الفصل 29 | من 45 فصل

رواية جعلني احبه الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
21
كلمة
1,452
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في أمريكا _كنان هتفضل في حالة الحزن دي كده كتير؟ * عوزاني أعمل إيه يعني يا رغد؟ أقوم أتحزم وأرقص؟ _لا يعني بس فين الضحك والهزار بتاع زمان؟ فين هاا؟ * خلاص بقى يا... قطع كلام كنان صوت رسالة..! فتح كنان الرسالة، كانت من يحيي بيعزمه على فرح، عليّ... الرسالة دي رسمت البهجة على وش كنان من تاني. _إيه ده؟ إيه سبب الضحكة دي؟ * يحيي عزمني على فرح، عليّ... عارفة ده معناه إيه؟ _أااااااي! * معناه إني ممكن أقابل حوريتي!

_كنان بلاش تحط أمل إنك تسافر، عشان بابا مش هيرضى. * ليه يا سلمى؟ دي فرصة ليا كبيرة إني أشوفها. _ماشي يا كنان. كنان كلم أبوه إنه يسافر، بس هو رفض، كان شايف إن كنان شاب طايش، وكان خايف عليه يعمل حاجة، وزاد حزن كنان أكتر، وضاع الأمل الوحيد إنه يشوفها تاني... في مصر .. عمر بعد الفرح عوزك في موضوع مهم جدا. _خير يا يحيي؟ في إيه؟ .. متقلقش، هو خير إن شاء الله.

نزلت ندى وكانت زي القمر، كانت الفرحة باينة عليها أوي، وعلي كان طاير من الفرحة لدرجة إن عيونه دمعت أول ما شافها، وركع شكر لله، كان فرحان أوي أوي بيها من قلبه، لما بصلها حس إنها انتصار عظيم. ريم كانت قاعدة فرحانة أوي عشان أخيرا ندى وعلي اتجمعوا، وكانت فرحانة جدا إنها شافت عمر بعد غياب سنتين.

هاجر كانت قاعدة على نار، عرفت من ندى بالصدفة إن الشاب الأمريكي هيجي الفرح، وكانت عوزة إنها تشوفه بكل لهفة، بس اتكسرت لهفتها وشوقها بعد ما الفرح خلص وهو لسه مجاش، وروحت بكل خيبة أمل. بعد ما الفرح خلص، طلع علي وندى الأوضة، كان علي شايل ندى، ولما نزلها أخدها في حضن جامد، كان خايف إنها تبعد... ياااااا يا ندى، أخيرا أخيرا بقيتي بتاعتي، أخيرا يا قمري أخيرا. * بتحبني يا علي بجد؟

.. ندى أنتي انتصاري، أنتي أكتر حاجة عظيمة عملتها في حياتي كلها، أنتي كل حاجة ليا. * بحبك أوي يا علي، بحبك من أول يوم شوفتك فيه. … يعني عارفة بقالك كام سنة بتحبيني؟ * بحبك بقالي 8 سنين يا علي، عمري ما مليت ولا حبي ليك قل، بحبك وهفضل أحبك عمري كله، بس في طلب ممكن؟ .. اطلبي يا عمري. * أااا عوزة أقدم في كلية التمريض، ممكن؟ .. يالهوي بس كده؟ تعالي وأنا هقدملك في أحسن وأحلي وأطعم كلية..

علي شال ندى ودخل أوضة النوم، وتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. ~ يحيي كنت عاوزني في إيه بقى؟ قلقتني. * عمر كنت عاوز أقولك إني أنا وريم مش بنحب بعض خالص خالص، وعمرها مهتحبني عشان بتحبك أنت، وأنا عمري مهحبها عشان بحب ر ر رغد، والكانوا السبب إننا نتجوز أبويا وأبوها والأتنين الله يرحمهم، أنا عاوز أقولك إن ريم بتحبك يا عمر زي ما أنت بتحبها.

~ مبقاش ينفع يا يحيي دلوقتي، أنا خلاص قربت أتم 30 سنة، فرق السن هيبان يا يحيي، هما أه عشر سنين هيبانوا يا يحيي إني كبير. وفي لحظة صوت ريم ملأ المكان... أنا بحبك يا عمر، بحبك زي ما أنت، وهفضل أحبك عمري كله، وموضوع السن ده ملوش أي أهمية عندي يا عمر، صدقني. * شوفت يا عمر؟ ريم نفسها بتقولك إنها مش فارق معاها، وبعدين أنتي يا حيوانة إزاي تقولي الكلام ده قدامي؟ أنا لسه جوزك، وبعدين أنا أخوكي الكبير.

