في معرض اللوحات بجد كانت أحلى حاجة حصلت في حياته، أخيرًا بعد العذاب اتقابلوا مجددًا. كنان: حوريتي. هاجر انصدمت لما شافت الشاب الأمريكي من جديد، لكن بينت العكس. هاجر: مين حضرتك وبتسأل على صاحبة المعرض، لي؟ في أي مشكلة؟ كنان: مش معقول، إنتي صاحبة المعرض؟ هاجر: أيوا يا فندم، أي خدمة؟ كنان: إنتي هاجر صاحبة المعرض؟ هاجر: أيوا يا فندم، أيوااااااا. كنان ركع على الأرض وشكر ربنا.
كنان: الحمد لله، الحمد لله، أشكرك يا رب إنك جمعتني بيها، أشكرك يا رب. هاجر اتفاجأت من هذا التصرف الغريب ومن الشخص الغريب. هاجر: هو حضرتك بتعمل إيه؟ كنان: اااا أبداً، أنا كنت بشوف الأرض صلبة ولا لأ. هاجر: والله، طب خير، كنت عاوز إيه؟ كنان: هاجر، أنا كنان، المتفق معاكي إني أحتفل بالفشل. هاجر: إنت كنان؟ أخيرًا شوفتك، بس تمام، أحب أوضحلك حاجة بس، إني أنا اللي هحتفل بفشل حضرتك. كنان: لي؟ هنعمل مسابقة ونشوف مين أحسن رسام؟
هاجر: اوكي، وأنا ده اللي كنت عوزاه أصلًا. كنان: فرصة سعيدة يا هاجر. هاجر: أنا أسعد يا كنان. لحد هنا انتهت المقابلة بين هاجر وكنان. كنان كان فرحان أوي، مر وقت طويل لحد ما قدر إنه يشوفها، وبقى عاوز يستغل إنه معاها بأي شكل، فقرر إنه يعمل منافسة.
هاجر حست إحساس غريب بس حلو، إحساس مفقود، بس فرحت بيه جدًا، وزادت فرحتها لما أخيرًا اتقابلوا. هي متعرفش عنه أي حاجة غير إنه المنافس ليها على السوشيال ميديا، وإنه الأمريكي الوقح بتاع يوم العزاء. *** في المستشفى هنا: سلمااااااااا، مالك يا بنتي؟ بكلمك من بدري وإنتي ولا هنا. سلمي (رغد) : اسكتي يا هنا، أنا في مصيبة. هنا: خير، في إيه؟ سلمي: حصلت حاجة مكنتش متوقعاها. هنا: في إيه بقى؟
سلمي: مدير المستشفى هنا طلب مني إني أقيم مع واحدة في بيتها عشان هي تعبانة أوي، وبما إنها غنية، عاوزة دكتورة تفضل معاها، مينفعش دكتور عشان في ستات في البيت. هنا: ماشي جميل، فين بقى المصيبة؟ سلمي: المصيبة في البيت نفسه. هنا: أي، قولي بقى، أصل مستحيل يكون بيت كبير البلد يحيي الأنصاري؟ سلمي: هو هو بيت يحيي الأنصاري، وأنا مفكرة إني مش هشوفه طول ما أنا هنا، وقولت مش طايقاه ولا عاوزة أشوف وشه، أروحله عادي كده وأقيم معاه؟
هنا: خلاص اعتذري وخلاص، مش هيفرق حاجة. سلمي: مش هيفرق لو هو بس اللي في البيت، لكن دلوقتي أمه هي اللي محتاجاني، وبصراحة أنا عاوزة أطمن عليها، وبصراحة أكتر ريم وحشتني أوووي. هنا: خلاص روحي، وإنتي كده كده منتقبة، استحالة يعرفك، قضّي وقتك وارجعي تاني. سلمي: تمام. كانوا لسه بيتكلموا، سمعوا صوت زعيق في الدور جامد، خرجوا على الصوت عاوزين يعرفوا السبب. *** في بيت يحيي الأنصاري تحديدًا في أوضة ريم. كانت قاعدة بتجهز للمحاضرة.
