الفصل 35 | من 50 فصل

رواية جعلتني احبها ولكن الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم مونت كارلو

المشاهدات
23
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ترنح الشاب حتى جلس على الأريكة. انحنت نرجس لتتناول قميصها وهي تبتسم. ارتدت قميصها الموف الضيق بعد أن هزته في الهواء لتسقط غبارًا التصق به. "انزعي ملابسك كلها يا نرجس"، أمرها الشاب. كانت نرجس تسير تجاهه ببطء. ضحكت نرجس. مدت يديها لتنزع قناعه. "علينا أن نرى وجهك القبيح أولاً." أمسك الشاب بيديها قبل أن تصل وجهه، وقبض عليها بقوة. "كفين ناعمتين لا تصلحان سوى للمساج." "انزعي ملابسك قل."

عاينت نرجس القبضة. "لا يمكن ليدين مخدرتين، مرتجفتين أن تمسكني بتلك القوة." "ستنهارين الآن، لدي كل الوقت لست في عجلة من أمري." نهض الشاب من مكانه، وأحكم قبضته عليها. "عندما آمرك يا ك... "تستطيعين أوامري؟ "غير معقول"، فكرت نرجس في سرها. مزق قميصها بيديه، ولف خصلات من شعرها على يده. جذبها، وأسقطها أرضًا. جرها على الأرض. صرخت نرجس، ليست معتادة على الألم. "من أنت؟ كيف تفعل ذلك؟ المخدر؟

ضحك الشاب المقنع وهو يجرها على الأرض، قبل أن يحضر سوطًا لوح به في الهواء. "لست وحدك يا نرجس، تمتلكين في كل قاع بئر ضفدع؟ هوى على ظهرها بالسوط. صرخت نرجس، وبتحدٍ قالت: "انزع قناعك، دعني أرى وجهك." ضربة سوط أخرى جعلتها ترتجف. صرخ الشاب: "أنا القائد! "من أنا؟ " سألها؟ "أنت وغد حقير! "من أنا؟ " دوى صراخه في الشقة، صراخ مرعب يشعرك باقتراب النهاية ولا يمهلك فسحة للتفكير.

ضربة أخرى من السوط على ظهر نرجس جعلتها تتلوى على الأرض. تبعها سؤال، "من أنا؟ وهي محنية الرأس أجابت بانكسار: "أنت سيدي! "عندما أخرج من هذه الورطة سأعاقب كل الرجال." لم تنسَ نرجس أبدًا ماضيها القذر، ماضيها الذي غذى الكره داخلها. عندما أجبرها زوجها أن تمتهن الدعارة، حينها أقسمت أن تنتقم من كل رجل على وجه الأرض. دبرت قتل زوجها بعد أن عذبته، ألقت به في المصرف. عندما عثروا عليه كان جثة متعفنة تنز دودًا.

"تتذكرين الطفل مهند؟ "من أنت؟ " صرخت نرجس. وتلتها صفعة قاسية على وجهها. "من أنت؟؟؟؟؟؟ بانكسار قالت نرجس: "من أنت سيدي؟ تركها الشاب ملقية على الأرض، أخرج لفافة تبغ أشعلها، ونزع قناعه. حملق بوجه نرجس المنكسر، التي كانت تنظر إليه هي الأخرى. "أنا سيدك." "اسمح لي بالرحيل"، ترجته نرجس. "لا تقتلني؟ قال الشاب: "كيف أقتلك ولديك طفلتين بذلك الجمال؟ "اترك بناتي لحالهن من فضلك، لا تحملهم نتيجة أخطائي." "سأتزوج كارمه."

صرخت نرجس وهي تبكي: "لا تفعل بي ذلك، أنا لديك هنا، خادمتك، افعل بي كل شيء، لكن من فضلك اترك بناتي لحالهن." "ستزوجيني كارمه!! "من فضلك"، توسلته نرجس. "ستزوجيني كارمه! "ليس لديك حق الرفض! بكت نرجس حتى فقدت وعيها. "لديك مشاعر مثلنا وتتألمين؟ " قال الشاب بعد أن نجح في أن يجعلها تفتح عينيها. "هناك ملابس في حقيبة ستجدينها في خزانة الملابس، بدلي ملابسك، انتظري تعليماتي."