~ طب يا يحيي أنا لسه قدامي أربع سنين تعاقد مع الشركة اللي أنا شغال فيها، عشان كده أنا بتكلم عن فرق السن. * إيه رأيك يا ريم؟ ريم جريت على الأوضة وكانت بتعيط. ~ هي زعلت ليه؟ * هو أنت التعاقد هيفرق معاك في إيه يا عمر؟ أنت البتبعد، أنت مبقتش تحبها يا عمر. ~ أنا حبي لريم مقلش خالص، بالعكس زاد وكان بيزيد ديما، أنت تطلقها وأنا هخطبها، وفي الوقت ده أنا هسافر، هي تعمل الماجستير والدكتوراه بتاعتها.

* أنا هاخد رأيها وأقولك، أااا هي رغد إيه أخبارها؟ ~ مفيش أخبار عن رغد أبدًا، ولما كلمت كنان مرضش وسافرت، ملقتهمش، مش عارف عنهم حاجة. في أوضة ريم ريم كانت بتعيط جامد أوي... ليه ليه كل ما أجي أقرب منك يا عمر تبعد عني؟ ليه حابب إننا نكون بعاد كده؟ ليه أنا مصدقت إنك تعرف الحقيقة؟ ليه تختار البعد؟ ليه يا عمر ليه.. وباتت ريم ليلتها باكية. أما في أوضة هاجر كانت هاجر تحدث نفسها...

كان لازم تعرفي يا هاجر إن تعلقك بيه ده تعلق من طرف واحد، هو ولا أنتي في دماغه ولا بيفكر فيكي، أحسن حاجة إنك تفوقي دلوقتي قبل متحبي حد تاني ويفوقك هو بكلمة تكسرك زي ما خالد اللي أنتي حبتيه من كل قلبك سابك، فوقي يا هاجر، أنتي متنفعيش ولا لحب ولا لجواز. في صباح اليوم التاني ندى فتحت عيونها وقفلتها عدة مرات، وبعدها بصت على علي بكل فرح...

ياااا مش مصدقة بجد إنك معايا يا علي، أخيرا معايا بجد أخيرا، وكانت هتقبله، لكن سرعان ما علي فتح عيونه وهي ظلت ثابتة في مكانها. _أا أنتي كنتي هتعملي إيه؟ —أااا ولا ولا حاجة يعني، هعمل إيه يعني ههه. _لا لا متتهربيش، كنتي هتعملي إيه يا ندى؟ كنتي هتبوسيني صح؟ —أااا أي لا طبعًا، أنا مكنتش هعمل حاجة. _طب بصي أنا هعمل نفسي نايم وأنتي كملي، يلا يلا والنبي. –علي أنت عبيط، أوعي عشان أقوم.

_لا لا خليكي مليش في، اعملي اللي كنتي هتعمليه. —علي أوعي بقى. _أااا خلاص قومي خلاص. —أاااا طب ممممكن تغمض عينك؟ _أنتي هبلة يا بت ولا عبيطة ولا شكلك كده؟ قومي قومي متخلنيش أضربك. —عشان خاطري غمض عينك والنبي بقى. _خلاص أهو. قامت ندى دخلت الحمام جري. ريم خرجت من البيت وراحت تقابل عمر في الكافيه على حسب اللي اتفقها معاها. فلاش باااك

بعد ما ريم مسحت دموعها، سابت رسالة لعمر إنها ضروري تقابله بكرة في كافيه، وعمر أكد إنه هيجي في الموعد. بااااااك * إزيك يا ريم؟ أخبارك إيه؟ ※ أنا الحمد لله يا عمر، اتفضل. * خير يا ريم؟ إيه الموضوع الضروري اللي أنتي عوزاني فيه؟ ※ ليه ليه يا عمر مصمم إنك تفضل بعيد عني؟ ليه مصمم إني نعيش كده؟ هنستفيد إيه من البعد ده كله؟ أنت عوز تعمل فيا كده ليه؟ أنت مش بتحبني؟

* ريم أنا والله بحبك جدا، وعشان بحبك عوزلك الخير، والخير إنك تخلصي الكلية بتاعتك وتعملي الماجستير والدكتوراه اللي أنتي كنتي بتحلمي بيهم، وأنا أكون قدرت أبني نفسي أكتر وأكتر في شغلي، وتكون رغد ظهرت، أنا مش قصدي إننا نكون بعاد والله، بس أنا عاوز الخير للكل، فهمتيني؟ ※ فهمتك يا عمر، بس أنا مش هقدر أعيش أربع سنين من غيرك، حتى اخطبني قبل ما تسافر عشان أكلمك براحتي.

