الفصل 8 | من 50 فصل

رواية جعلتني احبها ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم مونت كارلو

المشاهدات
19
كلمة
1,115
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

الأقسى من أن تكون مظلومًا، أن لا تجد أحدًا يصدقك. كنت محبطة، غير راغبة في فعل أي شيء. لا طبخ، لا كنس، لا غسيل، ولا حتى طاعة. مقت كل تلك الأجواء التي تحملتها بعزيمة حتى الآن. تمددت على الأريكة، كان الوقت عصرًا، الجو لطيف، لكن عقلي يغلي. إذا كان يعتقد نفسه يملكني فعلاً، ويحب أن أناديه بسيدي، وكل ذلك الهراء، فعليه أن يعيد لي كرامتي. تحمست جدًا،

قلت: "عندما يحضر هنا سأواجهه. إذا كنت أفعل ما يطلب مني، فلدي حقوق ومكتسبات لن أتنازل عنها." قلت في نفسي: "سأصرخ في وجهه، سأعامله بنفس الطريقة، وليحدث ما يحدث." سمعت صوت خطواته، كان قادمًا من الحديقة. نهضت، قفزت على الأرض، ثم رقدت مرة أخرى على الأريكة، كل ذلك في لحظات. عندما دلف داخل الرواق، توقف يرمقني. كنت أغمضت عيني كأني نائمة. نظر إلي لحظات يتأكد. قالت بنبرة خافتة: "أنت؟ يا زفتة؟

لم يرفع صوته. لم أتحرك. اقترب مني، عاينني كلي. قبل أن يدلف تجاه الحمام، أخذ حمامًا طويلًا، ثم خرج. أحضر ملاءة، فردها فوق جسدي. لمس خدي، رفع شعري عن وجهي بخفة وسرعة. قلت في نفسي: "أنا نائمة أيها الوغد، لا تبتعد عني." بدرت مني شهقة ضعيفة. نصب جسده بسرعة، رفع حاجبيه وهو ينظر إلي، ثم انحنى تجاه وجهي. قلت في نفسي: "ماذا سيفعل؟ اقترب حتى سمعت أنفاسه، شعرت بحرارتها على خدي. قفزت من مكاني فجأة،

قلت: "حتى في أحلامك لا يمكنك أن تقبلني؟ ابتعدت عنه. بدرت منه ابتسامة، قال: "كنت أعرف أنك ماكرة. لم أنوِ تقبيلك، كانت خدعة يا حثالة. تتمثلين النوم؟ تعتقدين أن بإمكانك خداعي؟ أيتها النذلة الصغيرة. أنتِ معاقبة." شعرت بالهزيمة. مرت علي خدعته. قال: "إياكي أن تعتقدي أنني سأسعى لتقبيلك إلا إذا طلبتِ مني ذلك. توسلتيه، ثم حينها قد أسمح لك بتقبيلي، بالطريقة التي تعجبني." "بكل طاعة يا وغد." "اقتربي هنا!

تسمرت في مكاني، لكن لم أنظر في وجهه. لطالما خانتني عيناي في حضرته. صرخ فارس: "تعالي هنا! قلت: "حاضر، حاضر." أمسكني من رقبتي، أجبرني على الانحناء نحوه. ركلني على مؤخرتي بقدمه. حذرني: "إذا ضبطتك مرة أخرى متلبسة بخديعة يا لعينة، سأرغمك على تقبيل قدمي." قلت في سري: "في أحلامك يا حثالة." ترك رقبتي. رفع يديه لفوق، قال: "من أجل الله، مرة واحدة اسمعيني ما تتمتمين به في سرك." قلت: "أنا لا أقول شيئًا."

قال: "أقسمي أنك لا تصبين اللعنات علي في سرك." قلت: "لن أقسم." "سمعتِ أي شيء؟ قال: "لا، هذه هي المشكلة." "قلت: هناك أمر آخر، سأخبرك به. ستسمعه في عمق أذنيك. سأقوله بلا خوف لأنه حقي." جلس على الأريكة يرمقني بإعجاب. قال: "اسمعك يا حثالة، انطقي، لن أقتلك! قلت بنبرة واثقة: "أريد حقي من مهند. أنا أفعل كل ما تطلبه مني، أخدمك، أطيعك، أناديك بسيدي، تقول أنتِ ملكي...

