الفصل 7 | من 50 فصل

رواية جعلتني احبها ولكن الفصل السابع 7 - بقلم مونت كارلو

المشاهدات
28
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

قال هذه صورتك؟ وضع الهاتف أمامي، حملقت بالهاتف. كنت مستلقية على الأريكة في رواق المنزل بقميص قصير بحضن شخص لا أعرفه. تقيّد لساني، شلّت الكلمات في جوفي! صرخ فارس: هذا الذي جعلكِ تمرضين؟ قلت: أنت لا تفهم، اسمح لي أن أوضح لك. قال فارس بغضب: تشرحي ماذا؟ تحكي لي قصة نومك مع شخص في بيتي؟! قلت بوهن وضعف: أنا لا أسمح لك أن تقول ذلك. صرخ فارس: اصمتي، توقفي عن أكاذيبك!

قلت: مهند فعل ذلك، أنت وعدته أن تمنحني له كخادمة، أراد أن يذلني. قال: تلتقين مهند من وراء ظهري؟ تتفقين معه؟ قلت: أنت وعدته. قال: اصمتي، أنا لم أعده بشيء، لا تختلقي أكاذيب أخرى. إن تكوني عشيقة شخص آخر، هذا لا يعنيني، لكن ليس في منزلي هنا. هذا ليس بيتي. كنتِ مجرد خادمة لعيني، أنا أملكك ويمكنني أن أفعل بكِ ما أشاء. هناك عقد، شرط جزائي يا هانم. قلت: من فضلك يا فارس، كنت سأخبرك الحقيقة.

قال: اسمي سيدك فارس، أنا أعرف الحقيقة الآن، من حقك أن تخجلي من نفسك. قلت: لحظة واحدة، من أرسل لك الصورة؟ قال: لا أعلم، عشيقك طبعاً. قلت: أقسم أنها مكيدة، حضر مهند هنا، ضربني على رأسي وتحرش بي. فكر فارس دقيقة، حاولت أن أستغل تردده. قال: إنك راهنت صديقاتك أن تحصل على خادمة. هدأ فارس بعض الشيء. قال: مهند أخبرك بذلك؟ قلت: دبر كل شيء، اقتحم المنزل مع شخص آخر، كنت فاقدة للوعي ولا أعلم ما حدث.

وصلت لفارس صورة أخرى، نفس الشخص يقبلني على شفتي. ألقى فارس الهاتف نحوي بغضب. تناولت الهاتف، قلت: انظر يا سيد فارس، أنا هنا نائمة، مغيبة. انظر من فضلك. تناول فارس الهاتف وجلس على طرف السرير، حملق بالصورة، كبرها. كان هناك خيال شخص يظهر على مقربة مني. كنت فاقدة للوعي. قلت: أقسم أنني سأنتقم منه، هذا الوغد السافل. وضع فارس الهاتف على أذنه، طلب من صديق له أن يحدد اسم صاحب الرقم ومكانه.

قال: سأعرف الحقيقة، لا تعتقدي أن ذلك سيغير شيئاً. قلت: فارس ارجوك أنا مظلومة. قال فارس بصوت مرعب: اسمي سيدك فارس، هل تفهمين؟ قلت بانكسار: حاضر. قال: ستنفذين أي شيء أطلبه منك؟ قلت وأنا أبكي: حاضر، حاضر، سأنفذ أي شيء. صمت فارس لحظة ثم أردف: حتى لو كانت قصتك حقيقية سأعاقبك. قلت: موافقة على أي شيء، المهم أن أنتقم. قال: حسنًا. لا ترتدي تلك الملابس المغرية بالمنزل مرة أخرى. تركني بالغرفة وخرج. لماذا يحدث لي كل ذلك؟

وافقت على كل شيء من أجل النقود، من أجل عائلتي، رضيت بالذل والإهانة، لكن كل ذلك غير كافٍ. لم أزعج أي شخص، لم أؤذِ مهند ولا غيره، يارب تظهر الحقيقة يارب. تحسنت صحتي، لم أرغب بالنوم في غرفتي، الأفكار كانت ستقتلني. تناولت هاتفي ونزلت للطابق الأرضي. كان فارس جالسًا بالحديقة يفكر. قلت: أصنع لك فنجان قهوة؟ قال: لا أرغب بشيء منك ولا حتى أن أسمع صوتك. صنعت فنجان قهوة. متى ستتحسن مزاجه؟ سألت نفسي.

ظل فارس بالحديقة، كنت داخل المنزل أغلي من الغضب. ثم سرحت في فارس وكيف كان يطببني. وإذا كانت أنامله قد لمست جبهتي؟ رأسي، وربما شفتي. ابتسمت. صرخ: أنتِ يا زفت؟ بكل سعادة ركضت تجاه الحديقة. قال فارس: فنجان قهوة بسرعة، أقسم إذا تأخرتِ أنني سأركلِك بقدمي. قلت: حاضر. بسرعة الصاروخ صنعت فنجان قهوة، أسرع فنجان قهوة صنعته بحياتي. وضعته على الطاولة. قال وهو يرفع حاجبيه: اغربي عن وجهي. قلت: ما أجمل وسامة أمك وأنت غاضب.

قال: بماذا تتمتمين؟ قلت: أقول حاضر، أليس هذا ما ترغب به؟ قال: ارحلي. قلت: قبل أن أنسى. قال: ها؟ قلت: ريندا حذرتني منك، طلبت مني العمل عندها. ثم قلت بنبرة لئيمة: قالت إنها ستدفع الشرط الجزائي. قال: لماذا لم تذهبي إذاً، تتخلصي من إهاناتي وحماقتي؟ قلت: ربما أبدو لك مجرد خادمة لكني أحفظ عهودي يا سيد فارس. وقفت أنتبه، أنتظر مدحه، تحفيزه. صمت كتمثال، لم ينطق ولا كلمة حتى رحلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...