الفصل 6 | من 50 فصل

رواية جعلتني احبها ولكن الفصل السادس 6 - بقلم مونت كارلو

المشاهدات
24
كلمة
1,455
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

أنت مخطيء. أنا لست عاهرة أحد ولن أكون عاهرة أبداً. أرحل. فارس ليس هنا. قال: سيدك فارس؟ قلت: أي أن كان. إنه ليس هنا ولا أرى أي ضرورة لبقائك الآن. إرتسمت علي شفتيه إبتسامة ساخرة. قال: ماذا ترتدين تحت البرنس؟ قلت: لك أرحل. سأصرخ، ستكون فضيحة كبيرة. اندفع نحوي، فك رباط وشاح الإستحمام. سقط أرضاً وضمني نحوه. ومض فلاش ضوء. دفعته بكلتا ذراعي. أجبرته على التراجع. قال: تبدين جميلة ومغرية. فارس محظوظ. ارتديت الوشاح مرة أخرى.

قلت: علاقتي بفارس علاقة عمل. لا يعنيني كيف يفكر عقلك المريض. والآن اجمع نفسك وارحل من هنا. سأخبر فارس بكل شيء. سار خطوات وجلس على الأريكة. ركضت تجاه المطبخ، أحضرت سكين وعدت مرة أخرى. قال: تعرفي، أنا غير مهتم بك كأنثى. أنتِ أقل من عادية. لكن خضوعك، خنوعك لفارس يجذبني. طلبت منه أن تصبحي خادمتي لمدة أسبوع. تعرفي ما كان رده؟ نحي تلك السكين جانباً. أعدك أن لا المسك! لم أترك السكين. كان جسدي يرتعش من الخوف. إبتسم.

قال: حسناً. وعدني فارس أن تصبحي خادمتي المدة التي أرغب بها نظير خدمة معينة. تتوقعي ماذا طلب؟ قلت: لا شأن لي بالإتفاقات القذرة التي أبرمت بينكم. لست جارية أو عبدة تباع وتشترى. صرخ: ماذا تظنين نفسك ها؟ لوح بيده. لا أعلم لماذا. إقترب مني. قلت: سأطعنك بالسكين. قال: اهدئي، أنت مجنونة جداً. قلت: أبتعد. أخرج من هنا أرجوك. ضحك.

قال: لا تبدئي بالبكاء الآن. احتفظي بكل ذلك حتى تصبحي ملكي. تعرفي شيماء، رغم كل شيء، أشعر بالشفقة عليك. حتى الآن لا تعلمي سبب إحضار فارس لك هنا؟ سأخبرك الحقيقة بعدها سأرحل. أمام مجموعة من الفتيات، سرح فارس بكلامه. قال: سأمتلك فتاة أفعل بها ما أشاء. تصبح خادمتي وتناديني بسيدي. قلنا: مستحيل يا فارس.

قال بكبرياء: سترون بأعينكم. بعد أن أحضرها هنا، أكسر عزيمتها وتصبح مطيعة. سأدعوكم لحفلة. عندما حضرت بالأمس لم أتوقع أن أراكي. هالتني طاعتك. أنتِ أكثر طاعة من كلبة. من فضلك ارحل من هنا. رفع يديه حدود رأسه. قال: أمرك. سأرحل. تنهدت بارتياح. وإذا بيد تكبلني من الخلف. صرخت. وضع مهند يده فوق فمي. قال: اصمتي يا لبوه. إستل السكينة من بين يدي. قال: سأذبحك إذا سمعت صوتك مرة أخرى. تركني. ضاع صوتي في لجة من الظلام. زعقت الرحمة.

ضحك مهند. قال: حسناً، بدأت طاعتك تظهر. اتركني أقبل يديك. اتركني. أنا لم أفعل لك شيئاً. قال: لم تفعلي أي شيء. وهذه هي المشكلة يا... جذب الوشاح بقوة. مزقه. تلقيت ضربة على مؤخرة رأسي. كان هناك شخص يساعده. ترنحت. اتركها. أمر مهند الشخص الذي يكبلني. وضعني تحت كتفيه وسار بي نحو الأريكة. كنت غير قادرة على فعل أي شيء. لا أكاد أشعر بي. أرى بصعوبة. جلس على الأريكة وأجلسني على ساقيه.

قبض على كتلة من شعري وأشمها بأنفه. أخرج لسانه اللعين ولعق رقبتي. مددني على الأريكة بلا حراك. رن هاتفه في جيب بنطاله. صرخ: اللعنة! ليس الآن. وضع الهاتف على أذنه. سمعته يقول: أين؟ تمام. توقف مكانك. اختبئ. سأرحل فوراً. دفعني من على الأريكة. سقطت على الأرض. ركلني بقدمه في معدتي ورحل.

عندما فتحت عينيّ لم أعلم كم مضى من الوقت. كان جسدي على الأرض. نهضت وأنا أمسد مؤخرة رأسي. ترنحت. سرت بصعوبة نحو الحمام. غسلت وجهي. استعدت وعيي وعادت الذكريات تركلني. أخذت حماماً طويلاً. عندما خرجت من الحمام كنت بحالة جيدة. وضعت مرهم على التورم في مؤخرة رأسي. عاينت أضلاع معدتي حيث شعرت بالألم. كانت سليمة.

