الفصل 37 | من 45 فصل

رواية جعلني احبه الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
22
كلمة
1,547
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

في أوضة المكتب _كنان: غريبة إيه سبب اجتماعنا كلنا هنا؟ عمر: إيه الحاجة المهمة اللي يحيى هيكون عايزنا فيها كلنا؟ علي: أصل... وقطع كلام علي دخول يحيى. دخل يحيى وكان في ابتسامة على وشه، ودخلت رغد وراه وكانت بصها في الأرض. الكل استغرب إيه سبب ابتسامة يحيى. يحيى: أنا هتجوز رغد. الكل اتفاجأ من كلام يحيى. ريم: أآآ إزاي؟ عمر: يا بني رغد م م ماتت! يحيى: لا مهي أخدت تصريح من الموت وجاية اتجوزها وهترجع تاني.

علي: مهو يحيى عرف إني رغد عايشة. عمر: تمام كل حاجة بقت على المكشوف، يبقى القرار الأول والأخير لرغد بس. رغد: وأنا موافقة على الجواز. كانت صدمة كبيرة للكل، إزاي رغد توافق على الجواز بسهولة كده؟ _يحيى: يبقى كتب الكتاب والدخلة بعد بكرة مع ريم وعمر. انصرف الكل وتبقى يحيى ورغد. رغد: أنا وافقت على الجواز زي ما أنت طلبت أهو، بس أنت كمان لازم توافق على طلبي يا يحيى. يحيى: أنا مش هرجع في كلامي يا رغد، احنا بنا اتفاق.

خرج يحيى بعد ما خلص كلامه، وافتكرت رغد الاتفاق اللي بسببه وافقت على الجواز. فلااااااااش باااااك بعد ما يحيى خرج من أوضة ريم، رغد قعدت على السرير وبقت تكلم نفسها. رغد: يحيى عرف من إيه إني رغد، طب ه ه هعمل إيه يا رب اقف جمبي _بعدها بعتت رسالة لعلي بتقوله فيها: احنا اتكشفنا ويحيى عرف كل حاجة، وقعدت شوية وخرجت من الأوضة ودخلت أوضتها. شوية واتفاجأت بيحيى في الأوضة معاها. رغد: أنت أنت إزاي تدخل الأوضة من غير استئذان هآآ؟

يحيى: عايزك في موضوع مهم. رغد: مفيش بينا مواضيع، اتفضل بره. يحيى: هربتي لي يا رغد، هربتي لي. رغد: ميخصكش، اطلع بره. يحيى: أنتي عارفة أنا اتعذبت قد إيه بسببك يا رغد. رغد: متتكلمش عن العذاب، لو علي العذاب شوف مين اتعذب بسبب التاني وهيكمل حياته كلها برضو متعذب. يحيى: أنا مستعد أشيل عنك العذاب ده كله. رغد: ههههههه ده ليه ده، ومن إمتى وأنت حنين كده؟ يحيى: اتجوزيني يا رغد. رغد: لا طبعا، وقولتلك اطلع برآآآ.

يحيى: أنتي غبية، لازم توافقي كده هريحك من العذاب. رغد: لا أنت كده مش هتريحني، أنت كده هتعذبني أكتر. يحيى: ماشي براحتك، بس أنا بقى هقول إنك رغد وإنك مش سلمى، وإني سلمى ماتت من زمان، وإنك أنتي وعموك عملتوا كل ده عشان تداروا على فضحتك يا ست رغد. رغد: وأنت هتفضحني أنا لوحدي؟ لا يا كبير البلد، أنت هتفضح نفسك معايا. يحيى: ليه أنا مالي؟ أنتي مسافرة من هنا كويسة ورجعتي من أمريكا بفضيحة،

شوفي مين بقى هيكدبني، وشوفي مين هيقول إني أنا العملت فيكي كده، لكن لما أقول من أمريكا الكل ما هيصدق، وأنتي عارفة أهل البلد هنا يموتوا في الكلام واللط والعجن ولا إيه. رغد من صدمة سكتت، مقدرتش تتكلم وقعدت على السرير ودموعها نزلت. يحيى شاف دموعها، نزل لمستواها ومسح دموعها وبدأ في الكلام: يحيى: لكن لو وافقتي على الجواز مش هقول حاجة، وهو شهر أو اتنين وهطلقك وبس، وبكده هكون ريحتك وريحت ضميري.

