الفصل 4 | من 50 فصل

رواية جعلتني احبها ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم مونت كارلو

المشاهدات
25
كلمة
1,116
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

لا أعلم لما لوحت بيدي لفارس، ولما حاولت عندما رمقتني الفتاة بعينيها السماويتين أن أشعرها بالندية، ذلك الذي انبعث من داخلي دون إرادتي أزعجني. فكرت عشرين مرة، هل تعلم ريندا أنني خادمته؟ ماذا ستظن بي؟ ستعتقد بعد تلك الكلمة أنني عشيقته؟ أدرك أنني فتاة ليست مهمة ولا مميزة ولا أحد يهتم بي. لطالما كنت كذلك داخل منزل العائلة وبعد أن خرجت للحياة، أنه قدري. كان جسدي مكسر من الركض،

قلت في نفسي وكنت أعني ذلك: يارب عندما يحضر فارس يذهب للنوم فأنا لن أستطيع فعل لي شيء ولا تحمل إهاناته. صنعت فنجان قهوة ساده، تمددت على الأريكة أمام التلفاز، شردت بليلي في صديقتي المذهلة لالينا فيرانتيكانت. ليلي عنيدة رغم فقرها، ورغم كل شيء كانت تنال ما ترغب به. إن كان هناك فائدة واحدة للروايات فإنها تغرد خارج المنطق، تمنحنا الأحلام التي قتلتها الحياة. "انتي؟ انهضي من مكانك بسرعة فزي قومي، هل أنا في حلم مزعج؟

فتحت عيني، كنت قد غفوت دون أن أدري. وجدته واقف أمام رأسي بكل غضبه، إلى جواره شاب آخر، صديقه على ما يبدو. نهضت بفزع. أمسك بأذني وجذبني. "كيف تنامي دون أن أسمح لك؟ كنت خجلة ومرعوبة. قلت: "منحتني نصف يوم راحة." حدق بي بعيون مستعرة. قال: "انظري لساعتك إن كنت تملكين واحدة." قلت في نفسي: ليس الآن، لا تحرجني أمام صديقك، كن رحيم وأعدك أن أنفذ كل ما تأمر به. أعتقد أنه فهم كلمات عيني. رغم ذلك زعق في وجهي. "من أنا؟

قلت: "أنت سيدي." قال: "حسناً، اركضي نحو المطبخ اصنعي فنجاني قهوة." مشيت تجاه المطبخ. سمعت صديقه يقول: "تتعاملها بنفس الطريقة دومًا؟ قال بسخرية حتى أسمعه: "نعم، إنها خادمتي." قال صديقه: "كيف تقبل ذلك؟ قال: "لدينا اتفاق، لا تشغل بالك." قال صديقه: "اتفاق، تعني أنها مرغمة على خدمتك، تقبل منك أي شيء؟ قال صديقه بلؤم: "أي شيء؟ قال وهو يضحك: "أجل أي شيء، لكني لا أفكر بما تفكر به، كيف تعتقد أنني سأهبط لذلك المستوى؟

قال صديقه: "ربما منحطة، لكن وحدق نحوي، ببعض الإصلاحات ستصبح فاتنة." قال فارس: "دعك من كل ذلك، مستعد للهزيمة؟ جلسا يلعبان بلاي ستيشن. قدمت القهوة بأدب، لكن عقلي كان يغلي. قلت: "تأمر بشيء آخر؟ قال: "لا، لكن قفي بقربي، كوني يقظة ومستعدة." "حقير، سافل، سادي، كلب، حثالة، لا إنساني." تمتمت في نفسي وعيوني تشع غضب. قلت: "سأجلس هناك، إذا احتجت أي شيء نادِ باسمي."