تركها الشاب المقنع وغادر الشقة. بكت نرجس بحرقة وهي تبدل ملابسها، شعرت بخنجر يثقب قلبها عندما عرفت أن تلك الملابس تعود لكارمه ابنتها. وقفت نرجس أمام المرآة، مسحت دموعها. "ليس الآن وقت الانهيار." عاد إليها وجهها القديم. صرخت وهي تهشم المرآة: "أنا النمرة." انفتح باب الغرفة الرحبة. دلف منها شخص للداخل بسرعة. "تأسف، اعتذر لتأخري." حاول الشخص الراقد على السرير أن ينهض أو أن يعدل جلسته، لكنه كان يجد صعوبة في ذلك.

"المهم أنك حضرت"، نطق أخيرًا. مد الشاب يديه. "تفضل الموسيقى التي طلبتها." تناولها الشاب الراقد على السرير بامتنان. "تناولت طعامك؟ قال الشاب على السرير: "أجل، لا تقلق بشأني، أستطيع السير الآن والاعتناء بنفسي." وضع فلاشة الموسيقى في جهاز الاستريو، اتكأ على السرير بظهره واستمع للكلمات. "أحبك في كل مرة وأنا معكِ يتوقف قلبي عن الخفقان تنتجين لي الضحك، تجعلينني أبتسم أنتِ أروع شخص التقيته في حياتي

أنتِ تملكين قلبي كما لم يفعل أحد مقبل أقسم أنني شاب قوي، لكن عندما يتعلق الأمر بكِ أتحول لشاب ضعيف أعلم أنكِ لستِ لي أعلم أنكِ لغيري أعلم وأعلم ولا يمكنني سوى الاستمرار في حبك يكفيني أن أراقبك من بعيد سعيدة مع الشخص الذي اختاره قلبك يكفيني أن أفهم أنه يحبك مثلي أنه يبذل كل جهده لإسعادك أعدك أن لا أموت، أن لا أغلق عيني حتى أضمن لكِ ذلك أحبك."

"سأتركك الآن"، قال الشاب الذي يرمقه بأنبهار. صك الباب وخرج. بينما الشاب الراقد على السرير بلا حراك، راحت الدمعات تتساقط من عينيه. كانت كارمه جالسة بحزن تفكر، تشعر أن ما قاله أدهم كل كلمة صحيحة، حقيقة لا تحتمل اللبس، لكن عقلها يحاول الرفض. شخص تكن له الاحترام، ليس سهلاً أن تخسره. "بما تفكرين يا أميرتي؟

التفتت كارمه نحو صوت أدهم. "أفكر بكلامك، في النهاية لا يمكنني أن أكون غبية معك حقًا، لأني أحبك، فقط من أجل ذلك، سأخبرك الحقيقة." "تحبينني؟ " سألته كارمه. "نعم أحبك"، ثم أردف: "حتى لو كنتِ لا تبادليني نفس المشاعر." "اصمت! " زعقت كارمه. تهلل وجهها بورود الحب وعطره. "أخبرني، أنا مستعدة الآن." "الحقيقة مرة يا كارمه؟ "ليس أن كنت أحبك أيضًا." اتكأ أدهم على الصخر. "والدتك لن توافق، أنا متأكد من ذلك." "سأقنعها أنني أحبك."

"الحب وحده ليس كافيًا يا كارمه، والدتك تفكر بطريقة مختلفة." "سأحارب من أجلك يا أدهم، هل أنت مستعد أن تصارع من أجلي؟ "بكامل الاستعداد واللياقة البدنية"، قال أدهم وهو يحرك عضلات ذراعه. "أخبرني عن والدتي؟ تنهد أدهم. "من أين أبدأ؟ من أكثر الأسرار قساوة حتى أبتلع الصدمة وأهيئ نفسي لباقي الأسرار الصغيرة." "فتشت في دفتر والدتك"، قال أدهم، "كل سر أقبح من غيره." لكزته كارمه: "قل من فضلك؟

"والدتك كانت مشاركة في حادثة قتل والد فارس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...