال العريضة في مكان شبه مهجور، نظر حوله وهو يبحث عن مخرج يُساعده على الهروب وطلب المساعدة مِن مَن سيأخذ بثأره من جعفر ومن معه، حاول فكاك نفسه بشتى الطرق ولكنه لم يُفلح ليزفر بقوه وغضب وهو يصرخ بغضب عسى أن يسمعه أحد
ولكن كانت الإجابة كسابقتها، الصمت، زفر بقوه وقال بتوعد:انتَ اللي بدأت اللعبة يا جعفر وغدرت يبقى تستحمل اللي هيحصلك لحد آخرها وتشوف عصام حديده هيعمل فيك ايه إن ما عرفتك مقامك يا حيوان مبقاش عصام حديده
______________________
أقترب منها وهو يُعانقها بحب قائلًا بأبتسامه:وحشتيني أوي يا جنتي
أبتسمت جنة وقالت بنبرة متعبة:وانتَ كمان وحشتني أوي انا مبسوطه إني شوفتك
نظر لها بأبتسامه وطبع قُبلة على جبينها وهو يقول:لو مجيتي ليكي هتبسطك أوي كدا انا عندي أستعداد أجيلك كل يوم
جلس على طرف الفراش وخلفه وقف هاشم وهو ينظر لها بأبتسامه ليقول جعفر بأبتسامه حنونة:طمنيني عليكي يا حبيبتي عامله ايه دلوقتي
جنة بتعب:زي ما انتَ شايف يا جعفر .. بتوجع كل شوية. مسد على رأسها بحنان وقال: سلامتك يا حبيبتي من الوجع. هتخفي إن شاء الله وتبقى زي الفل وترجعي جنة اللي أنا أعرفها. هاشم بهدوء: هي اللي طلبت مني كدا يا جعفر وأنا حذرتها أنها هتتعب. مسمعتش الكلام وعاندت معايا. نظر لها جعفر وقال بعتاب: ليه يا جنة؟ جنة: عايزة أعيش حياتي طبيعي يا جعفر زي أي حد. أنا بظلم نور معايا. دلف نور في هذه اللحظة واقترب من فراشها وجلس على الجهة الأخرى وهو يقول بابتسامة حنونة: وهو نور اشتكى لك يا حبيبتي من حاجة؟ حركت رأسها نافية وهي تقول بدموع: ما تضغطش عليا يا نور عشان خاطري. نظرة عينك باينة أوي وأنا ضميري مأنيبني بما فيه الكفاية. أنت من حقك تعيش حياتك زي ما أنت عايز. نور: وأنا رضيت بيكي يا جنة من غير كلمة عشان بحبك. وبعدين أنتِ ما كانش ليكي ذنب في حاجة. كل دا كان خارج إرادتك. زفر جعفر بهدوء وقال: طب على الأقل كنتي عرفينا يا جنة قبل ما تاخدي أي خطوة يا حبيبتي عشان نبقى عارفين وعاملين حسابنا في أي حاجة تحصل. حركت رأسها نافية وهي تقول: لو كنت عرفتكم ما كنتوش هتوافقوا. ما تخافوش أنا هبقى كويسة. نظر جعفر إلى نور الذي قال: ما تخافش عليها طول ما أنا معاها. نظر جعفر لها مرة أخرى دون أن يتحدث، فهو يعلم بأنها تريد أن تعيش كأي بشري طبيعي ولكنه يخاف عليها وبشدة. ف عندما رأى حالة سراج شعر بالخوف عليها من أن تكون مثله. ولكن يبدو بأن هناك الكثير ينتظره وهذه ليست سوى البداية لطريق طويل مظلم لا يعلم كيف ستكون نهايته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!