كانت هجمة مرتده تلك التي أوقف الماتش، عليها، ميسي منفرد بالحارس. نهض بفورة غضب وصفعني على وجهي. كانت حركة مفاجئة غير متوقعة ولم أتمكن من تلافي صفعته. هبطت يده على خدي بكل قوتها. قال: "ها، ترغبين بالجلوس؟ تمالكت نفسي، خبأت ضعفي، لم أسمح لدموعي أن تهطل. نصبت جذعي بكبرياء. قلت: "لا." راح يضحك، صديقه اللعين لم يتأثر. تلك النوعية لا تملك قلب. قال صديقه: "أرغب بواحدة من تلك النوعية؟

قال فارس: "إنها فريدة من نوعها، لا أعتقد أنك ستحصل على واحدة مثلها بسهولة." قلت: "اطلب من والدتك واحدة، من الممكن أن تشتريها لك من محل الألعاب." قال فارس: "ماذا قلتي يا شيماء؟ قلت: "أسعل، صدري يؤلمني بعدما ركضت كثيراً." لكني سمعت كلمة والدتك؟ قلت بثبات: "أنا لم أنطق ولا كلمة." مني فارس بهزيمة نكراء، ٦/٣. لم أكبح ابتسامتي، ألقى يد التحكم على الأرض، التقي وجهي بوجهه، كنت مبتسمة لم أخفي شماتتي.

"غير معقول، الفريق الذي ألعب به انهار بالكامل." رفع كتفيه بتذمر. "ماذا علي أن أفعل بعد كل ذلك." قصد الحمام، كان يغسل وجهه، يخفي هزيمته أمامي. قال صديقه: "ما اسمك؟ قلت: "شيماء؟ قال: "آه مثل تلك البطة في التيك توك." قلت: "لا، أنا إنسانة اسمي شيماء، لست طير أو حيوان أو سمكة أو شجرة، أو جماد." قال: "اقترب." اقتربت حتى وقفت على بعد خطوة.

قال: "أنتي فتاة جميلة ومطيعة جداً، سأمنحك ضعف الراتب الذي تتقاضينه إذا قبلتي الخدمة عندي." قلت: "متأسفة، أنا لست خادمة أحد، إنها فقط الظروف، فترة مؤقتة بعدها سأبتعد عن كل ذلك." كان فارس قد صعد لغرفته. قال: "أنتي عنيدة جداً، يعجبني تمردك، سأطلبك من فارس فأنتي ملكي." قلت: "أنا لست ملك أحد! لمسني بيده. قلت: "أبعد يدك عني." قال: "أيضاً أنتِ عنيفة." مسد بيده ظهري وقرصني. لم أشعر إلا بكفي مطبوع على وجهه.

صرخ من الوجع وارتمى على الأريكة في اللحظة التي وصل فيها فارس. صرخ فارس وهو يركض: "ماذا فعلتي؟ كان صديقه يمسد خده بيديه ويصرخ من الألم. قال: "خادمتك المطيعة ضربتني؟ قلت: "نعم." قال: "لماذا فعلتي ذلك؟ ما السبب؟ قال صديقه: "إنها وقحة جداً، انظر لوجهي؟ أنا ضيفك يا فارس." قال فارس: "سأؤدبها." صفعني على وجهي، ركلني بقدمه. قال صديقه: "فارس أريد حقي." قال فارس: "أهديء مهند، لقد ضربتها." قال: "لا، أريد حقي بطريقتي."

قال فارس بتردد: "ترغب بضربها؟ قال مهند: "لا، حقي سأخذه بطريقتي." قال فارس: "كيف؟ قال مهند: "ستخدمني لمدة أسبوع في منزلي." قلت: "لست عبداً لأحد." قال مهند لفارس: "دعك منها، لا تستمع لكلماتها، لقد أريتني العقد، هذه الحثالة اللاشيء ستدفع نصف مليون جنيه إذا أخلت بالعقد." فتحت فمي لأتكلم. صرخ فارس: "قلت اصمتي قبل أن أقطع لك لسانك."

"توقفي عن العويل أيتها النذلة الحقيرة، اتركينا بمفردنا ولا تنسي أنك ملكي، إذا لم تنفذي أوامري سأسحقك كحشرة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...