أريد حقي. إذاً سيد فارس، إذاً لم تفعل ذلك، ليس لديك حقوق علي." قال: "أولاً، وقبل كل شيء، أنا سيدك، لا نقاش في ذلك." صرخت: "فارس! " كانت زعيقة مدوية جعلته يجفل. شعرت بذلك في عينيه وترددها. "إذا لم تفعل ما أمرك به، لن أطيعك." قال غير مصدق: "ماذا تقولين يا نذلة؟ دنوت منه، انحنيت نحو وجهه، حدقت في عينيه بثبات، وضعت سبابتي على صدره، لكزته.

قلت: "إذا لم تفعل ما أمرتك به، أن تعيد لي حقي من مهند، لن أطيعك، لن أكون ملكك، لن أناديك بسيدي." صرخت بغضب: "هل تفهم؟ قال بتردد: "أفهم." قلت: "ستفعل ما أمرتك به؟ قال: "لا تصرخي يا... وضعت يدي على فمه، صرخت: "لا مزيد من الإهانات. عليك أن تكون مطيعًا تلك المرة، فأنا لن أتنازل عن حقي." دفعته بيدي في صدره. قال: "أنتِ مجنونة فعلاً." قلت: "توقف عن هذا الكلام، أنت لا تقول إلا هراء، حماقات الجحيم. ستعيد لي حقي، هل تفهم؟

وإلا أقسم أن أعيد حقي بيدي." قال: "لا، لا، أنتِ أعصابك متوترة، لديك راحة نصف يوم." بانتصار، تركته وصعدت درجات السلم. وأنا أرتقي الدرج، صرخت: "يس، يس، فعلتها." "حمقاء مجنونة." سمعته يردد من خلفي. ألقيت جسدي على السرير، رقدت على بطني، يدي تحت ذقني، وأنا ألعب بساقي في الهواء. كنت أفكر، لقد ارتاع حقًا، رأيت الخوف في عينيه. "كان خائفًا منك يا شيماء." قال: "إنه سينفذ ما طلبته منه."

كلما تذكرت تلك اللحظة، غمرتني السعادة والفرحة. مسيطرة. لدي نصف يوم من الحرية، لن أقضيه بين جدران غرفتي طبعًا. بدلت ملابسي ونزلت للطابق الأرضي. سمعت فارس يصرخ في الهاتف، كان يحذر شخصًا ما. "لقد عرفت الحقيقة من مصادري الخاصة، ما فعلته تعدٍ على ملكيتي الخاصة. لن يمر ذلك دون عقاب. لقد اقتحمت منزلي. كنت على وشك اغتصاب فتاة بريئة من أجل نزوات." "لن أفهم. اسمع، أنت غير مرحب بك هنا في منزلي أبدًا."

اخفض فارس صوته عندما لمحني. أنهى الاتصال بسرعة. التفت نحوي. قال: "أمرتك أن تصعدي لغرفتك! قلت: "اسمع أنت، لدي نصف يوم من الراحة والحرية، أقضيه بالطريقة التي تعجبني. أعتقد أنك تفهم ما يعنيه ذلك!؟ قال: "سينتهي نصف اليوم عاجلاً أو آجلاً." قلت وأنا أجلس إلى جواره على المقعد بعد أن صالبت ساقي: "الجو لطيف!! قال فارس: "لا تجلسي هنا بجواري، ابحثي عن مكان آخر." قلت: "ابحث أنت عن مكان آخر، يعجبني هذا المكان."

"حسنًا، تعتقدين أن نصف يوم من الحرية يمنحك الحق أن تنكلي بي؟ ما حدث قبل قليل لن يتكرر مرة أخرى." "اصنعي فنجان قهوة؟ نهضت من مكاني وقصدت المطبخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...