ندي: ريموووو، شوفتي عملت إيه في علي؟ ريم: عملتي إيه تاني؟ ندي: ... ريم: أنا اهو وإنتي اهو وهنشوف. ندي: إنتي خوفتيني. ريم: اسكتي بقى عشان أنا حزينة. ندي: لي؟ في إيه؟ ريم: عمر بقاله يومين مش بيكلمني، أنا بجد قلقانة عليه. ندي: اااا طب أنا، أنا هروح أشوف د. دياب، ماشي، يلا سلام. ريم: هي اتوترت كده لي؟ ندي: ... ريم: رجعت تاني تكمل شغلها. ***
(سلمي مش هتصدقي شوفت مين، أنا أخيرًا شوفتها يا سلمي، أيوا أنا شوفت حوريتي، حسيت إني الوقت عدى بينا مش كتير، كأنه شهر أو أسبوع، مش سبع سنين، تخيلي إنها طلعت نفس البنت اللي بتنافسني، بس أنا مبسوط. آخر حاجة أطلبها منك بقى، عاوز أقبلك في أي كافيه هنا، محتاج أكلمك وأحكيلك اللي أنا حاسس بيه.) كان كنان بيبعت رسالة لسلمي بيحكيلها يومه كان عامل إزاي، وبعدها كلم حوريته. كنان: حضرتي لفشلك يا حوريه؟
هاجر: اسمي هاجر، وإنت عارف كده. كنان: لأ، حلو اسم حوريه. المهم، حضرتي للمعرض؟ هاجر: لسه، بس أنا بجد مش مصدقة، إنت عاوز الناس تعرف إنك فاشل فعليًا؟ كنان: طب بقولك إيه؟ هاجر: إيه؟ كنان: تعالي نغير الكلام، ااا إنتي وأنا نعمل معرض مع بعض ونبيع في اللوحات، إيه رأيك؟ هاجر: إنت خايف إني أنا أكسب بس، تمام، معنديش مانع، بس إنت هتاخد ثمن بيع لوحاتك إنت؟ كنان: إيه ده، إحنا مش هنكون مع بعض، يبقى بالنص؟
هاجر: لأ، أنا مش باخد الفلوس أصلًا. كنان: أمال إيه؟ هاجر: اااا بقولك، أنا هقفل بقى، سلام. كنان: يوو، قفلت لي دي؟ *** نرجع تاني في المركز. هنا: في إيه حضرتك بتزعق لي؟ مالك؟ أهدي شوية، إنت مش واخد بالك إنك في مستشفى وفي مرضى، ولا إيه؟ ومطلوب ليهم الهدوء. الرجل: المفروض إني طلبت دكتورة، هي مجتش لي لحد دلوقتي. هنا بانفعال: أي طلبات دكتورة دي؟ هو إحنا واجب غداء ولا إيه؟
وبعدين بالعقل كده، اللي بيطلب بيطلب ممرضة وبيطلب بأدب إنها ترافق المريض، لكن مشوفتش حد أبدًا عاوز دكتورة. الرجل: أنا حر، وإتكلمي معايا حلو، إنتي متعرفيش أنا مين ولا إيه. سلمي: لأ، مش معقولة. هنا: هتكون مين يعني؟ *** (ممكن تقومي تقفي في الشباك) ريم: غريبة، عمر لي بعتلي الرسالة دي؟ هيكون في إيه في الشباك؟ فعلاً قامت واتجهت ناحية الشباك وفتحته. ريم: (فتحت الشباك يا عمر، أعمل إيه؟