رغد لما يحيى قرب منها اتنفضت وبعدت، وبعد ما خلص كلامه بدأت تتكلم: رغد: ماشي يا يحيى موافقة، بس أنا عندي طلب. يحيى: اطلبي. رغد: خلال فترة الجواز متقربش مني أبداً وملكش دعوة بيا نهائي. يحيى: تمام. بااااااااااااااااااك في أوضة علي _ندي: هيكون إيه في دماغك يا يحيى عشان بسببه تجوز رغد؟ علي: متخفيش، يحيى استحالة يأذي رغد. ندي: وأنتي إيه مخليكي واثقة أوي كده؟ علي: عشان بيحبها يا ندي، وقف حياته من بعد ما سابوها،

وحتى بعد ما عرف إنها ماتت موت قلبه من بعدها، حب رغد في قلب يحيى يا ندي كبير أوي، ودا قدر، قدرهم كده دلوقتي أو بعدين كانوا هيتجوزوا، مكتوب إنهم يكونوا لبعض. ندي: أنا عارفة إن يحيى بيحبها يا ندي، بس مكنتش عايزة يعرف وهي هنا في البيت _خلاص بقى، الحصل حصل، وزي ما أنتي بتقولي دا مقدر ومكتوب. _في جنينة البيت عمر: أنا مستغرب أوي موافقة رغد على الجوازة بسهولة كده...

ريم: وأنا كمان يا عمر، مش دي رغد اللي كانت حريصة جداً إن يحيى يعرف حقيقتها، استغربت بجد موافقتها، بس أقولك _أنا مبسوطة. عمر: عارف إيه سبب انبساطك. ريم: لا طبعا مش عارف. عمر: يا بنتي أنا حفظك أكتر من نفسك. ريم: طب قول. عمر: فرحانة عشان أنتي وهي هتتجوزوا في نفس اليوم. ريم: أي دا صح، دا فعلاً المفرحني. عمر: عيب عليكي، مش بقولك حفظك. ريم: أصل أنت متعرفش، احنا من زمان نفسنا نتجوز في يوم واحد، ونكون مع بعض في الكوافير،

وفي فقد الأمل لما اتجوزت يحيى وهي اختفت، بس الحمد لله أنا أطلقت وهي رجعت. عمر: طيب ممكن تطلعي تنامي بقى عشان أنا همشي. ريم: ليه بدري كده؟ عمر: الواد كنان بقاله يومين مش مظبوط، هشوف مالو كده. ريم: ماشي وأنا هطلع لرغد بقى، سلام. عمر: سلام. _في شقة عمر كان كنان قاعد بيحاول يكلم هاجر كتير، بس هي برضو مش بترد، بقالهم خمس أيام ولا بيتقابلوا ولا بيتكلموا أبداً، هو كان بيحاول يكلمها ورحلها البيت أكتر من مرة،

بس برضو مش بتقابلوه أبداً. عمر: أنت يا بني معقول مش واخد بالك مني، أنا دخلت الشقة وقولتلك أنا جيت، ودخلت المطبخ جبت أطباق للبيتزا وأنت ولا هنا، سرحان في إيه؟ كنان: ولا حاجة يا عمر. عمر: لا طبعا، يعني هو أنا مش عارفك، أنت كنان اللي كان مالي الدنيا ضحك وهزار ولعب. كنان: ........... عمر: يا بني رد، قولي في إيه، ممكن أقدر أساعدك؟ كنان: هقولك _عمر: وأنت هتعمل إيه؟ كنان: مش عارف.

عمر: لو مش هتستحمل سبها أحسن، متجرحها، أنت فاهم سبها أحسن. كنان: ماشي يا عمر هسبها. _في بيت صالح الديب _كانت هاجر في الأوضة بتبكي وبتدعي. هاجر: يارب يارب اقف جمبي، يارب مليش غيرك، يارب أنا رضيت بحكمك يارب، اقف جمبي يارب. قطعها عن دعائها صوت رنين هاتفها... هاجر: يا كنان كفاية رن بقى، كفاية، عايز مني إيه، أنت كده كده هتسبني يبقى ليه تتعب نفسك وتتعبني معاك؟

_كنان: يا بنتي أنتي موهزقة، أنتي بترني عليا ليه، هو مفيش دم نهائي؟ هاجر: والله العظيم أنت إنسان قليل الأدب ومش متربي هآآ؟ كنان: أنتي عبيطة يا بت، أنتي متعرفيش بتكلمي مين؟ هاجر: آه عارفة، بكلم كريم صالح الديب مجنون ريم. كنان: نعم، أنتي بتقولي إيه؟ هاجر: أي بقول الحقيقة، مش أنت مجنون ريم؟ كنان: مين قالك الكلام ده؟ هاجر: أنت اللي قولت، قولت كل حاجة وفضحت نفسك. كنان: إمتى الكلام ده؟

هاجر: لما كنت في المستشفى وكنت تحت تأثير البنج قولت كل حاجة. كنان: قولت إيه؟ هاجر: استني أجيب الورقة، أصل أنا كتبتهم. كنان: نعم؟ هاجر: أيوآآ اسمع بقى... أحم _ريم رييييم ريم، أنا بحبك يا ريم، ريم ريييييم بحبك، أنا استهلك، أنا أكتر حد بيحبك، أنا مجنون ريم يا ريم، ليه تعملي كده؟ كنان: أنتي سخيفة أوي، المهم عايزة إيه مني بقى؟ هاجر: عايزة نكون صحاب يا كريم بلييييز. كنان: لا طبعا أنا مش موافق.