* أنا قولت كده ليحيي إني هخطبك قبل ما مسافر، وهو قالي إنه هيطلقك النهاردة، وأنا هقعد يومين في مصر وبعدين أرجع السعودية تاني، وهخطبك قبل ما أرجع، متقلفيش. ※ ماشي يا عمر، أنا هقوم أمشي بقى. * طب تعالي أوصلك يلا. عَدَتْ الأيام ويحيي طلّق ريم، وريم أخيرا اتخطبت للقلب اللي دق ليها، بس كانت حزينة على طول فترة الخطوبة، وكانت سلمى معاها ديما على الفون، وفرحت جدا إن أخيرا عمر وريم بقوا لبعض... مرّت تلات سنين

كان في التلات سنين الحزن والسعادة، الحزن إن أمينة أم علي وريم توفاها الله في أول السنة، والسعادة إن ندى ولدت ولد قمر اسمه دياب على اسم عم علي اللي كان في مقام أبوه وأكتر..! وكان حب ندى وعلي بيزيد يوم بعد يوم، واتعلقوا ببعض أوي، وزاد حبهم لبعض بعد مجيء دياب على الدنيا.

ريم فرحت إنها بقت عمّة، وفرحت إن خلاص فاضل سنة وحبها يرجع ويكونوا لبعض للأبد، وزادت فرحة ريم أكتر وأكتر بعد حصولها على الدكتوراه وبقت دكتورة في كلية الآثار. كانت ريم بتكلم عمر ديما تطمن عليه وتحكيله يومها، وهو كان بيسمع واتعلق بيها أكتر وأكتر وأكتر. هاجر عاشت حياتها في المعارض الفنية والمنفستات على السوشيال ميديا، وزادت المنافسة بينها وبين كنان اللي بينافسها على السوشيال ميديا، بس كانت حاسة بسعادة غريبة.

كريم لسه حبه لريم مقلش، فضل يحبها في صمت، وكان بيدعيلها إنها تفضل سعيدة، عشان اللي بيحب بجد بيحب يشوف اللي بيحبها سعيدة، وهي كانت السعادة بتاعتها مع عمر مش معاه هو. وأخيرا رجعت السعادة و البهجة في بيت كبير البلد بعد غياب طويل، كانوا جميع أفراد العيلة سعداء، معاد كبير البلد.

كان يحيي ديما حاسس إن في حاجة غلط، قلبه حاسس إن رغد لسه عايشة، مستحيل تكون ماتت، وفضل يدور عليها وفشل إنه يلقيها، بس إحساسه فضل زي ما هو، اللي بيحب بيحس باللي بيحبها، وهو كان حاسس إنها على قيد الحياة ومستسلمش أبدًا. في أمريكا سلمى وهنا اتخرجوا من الكلية، كانت سلمى فرحانة أوي إنها خلاص حققت حلمها وبقت دكتورة بعد تعب وبعد كل اللي حصل معاها، مستسلمتش، بالعكس اتعلقت بحلمها أكتر وأكتر...

كنان كان عايش على الرسم والمنفستات، كان بينافس هاجر، وطبعًا هاجر كانت هي اللي بتفوز، وحس هو كمان بسعادة غريبة، يمكن عشان بيعمل الحاجة اللي بيحبها وهي الرسم. ( كنان وهاجر كانوا بيكلموا بعض كتير وبيعملوا منفستات كتير، وكنان مكنش يعرف إنها الحورية السوداء، وهي مكنتش تعرف إنه الشاب الأمريكي ) وأخيرا جه الوقت اللي رغد ترجع مصر تاني، بس في المرة دي هترجع الدكتورة سلمى سليمان مش رغد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...