رقدت على الأريكة بعض الوقت. بعدها صنعت فنجان قهوة. كان الليل قد انتصف. أغلقت باب المنزل بإحكام. نمت والدموع في عيني. في الصباح عندما استيقظت كنت راقدة على سرير كبير وثير مغطى بلحاف فيبر في غرفة واسعة. بها شرفة تطل على الحديقة. نهضت مفزوعة وأنا أنظر لملابسي. كنت بكامل ردائي. فتحت باب الغرفة قاصدة غرفة فارس. كانت الغرفة خالية. نزلت درجات السلم وجدته بالحديقة يحتسي إنجلش تي. قلت: كيف فعلت ذلك؟ قال: فعلت ماذا؟

قمت بحملي لغرفتك دون إرادتي. قال: إنها غرفتك أنت. حاولت أن أيقظك بلا فائدة. كانت عيونك غارقة بالدموع تمتمين بكلمات غريبة. اتركني. أبتعد عني. كنتِ تصارعين وحشاً في حلمك!؟ قلت: أرغب بالرحيل من هنا. يمكنك أن تلقي بي في السجن لكني سأرحل. ولا يمكن لأي شيء أن يثنيني عن قراري. أنهض فارس ظهره. رمقني بريبة وارتباك. قال: ترغبين بالرحيل لأني قمت بنقلك لغرفة نومك؟ قلت: أجلك.

قال: شيماء. ونظر لعيني. ثبت نظري إلى الأرض. لم أرفع وجهي بوجهه. أنت تخبئين شيئاً! سقطت الدموع من عيني. إرتعش جسدي. صرخت هيستيريا: أريد أن أرحل من هنا. انتهت اللعبة. أنت كسبت الرهان سيد فارس. عن أي رهان تتحدثين؟ من قال لك ذلك؟ شعرت بدوار شديد. إنهارت على الأرض. انحنى إلى جواري ووضع يده فوق جبهتي. قال: حرارتك نار. قلت: أنا لست مريضة! ارفع يدك عني. صرخ بصوت مدوي: شيماء؟ اصمتي. لا تفتحي فمك. تعالي معي.

نهضني. إتكأت عليه بترنح. أشعر أني سأفقد الوعي. قلت وأنا أسقط على الأرض. *** فارس. حملتها. كانت خفيفة، مرتعشة. عيونها المغلقة تقطر دمع. مسالمة وديعة كزهرة نبع الجبل. تأملت ملامحها الوديعة لأول مرة. كم كانت فاتنة تلك العنيدة الحمقاء. فكرت أن أتصل بالطيب. شيء داخلي منعني من ذلك. صوت كان يناديني: اعتني بها أنت. أحضرت ماء. خرقة مبتلة. وضعتها على جبهتها. لم أفعل ذلك أبداً ولا أعلم أن كانت طريقتي صحيحة.

كانت الخرقة الباردة ترتفع حرارتها فوراً. شعرت بالخوف عليها. الخوف من شيء مهم تخشى أن تفقده. هاتفت ممرضتي فادا. سجلت التعليمات. ابتعت الأدوية. كانت فادا قد حضرت. بحثت في عروق شيماء حتى ثبتت الكانيولا. حقنتها في الوريد. قالت: لا تقلق، ستصبح جيدة. سأظل هنا حتى تفيق. شكرت فادا. قلت: سأفعل إن كل ذلك. انخفضت درجة حرارتها. سمعت هلوستها: أبتعد، مهند اتركني. حرام عليك. كلام هاذي كثير كان تردده شيماء. شعرت بالشك. هاتفت مهند.

قلت: هل حضرت لمنزلي أمس؟ قال مهند: لا، لم أحضر. أنت لم ترد لي إهانتي. لازلت مديناً لي حتى الآن. لا تنسى وعدك لي. أغلقت الخط. ماذا حدث في غيابي؟ فتحت شيماء عينيها بعد يومين. كنت نائم على مقعد جوارها عندما لكزتني. قالت: ماذا حدث لي؟ ماذا فعلت؟ صرخت برعب: قلت: لا ترفعي صوتك. سأعاقبك. أحضرتك هنا لتعتني بي. إنتهى بي المطاف أضع الخرق الباردة فوق جبهتك. قالت شيماء وهي ترفع ظهرها: هل أغمى علي؟

قلت: أجل. أنقذت حياتك. أنتِ مدينة لي. *** شيماء. شعرت بالإمتنان لفارس. ليس وحشاً كما تصورته. رحل كل غضبي منه دفعة واحدة. رأيته مجرد شاب لطيف من الممكن أن يساعد فتاة فقيرة لا يعرفها. قلت: سيد فارس. قال: يمكنك خلال ذلك الوقت أن تناديني بفارس فقط حتى تستعيدي صحتك. ضحكت. قلت: فارس. هناك أمر عليك أن تعرفه حدث قبل يومين. قال فارس: تفضلي. أسمعك. رن هاتفه برسالة. قال: لحظة واحدة. كانت صورة أرسلت إليه.

فتح فارس عينيه بغضب. نظر إلى الصورة ثم نظر إلي. قبل أن أفتح فمي قال بغضب....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...