هاجر: بليز يا كريم بلييييز، نكون أصحاب و بس، تسمعلي وأسمعلك، أنت محتاج اللي يسمعلك وأنا كمان، ونريح بعض. كنان: كريم فكر في الموضوع شوية .... خلاص يا هاجر أنا موافق. هاجر: تمام سجل رقمي بقى. كنان: ههههههه ماشي سلام. هاجر: مع السلامة. قفلت هاجر وكان كريم بيفكر. كريم: غريبة أوي البنت دي، هتكون عايزة مني إيه و ليه تعمل معايا كده، بس يخرب بيتها عليها لسان يودي في داهية، ومجنونة حد يكتب تخارف حد في البنج _لحظة..!

أنا افتكرت أنا فعلاً كنت بخرف، بس في إحساس كنت حسه طول مدة نومي، جميل أوي، عايز أعرف إيه اللي حصل بعد ما خلصت تخارف، والإجابة عندها هي وبس. _عدّي اليومين على خير وجه يوم فرح رغد ويحيى وريم وعمر. في أوضة ريم كانوا بيلبسوا و بيحضروا. ريم: بجد أنا مبسوطة أوي أوي، مش مصدقة هكون أنا وعمر في بيت واحد أخيراً. رغد: ربنا يسعدك دايماً يا حبيبتي. ريم: لا وفرحتي الأكبر إني أنا وأنتي فرحنا في نفس اليوم. رغد: أممم.

ريم: رغد ممكن أطلب منك طلب؟ رغد: اطلبي يا حبيبتي. ريم: عايزاكي تكوني مبسوطة النهاردة، أنا عارفة إن الجوازة مش على مذاجك وإنك مغصوبة، بس حاولي تفرحي، دا اليوم اللي كنتي بتمنيه من زمان أخيراً جه أهو، ممكن تفرحي؟ رغد حضنت ريم أوي: رغد: متقلقيش يا حبيبتي، هيكون يوم حلو وهكون مبسوطة، وبعدين أنا مش مغصوبة على حاجة، وبعدين يلا نلبس بقى. ريم: هآآآآآآآ إيه ده؟ رغد: دي المفاجأة، ويلا نلبس بقى.

ريم: دي أحلى مفاجأة، يلا يلا نلبس. _الناس كلها في البيت جين يهنوا كبير البلد، كانوا الناس كلها مبسوطة جداً. صالح: يحيى هو بجد أنا النهاردة فرحي على ريم؟ يحيى: أه يا خويا، النهاردة فرحك. صالح: أنا مش مصدق بجد، دا أنا اتعذبت. يحيى: أمال أنا أقول إيه.. على فكرة أنا زعلان منك، أنت إزاي تكون عارف إنها لسه عايشة وتخبي عليا؟ صالح: هي اللي طلبت وخلاص، الحصل حصل، بس المهم أنا مبسوط. يحيى: وأنا كمان بصراحة مبسوط أوي.

دخل علي في الكلام: علي: يا سلام، أنا عايز الحب والحماس ده يفضل لحد بعد الجواز تمام، لو مكرهتوش الجواز، علي العايز يتجوز مبقاش أنا. ندي: أنت أنت محبط، سبوكوا منه هو كده مش هيتغير، أهم حاجة ياريت الحب ده يفضل ويزيد ميقلش. علي: أه يزيد رغم أي حاجة بتحصل، يعني لو البيبي عايز يغير عادي غيرلو، لو عايز ينام نيموا، ولو بتعرف ترضع رضعه مش مشكلة. ندي: ياااظريف. يحيى: طب تعالي يا عمر نشوف العرايس كده.

يحيى وعمر طلعوا يجيبوا البنات، وعلي وندي اتفتحوا بنهم معركة. ندي: أنت بقى بتتريق عليا صح؟ علي: لا أنا بفهمها إنه لازم يعمل كده بنصيحة يعني. ندي: والله طب انصح نفسك يا خويا. علي: بس سيبك، أنتي إيه القمر ده، عثل أوي. ندي: بجد شكلي حلو؟ علي: أمال لازم تليق على فستاني طبعاً، وكمان بص دياب لابس بدلة زي بتاعتك. ندي: دودي القمر تعالي لبابا تعالي، صحيح طالع الواد لابوه. _كان كنان مستني في جنينة البيت من بره،

وكان بيراقب الداخل والخارج كويس، لحتى ما عيونه جت عليها أخيراً. كنان: هاجر هآآآآاجر استني استني أرجوكي. هاجر: خير في إيه؟ كنان: أنتي مش بتكلميني ليه يا هاجر؟ هاجر: معلش بقى مشاغل، وكمان مشغولة في المرسم. كنان: أنتي كدابة يا هاجر، أنتي مخرجتيش من البيت أصلاً، المهم بقى بخصوص الموضوع آآآ. هاجر قطعت كلامه: هاجر: هتعمل إيه يا كنان؟ كنان: قررت قرار، هقولهولك بعد الفرحة. _فتح عمر باب أوضة ريم واتفاجأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...