يا بنتي انتي متأكدة من العنوان ده؟ يعني أخبط؟ أيوه يا كنان، اخبط أو رن الجرس. كنان رن الجرس وكان معاه ورد، ومتوقع إن حوريته هي اللي هتفتح، لكن اتقلبت كل توقعاته. كريم: إزيك يا أستاذ كنان. كنان لقي شاب هو اللي بيفتح وبيسلم عليه. _أوبا! حوريتي سلمتني تسليم أهالي. _احم، إزيك حضرتك؟ هو ده بيت حو... آآآ... آنسة هاجر؟ كريم: أيوه، اتفضل. أنا كريم، أخو هاجر الكبير. كنان: أهلاً بحضرتك. طب هي موجودة؟
كريم: أيوه، اتفضل. هي موجودة في المرسم جوه. كنان: طب شكرًا جزيلاً. _علي كان بيشد في شعره. دياب: ابني يا حبيبي، أنت عايز إيه؟ طب طب بتعيط ليه؟ قولي. أف أف! دياب، أوعى تكون عملتها. لا، أوعى! أيييف! لا، أنت فعلاً عملتها. _آللّٰه! _هو مش أنا قولتلك متكلمنيش تاني؟ _يا ندي، دياب بيعيط ومش عارف أعمل إيه. _أنا مالي، اتصرف. _منا عرفت سبب العياط. هو عامل بيبي وأنا مش عارف أعمل إيه.
_اعمل اللي أي حد هيعمله لو كان مكانه غيره. يلا! _نعم؟ ندي، أنتِ بتستهبلي؟ ارجعي يا ندي، يلا. أنا هردك. يلا تعالي، غيري للواد. _هو أنا لعبة في إيدك؟ وعلى العموم، مليش دعوة. ابنك عندك، اعمل اللي أنت عايزه. سلام. ………. أمك بتبيعك يا اسطا، عشان تعرف إننا ملناش غير بعض. وتعالى هغيرلك، وأمري لله. _عند ريم ورغد. دخل يحيي عليهم الأوضة من غير استئذان. رغد نزلت النقاب بسرعة وبصت في الأرض. ريم: إيه يا يحيي؟ إزاي تدخل كده؟
مش المفروض تستأذن؟ ااا... دكتورة سلمي منتقبة؟ يحيي: معلش، أصل مكنتش أعرف إن دكتورة سلمي هتسيب المريضة وتتجول في البيت كأنه بيتها. رغد حست بإحراج شديد وقامت خرجت من الأوضة. ريم: إيه يا يحيي؟ الانت عملته ده؟ أنت أحرجتها جامد. يحيي: وأنتي متعصبة ليه كده؟ هو أنتِ تعرفيها؟ ريم: ااا... أعرفها. يعني هعرفها منين؟ يحيي: يعني واحدة أنتِ متعرفيهاش ولا هي تعرفك، وأول ما تشوفك تاخدك بالحضن؟ ريم: ااا... لا، منا...
منا مقولتلكش. هي... هي كانت بتكلمني على الفيس فترة، ولما عرفت إنها هي، بقي حضنا بعض. يحيي: طب ليه خبّيتي لما سألتك؟ ريم: ااا... لا، نسيت. يعني عادي. يلا، أنا هروح أشوف مرات عمي. خرجت ريم من الأوضة وكان قلبها بيدق بسرعة. _أووف! كنت هكشف كل حاجة، بس الحمد لله. _"لا لا، مش معقول. دي لوحاتك أنتِ؟ "بسم الله الرحمن الرحيم. أنت دخلت إزاي؟
"من الباب. بس بجد، المرسم بتاعك تحفة. ليكي حق يكون عندك 40 مليون متابع على السوشيال ميديا." "إيه إيه؟ قل أعوذ برب الفلق. مالك؟ "بس استنى، أنا كنت مفكر إنك هنا لوحدك." "هي لو هنا لوحدها كانت هتجيبك." "اااا... مين دي؟ "أنا ندي، مرات علي. فاكرني؟ "اااه، افتكرتك. إزيك عاملة إيه؟ "تمام. أنا هقعد أتفرج عليكوا وانتوا بترسموا." "أنت جايب أختك؟ هو أنتِ خايفة مني ولا مش واثقة فيا؟ حوريتي...
"اه طبعاً مش واثقة فيك. هو أنا أعرفك أصلاً؟ وأي حوريتي دي؟ قلتلك." "مش واثقة فيا؟ طب ماشي. اشتغلي وأنتي ساكتة." _دخل الأوضة بكل شر. يحيي: أنا مش هعرف أعيش من غير ندي. أنت فاهم. علي: قول لنفسك. مش أنت اللي اخترت؟ يحيي: لا، منا عيل وبأرجع في كلامي. يلا، أنا عايز أرجعها. علي: لا يا يحيي، ندي مش هترجع غير لما تحس بقيمتها. يحيي: حسيت والله حسيت. رجعهالي بقى. علي: مش دلوقتي. ويلا اخرج بقى. يحيي: ماشي.
علي: معرفش. وبعدين بتسأل ليه؟ يحيي: إزاي متعرفش؟ وأنت اللي جايبها من المركز. علي: ااا... معرفش يا يحيي وخلاص بقى. سلام. _بعد ما سلمي كشفت على صابرين، طلعت اتوضت في أوضة ريم وخرجت تصلي في أوضتها، وبعدها قرأت وردها. _سمعت تليفونها بيرن. أغلقت المصحف وردت على التليفون. ……… رغد. تقريباً هنتكشف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!