بعتت الرسالة لعمر وفضلت باصة في التليفون. صوت: ريييييييم. ريم سمعت الصوت مصدقتش نفسها، معقول، معقول يكون هو بعد غياب السنين دي؟ معقول؟ بصت في اتجاه الصوت. لقت مجموعة من ورد أحمر جميل أوي وعمر واقف في الوسط وماسك بوكيه ورد كبير أحمر وبدأ بالكلام. عمر: وحشتيني يا أحلى ريم في الدنيا. ريم: عمر، عمر، إنت هنا بجد؟ إنت، لا مش مصدقة. *تبكي* عمر: من غير عياط، بس هنكلم بعض من الشباك كده كتير ولا إيه؟
ريم: لا مش هعيط، واستنى، أنا هنزلك اهو، أوعي تمشي، استني. ريم نزلت وكانت بتجري من الفرحة، كانت فرحانة أوي وخرجتلوا. ريم: بص، أنا عارفة إنه حرام وميصحش، بس مش قادرة. اترمت ريم في حضن عمر، كان بجد وحشها أوي، أربع سنين كتير. ريم: وحشتني أوي أوي يا عمر، أنا، أنا بجد مش مصدقة إني واقفة معاك إنت هنا، متسبنيش تاني يا عمر، هااا؟ عمر اتفاجأ من رد فعل ريم بس فرح أوي ومسك فيها.
عمر: مش هسيبك تاني يا ريم، صدقيني، أنا خلاص جيت ومش هبعد تاني، ومش هسمحلك تبعدي. *** نرجع للمركز. المدير: إحنا آسفين بجد، والدكتورة اللي هتكون مع المريضة أهي، الدكتورة سلمي. الرجل: ماشي، سلام. بعد ما خرج من المركز، سلمي خرجت وراه وقعدت شوية ورجعت تاني. هنا: إنتي خرجتي لي يا سلمي؟ سلمي: تعالي هقولك. *** في الجنينة. ندي: مكفايا حضن لحد كده، ولا إنتوا عاجبكم الوضع؟ وبعدين إيه، مفيش شكرا؟ أنا اللي تعبت في الديكور.
ريم: إنتي كنتي تعرفي إن عمر جاي؟ ندي: طبعًا كنت أعرف. ريم: عشان كده اتوترتي لما جبت سيرته؟ ندي: أنا بحسبك خدتي بالك أو حسيتي بحاجة، بس... بصراحة يا ريم، ندي دي جدعة جدا، هي حضرت كل حاجة. ريم: أحب أقولك يا عمر إنك لازم تجيب البطاقة بتاعتك عشان هتحتاجها عشان تكون شاهد. ندي: شاهد على إيه؟ ريم: على طلاق الجدعة من علي. ندي: تاني. *** قدام بيت كبير البلد يحيي الأنصاري. سلمي: أنا مش عارفة أعمل إيه، أدخل ولا لأ؟
أنا خايفة، لا، لا، لا، يا رغد، لازم تدخلي، لازم، إنتي قوية، إنتي قوية. صوت: حضرتك هتدخلي ولا عاجبك الكلام هنا؟ سمعت صوته زادت ضربات قلبها وغمضت عيونها وقبضت على إيديها جامد. سلمي: أنا دكتورة سلمي، المكلفة إني آخد بالي من مدام صابرين. الرجل: طيب، أنا واقف جمبك بقالي نص ساعة وإنتي واقفة قدام البيت، ولا عاوزة تدخلي ولا عاوزة تمشي. سلمي: اااا... الرجل: إنتي هتقطعي؟ اخلصي، هتتدخلي ولا لأ؟ خافت من زعيقه.
سلمي: ااا، هدخل، هدخل. *** في أوضة علي. كان هيتجنن وعاوز يعرف مين عمل كده بأي طريقة، إزاي حد يعمل كده؟ مين هيكون له مصلحة إنه يأذي؟ شوية وصوت علي ملا المكان. صوت: نندااااااااااااااااااااااااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!